طريقة التوثيق Harvard

طريقة التوثيق Harvard

طريقة التوثيق Harvard

طريقة التوثيق Harvard

 

تتنوَّع طُرق توثيق المراجع بالنسبة للبحث العلمي، وقبل أن نستعرض التفاصيل المتعلقة بذلك، سوف نُوضِّح تعريف مصطلح البحث العلمي، والخطوات المتعلقة بطريقة عمل البحث العلمي، وأهمية توثيق المراجع في البحث العلمي، وفي النهاية سوف نسرد التفاصيل المتعلقة بطريقة التوثيق Harvard.

تعريف مصطلح البحث العلمي:

·  التعريف: "البحث العلمي هو الذي يهدف إلى الوصول للنظريات والفروض العلمية، ثم وضعها في إطارها العلمي السليم، وإرساء القواعد المتعلقة بهذا الأمر".

·  تعريف آخر للبحث العلمي: "هو الطريقة التي يمكن عن طريقها الاستعلام بأسلوب منظم ودقيق، بهدف اكتشاف البيانات والمعلومات المتعلقة بمشكلة أو ظاهرة، والعمل على تصحيحها أو تطوير شكلها الحالي".

·  تعريف آخر لمفهوم البحث العلمي: "هو العملية المنوطة باكتشاف المعارف، من خلال التنقيب والدراسة والفحص، وفقًا للوسائل الدقيقة المتبعة، وبالتالي القيام بعرض ذلك المنهج، والمساهمة في تنمية البشرية".

 

المراجع والدراسات السابقة

 

الخطوات المتعلقة بعمل البحث العلمي:

والخطوات المتعلقة بكتابة منهج البحث العلمي كما يلي:

الخطوة الأولى: وتتمثَّل في كتابة المقدمة، ويجب أن تكون موجزة ومختصرة، وتُعبِّر عن مشكلة منهج البحث العلمي المراد تنفيذه، وتوضح مدى اهتمام الباحث العلمي بذلك الأمر.

الخطوة الثانية: وهي تتعلَّق بتعريف مشكلة البحث العلمي، ومن ثم الإشارة إليها من خلال توضيح المفهوم والأهمية، والفائدة من ذلك هو لفت الانتباه لجوانب الموضوع بصورة موجزة.

 الخطوة الثالثة: تحديد الدراسات السابقة، والتي تتعلق بالبحث المراد تنفيذه، ومن ثم إضافة المعلومات الجديدة، والتي تُعدُّ بمثابة استكمال لما لم تلتفت إليه الأبحاث السابقة، وفي حالة وجود أوجه للتشابه أو الاختلاف فيما بين البحث المقدم والأبحاث السابقة، فعلى الباحث أن يُوضِّح جميع أوجه التشابه والاختلاف، وذلك في إطار الفترة الزمنية التي تم تنفيذ منهج البحث العلمي خلالها.

الخطوة الرابعة: وتتمثل تلك الخطوة في حدود دراسة البحث العلمي، وذلك الأمر على جانب كبير من الأهمية؛ حتى لا يتم تشتيت ذهن الباحث العلمي، لذا فالأفضل هو وضع حدود جغرافية لموضوع البحث، وكذلك الفئات التي يمكن استهدافها والاستفادة منها في تنفيذ البحث، والعباءة المالية المتاحة للباحث بمعنى القدرات المادية التي يمتلكها.

الخطوة الخامسة: والمعنى بتلك الخطوة هو تحديد هدف الدراسة، والتي ينبغي أن تكون محددة وواضحة، وتتضمَّن بعض نقاط التحدي بالنسبة للباحث العلمي، وفي ذات الوقت تكون ذات قابلية لتنفيذها، ولا ينبغي أن يكون الهدف من المستحيلات.

الخطوة السادسة: وضع فرضيات الدراسة المتعلقة بمنهج البحث العلمي المراد تنفيذه، وينبغي أن تكون الفرضيات واضحة ومحددة.

الخطوة السابعة: تحديد منهج الدراسة المتبع، وتتنوَّع تلك المناهج وفقًا لطبيعة البحث العلمي، وسوف نلقي نبذة عن أشهر مناهج الدراسة، والتي يشيع استخدامها في مناهج البحث العلمي كما يلي:

·  المنهج التجريبي: وهو عبارة عن الأسلوب المتبع في الأبحاث التي تهتم بالظواهر التي توجد في الطبيعية، ومن ثم القيام بدراسة تلك الظواهر أو المشكلة في الفترات السابقة، وكذلك في وقت إجراء البحث الحالي، وعلى ذلك يتم التنبُّؤ بالأحداث المحيطة بتلك الظاهرة في المستقبل.

·  المنهج الوصفي: وهو من أبرز مناهج البحث العلمي المتبعة، ويمكن أن يتم اتباع ذلك المنهج في الأبحاث الاجتماعية أو الإنسانية؛ من أجل وصف ظاهرة أو مشكلة بطريقة سليمة، والوصول إلى النتائج التي تفسر ذلك الأمر، ويجب أن تتوافق النتائج مع معطيات الظاهرة أو المشكلة، ويتميز ذلك الأسلوب بالواقعية.

·  المنهج الاستنباطي: ويتمثَّل في عملية الملاحظة للظاهرة موضوع البحث بالنسبة لجزئيات معينة، ومن ثم القيام بتعميم النتائج التي يتوصل إليها الباحث العلمي على الكل، وبمعنى موجز تعميم صفات الجزء على الكل، وتتميز تلك الطريقة بتوفير الوقت والجهد، وخاصة في حالة اتساع حدود الظاهرة أو المشكلة، وتضمنها مساحة جغرافية كبيرة.

·  المنهج التاريخي: ويعتمد ذلك المنهج على دراسة الأحداث والمجريات التاريخية، وبعد ذلك القيام بتفسيرها وتحليلها وفقًا لأسس يقبلها العقل البشري، ويتميز منهج البحث العلمي التاريخي بالموضوعية في طريقة تقديمه، والبُعد عن الاجتهادات الشخصية أو التحيز لرأي معين.

الخطوة الثامنة: تحديد أدوات البحث العلمي المتبعة، وهي الأدوات التي يستخدمها الباحث العلمي بعد وضع الفروض المتعلقة بالبحث، وقد يستخدم الباحث إحدى تلك الأدوات أو البعض منها أو جميعها، ويتوقف ذلك على طبيعة منهج البحث العلمي المقدم، ومن أشهر تلك الأدوات المقابل والملاحظة والعيِّنة والأدوات الإحصائية والاستبيانات.

الخطوة التاسعة: وهي تتمثَّل في الخاتمة التي يُوضِّح فيها الباحث العلمي، النتائج التي توصل إليه بالنسبة للظاهرة أو المشكلة موضوع البحث، وطريقة الحل المثالية من خلال الرأي الشخصي للباحث، والذي ينبغي أن يأتي بالجديد، وذلك من شأنه أن يُثري بيئة المعرفة العلمية، وهو الهدف الأساسي من مناهج البحث العلمي.

 

أهمية توثيق المراجع في البحث العلمي:

·  يمكن تعريف توثيق مراجع البحث العلمي على أنه: "إثبات المصادر البيانات والمعلومات ونسبها إلى مصادرها، وفقًا لما تقتضيه الأمانة العلمية، والاعتراف بحقوق الآخرين، ومن المهم أن تكون تلك المصادر أو المراجع جديدة من حيث النشأة، وتم تحقيق الاستفادة منها على أرض الواقع، وتتمثَّل طبيعة مناهج البحث العلمي في أنها عبارة عن أبحاث مُستقاة من عديد من الوثائق المتعددة، ولا تتشابه مع الموضوعات والنصوص الأدبية أو العملية، التي تتكون من آراء شخصية متعلقة بكاتبيها، والحري هو اتباع قواعد توثيق المراجع في هوامش البحث، وفقًا لعديد من الطرق المتبعة في هذا الشأن.

·  مناهج البحث العلمي الناجحة هي التي تكون مستوفاة لجميع المحتويات، ومن أهم تلك المحتويات هي المراجع، سواء إذا كانت دراسات سابقة أم مصادر يتم اقتباسهما، وتتنوع عملية كتابة المراجع؛ نظرًا لاختلاف طبيعة المصدر والمجال المتعلق به، فمراجع المقالات تختلف عن الكتب، عن المراجع المقتبسة من شبكة الإنترنت أو الصحف الإلكترونية، والباحث الناجح هو الذي يتبع الطريقة السليمة لكتابة مراجع البحث العلمي، ومن يظن أنه بإمكانه توثيق المراجع بطريقة عشوائية، فهو مخطئ لا محالة، حيث إن ذلك الأمر ينبغي القيام به؛ من خلال اتباع القواعد السليمة، سواء في متن الموضوع، أو في قائمة المراجع الأخيرة، بعد القيام بتنفيذ البحث.

·  يُعدُّ توثيق المراجع في البحث العلمي من الأمور المهمة والأساسية عند القيام بتنفيذ البحث، حيث إن ذلك الأمر يُعزِّز المصداقية فيما يتعلق بالبيانات والمعلومات التي يتم نشرها، وبالتالي حفظ حقوق الملكية للمؤلفين، كما أنه يمكن من خلال ذلك الرجوع لتلك المصادر، وعن طريق ذلك يمكن للقارئ معرفة مزيد من المعلومات المتعلقة بموضوع البحث العلمي في حالة احتياجه لذلك.

 

إعداد الإطار النظري

 

شرح طريقة التوثيق Harvard:

تُعدُّ طريقة التوثيق Harvard من أكثر الطرق شيوعًا في مجال كتابة المراجع في البحث العلمي، لما يتميز به ذلك الأسلوب من بساط ودقة ومرونة في التفاصيل المتعلقة به، وينقسم التوثيق إلى جزأين:

الجزء الأول: داخل الموضوع أو المتن

حيث يتم توثيق البيانات والمعلومات والأشكال التي نستقيها من الصادر الأخرى؛ من خلال الاقتباس أو إعادة الصياغة.

في حالة ما إذا كان النقل عن طريق الاقتباس فنقوم بوضع النص المنقول بين علامتي التنـــصيص " "، وبعد ذلك نقوم بكتابة التوثيق الخاص بما تم نقلة بين قوسين كما يلي: (اسم عائلة المؤلف أو الاسم الأخير، ثم عام النشر، ثم رقم الصفحة)، مثل (عبد الرحمن, 2015، ص 21).

مثال:

تهتم القيادة بتنظيم جميع شؤون الموظفين؛ من أجل تحقيق الأهداف المحددة، ويمكن أن نعرف مصطلح القيادة على أنه التأثير في السلوكيات والأنشطة الخاصة بالأفراد؛ من أجل تحقيق أهداف محددة، ومن خلال ذلك يتضح أن مصطلح القيادة نطاقه أوسع من مصطلح الإدارة، حيث إن السلوك القيادي أشمل، ومن ذلك يتضح أن القيادة تختلف عن الإدارة (عبد المعطي, 2005، ص 102).

وفي حالة ذكر الاسم الخاص بمؤلف المصدر في إطار الكلام، فلا نقوم بكتابته داخل أقواس.

مثال:

أشار إلى ذلك الأمر عبد البديع (2015, ص 260)، حيث تتعدَّد أنواع القيادة......

في حالة كون مؤلف مرجع البحث العلمي شخصين، فنقوم بوضع فصلة فيما بينهما كما يلي:

اسم عائلة المؤلف الأول أو الاسم الأخير، واسم عائلة المؤلف الثاني أو الاسم الأخير، ثم عام النشر، ثم رقم الصفحة.

مثال:

لا يمكن أن يقوم القائد بأداء الدور المنوط به بغير مساعدة الجماعة التي يقودها (العراقي، والحسين، 1994, ص 240).

في حالة كون مؤلف مرجع البحث العلمي أكثر من شخصين، فنقوم بالكتابة كما يلي: (السقا وآخرون، 2011، ص 35).

في حالة كون مؤلف مرجع البحث العلمي شخصًا معنويًّا أو اعتباريًّا، مثل مؤسسة أو شركة أو جامعة أو وزارة، نقوم بالكتابة كما يلي: (جامعة القاهرة، 2005، ص 101).

في حالة ما إذا كانت مراجع البحث العلمي من المواقع الموجدة على شبكة الإنترنت، نقوم بكتابة اسم المؤلف، وفي حالة عدم التمكُّن من الوصول لاسم المؤلف نقوم بكتابة اسم الجهة التي تملك الموقع، ولا نقوم بذكر أرقام الصفحات، والسبب في ذلك هو عدم وجود الترقيم في صفحات المواقع الإلكترونية.

مثال: )جامعة الإسكندرية، 2014).

 

ثانيًا: توثيق المراجع في نهاية منهج البحث العلمي:

في ذلك الجزء سوف نقوم بكتابة مراجع البحث العلمي بالأسلوب التالي:

- في حالة ما إذا كان مؤلف مصدر منهج البحث العلمي واحدًا، نقوم بكتابة اسم عائلة المؤلف أو الاسم الأخير له، وبعد ذلك الاسم الأول له، ثم سنة النشر بين قوسين ( )، ثم عنوان المرجع، ثم الطبعة في حالة وجودها، وبعد ذلك مكان النشر، ثم نضع نقطتين :، ثم اسم الناشر.

مثال:

العدل، محمد حسين (2010)، دور الخدمة الاجتماعية: سلوك الطلاب في المدارس، ط2، القاهرة: طيبة للنشر.

ـ في حالة ما إذا كان مؤلف مصدر منهج البحث العلمي شخصين، نقوم بوضع فصلة منقوطة فيما بينهما، والسبب في ذلك هو أن حرف الواو، قد يُؤدِّي إلى حدوث التباس بالنسبة لاسم المؤلف.

مثال:

إكرام، سناء العربي؛ البستان، سهير عبد النعيم (2004)، أهداف التعليم المعاصر في مصر، إدارته، وأهدافه، ط3، القاهرة، دار الهدى للنشر.

- في حالة كون مرجع البحث العلمي عبارة عن مقال أو نصوص منشورة في صحيفة، يجب تمييز عنوان الصحيفة، وليس العنوان الخاص بالمقال، ويتم ذكر رقم صفحة المقال.

مثال:

الأهرام، محمود الحسيني (2007)، الأنظمة الاقتصادية الحديثة، دراسات جدوى، المجلد (8)، الجزء 15، ص 32-65.

- يتم معاملة المجلات الإلكترونية والكتب والنصوص التي توجد على شبكة الإنترنت، بنفس المُعاملة السابقة بالنسبة للمقال أو النصوص المنشورة في الصحف.

ـ في حالة ما إذا كان المصدر من مواقع الإنترنت التي تتبع شركات أو أشخاصًا أو هيئات، نقوم بكتابة الجهة مالكة الموقع، ثم سنة الإدخال، ثم الرابط، وبعد ذلك تاريخ الزيارة.

مثال:

وزارة النقل والمواصلات (1996) [الرابط]، [تاريخ الزيارة 5/7/2017م].

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك