نصائح اطَّلع عليها قبل أن تختار مشروع تخرُّجك

نصائح اطَّلع عليها قبل أن تختار مشروع تخرُّجك

نصائح اطَّلع عليها قبل أن تختار مشروع تخرُّجك

نصائح اطَّلع عليها قبل أن تختار مشروع تخرُّجك

 

في حالة ما إذا كُنت طالبًا بالسنة الدراسية النهائية لإحدى الكُليَّات أو المعاهد أو المدارس التي يتطلَّب فيها الأمر القيام بإعداد مشروع التخرج، فهناك عديد من الأمور التي ينبغي أخذها في الاعتبار قبل أن تختار مشروعك، وسوف نستعرض في هذا المقال طبيعة مشروع التخرُّج وأهميته، وبعد ذلك سوف نُطلعك على مجموعة من النصائح المهمة المُرتبطة بذلك.

 

ما مشروع التخرج؟ ومدى أهميته؟

مشروع التخرج هو عبارة عن نموذج عملي أو نظري تتطلَّبه الدراسة قبل إنهاء المرحلة النهائية من التعليم، وينطوي على القيام به الحصول على درجات تدخل ضمن المجموع العام الذي يتحصَّل عليه الطلاب، ومن الأسباب الرئيسية لإعداد ذلك المشروع التَّعرُّف على مدى إلمام واستفادة الطلبة من الدراسة بالجامعة أو المعهد، وتدريب الطلاب على أسلوب البحث العلمي؛ لمواجهة التحديات التي قد تواجههم في الحياة الوظيفية المستقبلية.

 

خدمة المساعدة في الواجبات

 

نصائح اطَّلع عليها قبل أن تختار مشروع تخرُّجك:

فكرة المشروع: من المهم أن يتم اختيار مشروع التخرج الذي ينمُّ عن الأفكار الإبداعية الجديدة؛ من خلال الأساس الدراسي التي تلقَّاه الطالب خلال الفترة الجامعية، فهي القاعدة العلمية الأساسية التي يتَّخذها الطالب كأداة نحو الانطلاق في عمل المشروع الذي ينبغي أن يكون على النحو الأفضل، وليس مُجرَّد عمل روتيني، وذلك الأمر على درجة كبيرة من الأهمية، نظرًا لأن إدارة الجامعة أو الجهة الدراسية سوف تقوم بعرض مشروع التخرُّج على الزُّملاء والأساتذة الجامعيين؛ لذا ينبغي أن يكون مُفيدًا من الناحية العلمية، وكذلك بالنسبة للمجتمع، ويجب أن لا نغفل عامل النتيجة المنتظرة التي من المُمكن أن تُفيد الطالب في مُجمل الدرجات.

 

فريق المشروع: يعتمد النظام الجامعي في الغالب بالنسبة لمشروع التخرج على اشتراك أكثر من طالب في إعداد النموذج أو المشروع، لذا يجب أن يكون الطالب ذكيًّا، ويقوم باختيار من يكون خير عون في تلك المهمة من الزُّملاء أو الزميلات المشهود لهم بالكفاءة والانتظام في الدراسة، ولا مجال للجانب العاطفي في ذلك، فليس معنى أن هناك صديقًا على مقربة منك أن يتم إشراكه في المشروع، فالأمر لا يتم حسابه بتلك الطريقة غير العقلانية، حيث إن حدوث أي خلل من أحد أعضاء الفريق سوف يُؤثِّر على الجميع، ومن المُمكن أن يسأل الطالب عن مدى انضباط زملاء الفريق من الأساتذة، وبالتالي يحسم أمره في الاختيار.

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

التوافق على المشروع: يجب أن يتم التوافق فيما بين أعضاء الفريق على المشروع، والسبب في ذلك هو أهمية إلمامهم جميعًا بمحتوى ومُتطلَّبات المشروع، فمن المُمكن أن يكون أحد الطلاب على معرفة تامة بفكرة المشروع دون الآخرين، وينطوي على ذلك قيامه بتحمُّل العبء الأكبر من المشروع، مع عدم تحقيق الاستفادة المرجوة من المشروع بالنسبة للزُّملاء الآخرين.

 

التخطيط الزمني للمشروع: من المهم أن يكون هناك تخطيط لمراحل مشروع التخرج من حيث الوقت؛ حتى يتم إنجاز المشروع بجميع مراحله في الوقت المُحدَّد لذلك دون حدث تأخير، وخاصةً في ظل قيام بعض الجامعات بعدم قبول مشروعات التخرُّج بعد انتهاء المُهلة المُحدَّدة لذلك.

 

مشرف مشروع التخرج: يُعتبر دور المُشرف على درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة لمشروع التخرج، لما يُسهم به من خبرات في جميع خطوات المشروع، ومن المهم أن يختار الفريق المُشرف المؤهل في ذات التخصص المُزمع تقديم المشروع من خلاله، وللسمات الشخصية للمُشرف دور في إثراء الطلاب بالمعلومات التي تلزمهم، لذا وجب على الطلاب اختيار المُشرفين من ذوي الأسلوب المرن في التعامل مع الطلبة، حتى يستطيعوا اكتساب المهارات المفيدة منهم.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك