ثلاثة خطوات لتجنب السرقة الأدبية

ثلاثة خطوات لتجنب السرقة الأدبية

ثلاثة خطوات لتجنب السرقة الأدبية

 

ثلاثة خطوات لتجنب السرقة الأدبية (الانتحال) أثناء كتابة الأبحاث العلمية

 

إن الانتحال عبارة عن سرقة أفكار الآخرين و هو مخالفة تأخذها الجامعة بجدية مطلقة في جميع الحالات خاصة عند كتابة رسائل الماجستير و الدكتوراة ، لذا فيتوجب على الطلاب الالتزام بتجنب الانتحال بالاستناد إلى التعليمات التالية و سؤال مدرسيهم إن كان لديهم أي شك حول معنى الانتحال.

من المعروف أن الإنتاج الأكاديمي يؤسس في معظم الأحيان على أفكار و بحوث الآخرين وهذا أمر مقبول شريطة أن يعترف المؤلف بإسهامات غيره من المؤلفين في بحثه، فاعتماد أفكار أو كتابات أو اختراعات للآخرين ليس خطأ بحد ذاته طالما قام المؤلف بذكر المصدر ، وبالإمكان تفادي الوقوع في خطأ الانتحال بمعظم أشكاله ببساطة و ذلك بمجرد ذكر المصادر المستخدمة إلا أن مفهوم الانتحال يتجاوز الأخطاء المتعلقة بذكر المصادر ليشمل قيام الطالب بنسخ بحث كامل من تأليف غيره أو مقطع من ذلك البحث أو حتى أي من الأفكار أو الآراء التي يتضمنها مثل ذلك البحث.

 

وإليك في هذا المقال الخطوات الأساسية التي يمكن من خلالها تجنب الحصول على نسبة سرقة أدبية مرتفعة:

1.    توضيح الإقتباس :

إذا أراد الطالب إيراد مقطع من نص خارجي بغرض دعم بحثه الخاص فإن الأسلوب الصحيح للقيام بذلك هو عن طريق استخدام علامات الاقتباس (" ") لكي يبين أن المقطع من تأليف غيره وليس من تأليفه .

2.    فهم المعاني :

من أهم وأفضل الطرق المتبعة لتجنب الحصول على نسبة سرقة علمية عالية هي قيام الطالب بقراءة المحتوى الذي يرغب به ومن ثم فهمة وإعادة صياغته بلغته ومفرداته الخاصة وبحسب فهمة دون الإستعانة بالمفردات الأصلية للجمل أو حتى الترتيب الأساسي لها .

3.    إعادة تركيب وترتيب الفقرات والجمل :

في بعض الأحيان يمكن للباحث أن يعمل على إعادة ترتيب جملة مكونة من جزئين بلغته الخاصة  وبالاستعانة بأدوات الربط المناسبة مما يؤدي الى إعادة ترتيب الجملة وإخراجها بنفس المعنى دون الإستعانة بالشكل(الترتيب) الأساسي لها.

ويمكن فهم من كل ما سبق أنّ الإنتاج الأكاديمي في معظمه يعتمد على مصادر خارجية تم نشرها و يستخدمها المؤلف بغرض دعم أفكاره و آراءه و النتائج التي قد يتوصل إليها. و بالتالي فإن استخدام المصادر الخارجية أمر مقبول كلياً لكن ما هو غير مقبول هو ألا يقوم المؤلف بذكر تلك المصادرو تختلف الأساليب المتبعة في تسمية المراجع باختلاف موضوع البحث لذا فيتوجب على الطلاب أن يتبعوا إرشادات مدرسيهم بخصوص الأسلوب المتعارف عليه في آليتهم أو معهدهم. و إن الأسلوب المتبع بشكل عام هو إما أسلوب هارفارد ( والذي يذكر  فيه اسم المؤلف و تاريخ النشر) أو الأسلوب الرقمي (الذي يستخدم فيه رقماً معيناً للدلالة على كل مرجع) و في كلا الأسلوبين يدعو المؤلف القارئ للاطلاع على قائمة مفصلة بأسماء المراجع تضاف في نهاية البحث و تتضمن معلومات كافية تمكن القارئ من الوصول إلى تلك المراجع و الاطلاع عليها إن أراد.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك