طرق توثيق مصادر المعلومات

 (الطرق المُتَّبعة بتوثيق رسالة الماجستير)

طرق توثيق مصادر المعلومات

 (الطرق المُتَّبعة بتوثيق رسالة الماجستير)

طرق توثيق مصادر المعلومات

 (الطرق المُتَّبعة بتوثيق رسالة الماجستير)

طرق توثيق مصادر المعلومات

 (الطرق المُتَّبعة بتوثيق رسالة الماجستير)

 

توثيق مصادر المعلومات، أو توثيق المراجع في البحث العلمي يُعرَّف بأنه: "الطريقة المُمَنهجة التي يستند إليها الباحث العلمي؛ من أجل تسجيل المراجع في منهج البحث العلمي من باب الأمانة العلمية، ونسب الفضل لأصحابه".

ما طريقة توثيق المراجع في البحث العلمي؟

يعتمد البحث العلمي على البيانات والمعلومات التي يستقيها الباحث من المراجع والمصادر، ومن هذا المنطلق تُصبح تلك المراجع سند الباحث في القضية موضوع البحث، ويُضيف الباحث رأيه دون تحيُّز من خلال تأييد ومُعارضة ما يقوم بعرضه، وهو ما يُظهر شخصية الباحث، ويُشير كثير من المتخصصين في مجال الأبحاث العلمية إلى أن توثيق مراجع البحث العلمي يُظهر مدى اطلاع الباحث العلمي واجتهاده على المستوى الشخصي؛ من أجل الحصول على المعلومات التي تخصُّ البحث، بالإضافة إلى أن لتوثيق المراجع دلالة على إنصاف الباحث لمؤلف المرجع أو المصدر، وفي تلك الحالة يُصبح أمينًا من الناحية العلمية.

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

أسلوب توثيق المراجع في مناهج البحث العلمي، أو الطرق المُتَّبعة بتوثيق رسالة الماجستير:

الخطوة الأولي: توثيق المراجع بالهوامش

يُعرَّف الهامش بأنه: "الجزء الفارغ الذي يوجد في أسفل صفحة البحث العلمي، وفي الغالب يُفصل بين المتن والهامش خط أفقي".

الوظيفة المتعلقة بالهامش:

تتمثَّل وظيفة الهامش في توثيق مراجع البحث العلمي التي استند إليها الباحث في جزئية تخصُّ موضوع البحث، ويشتمل التوثيق على العناصر التالية:

بالنسبة لطريقة توثيق الكتب:

اسم مؤلف المرجع، ثم عنوان الكتاب، ثم رقم الطبعة أو الجزء، ثم دار النشر، ثم عاصمة النشر، ثم سنة النشر، وفي النهاية رقم الصفحة.

مثال:

(د. سامي الطويل، نقد نظرية دارون، الطبعة الثانية، دار الهدي، الإسكندرية، 2007م، ص30).

مثال:

(د. محمد حسني، مفهوم الحوكمة، الطبعة الرابعة، دار الحسين للنشر، الإسماعيلية، 2003م، ص 65).

ـ وفي حالة وجود غلاف الكتاب دون اسم الناشر، فينبغي على الباحث العلمي أن يكتب في موضع اسم المؤلف (دون ناشر)، وكذلك في حالة عدم وجود تاريخ للنشر، فيكتب الباحث في موضع (تاريخ النشر) جملة (دون تاريخ للنشر).

مثال:

 في حالة عدم وجود اسم الناشر:

(دون ناشر)، مفهوم الحوكمة، الطبعة الرابعة، دار الحسين للنشر، الإسماعيلية، 2003م، ص 65).

مثال:

 في حالة عدم وجود تاريخ النشر:

(د. محمد حسني، مفهوم الحوكمة، الطبعة الرابعة، دار الحسين للنشر، الإسماعيلية، (دون تاريخ للنشر)، ص 65).

بالنسبة لطريقة توثيق المقالات:

اسم مؤلف المقال، ثم عنوان المقال بين " "، ثم اسم الصحيفة أو المجلة، ثم رقم المجلد، فالعدد، فالسنة، وبعد ذلك اسم الناشر، ثم مكان النشر، ثم تاريخ النشر، وفي النهاية أرقام الصفحات.

بالنسبة لطريقة توثيق الوثائق الرسمية والقوانين:

يجب على الباحث العلمي أن يراعي القيام بذكر اسم الدولة، وكذلك اسم القانون، السلسلة، واسم الناشر، وتاريخ نشر القانون.

والطرق المتبعة بتوثيق رسالة الماجستير هي نفس الطريقة سالفة الذكر في كتابة قائمة المراجع في نهاية الرسالة.

الخطوة الثانية: التوثيق في القائمة الختامية للمراجع

يقوم الباحث العلمي بعد الانتهاء من تنفيذ جميع مراحل منهج البحث العلمي، بإثبات جميع الكتاب والمصادر التي استعان بها، ويجب أن يتوافر في القائمة النهائية للمراجع جميع البيانات والمعلومات عن المراجع المُدرجة في متن الموضوع.

ترتيب مكان المراجع:

هناك كثير من الباحثين الذين يقومون بكتابة مراجع البحث العلمي في نهاية الأبحاث، والبعض الآخر يُحبِّذون إثبات ذلك في فصل مخصص، والأمر الأول هو المُفضَّل لدى خبراء الأبحاث العلمية؛ نظرًا لأنه يُسهِّل على القارئ الوصول إلى المراجع بسهولة ويُسر.

ترتيب المرجع هجائيًّا:

ويمكن أن يقوم الباحث العلمي بترتيب المراجع؛ من خلال الترتيب الهجائي لأسماء مؤلفي المراجع، وفي تلك الحالة ينبغي مُراعاة ما يلي:

القيام بذكر المؤلف بالكامل كما هو موضوع بغلاف الكتاب أو المصدر، وذلك بالنسبة للمراجع التي توجد باللغة العربية، وبالنسبة للمراجع التي توجد باللغات الأجنبية فينبغي ذكر اسم المؤلف كما هو، ولا يجوز القيام بترجمة الاسم؛ لأن ذلك مُغاير للحقيقة، ويُناقض مفهوم الأمانة العلمية في نقل اسم مؤلف المرجع.

من الممكن القيام بذكر اسم عائلة المؤلف في البداية، ثم نضع الفاصلة، وبعد ذلك باقي الاسم.

مثال:

(الدمياطي، راشد)، (سمير، عبد الرحمن).

وبالنسبة للمراجع التي توجد باللغات الأجنبية، فيُكتفى بذكر اسم عائلة المؤلف، وبعد ذلك يتم ذكر الحرف الأول من اسمه.

مثال:(rossi,p)

 

تصميم ادوات الدراسة

 

ترتيب المراجع نوعيًّا:

ويتم ذلك من خلال إثبات الباحث للمراجع أو المصادر وفقًا للترتيب الهجائي، وحسب نوع المرجع أو المصدر.

ويتم ترتيب المراجع أو المصادر كما يلي: الكتب العامة، ثم الكتب المتخصصة، ثم الأبحاث العلمية، سواء أكانت ماجستير أو دكتوراه، ثم التقارير والمقالات، ثم المعاجم، ثم الوثائق والقوانين، ثم الأحكام القضائية.

وبعد القيام بعملية الترتيب يتم وضع القائمة الخاصة بالمراجع كآخر صفحة في منهج البحث العلمي بعد الملاحق في حالة وجودها.

أبسط الطرق لتوثيق المراجع بالهوامش:

وهي الطريقة التي تتم فيها كتابة الأرقام بالهوامش كما يلي:

[1]

[2]

[3]

وهكذا...

·  ويمكن الحصول على تلك الطريقة من خلال برنامج مايكروسوفت وورد، حيث يتم اختيار قائمة إدراج، وبعد ذلك نختار المرجع الذي ينبثق منه قائمة فرعية على رأسها حاشية سُفلية، وعن طريق ذلك يتم وضع رقم مرتفع بجوار الجملة المراد تحديد مرجع لها في الهامش، فنرى عند القيام بذلك ظهور نفس الرقم بشكل تلقائي في الهامش، فننتقل إلى الهامش، ونكتب اسم المرجع بالطريقة التي سبق توضيحها.

·  ولتلك الطريقة كثير من المزايا، حيث إنها تُوضِّح للقارئ إمكانية التعرُّف بشكل مباشر على المصدر الذي استند إليه الباحث العلمي في تنفيذ منهج البحث العلمي، وبالتالي تمنح له الفرصة في التأكد من مدى صدق المعلومات المذكورة بالبحث من خلال الرجوع إلى المصدر، وكذلك يمكن من خلال تلك الطريقة أن يضيف الباحث أو يحذف أحد المراجع بكل سهولة، فيكفيه فقط القيام بتعديل الأرقام في متن الموضوع، وسوف يتم تعديلها أوتوماتيكيًّا في الهوامش.

والأسلوب السابق من الطرق المتبعة بتوثيق رسالة الماجستير، وكل الأبحاث والرسائل العلمية.

 

ملحوظة:

من الممكن أن يُستخدم الهامش في:

-  مُعالجة بعض المسائل ذات الصلة بموضوع البحث، مثل الإشارة إلى أحد النصوص القانونية، أو القيام بشرح المعنى الخاص بمصطلح معين، أو تعريف إحدى المسائل التي جاء ذكرها في متن موضوع البحث.

-  إثبات النصوص المُقتبسة من إحدى اللغات الأجنبية، فيقوم الباحث بذكرها بنفس اللغة كما هي في الهامش.

-  من الممكن أن يستخدم الباحث العلمي الهامش في تنبيه القارئ نحو مسألة سبق ذكرها في صفحات سابقة للبحث؛ من خلال أن يكتب الباحث (راجع سابقًا....)، كذلك يمكن أن يقوم الباحث بتنبيه القارئ نحو إحدى المسائل التي سوف يذكرها في صفحات تالية؛ من خلال كتابة (راجع لاحقًا.....).

 

ما الصفات التي ينبغي أن تتوافر في الباحث العلمي؟

·  أن يكون الباحث العلمي على ثقة تامة بأهمية مناهج البحث العلمي في توفير الحلول المنطقية لكل المشكلات العلمية والمجتمعية التي يواجهها الإنسان.

·  أن تتوافق النتائج التي يتوصل إليها الباحث العلمي مع النظم المنهجية الخاصة بالبحث العلمي.

·  بعد الانتهاء من البحث العلمي يجب على الباحث أن يقوم بإعداد التقارير عن جميع مراحل البحث العلمي.

·  توفير الحماية بالمبحوثين؛ من أجل عدم تعريضهم لثمة أضرار على الجانب الاجتماعي أو المعنوي أو المادي، نتيجة المشاركة في الاستبيانات أو المقابلات أو استخدامهم كمفردات للعيِّنة موضوع البحث، وفي حالة وجود أي أضرار في ذلك الأمر يجب أن يُصارح الباحث العلمي المشاركين بذلك.

·  عدم تفضيل الباحث العلمي مجموعة من المبحوثين على حساب مجموعة أخرى، ويجب أن يكون الجميع على قدم المساواة، وذلك ما يُعرف باسم العيِّنة العشوائية لموضوع الدراسية.

·  القدرة على التزوُّد من المعارف بالقدر المناسب، وأن يكون الباحث العلمي مؤهلًا من الناحية المعلوماتية فيما يخصُّ موضوع البحث المطلوب تنفيذه.

·  يجب على الباحث العلمي أن يكون واسع الخيال؛ من أجل الخروج بالأفكار الابتكارية الجديدة، وأن يتخذ من الدراسات السابقة قاعدة له؛ من أجل الانطلاق نحو تنفيذ منهج البحث العلمي.

·  المرونة في طريقة التفكير وتقدير جميع الأعمال والمجهودات التي قام بها الآخرون، حتى لو خالف ذلك رأي الباحث العلمي، كذلك يجب عليه أن ينصفهم في حالة إذا تطلب الأمر ذلك.

·  الأمانة في طريقة العرض، والموضوعية؛ من خلال إبداء الرأي بشكل ممنهج باستخدام الأدلة العلمية الواضحة دون أيِّ تحيُّز، أو دون أن يسمح لتقاليده أو عاداته أو أهوائه بأن تتحكَّم في اتِّجاه البحث، والسعي دومًا من أجل الوصول للحقيقة.

·  مُعاملة المبحوثين بطريقة إنسانية دون أن يحط من قدر أحدهم، مع احترام رغباتهم في حالة طلب الانسحاب من البحث العلمي.

·  أن يكون دائم البحث عن المصادر المفيدة والأصلية، والتي تساهم في إعداد مناهج البحث العلمي.

·  يجب أن يتصف الباحث العلمي بالقدرة على تنظيم البيانات والمعلومات التي يرغب في نقلها للقارئ بشكل له معنى ومدلول.

·  أن يكون قادرًا على ترتيب الأفكار بشكل متسلسل، ويجب أن يأتي بالجديد مع كل فكرة، مع الأخذ في الاعتبار اتباع الأسلوب العلمي، والبُعد عن الإطالة والغموض.

·  يجب أن يقوم الباحث العلمي بإعلام المبحوثين بطبيعة البحث، والهدف منه بكل صراحة، حيث إن ذلك من شأنه أن يساعد على بثِّ الاهتمام في نفوس المبحوثين.

·  الاهتمام بتوثيق مراجع البحث العلمي وفقًا لما تقضيه الأمانة العلمية في ذلك الشأن؛ عن طريق نسب النصوص والأفكار إلى مؤلفيها تقديرًا لاجتهاداتهم.

·  الجَلَد والصبر على جميع المتاعب أو المشكلات التي قد تُواجه الباحث العلمي في مراحل تنفيذ منهج البحث العلمي.

·  استخلاص النتائج وتكوين انطباع واضح عن المشكلة أو الظاهرة التي يُفنِّدها من خلال البحث العلمي.

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك