الإطار العام في رسالة الماجستير، تعريفه، عناصره وكيفية إنجازه

الإطار العام في رسالة الماجستير، تعريفه، عناصره وكيفية إنجازه

الإطار العام في رسالة الماجستير، تعريفه، عناصره وكيفية إنجازه

الإطار العام في رسالة الماجستير، تعريفه، عناصره وكيفية إنجازه

 

 

رسالة الماجستير ذات طابع خاص، وتختلف عن جميع أنواع الرسائل، وهي رسالة تأهيلية وبحثية في الوقت ذاته، ويتمثل ذلك فيما يتعلمه الباحث من أسس لإعداد الأبحاث العلمية؛ من خلال أحد المشرفين على جميع الأجزاء التي ينفذها الباحث، ومن ثم التعرف على كيفية الوصول إلى المعلومات والبيانات المتعلقة بالبحث؛ عن طريق الدراسات والمراجع والمؤلفات، فهي رسالة تأخذ بيد الباحث لتبوؤ مكانة مرتفعة، والحصول على درجة الماجستير، ويليها مباشرة أطروحة الدكتوراه في حالة رغبة الطالب في استكمال المسيرة العلمية، وسوف نستعرض في هذا المقال الإطار العام في رسالة الماجستير، تعريفه، عناصره وكيفية إنجازه.

 

تعريف الإطار العام في رسالة الماجستير:

الإطار العام في رسالة الماجستير هو عبارة عن مجموعة من الخطوات التي يقوم الطالب أو الدارس بإعدادها لتنفيذ الرسالة أو البحث العلمي.

 

إعداد الإطار العام

 

مرحلة ما قبل كتابة الإطار العام في رسالة الماجستير:

في البداية يتعرف الطالب على شروط الجامعة المراد التقديم بها لدراسة الماجستير، وفي مقدمة تلك الشروط إنهاء الدراسة الجامعية بنجاح، وبالنسبة للتقدير الجامعي المناسب للتقديم في دراسة الماجستير، فإن ذلك الأمر يختلف من جامعة لأخرى، فهناك البعض ممن لا يقبلون أقل من درجة جيد، وهناك من يتغاضى عن ذلك.

 

فترة الدراسة والمحاضرات العلمية:

بعد القيام بتقديم الأوراق الرسمية المتمثلة في الشهادة الجامعية، وشهادة الميلاد، والصور الشخصية، ينتظم الطالب في المحاضرات الجامعية على مدار الفترة الدراسية التي تصل إلى عامين.

 

بداية إعداد الإطار العام في رسالة الماجستير:

تبدأ الخطوات الفعلية لإعداد الإطار العام في رسالة الماجستير بعد الانتهاء من فترة المحاضرات، ويتمثل ذلك في قيام الطالب باختيار مُشرف الرسالة، ومن ثم الجلوس معه وعرض وجهة نظره في الموضوع العلمي الذي يرغب في طرحه، وهناك بعض الجامعات تترك حرية الاختيار للطالب، والبعض الآخر يشترطون قيام الطالب بتقديم أكثر من موضوع، ومن ثم يقوم المشرف باختيار أنسبها مع الأخذ في الاعتبار ميول الطالب العلمية.

 

عناصر الإطار العام في رسالة الماجستير:

تتمثل عناصر الإطار العام في رسالة الماجستير في المراحل التالية:

المرحلة الأولى: وهي المتعلقة بموضوع رسالة الماجستير، ويجب أن يُحسن الطالب الاختيار منذ البداية، ولا يضع نفسه في إطار موضوع يصعب تنفيذه على أرض الواقع، أو ذي تكلفة مادية كبيرة تفوق قُدراته، وكذلك من المهم أن يكون في نفس التخصص الذي يدرسه الطالب؛ حتى تكون لديه المعلومة المبدئية التي يستطيع من خلالها وضع التصورات والانطلاق في تنفيذ الرسالة.

المرحلة الثانية: وتتمثل هذه المرحلة من الإطار العام في رسالة الماجستير في مقدمة رسالة الماجستير، ومن الطبيعي أن المقدمة هي بادئ ذي بدء في أي دراسة علمية، لذا ينبغي أن تتضمن الأهمية التي جعلت من الباحث العلمي يتطرق لهذا الموضوع، وتأثير ذلك على الجانب البحثي، وكذلك المجتمعي، ومن دواعي وضع المقدمة؛ تأهيل القارئ للتعرف على طبيعة أجزاء البحث الداخلية، لذا يجب أن تكون متتضمنه لبعض ما يسوقه الباحث في الأجزاء الداخلية، ومن المهم الابتعاد في ذلك الجزء على أي نتائج بحثية أو حلول أو مقترحات، إلا عن طريق التلميح بجملة بسيطة لتشويق القارئ أو المقيم، ويجب أن لا تزيد مساحة المقدمة على صفحة ورقية، مع الإيجاز والاختصار قدر الإمكان، ومن الممكن تضمين مقدمة رسالة الماجستير لبعض آيات الذكر الحكيم أو أحد الأحاديث عن النبي - صلي الله عليه وسلم - أو قول مأثور أو أبيات شعرية، غير أنه ينبغي أن يراعي الباحث العلمي أن يكون ذلك على صلة بطبيعة البحث العلمي.

المرحلة الثالثة: وتلك المرحلة من مراحل الإطار العام في رسالة الماجستير تتمثل في كتابة أهداف البحث، وهي عبارة عما يتطلع الباحث إلى تحقيقه عند الانتهاء من الرسالة، ويجب أن لا يحدث خلط في ذلك مع أهمية البحث، ويمكن أن يبرز هدف أو أهداف البحث في سؤال: ما المراد تحقيقه في نهاية البحث؟ أما بالنسبة لأهمية البحث العلمي، فيمكن أن تكمن في سؤال لماذا تم القيام بهذا البحث؟

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

المرحلة الرابعة: وتلك المرحلة تعد أساس الإطار العام في رسالة الماجستير، وتتمثل في فرضيات الرسالة أو فروض البحث العلمي، وهي عبارة عن مقترحات أولية لحل مشكلة البحث العلمي يضعها الباحث في صيغة سؤال، أو مجموعة من الأسئلة على حسب عدد الفرضيات التي يرغب الباحث في تدوينها، وذلك الأمر يخضع لعديد من المعايير منها طبيعة البحث ذاته، سواء كان علميًّا أو أدبيًّا، وكذلك مدى ما يتوافر لدى الباحث من مقدرات مالية، ومن ثم تحديد التوسع أو عدم التوسع في البحث العلمي.

المرحلة الخامسة: وهي مرحلة مهنية من مراحل الإطار العام في رسالة الماجستير، وتتطلب الدقة المتناهية، ويتمثل ذلك في طبيعة منهج البحث العلمي الذي يلزم الدارس، ويوجد كثير من أنواع مناهج البحث العلمي، وعلى رأسها المنهج التجريبي وفي الغالب يستخدم في الدراسات العلمية التي تحتاج إلى القيام بالتجريب، سواء خارج أو داخل المعمل، وكذلك المنهج الوصفي الذي يستخدم في معظم الأبحاث الأدبية، والمنهج التاريخي أو الاستقرائي، ولكل نوع أهدافه الخاصة به، ومن الممكن أن يستخدم الباحث أكثر من منهج واحد في الرسالة، والغرض من ذلك هو اكتساب الصفات التي تميز كلًا منها.

المرحلة السادسة: وهي مرحلة اختيار أداة البحث للحصول على المعلومات من عينات الدراسة، ويوجد عديد من الأدوات المستخدمة، مثل الاستبيان، أو الاختبارات، أو المقابلات، ويجب أن يختار الطالب الأداة المناسبة لطبيعة رسالة الماجستير، ووفقًا لما يوجد لديه من أموال، مع الاهتمام باختبار أداة الدراسة؛ للتعرف على مدى جدواها في تحقيق الهدف من استخدامها.

المرحلة السادسة: وهي من أبرز مراحل الإطار العام في رسالة الماجستير، وتتمثل في الاستعانة بالمراجع والمؤلفات والدراسات العلمية، ومن ثم الحصول على المعلومات التي يصوغها الباحث ضمن مراحل الرسالة مع ما يتحصل عليه من معلومات من العينات الدراسية، والوصول إلى نتائج رسالة الماجستير، ومن المهم كتابة وتوثيق المراجع في الهوامش، وفي قائمة توضع بنهاية رسالة الماجستير.

المرحلة السادسة: وهي نتائج رسالة الماجستير، وهي بمثابة البراهين والدلائل على مدى صحة فرضيات البحث العلمي، ويجب أن تكون مدعمة بالأرقام قدر الإمكان.

المرحلة السابعة: وهي نهاية الإطار العام في رسالة الماجستير، وتتمثل في التوصيات والمقترحات التي يدونها الباحث بناءً على النتائج التي توصل إليها مسبقًا، ويجب أن تتضمن الجديد.

 

كيفية إنجاز الإطار العالم في رسالة الماجستير:

يوجد عديد من الأمور التي ينبغي أن يتبعها الباحث العلمي لإنجاز الإطار العام في رسالة الماجستير كما يلي:

  • كتابة خطة رسالة الماجستير بكل دقة؛ حيث إن ذلك يُسهِّل من مهمة الطالب عند تنفيذ الرسالة، فلديه ما يمكن أن يكون مرجعية ومنهاج عند كتابة الأجزاء الداخلية.
  • من المهم تحديد وقت زمني لكل مرحلة من مراحل إعداد رسالة الماجستير، وفقًا لمدى حجمه وصعوبته، وأكثر الأجزاء التي تتطلب وقتًا هي الأبواب والفصول والمباحث، وكذلك استخدام أدوات البحث العلمي للحصول على المعلومات، إذا ما تطلبت نوعية الرسالة ذلك الأمر.
  • يجب على طالب الماجستير أن يستعين بخبرات المشرفين أو الطلاب أو الخبراء العلميين، والهدف من ذلك هو اختصار الوقت قدر الإمكان، وإنجاز العمل بالجودة المطلوبة.
  • ينبغي على الطالب أن ينهي الرسالة قبل مرحلة المناقشة بوقت زمني كافٍ؛ لمراجعتها أكثر من مرة، وتصحيح ما بها من أخطاء لغوية ونحوية لتكون على أكمل وجه قبل التقييم.
  • هناك بعض التفاصيل الصغيرة التي ينبغي أن يهتم بها الباحث في طريقة لإنجاز الإطار العام في رسالة الماجستير، وفي طليعتها كتابة ملخص رسالة الماجستير، وكذلك الإهداء في رسالة الماجستير، وكثير من الطلاب ينسون تلك الأمور البسيطة على الرغم من أهميتها.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك