الدراسة في ألمانيا

 

الدراسة في ألمانيا

 

الدراسة في ألمانيا

الدراسة في ألمانيا

 

تُعَدُّ ألمانيا إحدى الدول المتميزة من الناحية التعليمية، وهي قبلة مهمة لمن يرغب بالدراسة في ألمانيا من الطلاب على مستوى العالم، وتتميز ألمانيا بالجدية والصرامة في جميع الأمور الحياتية، لذا فإن الشهادة التي يحصل عليها الطالب من إحدى الجامعات الألمانية جديرة بالاحترام، ويجب على من يُقدم على تلك الخطوة أن يكون لديه الجدية والمُثابرة لأقصى درجة؛ لاجتياز الدراسة الجامعية أيًّا كان تخصصها أو نوعيتها، وفي الوقت الحالي يوجد ما لا يقل عن 17% من الوافدين داخل أروقة الجامعات الألمانية، وهي دولة جاذبة للتعليم وتُعامل الأجانب بأسلوب لائق شريطة الانخراط في التعليم والاجتهاد، وسوف نتعرف في هذا المقال على عديد من الأطروحات التي تهم من يرغب في الدراسة في ألمانيا.

 

ما مزايا الدراسة في ألمانيا؟

  • الشهادات المعتمدة على المستوى الدولي: تحتل الجامعات الألمانية مكانة متقدمة على المستوى العالمي، وجميع الشهادات التي يحصل عليها الطالب المُقدم على الدراسة في ألمانيا معتمدة، ويمكن عن طريقها أن يعمل لدى أي جهة، وكذلك يمكن أن يُدرس في الجامعات الدولية والإقليمية، ومن أشهر المجالات والتخصصات في الجامعات الألمانية مجال الطب، والصيدلة، والهندسة، والعلوم الطبيعية، مثل الفيزياء، والكيمياء... إلخ.  
  • الحياة الهادئة المستقرة: تُعتبر المعيشة في ألمانيا هادئة عن كثير من البلدان الأوروبية، والحياة تتميز بالالتزام والصرامة من الجميع، والبيئة مناسبة بوجه عام للدراسة، إضافة إلى التميز والإبداع، ولا يوجد أي مشكلات في التعامل مع المواطنين المحليين، وخصوصًا في ظل إتقان اللغة الألمانية.

خدمة القبولات الجامعية

 

  • الخبرات التعليمية والمحاضرين المتميزين: توجد كوكبة من أفضل الخبراء في جميع التخصصات، وخصوصًا في الميدان الطبي للمقدمين على الدراسة في ألمانيا، ولا شك أن الاستفادة المعلوماتية تمثل العنصر الأساسي التي يتحصل عليه من يتوجه للتعليم في تلك الدولة.
  • البنية التعليمية المتميزة: يُوجد أرقى الجامعات في ألمانيا، وتهتم الدولة بالإنفاق على التعليم وتوفير الموارد الأساسية التي تساهم في التطوير بما يتواكب مع المتغيرات العالمية، وهو ما ساهم في توفير المرافق والبنية التعليمية الحديثة، وجميع تكنولوجيات التعليم وفقًا لأحدث النظم الدولية.
  • العمل خلال مرحلة الدراسة الجامعية: يمكن بكل سهولة أن يعمل الطلاب أثناء مرحلة الدراسة، ويتيح قانون العمل في ألمانيا ذلك، بما لا يتجاوز ألف ساعة خلال السنة، حيث يمكن العمل في الجامعات الدراسية ذاتها في الخدمات التي تقدمها الجامعة، وكذلك في قطاعات متعددة خارج الجامعة، مثل المسارح، أو الفنادق أو المطاعم... إلخ، وذلك الأمر يساعد الطلاب أثناء الدراسة في ألمانيا في مواجهة أعباء تكاليف الدراسة والمعيشة، ويمكن أن يحصل الفرد على أجر يتراوح ما بين 14-20 يورور حسب طبيعة العمل، وجدير بالذكر أن المدن التي توجد في غرب ألمانيا توفر أجورًا أفضل من المدن الشرقية، والتي كانت تمثل ألمانيا الشرقية سابقًا قبل أن يتم توحيد ألمانيا بشطريها.

 

ما تكاليف المعيشة والدراسة في ألمانيا؟

تُعَدُّ تكاليف المعيشة والدراسة في ألمانيا رخيصة نوعًا ما إذا ما تمت مقارنتها بالدول الأوروبية أو أمريكا، ومن الممكن أن يصل إجمالي المبالغ التي ينفقها الطالب على المعيشة والدراسة في آنٍ واحدٍ ما بين 7000 – 1000 يورو في العام، ومن المدن الألمانية التي يمكن أن يقطنها الطلاب دون تكلفة مالية كبيرة درسدن وبرلين ولايزج وروستوك وكاسل وهايدلبيرج، والمدن التي تتضمن الجامعات التعليمية الأفضل على مستوى ألمانيا هي هامبورج وكولن وبرلين وهانوفر وماربورج.

 

كيف يمكن الدراسة في ألمانيا؟

  • المرحلة الأولى: وتتمثل تلك المرحلة في دراسة اللغة الألمانية وإتقانها، حيث إن ألمانيا من أكثر الدول التي تعتز بلغتها، ويتم تدريس المواد العلمية في المدارس والجامعات باللغة الألمانية، لذا يجب على من يقدم على الدراسة في ألمانيا أن يتعلم اللغة الألمانية، ويساعد الموقع التالي https://ww2.uni-assist.de/online/ في توفير طرق مميزة لتعلم اللغة الألمانية، ويمكن كذلك الالتحاق بفروع معهد جوته الذي يقوم بتعليم اللغة الألمانية من الألف للياء، وتوجد له فروع في جميع بلدان العالم، كما توجد مواقع إلكترونية متنوعة لتعليم اللغة الألمانية من خلال الوسائط المسموعة والمقروءة، حيث تقدم الدروس المجانية.
  • المرحلة الثانية: وفي تلك المرحلة يقوم الطالب بالتقديم على أحد المقاعد الدراسية؛ من خلال الموقع الإلكتروني https://ww2.uni-assist.de/online/، ويوجد جميع الشروط المتعلقة بالتقديم على الموقع الذي يشرف عليه هيئة التبادل الثقافي في ألمانيا، ويعد بمثابة الوسيط فيما بين الطلاب الراغبين بالدراسة في ألمانيا ووجهتهم الجامعية، حيث يوجد ما يقارب مائتي جامعة داخل النطاق الألماني، ويقدم الموقع كل المعلومات عن التخصصات التي يمكن أن ينخرط فيها الطلاب، ويقوم القائمون على الموقع بفحص الأوراق الخاصة بالمتقدمين، والرد خلال مدة شهر ونصف، وجدير بالذكر أنه يمكن التقدم للدراسة في ألمانيا من خلال مخاطبة الدارس للجامعة التي يرغب في الالتحاق بها عن طريق الموقع الإلكتروني الخاص بها بشكل مباشر.
  • المرحلة الثالثة: وتتمثل في مرحلة القبول، وفي الغالب يعتمد القبول في الجامعات الألمانية على طريقة اختيار الأفضل حسب مجموع الدرجات في المرحلة الثانوية، وكذلك اجتياز الاختبارات التي تتم داخل ألمانيا فقط؛ من أجل التعرف على مدى مهارة وإتقان الطالب للغة الألمانية، ويعرف ذلك باسم اختبار DSH المتكامل، بالإضافة اختبار TestDaf، وهو نموذج أسهل من النوع الأول، ويستخدم لاختبار الطلاب الذين يرغبون في الدراسة في ألمانيا في حالة الدراسة الجامعية على اعتبار اللغة الألمانية لغة ثانية، ومن الممكن قبول الطلاب دون تلك الاختبارات في حالة كونهم خريجي مدارس ثانوية تعتمد اللغة الألمانية كلغة أولى في تدريس مناهجها الدراسية، ولا يوجد مجال للمجاملة في ذلك، حيث إن الأمر يخضع للتقييم الحر؛ عن طريق لجان تتميز بالنزاهة والدقة في العمل، والسبب في ذلك هو ضخامة العدد الذي يتقدم كل عام من أجل الدراسية، وخاصة في مجال الطب، سواء البشري أو البيطري أو الأسنان، وكذلك علوم الصيدلة.

 

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

ما أفضل الجامعات التي يمكن أن يلتحق بها من يرغب بالدراسة في ألمانيا؟

  • جامعة هايدلبيرج: وتُعد من الجامعات الشهيرة التي يقصدها من يرغب بالدراسة في ألمانيا، وهي من أقدم الجامعات على مستوى العالم، وتشتهر بوجود كلية الطب التي تعد من أوائل الكليات المتخصصة في الميدان الطبي دوليًّا.
  • جامعة لوبيك: وتهتم تلك الجامعة بالعديد من تخصصات الطب، وعلى رأسها دراسة التركيبة الجينية لجسم الإنسان، ومواجهة الأمراض الحديثة.
  • جامعة ماغيبورج: ويبلغ عدد الطلاب في تلك الجامعة ما يقارب خمسين ألف طالب ونسبة كبيرة منهم من الوافدين من راغبي الدراسة في ألمانيا، ويوجد ما لا يقل عن ألف وخمسمائة من خبراء الطب في جميع الفروع.
  • جامعة مونستر: وتتضمن الجامعة بين أروقتها ما يقارب أربعين ألف طالب وطالبة، وتضمن نحو خمس عشرة كلية في عديد من التخصصات، وتتضمن ما يقارب خمسة آلاف من الأساتذة الأكاديميين على اختلاف درجاتهم التعليمية.
  • جامعة فرايبورج: وهي تهتم بتدريس العلوم الاجتماعية، بالإضافة إلى الطب والعلوم الطبيعية، وملحق بتلك الجامعة الكثير من المراكز والمستشفيات التي تقوم بتدريب الطلاب، وفي الوقت ذاته مُعالجة الكثير من الحالات المرضية، ويقصدها الكثير من المرضى على مستوى العالم.
  • جامعة فيتن: وتتخصص تلك الجامعة في منح الشهادات الدولية في مجال الطب والصيدلة وطب الأسنان والتمريض لمن يقدم على الدراسة في ألمانيا.
  • جامعة أخن التقنية: ويبلغ عدد طلابها ما يناهز ثلاثة ألف طالب، ويقومون بدراسة الطب وتتضمن الكثير من المختبرات والمستشفيات الجامعية؛ لتدريب الطلاب بأحدث التقنيات الحديثة.
  • جامعة فورتسبورج: وهي تتميز بوجود الكثير من الأقسام الطبية، وهي من أقدم الجامعات الألمانية، وتأسست في القرن الخامس عشر، وهي مقصد للطلاب الراغبين بالدراسة في ألمانيا.

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك