كيفية إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه

كيفية إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه

كيفية إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه

كيفية إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه

 

كيفية إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه؟ قبل الإجابة عن هذا التساؤل من خلال فقرات المقال، ينبغي أن نوضح أن رسائل الماجستير والدكتوراه في طليعة الرسائل العلمية التي ينبغي أن تتميز بالتكامل عن غيرها من الرسائل، لذا شرع الخبراء العلميون في وضع أسس لإعداد تلك الرسائل التي ينطوي على تنفيذها حصول الدارس أو الباحث على درجتي الماجستير والدكتوراه بعد المناقشة الختامية.

 

مصطلح منهجية الدراسة:

يعني الخطوات والأساليب والطرق والأدوات التي يتم وضعها؛ من أجل تنفيذ الرسالة العلمية، والبحث العلمي بوجه العامة ينبغي أن يتم وفقًا لإطار معين من الإجراءات، من أجل الوصول للنتائج البحثية التي يأمل الباحث في تحقيقها بنهاية البحث، وسوف نستعرض ذلك بشكل مفصل، بدءًا من اختيار موضوع الرسالة وصولًا إلى نتائج الرسالة.

 

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

 

كيفية إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه؟

أولاً: يُعد اختيار موضوع الرسالة العلمية هو البداية المُنظمة لمنهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه، والأمر لا يتم بصورة عشوائية، حيث يلزمه مجموعة من المحددات قبل اختيار مشكلة الدراسة أو موضوع الرسالة، وفي مقدمة ذلك الدافع الذاتي للباحث ورغبته في سوق تلك المشكلة، وأن تكون لديه المعلومات والبيانات الأساسية التي تنبع من تخصص الباحث، ويجب أن يكون الموضوع هادفًا من الناحية البحثية والمجتمعية، وأن يكون مناسبًا ولا يفوق طاقة الباحث المادية، وأن لا يخالف الشرع والعادات والتقاليد المجتمعية، ومن المهم أن تتوافر المصادر المعلوماتية.

 

ثانيًا: ثاني الخطوات في إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه هو وضع عنوان الرسالة، وتلك الخطوة يجب أن تكون مدروسة بعناية من جانب الباحث، ويجب أن يكون العنوان معبرًا بشكل واضح عن متن الرسالة، ويجب أن لا يتضمن أي مصطلحات أو مسميات يصعب فهمها، أو تحمل أكثر من معنى، ومن المهم أن لا يكون العنوان طويلًا بشكل مُبالغ فيه، ومن المفضل أن لا يزيد على ستين حرفًا، وأن يكون مُوجهًا ومرشدًا للباحث أثناء إعداد جميع المراحل، ويجعله محكومًا بإطار وأبعاد الرسالة البحثية.

 

ثالثًا: بعد قيام الباحث بوضع عنوان الرسالة، تأتي مقدمة الرسالة كعنصر مهم في إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه، وهي واجهة البحث، وبداية الانخراط في كتابة الأجزاء النظرية للرسالة، وينبغي أن تكون مختصرة وموضحة للمضمون، وتتكون المقدمة من بعض العبارات التي تحمل في طياتها أهمية دراسة المشكلة التي تتطرق إليها الرسالة، لجذب انتباه القراء والمقيمين إلى قيمة الرسالة، لذا ينبغي الحرص والاهتمام عند إعداد المقدمة.

 

رابعًا: بعد الانتهاء من تدوين المقدمة تأتي مرحلة مهمة في إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه، وهي تساؤلات الرسالة أو فرضيات الرسالة، وهي عبارة عن سؤال أو عدة أسئلة تعبر عن الإجابات المحتملة لإشكالية الدراسة، غير أنها لا ترقى لأن تكون الحلول الفعلية وما زالت في طور الاختبار والتجريب عبر مراحل البحث، ويجب أن تكون تلك الفرضيات مرتبطة بشكل كلي وجزئي بموضوع الرسالة، وفي حالة إدراج أي مصطلحات علمية بالفرضيات فلا بد من تعريفها في الهوامش؛ حتى يستطيع أن يتفهمها القارئ بنفس طريقة فهم الباحث لها، دون أن تكون هناك اختلافات في الفكر، حيث إن ذلك قد يؤدي في النهاية إلى عدم إدراك القارئ لما يصبو إليه الباحث.

والفروض العلمية تعد عماد إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه؛ فهي وسيلة الباحث في المضي قدمًا نحو الإبداع العلمي، والوصول إلى الأفكار الحديثة التي تساعد في حل المشكلات العلمية والمجتمعية، وتختلف الفروض من رسالة علمية إلى أخرى، وتحتوي كل فرضية من الفرضيات على متغيرين أحدهما يسمى المتغير المستقل أو الثابت، والآخر هو المتغير التابع الذي تطرأ عليه التغيرات بالزيادة أو النقصان وفقًا لما يحدث بالمتغير المستقل.

 

خامسًا: وفقًا لما يقدمه الباحث من فرضيات في رسائل الماجستير والدكتوراه، يبدأ في البحث والاطلاع على المصادر والمراجع السابقة؛ للتعرف على ما توصل إليه الباحثون أو الدارسون السابقين فيما يخص موضوع الرسالة، ويمكن ذلك عن طريق الموسوعات العلمية والكتب وشبكة الإنترنت، والهدف من ذلك هو بناء بحث علمي ذي صبغة جديدة، مع أهمية أن يتجنب الدارس التكرار مع الموضوعات السابقة، ويتخذها وسيلة فقط للتعرف على الأفكار، ومن عناصر إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه توثيق المراجع التي يطلع عليها الدارس، فهي حقوق فكرية للآخرين، ومن المهم الإشارة إلى مؤلفيها، وتختلف نسبة الاقتباس في رسائل الماجستير أو الدكتوراه وفقًا للشروط التي تحددها الجامعة للباحث.

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

سادسًا: وفي تلك الخطوة يتم اختيار المنهج العلمي المُتبع في إعداد الرسالة، ويتحدد ذلك من خلال نوعية الرسالة العلمية، وطبيعة المعلومات التي يحتاج إليها الباحث، وفقًا لما يتم تحديده من فرضيات، ومن أهم مناهج البحث العلمي التي تستخدم في رسائل الماجستير والدكتوراه ما يلي:

  • المنهج الوصفي: والذي يعد من أفضل الطرق التي يمكن أن يتبعها الدارس في حالة تنفيذ رسالة علمية على صلة بالمشكلات الاجتماعية والإنسانية، لما فيه من خصائص تتعلق بالتعبير الجيد عن السمات والخصائص التي تميز مجموعة من الأفراد.
  • المنهج التجريبي: الذي يتضح من اسمه القيام بالتجارب، ويستخدم في الأبحاث التجريبية، ومن ثم صياغة النظريات والمسلمات وفقًا لنظام مُرتب.
  • المنهج التاريخي: الذي يتبعه بعض الباحثين؛ لدراسة الظواهر في فترات ماضية؛ من خلال مجموعة من الأدوات البحثية، والتي تسهم في التعرف على مدى التأثير السلبي لتلك المشكلات، ومن ثم تجنب ذلك في المستقبل.
  • ويمكن اختيار أكثر من منهج في إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه وفقًا لمتطلبات الدارس، فقد يجمع موضوع علمي بين مشكلة إنسانية يمكن التعبير عنها بصورة كمية ووصفية في الوقت نفسه.

 

سابعًا: اعتماد أداة البحث المناسبة لجمع المعلومات والبيانات من العينات الدراسية أو الظاهرة محل الدراسة، وتتنوع الأدوات البحثية التي يمكن أن يستعين بها الباحث في إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه كما يلي:

  • الاستبيانات: وهي الوسيلة الشائعة من حيث الاستخدام، وخصوصًا بالنسبة للعلوم الاجتماعية ذات الصلة بالمجتمعات البشرية، وهي عبارة عن مجموعة من الاستفسارات التي يتم تدوينها في نموذج، ومن ثم يجيب عنها مجموعة من الأفراد، والذين يمثلون عينة البحث المختارة من قبل الباحث، ويوجد تصنيفات متنوعة من الاستبيانات، فهناك الاستبيانات المغلقة والمفتوحة والمتنوعة، ويختار الباحث أنسبها وفقًا لطبيعة موضوع رسالة الماجستير والدكتوراه.
  • المقابلات: وهي عبارة عن لقاء يجمع ما بين الباحث وعينة الدراسة، وعن طريق ذلك يقوم بتوجيه مجموعة من الأسئلة لجميع المعلومات وصياغتها في البحث العلمي، ويوجد تصنيفات متنوعة من المقابلات، فهناك المقابلة المفتوحة والمقيدة وشبه المقيدة... إلخ.
  • الملاحظات: وهي عبارة عن مراقبة لظاهرة الدراسة أو لمجموعة من الأفراد، وعن طريق ذلك يتعرف الباحث على سلوكياتهم وسماتهم الشخصية.

 

ثامنًا: يأتي بعد ذلك مرحلة وضع النتائج البحثية، وهي من أبرز مراحل إعداد منهجية الدراسة في رسائل الماجستير والدكتوراه، والتي تهتم الباحث والقارئ والمقيم، فجميع ما يتم تنفيذه من أجزاء ينبغي أن يتبلور في النهاية في صورة نتائج واضحة ذات قرينة وبرهان، وتعد النتائج هي المعيار الرئيسي لتقييم البحث بشكل عام.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك