رسائل الماجستير

رسائل الماجستير

رسائل الماجستير

 

رسائل الماجستير

 

لا يكتفي البعضُ بالحصول على شهادة البكالوريوس؛ بل يُكملون طريقهم بالتعمُّق والدراسة في مجال تخصُّصهم لنيل شهادات علمية أعلى، وهم بذلك يرغبون في وضع بصمتهم في الحياة والعمل على تحقيق أهداف طموحة تُضيف إلى البشرية جديدًا يعود على المجتمع بالنفع، لذا يشقُّ البعض طريقه لنيل شهادة الماجستير أو الدكتوراه.

 

ماذا يُقصد بدرجة الماجستير؟

هي درجة أكاديمية تتبع الدراسات العُليا تمنحها الجامعة بعد فترة دراسية مُحدَّدة يُطلب في نهايتها إجراء بحثٍ يقوم الأساتذة المتخصصون بالإشراف عليه ومناقشته، ويتضمَّن هذا البحث فكرة أو قضية ما يتبنَّاها الباحث العلمي، حيث يضع لها أهدافًا مُحدَّدة ويعمل لأجل تحقيقها.

 

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

 

إلى ماذا يهدف الباحث العلمي من إجراء رسالة الماجستير؟

هناك العديد من الأهداف العامة التي يطمح إلى تحقيقها كل باحث يرغب في البدء بأعمال رسائل الماجستير والدكتوراه، ومن بينها:

·     الخروج بنتائج مُفيدة وذات إيجابية للمُجتمع من خلال نقاش يطرحه الباحث.

·     قد تتضمَّن رسالة الماجستير فكرة إعادة ترتيب أفكار ومعلومات كانت مطروحة منذ القدم.

·     إنتاج أفكار بنَّاءة ومميزة.

·     توضيح علاقة بين متغيرين.

·     نقد فكرة راسخة في المُجتمع بشكل موضوعي.

·     تنقيح ظواهر مُنتشرة في المُجتمع.

·     إثبات أو نفي حقائق معروفة بأساليب ووسائل علمية.

·     الحصول على درجة أكاديمية أعلى من درجة البكالوريوس.

 

هناك عدَّة خطوات إجرائية ينبغي اتِّباعها قبل التسجيل لرسائل الماجستير، وهي:

لا بُدَّ أن يكون الباحث العلمي لديه فكرة للبحث جاهزة في حدود من خمس إلى ست ورقات  للتقديم لرسالة الماجستير، بحيث يقدم هذه الفكرة للمختصين للتأكُّد من مناسبتها وأنها ليست فكرة تم تناولها سابقًا، وذلك قبل البدء في إجراءات البحث.

يتم دراسة هذه الورقة من قبل المختصين من هيئة أعضاء التدريس وإبداء رأيهم فيها وهل تحتاج إلى تعديلات أم لا.

في حالة مُوافقة هيئة أعضاء التدريس، يقوم الدارس بتقديم المُقترح البحثي مُفصَّلًا بحيث تتضمَّن ما يلي:

·     مقدمة الرسالة، وتشمل أهميتها وأهدافها وأسباب اختيار الموضوع.

·     الجديد الذي سوف يُقدِّمه في هذه الرسالة مقارنة بالرسائل السابقة.

·     ذكر الدراسات السابقة التي تناولت الموضوع.

·     مشكلة البحث والتساؤلات التي سوف تجيب الدراسة عنها.

·     المنهج والأدوات الذي يتبعه الباحث في دراسته.

·     أهم النتائج والتوصيات.

·     أهم المصادر المراجع التي سيستند البحث إليها.

يتم عرض المقترح البحثي على المتخصصين من هيئة التدريس وفي حالة قبول المقترح والموافقة عليه نهائيًّا يُصبح من حق الدارس التسجيل لرسالة الماجستير.

صعوبات تُواجه الباحثين في إعداد رسائل الماجستير:

يواجه كثير من الطلبة المبتدئين عددًا من الصعوبات في كتابته لرسائل الماجستير منها:

·     اختيار عنوان الرسالة بحيث يكون مميزًا وواضحًا ويجذب القارئ.

·     ارتفاع تكلفة إعداد الرسائل.

·     صعوبة الوصول إلى المكان الذي يقطن فيه المجتمع موضع دراسة البحث "عيِّنة البحث".

·     عدم تعاون كثير من أفراد المُجتمع مع الباحث بسبب انعدام الوعي بأهمية البحث العلمي. 

·     عدم توفُّر المصادر والمراجع التي تخصُّ موضوع الرسالة.

·     عدم  إتاحة تطبيق النتائج التي توصَّل إليها الباحث على أرض الواقع.

·     الانفصال بين البحث والواقع التعليمي.

·     عدم تعاون بعض الهيئات والمؤسسات مع الباحثين.

وفي هذا المجال ننقل خلاصة تجارب المتخصصين في مراحل كتابة رسائل الماجستير، وهي كالآتي:

 

المراجع والدراسات السابقة

 

خطوات عامة كتابة رسائل الماجستير:

بالطبع سوف تكتب رسالة الماجستير في إحدى المواضيع التي تخصُّ مجالك أو ترغب في الكتابة فيها، ولذلك استعدّ لأول خطوة في الكتابة، وهي التفكير في أكثر من موضوع ترغب في الكتابة فيه، وهذا الأمر سوف يحتاج إلى وقت طويل منك لتُعدَّ موضوعًا شيِّقًا ومُمتعًا بالنسبة لك قبل أن يكون مُمتعًا بالنسبة لقارئه، وسبب ذلك هو أن تشعر بالمُتعة وأنت تُعدُّ هذه الرسالة وتكمل خطواتها وأنت شغوف بدراستها.

 

وباختصار يُمكننا القول إن رسالة الماجستير ذات القيمة هي عبارة عن:

مشكلة ما + الحل المثالي لها.

وهذه هي الخطوة الثانية التي ينبغي أن ينتقل إليها الباحث العلمي، وتتمثَّل في:

البحث عن مشكلة الرسالة بحيث تكون مُحدَّدة واضحة ومصوغة بأسلوب قوي.

ولنكُن مُحدَّدين أكثر ينبغي على الباحث عند اختيار موضوعه ومشكلته أن يبحث كثيرًا ويطَّلع على عدد لا بأس به من المراجع والمصادر، فهو بهذا الأمر يستطيع أن يحدد ما إذا كان قادرًا على تحديد مشكلة بحثه والسير في إجراءات حلها وفقًا للنهج والأدوات والوسائل البحثية المتفق عليها.

بالطبع، لقد تمكَّنت من تحديد هيكل رسالتك من خلال الاطلاع على موضوعها عن كثب ومحاولة تجميع المعلومات حول المشكلة وحول أساليب حلها، وجاء الدور الآن على إعداد مخطط كامل لأفكار البحث توضح خطوات سيرك في الرسالة، وهي تُفيد في ضبطك على الطريق الصحيح أثناء كتابة الرسالة وعدم الخروج عن مضمونها، أضف إلى ذلك أنها تُعطي فكرة واضحة لمشرفي الرسالة بحيث تمكنهم من متابعتك فيها.

 

 

ويتم عمل مخطط الرسالة من خلال كتابة الأفكار الأساسية لها وتقسيمها إلى فصول وأبواب ومباحث وعنونة كل فقرة مع الوضع في الاعتبار أن:

·     الباب يمكن تقسيمه إلى فصول.

·     والفصول يمكن تقسيمها إلى مباحث.

·     والمباحث يمكن تقسيمها إلى مطالب.

·     والمطالب يمكن تقسيمها إلى فروع.

ننصحك كذلك بعدم ترك الوقت مفتوحًا أمامك لإجراء خطوات الرسالة، فمن المهم وضع جدول زمني لكل فقرة بحيث يكون الوقت كافيًا لإجرائها مع ترك فترة زمنية مناسبة لمراجعة الرسالة بصورة عامة وتنسيقها وتهيئتها للطباعة، هذا الأمر يجعلك قادرًا على ضبط نفسك في العمل بنظام ودون عشوائية.

آليات اختيار عناوين لرسائل الماجستير بصورة أكاديمية:

 تُعدُّ هذه المرحلة من أصعب المراحل؛ إذ ينبغي على الباحث اختيار عنوان ما يناسب لموضوع الرسالة، فالعنوان هو أول ما يقع عليه نظر القارئ، لذا ينبغي أن يكون جديدًا ومُبتكرًا ومطابقًا للموضوع، وهذا الأمر لا يتضح إلا بعد التوسُّع والتعمُّق في مجال موضوع البحث، ويجمع المتخصصون على أن شروط عنوان رسالة الماجستير تتمثَّل في:

·     أن يكون عنوانًا جديدًا لم يتم التطرق إليه قبل ذلك، بحيث يكون إضافة فريدة في مجال البحث العلمي.

·     أن يكون العنوان مُطابقًا لموضوع الرسالة وحدودها وأبعادها.

·     أن يكون مُطابقًا للأفكار الرئيسية في البحث.

·     أن يكون ذا طابع علمي بعيدًا عن العبارات الدعائية.

·     أن يكون بعيدًا عن العناوين ذات السجع المتكلف.

·     أن يكون العنوان ذا طابع شمولي.

·     أن يكون اختيار العنوان قائمًا على أساس سهولة تصنيفه وفهرسته بشكل صحيح ضمن قوائم المكتبات.

 

اقتراح عناوين

 

وفي هذا الصدد يُمكننا ذكر أمثلة لعناوين خاصة برسائل ماجستير ودكتوراه في اللغة العربية، ومن بينها:

1-                  التوجيهات النحوية والصرفية للقراءات القرآنية.

2-                  الأساليب الإنشائية في شعر لبيد بن ربيعة مواقعها ودلالتها.

3-                  العلاقة بين أحرف الصفير وأثرها في اللفظ والمعنى.

4-                  سورة الإسراء دراسة تحويلية دلالية.

5-                  أساليب التعبير البلاغي في شعر الوصف عند البُحتري.

 

كيف تُنظِّم وقتك في كتابة رسالتك؟

وفقًا لقاعدة "قليل دائم خير من كثير متقطِّع" يمكنك الانتهاء من كتابة رسالتك مع قليل من تنظيم الوقت بحيث:

·     تخصص كل يوم وقتًا معينًا لكتابة الرسالة.

·     تجعل هذا الوقت مناسبًا لك، سواء كان في الصباح أو المساء وفقًا لما تُفضِّله.

·     تبتعد عن أي مصدر من مصادر التشتيت، والتي تتمثَّل في إهدار الوقت في تصفُّح مواقع التواصل الاجتماعي، أو الأحاديث الجانبية مع أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء، أو الجلوس بجوار مصادر الضوضاء.

خصائص رسائل الماجستير المتميزة:

رسالة الماجستير المتميزة هي التي تقدِّم جديدًا يُفيد المجتمع، واليوم تضع بعض المراكز والمؤسسات العلمية عددًا من المعايير التي على أساسها يتم تقييم البحث العلمي، ومن بين تلك المعايير:

·     إضافة الجديد في مجال العلوم والمعارف.

·     الطريقة التي اتَّبعها الباحث العلمي في بحثه.

·     ذكر الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع الرسالة.

·     الكتابة الواضحة.

·     التنسيق الواضح.

·     عزو الأفكار والآراء إلى أصحابها.

·     خلو البحث من الأخطاء الإملائية واللغوية.

·     وجود المراجع والمصادر الكافية.

·     استخدام لغة الكتابة الأكاديمية.

·     التوثيق السليم للمُحتوى.

 

معايير اختيار مُشرفي الرسالة الخاصة بك:

من المهم جدًّا قبل الالتزام بالعمل مع مُشرفي الرسالة اختيار المُشرف النشيط الذي يُتابع الباحث بصفة مستمرة، ويطلب منه تقارير دورية حول تقدُّمه وأدائه ومدى إنجازه في فصول وأبواب البحث، واختيار المُشرف الجيد للرسالة هو إحدى الخطوات المهمة نحو نجاحها وتميُّزها، وهناك عدد من الأسس التي تبني عليها كباحث اختيارك لمشرفي رسالتك، وتتمثَّل في:

·     أن يكون نمط شخصية المُشرف قريبة أو مُكمِّلة لك بحيث تتوافق مع أفكاره وترتاح في التعامل معه خلال رحلتك في إعداد رسالة الماجستير، والتي تمتد إلى ثلاث سنوات.

·     أن يكون المُشرف مُتمكِّنًا من التخصص والمجال الخاص بالرسالة.

·     أن يكون المُشرف مُهتمًا بموضوع البحث، ويفرد له وقتًا كافيًا.

·     أن يُزوِّدك المُشرف بمعلومات وإرشادات بصورة دقيقة واضحة وعلمية في إطار موضوع الرسالة.

·     انتظامه في الاجتماعات والمناقشات التي تدور بخصوص الرسالة.

·     أن يقرأ المُشرف ما تتم كتابته في الرسالة، مع نقده وتوجيهه لما هو أفضل.

·     استعداد المُشرف للعمل مع من تريد العمل معهم.

 

تصميم ادوات الدراسة

 

وبشيء من التفصيل نسرد خطوات كتابة رسالة الماجستير كاملة:

الخطوة الأولى: عنوان الرسالة

وتحتاج حطوة اقتراح عنوان الرسالة إلى تريُّث ووقت كافٍ لتحقيق شروطها التي ذكرناها سابقًا، وتتمثَّل صعوبة هذه الخطوة في أن الباحث لا بُدَّ أن يكون مُلمًّا بموضوع الرسالة من جميع جوانبها وأبعادها حتى يستطيع وضع عنوان مناسب حديث مُبتكر وشيِّق يُضيف قيمة جديدة في مجال البحث العلمي.

الخطوة الثانية: كتابة خطة رسالة الماجستير

ونعني بخطة الرسالة التصوُّر المُستقبلي لما ستكون عليه، وطريقة وخطوات التنفيذ التي سوف يتبعها الباحث أثناء كتابته للرسالة، وتشمل الخطة كتابة المقدمة والمشكلة والأسئلة وأهداف الدراسة وأهميتها وملخص الدراسات السابقة في نفس المجال، ومنهجية وأدوات الدراسة وأهم النتائج والتوصيات، والمصادر والمراجع التي استند إليها الباحث.   

الخطوة الرابعة: إعداد أطر البحث

ينبغي أن يتم تحديد الإطار العام والإطار النظري للرسالة، وسوف نفصل القول فيهما:

·     الإطار العام:

ونقصد به الخطوط العريضة التي تُوفِّر للقارئ معرفة تامَّة بمشكلة الدراسة وأسئلتها وأهدافها، والتعريف بأهم مصطلحات ومفاهيم الدراسة، ولذا فهو يُعدُّ بمثابة تمهيد للرسالة ولا يتجاوز الصفحات العشر.

·     الإطار النظري:

 ونقصد به جمع المادة العلمية وتوثيقها بحيث يكون هذا الجزء هو القاعدة النظرية التي تُتيح للقارئ فهم المقصود من الرسالة، بحيث لا تتجاوز خمسين صفحة.

الخطوة الخامسة: تلخيص الدراسات السابقة

والمقصود به جمع أهم نتائج البحوث السابقة وتوضيح أوجه الشبه أو الاختلاف بالرسالة التي تتم كتابتها.

الخطوة السادسة: تحديد أدوات الدراسة

وأدوات الدراسة هي الطريقة التي من خلالها يجمع الباحث البيانات من عيِّنة البحث، وتتمثَّل أدوات الدراسة في الاستبيانات، أو بطاقات الملاحظة أو المقابلة، أو الاختبارات، أو مُراقبة العيِّنة، وقد يستخدم الباحث أداة واحدة أو يجمع بين أكثر من أداة في رسالته.

الخطوة السابعة: تعديل أدوات الدراسة

وتهدف هذه الخطوة إلى التأكُّد من سلامة الأدوات أو التعديل عليها بما يضمن الحصول على أفضل النتائج وأكثرها دقَّة.     

الخطوة الثامنة: إعداد منهجية الدراسة

منهجية الدراسة تعني الأسلوب الذي سوف يستخدمه الباحث العلمي لتحقيق أهداف رسالته، ودون إعداد منهجية الدراسة سيتعرَّض الباحث إلى السير على غير هُدى وبصورة عشوائية، كما أن اختيار المنهج الصحيح يضمن تحقيق نتائج سليمة والإجابة بأسلوب علمي عن أسئلة الدراسة.

الخطوة التاسعة: تحليل البيانات

وهو تنظيم وترتيب البيانات وتحويلها إلى نتائج يمكن للقارئ فهمها وتطبيقها، ويهدف الباحث من خلال تحليل البيانات إلى شرح وتوضيح العلاقة بين المتغيرات والحصول على إجابات واضحة للأسئلة التي تم تحديدها.

ويمكن تحليل البيانات بطرق متعددة تتمثَّل في:

·     التحليل الوصفي.

·     التحليل الإحصائي.

 الخطوة العاشرة: مناقشة النتائج

وتتمثَّل هذه الخطوة في ما يلي:

·     مُقارنة نتائج الدراسة الحالية بالدراسات السابقة.

·     تفسير أوجه الشَّبه والاختلاف بين هذه النتائج.

الخطوة الحادية عشرة: كتابة التوصيات والمُقترحات

وتتمثَّل في كتابة ما خلص إليه الباحث من رسالته، وتتم كتابته في نهاية الرسالة قبل الصفحة الخاصة بالمصادر والمراجع، وينبغي أن تتميَّز بوضوحها وسهولة فهمها وصحَّتها، وأن تحوي تقييم الباحث لرسالته من وجهة نظره، وأن تكون متكاملة مع العنوان الرئيسي للبحث، ويمكن وضع أهم التوصيات التي يريد الباحث توجيهها إلى الباحثين الذين سيتابعون مسيرته، ويرغبون في الكتابة في نفس تخصصه.  

 الخطوة الثانية عشرة: التأكُّد من خلوِّ الرسالة من الانتحال الأدبي

وتتم هذه الخطوة بوضع الرسالة على أحد البرامج التي تكشف نسبة الانتحال والعمل على تقليل النسبة إذا كانت مرتفعة، وذلك وفقًا للشروط التي تضعها الجهة العلمية التي يلتحق بها كاتب الرسالة.

 

التدقيق اللغوي والنحوي

 

الخطوة الثالثة عشرة: التنسيق والتدقيق والمراجعة اللغوية

 وذلك بعرضها على مُدقِّق لغوي متخصص لضمان سلامتها من الأخطاء اللغوية والنحوية والأسلوبية والإملائية، ومن ثم تنسيق الرسالة وفقًا لمتطلبات وشروط الجهة العلمية لتجهيزها للطباعة والمناقشة. 

وختامًا، فإن رسائل الماجستير بضوابطها التي شرحناها سابقًا تُعتبر مرجعًا علميًّا للمجتمع في شتَّى مجالات الحياة، حيث إن تلك الأبحاث تهدف إلى الوصول إلى الحقائق وتفسير الظواهر، وهي بذلك ترفع من مستوى تطوُّر المجتمع ورُقيِّه من خلال اتِّخاذ قرارات صحيحة وبنَّاءة استنادًا على الأسس العلمية الصحيحة، وتتمثَّل أهمية رسائل الماجستير فيما يلي:

·     ابتكار أو تطوير كل ما يُفيد البشرية ويُسهِّل الحياة لها.

·     العمل على حل مختلف المشكلات التي تُواجه المجتمع.

·     التنبُّؤ بحدوث ظواهر مستقبلية استنادًا على حقائق وأدلة علمية.

·     الرفع من قدرات ومهارات الباحث نفسه من خلال اعتماده على أساليب التعلُّم الذاتي أثناء إجراء رسالته.

بقي لنا أن نُعرِّج قليلًا على أخلاقيات كاتب الرسالة، حيث تعتمد بصفة عامة على احترام حقوق جميع الأطراف، سواء كانوا:

·     زملاءه في الرسالة.

·     مشرفي الرسالة.

·     المستهدفين من الرسالة.

·     عيِّنة البحث الخاصة بالرسالة.

وهناك عدد من المبادئ التي ينبغي لمُعدِّ رسائل الماجستير أن يتحلَّى بها، ومن بينها: المصداقية، والخبرة، والثقة، والأمانة، ومُراعاة مشاعر الآخرين والاطلاع الواسع في مجال وموضوع الرسالة.  

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك