كيف تختار التخصص المناسب في الماجستير؟

كيف تختار التخصص المناسب في الماجستير؟

كيف تختار التخصص المناسب في الماجستير؟

كيف تختار التخصص المناسب في الماجستير؟

 

كيف تختار التخصص المناسب في الماجستير؟ إحدى الأطروحات التي تشغل بال جميع الطلاب الذين يرغبون في استكمال الدراسة، عن طريق الالتحاق بالدراسات العليا بعد مرحلة الجامعة، رغبة منهم في اختيار الأنسب، ومن ثم تحقيق العديد من المآرب، وهناك العديد من العوامل التي تفصل في الاختيار، وسوف نستعرض في هذا المقال عديدًا من الجوانب التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند تحديد طبيعة التخصص المُزمع دراسته في الماجستير.

 

كيف تختار التخصص المناسب في الماجستير؟

  • القدرات الشخصية: تُعد قدرات وملكات الطالب الشخصية من العوامل التي تؤثر في اختيار التخصص المناسب في الماجستير، فهو الذي يستطيع أن يحدد مدى إمكانية نجاحه في تخصص معين من عدمه، وذلك الأمر لا يتطلب التصلب أو العناد، حيث إن ذلك قد يؤدي إلى ضياع الوقت والمال، وخاصة في ظل استمرار فترة الدراسة في الماجستير بما يجاوز العامين، ومن الممكن أن نقول إن الطالب هو ملك نفسه في اختيار الأنسب، وذلك في حالة توافر جميع التخصصات الدراسية.
  • ميول ورغبات الدارس: تفضيل الطالب لمجال عن الآخر يأتي في طليعة الأمور التي تساهم في اختيار التخصص المناسب في الماجستير، فهناك العديد من الطلاب الذين يفضلون ميدانًا معينًا منذ نعومة أظافرهم، ويكون ذلك دافع قوى لدراسة الماجستير، ومن ثم الإبداع والتفوق، فعلى سبيل المثال خريجو كليات التجارة، أمامهم الكثير من التخصصات التي يمكن أن يدرسوها وفقًا لميولهم مثل تخصص المحاسبة أو العلوم الإدارية بجميع أنواعهما.

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

 

  • الاستعانة برأي الخبراء: لا شك في أن رأي الخبراء المُشرفين في رسالة الماجستير إحدى الوسائل التي يمكن أن تساعد الدارس في اختيار التخصص المناسب في الماجستير، فلهم وجهة نظر تُحترم في ذلك، وخاصة إذا كان أحدهم على صلة شخصية بالباحث أو الطالب، فيكون على دراية كاملة بقدراته ومن ثم توجيهه للأفضل، بالإضافة إلى الدور الذي يلعبونه في متابعة الطالب أثناء تنفيذ خطوات رسالة الماجستير، حيث إن طبيعة تلك الرسالة تتطلب العمل الإشرافي كأداة مهمة لتأهيل الطلاب في الأبحاث العلمية.
  • طبيعة المجالات المتاحة في الجامعة: من العوامل التي تؤثر في اختيار التخصص المناسب في الماجستير طبيعة المجالات المتاحة داخل جنبات الجامعة التي يُقدم الطالب على الدراسة بها، فهناك جامعات تتضمن تخصصات لا توجد في الأخرى... وهكذا.
  • طبيعة العمل المستقبلي: يعد ذلك من ابرز العوامل التي تتحكم في اختيار التخصص المناسب في الماجستير، فالجميع يرغب في الحصول على عمل مستقبلي لائق وبمرتب محترم، لذا ينبغي التعرف على متطلبات سوق العمل من جانب المُقدم على دراسة الماجستير؛ لتحديد المجال المطلوب دراسته.
  • التقدير الجامعي: وهو من العوامل المؤثرة في اختيار التخصص المناسب في الماجستير، حيث إن هناك بعض الجامعات التي تتطلب تقديرات محددة في حالة الإقدام على تخصص معين، وهناك البعض الآخر لا يشترط تقديرًا معينًا.
  • المقومات العلمية: هناك بعض المواد العلمية في مجال الدراسة الجامعية التي يتوافر لدى الطالب معلومات وبيانات مستفيضة عنها، وحصل على درجات وتقييمات متميزة في تلك المواد، وذلك الأمر يساعد الطالب عند الإقدام على دراسة الماجستير، ففي تلك الحالة يكون لديه القاعدة الصلبة التي يستطيع أن يبني عليها مادته العلمية في المستقبل، ومن ثم التفوق سواء في فترة المحاضرات، أو عند إعداد رسالة الماجستير في ختام الدراسة.
  • المقومات المادية: تُعتبر القدرات المالية أحد العوامل التي تحدد اختيار التخصص المناسب في الماجستير، حيث إن هناك تخصصات دراسية تتطلب مبالغ مالية كبيرة تفوق قدرات بعض الطلاب؛ نظرًا للحاجة للسفر إلى خارج البلاد، ودراسة تلك التخصصات في الجامعات الأجنبية، لذا ينبغي تحديد تخصص وفقًا لما يوجد مع الطالب من أموال؛ من خلال التعرف على إجمالي المبالغ التي ينبغي دفعها في كل تخصص خلال فترة الدراسة.

 

المراجع والدراسات السابقة

 

ما أبرز تخصصات الماجستير المطلوبة في سوق العمل في الوقت الحالي؟

بالنسبة لدراسة الماجستير بعد الكليات النظرية:

يعتبر ماجستير إدارة الأعمال في طليعة التخصصات المطلوبة لدى الشركات التي تتواجد في سوق العمل في الوقت الحالي وهو مجال ضروري لكل المنشآت، وخاصة ما يتعلق بكيفية إدارة الموارد البشرية، والسبب في ذلك هو الرؤية الاقتصادية الحديثة التي تعتمد على كون العمالة هم السبيل نحو الرقي وتطوير المبيعات، لذا فمن الممكن اختيار التخصص المناسب في الماجستير بالنسبة لخريجي كليات التجارة في ذلك المجال.

وبالإضافة إلى ما سبق فهناك الماجستير في مجالات الخدمة الاجتماعية، واللغة العربية والآداب، وفروع التربية، والقانون بأنواعه..... إلخ.

دراسة الماجستير بعد الكليات العملية:

لا شك في أن دراسة الماجستير بعد الكليات العملية من الأمور التي تصقل مواهب الطالب، وذلك الأمر مطلب مهم لخريجي كليات الطب والهندسة والعلوم والصيدلة على وجه الخصوص، ويمكن اختيار التخصص المناسب في الماجستير وفقًا للكثير من التصنيفات الدراسية التي تتوافر لدى خريجي تلك الكليات.

 

ما خطوات الحصول على رسالة الماجستير؟

  • الحصول على شهادة البكالوريوس أو الليسانس: ويعد ذلك من أهم الشروط للالتحاق في دراسة الماجستير، ودون تلك الخطوة لن يتسنى للطالب التقدم للدراسة، وحبذا لو كان التقييم متميزًا، حيث إن هناك بعض الجامعات تشترط تقديرات مرتفعة عند الالتحاق بالماجستير.
  • التقديم في إحدى الجامعات: معظم الجامعات مهيأة لدراسات الماجستير، من خلال تخصيص نخبة من الخبراء العلميين وقاعات محددة لطلبة الماجستير، ويستطيع أن يقدم الدارس في إحدى الجامعات، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وبعد أن يتعرف الطالب على شروط الجامعة يبدأ في تقديم الأوراق الرسمية، مع تدوين التخصص المناسب في الماجستير الذي يرغب الطالب في دراسته.
  • فترة الدراسة: في الغالب تتطلب دراسة الماجستير ما لا يقل عن عامين، يتلقى فيهما الطالب المحاضرات على يد الأساتذة الجامعيين.
  • مرحلة تنفيذ رسالة الماجستير: وتأتي تلك المرحلة في نهاية الدراسة؛ من أجل تقييم الطالب ومنحه درجة الماجستير.

 

هل اختيار التخصص في الماجستير على خلاف الدراسة الجامعية أمر إيجابي أم سلبي؟

لا يمكن الحكم على ذلك بمدى سلبيته أو إيجابيته على الوجه العام، وإنما يرجع ذلك إلى الطالب نفسه، وفقًا لضوابط وشروط محددة، ويختلف ذلك من شخص لآخر كما يلي:

  • على سبيل المثال في حلة رغبة خريج كلية الهندسة في إقامة مشروع أو شركة كبيرة؛ من أجل الانخراط في مجال المقاولات والبناء، وتلك الأعمال تعد في صميم المجال الهندسي، غير أن الأمر يتطلب بعض المهارات الإدارية، نظرًا لكونه سوف يقوم بإدارة العمل وتحت يديه الكثير من الموظفين والعمال؛ لذا ففي حالة اختيار التخصص في الماجستير فيما يتعلق بدراسة النظم الإدارية أيًّا كان نوعها فسوف يصبح الأمر إيجابيًّا جدًّا، ونفس الأمر بالنسبة للطبيب الذي يرغب في تكوين مستشفى استثماري كبير فيلزمه دراسة بعض فنون الإدارة.
  • وعلى العكس من ذلك في حالة كون أحد الأفراد قد تخرَّج في الجامعة بكلية الآداب لغة عربية، فلا يستطيع أن يقوم باختيار التخصص في الماجستير في أحد فروع الهندسة أو الطب أو الفيزياء؛ حيث إن ذلك يلزمه دراسة جامعية أولًا.

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك