كيف تتم مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

كيف تتم مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

كيف تتم مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

كيف تتم مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

 

 

البحث العلمي هو الحل الأمثل لتحقيق التطور المنشود، وخصوصًا في الدول النامية، فهو سبيل لاختصار عشرات السنوات من العمل، وما كان للدول التي نراها في المقدمة أن ترتقي لتلك المكانة من دون البحث العلمي، والذي كان الوسيلة المثالية في تحقيق الرفاهية وتبوؤ المكانة المناسبة، لذا وجب على أولي الأمر في مجتمعنا العربي الاهتمام بجميع ما يتعلق بالأبحاث والرسائل العلمية وتذليل جميع العقبات التي تقف أمام تحقيق ذلك؛ للحاق بركب التقدم، والسير على درب الأوائل.

ويتطلب إعداد البحث العلمي أو الرسالة العلمية مجموعة من الخطوات أو المراحل، ومن أبرزها مرحلة تدوين النتائج، والتي تعد في طليعة ما يوليه المناقشون الأهمية؛ للتعرف علي مدى جودة الرسالة، وسوف نتعرف في هذا المقال على إجابة سؤال كيف تتم مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

 

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

 

ما طريقة الوصول لمرحلة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

للوصول لمرحلة النتائج في رسالة الماجستير والدكتورة لا بد أن ينفذ الباحث العلمي مجموعة من الخطوات المرتبة كما يلي:

  1. في بداية تلك الخطوات اختيار موضوع الرسالة، والذي يجب أن يكون على صلة بالمشكلات العلمية أو المجتمعية، أو بمعني آخر يكون ذا فائدة، وخصوصًا في ظل انتشار كثير من الرسائل العلمية المكررة، والتي تنطوي على أفكار متشابهة، لذا يعد المعيار الأساسي للرسالة العلمية الجيدة هو أن تحمل في طياتها الجديد.
  2. بعد القيام باختيار موضوع الرسالة يجب على الباحث أن يقوم بوضع العنوان المناسب، وينبغي أن يكون معبرًا عن متن الرسالة، وما تحمله من أفكار، ومن المهم أن يكون العنوان مختصرًا، وخاليًا من الألفاظ المبهمة، أو التي تحمل عدة تأويلات.
  3. بعد ذلك يقوم الباحث بصياغة مقدمة البحث العلمي، والتي يجب أن تحمل بين فقراتها الأهمية التي دعت البحث لطرح تلك المشكلة.
  4. في مرحلة تالية يقوم الباحث بوضع الفرضيات أو التساؤلات العلمية، وعلى أثر ذلك يقوم الباحث بجمع المعلومات بوسائل متنوعة عن طريق المراجع والكتب، وكذلك من خلال عينات الدراسة، والهدف من ذلك هو التعرف على صحة أو خطأ الفرضيات أو التساؤلات البحثية، وفي سبيل ذلك يقوم الباحث بكتابة الأبواب والمباحث المتعلقة برسالة الماجستير أو الدكتوراه.
  5. بناءً على مرحلة جمع المعلومات وصياغتها يقوم الباحث بالوصول لمرحلة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه وفقًا للقرائن والأدلة العلمية التي تم التوصل إليها، مع الاهتمام بالموضوعية والبعد عن أي تحيز أو رأي شخصي.

 

ما أهمية مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

يُعد فصل النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه من أكثر الأجزاء التي يهتم بها المُناقشون عند المناقشة، نظرًا لأن جميع مفاصل وأجزاء الرسالة تصب في ذلك الجزء، ومن خلاله تتضح الرؤية المُجمعة لكامل الرسالة، سواء بالإيجاب أو السلب.

 

 

كيف تتم مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

هناك مجموعة من الأسئلة التي توجه من جانب المناقشون فيما يتعلق بمناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه، وتتبلور في مُجملها فيما يتعلق بعلاقة النتائج بالفرضيات، وأداة الدراسة المستخدمة، وعينة الدارسة، ومنهج الدراسة المستخدم، وما أتيح للباحث من وقت للوصول للنتائج، وسوف نفصل ذلك كما يلي:

 

أولًا: ما تأثير فرضيات البحث العلمي على النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

ويعد ذلك من أبرز الأسئلة عند مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه، ومن خلال ذلك يستطلع المُناقشون رأي الباحث العلمي في طبيعة العلاقة بين الفرضيات التي ساقها في بداية الرسالة مع ما توصل إليه من نتائج، وبالتالي يقوم الباحث العلمي بتوضيح كيف أن النتائج صبت في صالح الفرضيات وأثبتت صحة ما كان يتوقعه في البداية، أو على النقيض من ذلك جاءت النتائج على خلاف ما ساقه الباحث العلمي من فرضيات، وفي تلك الحالة تزداد الموضوعية في النتائج التي جاءت على عكس التوقعات المبدئية، ويعد ذلك من الأسئلة المهمة المتعلقة بمناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه.

 

ثانيًا: ما تأثير أداة الدراسة المستخدمة على النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

وذلك من الأسئلة المطروحة عند مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه، وأداة الدراسة هنا تتمثل في الوسيلة التي استخدمها الباحث في جمع المعلومات عن عينة الدراسة أو الظاهرة محل البحث، ويطرح المناقشون حينئذٍ مجموعة أسئلة تتعلق بمدى ما قدمته أداة الدراسة بالنسبة للباحث، وكيف أنها ساهمت في جمع المعلومات التي ساقت تلك النتائج، مع الأخذ في الاعتبار السؤال المكرر في ذلك وهو هل كان في الإمكان تحقيق نتائج أفضل في حالة استخدام أداة دراسة أخرى؟

وينبغي التنويه إلى أن أفضل الأدوات المستخدمة في الأبحاث الاجتماعية أو المرتبطة بالمجتمعات البشرية ومشاكلها هي أداة الاستبيان والمقابلة، وأفضل أدوات البحث المستخدمة في الرسائل العلمية ذات الصلة بالظواهر البيئية والطبيعية هي الملاحظة.

 

ثالثًا: ما تأثير عينة الدراسة على النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

وهو سؤال مهم يطرح عند مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه، وعينة الدراسة عبارة عن مجموعة من الأفراد التي يرى الباحث العلمي أنها تحمل خصائص وسمات معينة تتعلق بمشكلة الدراسة، ويستطيع أن يستخلص المعلومات عن طريق العينة المعلومات؛ من أجل تفهم طبيعة المشكلة، وبعد ذلك يقوم بتحليل تلك المعلومات والبيانات؛ عن طريق التحليل الإحصائي، ومن ثم الوصول للنتائج، وفي حالة عدم اختيار العينة بأسلوب صحيح، فإن ذلك سوف يؤدي إلى ضحالة في المعلومات التي يتحصل عليها الباحث، وبالتالي سوف تتأثر النتائج النهائية.

 

المساعدة في تنسيق الرسائل

 

رابعًا: ما تأثير منهج البحث العلمي المستخدم على النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

يعد السؤال عن المنهج البحث العلمي المستخدم وتأثيره من بين الأسئلة المطروحة من لجنة التقييم عند مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه، ومن الطبيعي أن المنهج المتبع يكون له تأثير في أسلوب جمع البيانات والمعلومات، وسوف نوضح ذلك كما يلي:

  • بالنسبة للمنهج الوصفي يهتم بجمع البيانات المتعلقة بالسلوكيات والسمات الخاصة بالأفراد عينة الدراسة، ومن ثم تصبح النتائج أكثر إيجابية في حالة كون الرسالة العلمية متعلقة بالمشكلات الاجتماعية، مثل الزواج، أو الطلاق، أو الانحرافات السلوكية... إلخ.
  • بالنسبة للمنهج التجريبي فهو يهتم أكثر بالتجارب العلمية التي تتم داخل معامل الأبحاث أو خارجها، ويعتمد على الأسلوب المنظم، وفقًا لمعايير وأسس علمية محددة، وفي النهاية ينصب الغرض منه على إثبات نظرية أو مسلمة علمية.
  • بالنسبة للمنهج التاريخي فهو يهتم بدراسة المشكلات بشكل عميق، عن طريق تتبعها خلال مراحل زمنية مُتباينة؛ للتعرف على سلوك المشكلة، ومن ثم تجنبها في المستقبل.

 

خامسًا: ما مدى تأثير الوقت على النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه؟

هذا السؤال من بين الأسئلة الشائعة عند مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه، وفي تلك الحالة ينبغي أن يعبر الباحث أو كاتب الرسالة عن كون الوقت المتاح له كان كافيًا لأن يسوق النتائج بشكل دقيق، أم أنه كان بحاجة لمتسع من الوقت للوصول إلى النتائج بصورة أفضل؟

 

في النهاية، نرجو أن نكون قد أوضحنا الخطوط العريضة المتعلقة بكيفية مناقشة النتائج في رسالة الماجستير والدكتوراه.

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك