إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي

إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي

إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي

إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي

 

الدراسات والأبحاث العلمية هي العصا السحرية للإنسان، وفقًا للمفهوم العصري، ويستخدمها للحصول على جميع ما يستعصى عليه من مطالب، فالأبحاث هي الوسيلة المثالية لتطويع الأفكار من خلال مجموعة من الخطوات الإجرائية للوصول لأهداف محددة تساعد على تطوير الحياة في مختلف الميادين، ومعالجة أوجه القصور التي تشوب بعض الجوانب العلمية، ومن ثم الاستمرار في التجديد والابتكار، وسوف نستعرض في هذا المقال جميع التفاصيل المتعلقة بإجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي.

 

ما تعريف إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي؟

هي الأسلوب المنهجي المنظم الذي يستخدمه الباحث لدراسة إشكالية معينة، هادفًا بذلك الوصل إلى نتائج واضحة وفقًا لبراهين علمية تساعد في إيجاد حلول لتلك المشكلة، أو بمعنى آخر هي التصورات المتعلقة بتنفيذ البحث المقدم من خلال مجموعة من القواعد المتفق عليها من جانب خبراء البحث.

 

إعداد خطة البحث - المقترح البحثي

 

ما أهمية إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي؟

·       تساعد إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي في معالجة الجوانب العلمية والنظرية في مجال تخصص الباحث.

·       تسهم في تحديد أفضل الخيارات المتاحة أمام الباحث للوصول إلى الأهداف بكل سهولة.

·       تحدد التصورات المبدئية للعقبات التي يمكن أن يواجهها الباحث العلمي خلال الخطوات المتبعة، ومن ثم أخذها في الاعتبار لتجاوزها.

·       توفر للقارئ جميع الجوانب المتعلقة بالدراسة، فهي تمثل عرضًا موجزًا لمحتويات الدراسة.

·       تساعد في التحكم في الجوانب التي تتطرق لها المشكلة، وتكون هي المرجع الثابت للباحث في جميع الخطوات البحثية.

·       تحديد مجموعة الأهداف التي يرغب الباحث في الوصول إليها عبر منهج البحث العلمي بكل دقة.

·       تعد في طليعة العناصر التي يطلع عليها المناقشون، وهي التي تعطي الانطباع عن مدى فهم وتمكن الباحث في مجاله.

 

ما تفاصيل إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي؟

ويتمثل ذلك في عديد من المراحل المنظمة التي تبدأ بعنوان البحث، وصولًا للنتائج والحلول، وسوف نفصل ذلك كما يلي:

العنوان: وهو البداية الفعلية لتنفيذ إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي، ويجب أن يكون العنوان معبرًا عن المشكلة البحثية بكل وضوح، وأن يكون مختصرًا على قدر استطاعة الباحث، وبعيدًا عن الإثارة المبالغ فيها، وخاليًا من المصطلحات غير المفهومة، ومن الممكن أن يأخذ الباحث العلمي بآراء الخبراء أو المشرفين؛ للتعرف على مدى ملاءمة العنوان لموضوع البحث العلمي.

المقدمة: وهي الصفحة الأولى من البحث العلمي، ويجب أن تكون مقدمة البحث العلمي متضمنة لجميع ما يتطرق إليه الباحث فيما عدا النتائج، ومعبرة عن المتن بأسلوب موجز، ومن الممكن أن يتم استخدام أسلوب التشويق بصورة علمية، وكذلك توضيح مدى الخطورة التي تنطوي عليها مشكلة البحث العلمي، والسبب الذي دعا الباحث إلى دراسة تلك المشكلة، وفي حالة ذكر بعض المسميات العلمية في المقدمة لا بد أن يقوم الباحث بوصفها في الهامش والتعبير عنها بجملة أو أكثر كي يفهمها القارئ أو المناقش.

المشكلة: وهي جزء مهم من إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي، وتعد مشكلة البحث مكنون الدراسة، والسبب الذي دعا الباحث نحو التطرق إلى الدراسة أو البحث، ومن المهم أن تكون تلك المشكلة جديدة ومبتكرة، ولم يتطرق إليها أحد من قبل من الباحثين، فكلما كانت المشكلة جديدة من نوعها كان لذلك أثر كبير في قيمة البحث، ومعظم الجامعات تشترط أن تكون مشكلة البحث فريدة من نوعها، وخاصة في رسائل الدكتوراه، ومن المهم أن تكون المشكلة عامة، سواء من الناحية العلمية أو المجتمعية، حيث يشترط البحث العلمي الموضوعية والابتعاد عن الشخصنة بالنسبة للأبحاث.

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

الأهمية: والمعني بالأهمية هنا ما سوف تسهم به الدراسة من إيجابيات في المجال العلمي والمجتمعي، والمشكلات التي سوف تتم معالجتها، في حالة الوصول إلى الجديد في مجال التخصص المقدم، فعلى سبيل المثال في حالة دراسة بحث عن تعاطي المخدرات، فمن الممكن أن تكون الأهمية هي توعية الناس بمخاطر تلك الآفات الضارة بمقدرات المجتمع.

الأهداف: من المراحل الأساسية المتعلقة بإجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي، وأهداف البحث العلمي هي الأمور التي يتطلع الباحث أو الدارس العلمي إلى تحقيقها، ومن المهم أن يصاغ الهدف أو الأهداف بأسلوب واضح مع الابتعاد عن الألفاظ الغريبة، وكذلك يجب أن تكون الأهداف مرتبطة بموضوع وفرضيات الدراسة، وقابلة للتحقيق في ضوء الإمكانيات التقنية والمادية التي تتوافر لدى الباحث.

المصطلحات والمفاهيم: وهي عبارة عن المسميات العلمية التي يتم إدراجها في الأبحاث ذات الصبغة العلمية البحتة أو الاجتماعية، ولكل مجال مصطلحاته المتعلقة به، ومن المهم أن يتم تعريفها إجرائيًا في جمل بسيطة مفهومة؛ حتى يتمكن القارئ من التعرف عليها، ومن ثم تفهم المحتوى بشكل عام.

فرضيات البحث: وهي عنصر محوري من إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي، وتتمثل في صياغة مشكلة البحث على هيئة جمل فرضية، من ثم السعي للتأكد من صحتها عن طريق البيانات والمعلومات التي يتم جمعها من المبحوثين، وفقًا لنوع العينة المختارة، فقد تكون عينة منتظمة أو بشكل عشوائي، وبعد جمع المعلومات يتم تصنيفها، واستخدام أدوات الإحصاء التحليلي لتكوين دلالات وأرقام، وبناء على ذلك يتم تعميم ما يتوصل إليه الباحث من نتائج على باقي مفردات المجتمع، وبعد ذلك يتم اختبار الفروض البحثية، إما بالتأكيد، وإما النفي، ولا دخل للباحث في ذلك، بل إن ما يتوصل إلى من براهين هي المتحكم في ذلك، وفرضيات البحث تتضمن المتغير المستقل أو الثابت، والمتغير التابع، ومن المهم أن تكون الفرضيات مختصرة وواضحة وشاملة لجوانب البحث.

منهج البحث المستخدم: وهي من أبرز إجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي، وتتعدد تصنيفات مناهج البحث العلمي، وتتحكم طبيعية البحث ووجهة نظر الباحث فيما يتم استخدامه من مناهج، فهناك من يستخدم المنهج التجريبي نظرًا لتطلب الأمر إجراء الاختبارات المعملية، وعن طريق ذلك يتم الوصول للنتائج، وهناك من يقوم باتباع المنهج الوصفي لحاجته لوصف ظاهرة أو مشكلة، ويشيع استخدام ذلك النمط في الأبحاث الاجتماعية، وهناك من يستخدم المنهج التاريخي الذي يتتبع المشكلة في الماضي، ومدى التطور الذي لحق بها، وبناءً على ذلك يتنبأ بما سوف يكون عليه الحال في المستقبل، ومن الممكن أن يقوم البحث العلمي باستخدام منهج واحد أو أكثر وفقًا لما يحتاج إليه في البحث العلمي.

الأدوات البحثية: وهي تتمثل في وسائل جمع البيانات في البحث العلمي، وهي متعددة، ومنها على سبيل المثال الاستبيان الذي يتضمن عددًا من الأسئلة التي تتطلب إجابة المبحوثين عنها، وقد تكون الأسئلة مفتوحة، يسترسل فيها المبحوث في الإجابة، أو محددة من خلال وضع الباحث لمجموعة الإجابات التي يتخير المبحوث منها ما يراه مناسبًا، وبخلاف الاستبيان يوجد وسائل أخرى، مثل الملاحظة، أو المشاهدة، أو الاختبارات.

مراجع البحث: تعد المراجع على جانب كبير من الأهمية بالنسبة لإجراءات الدراسة في خطة البحث العلمي، وهي عبارة عن مجموعة الأبحاث والدراسات السابقة التي يجمع عن طريقها الباحث المادة العلمية المتعلقة بالبحث، ومن المهم في حالة الاستعانة بأي من تلك المراجع أن تتم الإشارة إلى المؤلف في هوامش البحث، وفقًا لمبدأ الأمانة العلمية في النقل عن الآخرين.

النتائج: وهي خلاصة ما توصل إليه الباحث بعد الانتهاء من خطوات البحث، وبعد ذلك يتم تحديد أوجه علاج مشكلة البحث من وجهة نظر الباحث.

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك