مشروع التخرج، تعريفه، كيفية اختيار فكرته، وطريقة تنفيذها 

مشروع التخرج، تعريفه، كيفية اختيار فكرته، وطريقة تنفيذها 

مشروع التخرج، تعريفه، كيفية اختيار فكرته، وطريقة تنفيذها 

مشروع التخرج، تعريفه، كيفية اختيار فكرته، وطريقة تنفيذها

 

ينتاب الطلاب كثيرٌ من المخاوف مع اقتراب نهاية المدة الدراسية، ومن ثَمَّ إقدامهم على القيام بمشروع التخرج المطلوب منهم في الجامعة أو المعهد أو أي وجهة دراسية، نظرًا لاعتباره أحد النماذج المُكمِّلة للمراحل الدراسية، ومن ثم الحصول على الدرجات المأمولة من جانب الطالب، بل إن كثيرًا من الجهات التعليمية لا تعتمد نتيجة الطالب دون مشروع التخرج، وفي مُخيِّلة كثير من الطلاب أن ذلك العمل مستحيل ويصعب القيام به، إلا أن الواقع عكس ذلك تمامًا، حيث يسهل إعداد المشروع من خلال مجموعة من الخطوات التي سوف نتعرَّف عليها في هذا الموضوع.

 

تعريف مشروع التخرج:

مشروع التخرج عبارة عن نموذج أو عمل تطلبه جهة الدراسة من الطالب؛ لقياس ما بذله أثناء الدراسة، وما وصل إليه من مستوى في مجال التخصص، وهو من متطلَّبات الحصول على الشهادة النهائية، وهو وثيقة علمية يستفيد منها الطالب في المقام الأول, وكذلك أقرانه من الطلاب، لذا ينبغي أن يكون الجهد البحثي المُزمع تنفيذه ينطوي على أفكار جديدة وحلول مبتكرة، من خلال التخطيط العلمي السليم.

 

الواجبات

 

كيفية اختيار فكرة مشروع التخرج:

ينبغي على كل طالب أن يكون لديه التصوُّر الواضح بالنسبة لمشروع التخرج، وفي الغالب يتشارك الطلاب في تقديم أحد المشاريع، بحيث أن لا يزيد عددهم على ثلاثة أفراد بالنسبة للمشروع الواحد، أو وفقًا لما تقوم بتحديده الجهة المقدم إليها المشروع، وينبغي على الفرد المقدم على المشروع، أن يقوم باختيار من يتوافق معهم من الناحية الفكرية، والملتزمين من الناحية الدراسية، حيث إن أي تعطيل من أحد الأفراد فيما يخصُّه يُؤثِّر على المشروع بأكمله، نظرًا لأهمية التسليم في وقت مُعيَّن دون أي تأخير، وطريقة اختيار فكرة مشروع التخرج تأتي بالتوافق بين الطالب والمجموعة المشتركة معه، وفي الغالب يتم اختيار المشروع في ضوء الدراسة.

ومن أهم الأسس التي ينبغي مراعاتها عند اختيار المشروع ما يلي:

·  يجب أن يكون الطالب مُلمًّا بجميع المعلومات المتعلقة بالمشروع، ويقرأ قدر المستطاع عن كل الأفكار المتعلقة به عن طريق الكتب والمؤلفات والمصادر المتنوعة على شبكة الإنترنت.

·  من المهم أن يُقدِّم مشروع التخرج الحلول المناسبة لإحدى المشكلات الواقعية، وهذا هو دور البحث العلمي بوجه عام.

·  يجب أن يكون المشروع سهل التطبيق في الواقع العملي، وأن لا يعتمد على الخرافات أو الأمور الخارجة عن المألوف.

·       أن يحترم مشروع التخرج الأخلاق الدينية، والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع المحيط.

·       ينبغي على الطالب أن يقوم بتنفيذ جميع المراحل المتعلقة بالمشروع بنفسه، حتى تتحقَّق الاستفادة الكاملة.

·  من المُفضَّل أن يكون المشرف العام على المشروع في ذات التخصص، والهدف من ذلك هو مد الطلاب بالخبرات والمعلومات، ومساعدتهم في حالة مواجهتهم لأي مشكلات أثناء إعداد المشروع.

·  وضع الخطة الزمنية التي تتناسب مع حجم المشروع؛ حتى لا ينفد الوقت دون إنجاز المشروع بأكمله وقت التسليم.

 

طريقة تنفيذ مشروع التخرج:

اسم مشروع التخرج: وهي من أصعب المراحل، حيث تحمل في طياتها اسم المشروع، والذي يجب أن يتم انتقاؤه بعناية؛ من أجل التعبير عمَّا يتضمَّنه المشروع، ويجب أن يكون واضحًا ومُعبِّرًا وقصيرًا، وأن لا يتضمَّن أي تعبيرات أو مصطلحات غريبة.

الفكرة الأساسية: من المهم أن يوضح الدارس أو الطالب الفكرة الرئيسية للمشروع؛ من خلال مجموعة من الجُمل دون أن يُدوِّن تفاصيل كثيرة، نظرًا لإلقاء الضوء عليها بالتفصيل خلال مراحل المشروع، ومن المهم أن تكون الفكرة من واقع الحياة.

أهمية المشروع: وهي عبارة عن مجموعة من النقاط التي يُوضِّح فيها الطالب المزايا التي يتضمَّنها مشروع التخرج، وما سوف يُقدِّمه في المجال العلمي أو الاجتماعي أو الإنساني بوجه عام.

فعلى سبيل المثال في حالة تقديم نموذج مشروع بالنسبة لطلبة الهندسة قسم الميكانكيا، وليكن اسم الموضوع "محرك ماكينة تصنيع مُعادة"، فيجب أن يتم توضيح الفائدة التي سوف تعود من استخدامه من حيث توفير النفقات، وعدد ساعات العمل التي يعملها، وحجم الإنتاجية التي سوف يقدمها للمصنع، والمقارنة بينه وبين الأجهزة والمُعدَّات القديمة التي تُؤدِّي نفس الغرض، وبمعنى آخر توضيح الجديد الذي يُسفر عنه استخدام ذلك المحرك.

الأهداف المتعلقة بالمشروع: وهي عبارة عن النتائج التي يتوقَّع الطالب أن يصل إليها بنهاية مشروع التخرج، ويجب أن تكون تلك الأهداف قابلة للقياس، وتُعَدُّ الأهداف من أهم أجزاء المشروع؛ نظرًا لأن المناقشين أو مُقيِّمي المشروع يرون أن مدى نجاح أي مشروع يُقاس بما تم تحقيقه من أهداف، وبناءً على ذلك يحصل الطالب أو مجموعة الطلاب على الدرجات التقويمية.

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

خطة المشروع:

وهي عبارة عن الخطوات المُتَّبعة من جانب الطلاب من أجل إنجاز المشروع، وهي تتمثَّل في جانبين:

·  الجانب النظري من خلال كتابة الأجزاء والتدوينات المتعلقة بما تمت دراسته خلال الفترة الجامعية ويمس المشروع، بالإضافة إلى ما تم الحصول عليه من بيانات ومعلومات من دراسات ساهم في وضعها الخبراء من ذوي الصلة بالتخصص، وكذا ما تمَّت إضافته من نتاج فكري وذهني للطلاب المنوط بهم المشروع.

·  الجانب العلمي وذلك في حالة ما إذا كان المشروع يرتبط بجهاز أو مُنتج مُعيَّن، ومن هذا المنطلق يقوم الطلاب بتوضيح الأدوات المستخدمة في إعداد المشروع، وطريقة التنفيذ خطوة بخطوة لحين الانتهاء من تركيب أو تجميع تلك الأدوات، والوصول إلى الشكل النهائي للجهاز أو المنتج.

الصعوبات: من المهم أن يوضح الطالب أو القائم بالمشروع ما واجهه من مشكلات أثناء فترة القيام بمشروع التخرج، في سبيل الوصول إلى المرحلة النهائية وإنجاز المشروع.

 

بعض النصائح بالنسبة للمُقدمين على مشروع التخرج:

·  يجب الانخراط في جميع المراحل المتعلقة بمشروع التخرج، وتحقيق الاستفادة الكاملة من ذلك، حيث إن هناك كثيرًا من الطلاب من يسندون تلك الأعمال إلى غيرهم، ويتكاسلون عن المشروع اعتمادًا على فريق العمل المرافق، وذلك خطأ جسيم، نظرًا لأن الغرض من المشروع في المقام الأول هو قياس مدى ما حقَّق الطالب من استيعاب للمواد العلمية التي درسها في الفترة الجامعية، أو الدراسة أيًّا كان نوعها.

·  ينبغي القيام باختيار مشروع التخرج الذي يؤمن به الطالب، ويرى فيه حلًا لمشكلة مُعيَّنة، وذلك الأمر سوف يُفيده في المستقبل في حالة العمل في مجال التخصص، حيث يُصبح قادرًا على القيام بمثل هذه الأبحاث العلمية، وتحقيق المستهدفات المطلوبة في الحياة العملية، وذلك يُعَدُّ بمثابة تدريب على العمل المستقبلي، وإيجاد الحلول غير التقليدية للمشكلات التي سوف يواجهها في سوق العمل.

·  مراجعة مشرف المشروع في جميع الإجراءات التي يتم اتخاذها حيال المشروع، والاستفادة من الخبرات التي يتمتَّع بها؛ لضمان خروج المشروع وفقًا للأهداف المحددة له، وعدم الخروج عن الإطار المطلوب من جانب الجامعة.

·  من المُفضَّل أن يضع الطالب أو مجموعة الطلاب وقتًا زمنيًّا لكل مرحلة من المراحل التي يتطلَّبها مشروع التخرج بشقَّيها النظري والعملي، حتى لا يمر الوقت مرور الكرام، دون القيام بتنفيذ أي عمل، وذلك الأمر من شأنه أن يُنظِّم العمل فيما بين الجميع.

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك