الفرق بين الإطار النظري والدراسات السابقة

الفرق بين الإطار النظري والدراسات السابقة

الفرق بين الإطار النظري والدراسات السابقة يتمثَّل في العلاقة فيما بينها، وهي علاقة الجزء بالكل، حيث إن الدراسات السابقة جزء محوري ومهم من الإطار النظري، والبحث العلمي في وجهة العام يحتاج للنظامية في العمل، وكلمة النظامية تعني الانضباط والتدقيق، وعكسها اللا نظامية، وهي تعني العشوائية والفوضى؛ لذا وجب أن يكسو البحث العلمي حالة كاملة من النظامية؛ فالأمر جدُّ خطير، ويتوقف عليه الكثير، سواء فيما يتعلق بمستقبل الباحث، وحصوله على درجة علمية؛ يستطيع عن طريقها العمل في أفضل الأماكن على حسب ط

اقرأ المزيد
مراحل وخطوات البحث العلمي

مراحل وخطوات البحث العلمي

مراحل وخطوات البحث العلمي عبارة عن نظام متكامل، ووحدة مُتماسكة تتبلور في النهاية لتكون "دراسة بحثية"، أو كما يُطلق عليها البعض "رسالة علمية"، وأيًّا كان المسمى فالهدف هنا واحد، وهو التفصيل والتبيان والتحليل، وفي النهاية توفير الحلول، ومن دون معرفة تلك المراحل؛ لن يتسنَّى للطالب أو الباحث أن يُدرك النجاح فيما يصبو إليه، وقد يكون الطالب على قدر كبير من العلم، ويتوافر لديه كثير من المعلومات حول موضوع أو مشكلة علمية، ولكن في النهاية لا يستطيع أن يصوغ ذلك في صورة كتاب

اقرأ المزيد
المنح الدراسية

المنح الدراسية

المنح الدراسية عبارة عن دعم يقدم للطلاب في صورة تعليمية، وقد يكون ذلك بداخل الدولة التي يُقيم فيها الطالب، أو في دولة خارجية لها ثقل على الجانب التعليمي، وهو ما يحفز الطلاب على التقديم في تلك النوعية من المنح؛ بغيَّة الحصول على دراسة أكاديمية وفقًا لتقنيات وخبرات عميقة، ومن المُتعارف عليه أن مستويات التعليم مُتفاوتة فيما بين دولة وأخرى، فعلى سبيل المثال نجد أن الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمة الدول العالمية في الميدان الدراسي، ويليها بريطانيا، ودول أخرى متعددة، على عكس دول أخرى،

اقرأ المزيد
عناوين رسائل ماجستير في الإدارة العامة

عناوين رسائل ماجستير في الإدارة العامة

عناوين رسائل ماجستير في الإدارة العامة عبارة عن نماذج نُقدِّمها لزُوَّارنا الكرام؛ من أجل توضيح كثير من الأفكار للباحثين المُنتظمين بذلك التَّخصُّص، وبالفعل نحن نحتاج لتأصيل لأفكار ونظريات جديدة في علم الإدارة، وإرساء القواعد الخاصَّة بها في سبيل تحديد النظامية التي نتمنَّاها جميعًا، وبعيدًا عن الأساليب العشوائية في الإدارة، والتي كانت سببًا في تأخرنا، نظرًا لأهدر الموارد بمختلف أنماطها؛ فلم نعد نستطيع أن نفرق بين تخطيط أو أهداف أو استراتيجيات، ولم يعد هناك تحديد للمسؤوليات، بالإضاف

اقرأ المزيد