الدراسة في تركيا

الدراسة في تركيا

الدراسة في تركيا

الدراسة في تركيا

 

تُعد الدراسة في الدول المتطورة من الناحية التعليمية مقصدًا للطلاب في الفترة الراهنة، ومن بين الدول التي أصبحت تتبوَّأ مكانة علمية مرموقة دولة تركيا، ويعتبر التعليم في مقدمة اهتمامات المسؤولين الأتراك؛ لذا شرعوا في تدشين الكثير من الجامعات، ويوجد ملايين الطلاب الذين ينتظمون فيما يقارب 200 جامعة تركية ما بين جامعات حكومية وخاصة، وتعتمد تركيا مليارات الدولارات سنويًا؛ من أجل تطوير التعليم والرقي بالمستوى البحثي، وهناك العديد من الإفادات التي يمكن أن يحصل عليها الطالب في حالة التوجه للدراسة في تركيا، وسوف نتعرف في هذا المقال على بعض الأطروحات التي تلزم الطلاب ممن يرغبون في الإقدام على الدراسة في تركيا في الوقت الحالي.

 

ما سبب تزايد الإقبال على الدراسة في تركيا في الآونة الأخيرة؟

يوجد العديد من الأسباب التي جعلت من تركيا محل جذب للدارسين، وسوف نفصلها كما يلي:

  • الكوادر الجامعية المتميزة: يوجد داخل الجامعات التركية نخبة متميزة من أفضل الخبراء والمحاضرين على مستوى العالم سواء من الأتراك أو من الوافدين، وكان لهم الفضل في تخريج عشرات الدفعات من الطلاب بمستوى تعليمي متميز، ومن ثم يظهر ذلك بصورة واضحة عند العمل في مجل معين.
  • التقنيات والوسائل التعلىمية الحديثة: يوجد داخل أروقة الجامعات التركية جميع التقنيات الحديثة من شاشات عرض ومختبرات عملية إلى ما غير ذلك من وسائل تعليمية حديثة، مع توفير ميزانيات كبيرة للتطوير الدائم من جانب المسؤولين.
  • مصاريف المعيشة: تُعد دولة تركيا من الدول المُعتدلة من حيث مصاريف المعيشة، على خلاف الكثير من الدول الأوروبية الأخرى، وفي حالة التوجه من أجل الدراسة في تركيا، لن يجد الطالب أي معاناة في هذا الجانب، ومتوسط تكلفة المعيشة في تركيا تتراوح ما بين 400 و500 دولار شهريًا، ولا يوجد إرهاق مادي يقع على عاتق الطالب.
  • وسائل الانتقال: تتوافر في تركيا خطوط المواصلات العامة في كل المدن والمحافظات، وتتميز الطرق بالرقي، وتوجد شبكة من الطرق السريعة على أعلى مستوى، بالإضافة إلى توافر وسائل الانتقال الخاصة، ويمكن أن يختار الطالب وسيلته وفقًا للعباءة المالية.
  • المناخ العام المستقر: دولة تركيا من الدول المستقرة من الناحية الأمنية في الآونة الأخيرة، وذلك العامل كان له دور كبير في توجه الكثيرين من الدارسين؛ من أجل الدراسة في تركيا، وخاصة في ظل خوف الكثير من الأهالي على أبنائهم في حالة التوجه إلى دول توجد بها ظروف وأحداث سلبية.
  • الخدمات الجامعية العلاجية: جميع الجامعات في تركيا توفر تأمينًا علاجيًا مناسبًا للطلاب، وذلك ببطاقات خاصة، ويمكن من خلال ذلك أن يتوجه الطالب إلى مشافي ومراكز علاجية حكومية متعددة، وفقًا للجهات التي تتعاقد معها الجامعات.
  • السكن الجامعي: في حالة عدم إمكانية الطالب في الحصول على سكن خارجي عند الدراسة في تركيا، فلا يوجد أدنى مشكلة في ذلك، حيث إن كل نطاقات الجامعات التركية تتضمن سكنًا للطلاب، مع توفير جميع الوجبات اليومية في مواعيد منتظمة، بالإضافة إلى توافر الكافتيريات الخارجية في مقرات السكن الجامعي.
  • البنية التحتية للجامعات: يتوافر جميع وسائل الراحة داخل الجامعات من أثاثات فخمة وقاعات دراسية أنيقة وتكييفات وحرم جامعي واسع، لذا فإن الدراسة في تركيا تعتبر متميزة وممتعة، وتحفز الطالب على الإبداع نظرًا لوجود كل المقومات المادية والبشرية.
  • الشهادات المعتمدة دوليًا: تحتل الجامعات التركية مكانة متميزة على المستوى الدولي، ومعظمها حصل على تقييمات دولية متقدمة، وذلك ما ساهم في الحصول على شهادات معتمدة، ويمكن عن طريق ذلك أن يعمل الطالب في أي دولة على مستوى العالم، وذلك عكس بعض الدول التي تكلف الطلاب مبالغ كبيرة وفي النهاية لا توجد شهادات معترف بها دوليًا.

 

ما شروط الالتحاق بالدراسة في تركيا؟

بالنسبة للتعليم الأساسي: مرحلة التعليم الأساسي في تركيا تبدأ من سن الخامسة، وتستمر حتى الثامنة عشرة، وبعد انتهاء المرحلة الأساسية ينتظم الطلاب في الدراسة الثانوية، والتي تصل مدتها إلى أربع سنوات، ويمكن للطلاب الأتراك أو الوافدين الانتظام في المراحل الأساسية دون شروط تذكر، وجدير بالذكر أن المراحل الأساسية في تركيا ينتظم بها ما يزيد على 20 مليون طالب وطالبة، ولا توجد فروق في المزايا التي يحصل عليها الطلاب الأتراك عن المغتربين، وفقًا للقوانين المعمول بها.

بالنسبة للدراسة الجامعية:

الدراسة الجامعية بتركيا تهم قطاعًا عريضًا من الدارسين، وخاصة في الدول العربية ممن يرغبون بالدراسة في تركيا، حيث يتطلب الأمر اجتياز المرحلة الثانوية بنجاح في البلد الأم، وتصنيف الجامعات في تركيا كما يلي:

  • الجامعات الحكومية في تركيا: لا تكاد تخلو محافظة تركية من الجامعات، وفي حالة رغبة الوافدين في التحاق بإحداها، يتم تقديم الأوراق المتعلقة بالهوية الشخصية، والشهادة الثانوية المعتمدة والموثقة، وبعد ذلك يتحدد موعد لاختبار داخلي يعرف باسم "يوس" وهي عبارة عن اختبار من أجل التعرف على طبيعة المهارات الفكرية لدى الطالب، بالإضافة إلى اختبارات الآيلتس والتويفل باللغة الإنجليزية، وهناك الكثير من المراكز في الوقت الحالي التي تؤهل الطلاب قبل خوض تلك الاختبارات الأساسية، وفقًا لما يُمليه مجلس التعليم العالي.
  • ومن أشهر الجامعات الحكومية في تركيا جامعة الشرق الأوسط التقنية، وجامعة غازي عنتاب، وجامعة أنقرة، وجامعة إسطنبول.
  • الجامعات الخاصة في تركيا: يوجد العديد من الجامعات الخاصة في الوقت الحالي التي لا تتطلب أي اختبارات مسبقة، وكذلك بالنسبة للشهادة الثانوية لا يشترط درجات معينة، وطبيعة الدراسة في تركيا تتطلب في الغالب اللغة الإنجليزية واللغة التركية، غير أن جل الجامعات الخاصة تدرس موادها باللغة الإنجليزية كلغة أولى لتلبية متطلبات الطلاب الوافدين ممن لا يتقنون اللغة التركية، مع توفير كورسات للغة أثناء الدراسة، وتختلف المصاريف المتعلقة بكل جامعة وفقًا لنوعية التخصص المُزمع التخصص فيه أثناء الدراسة في تركيا.
  • ومن أشهر الجامعات الخاصة في تركيا جامعية آتيليم، وجامعة إستينيا، وجامعة إسطنبول جليشيم، وجامعة باشكينيت، وجامعة إسطنبول إيدن، وجامعة بهتشة شهير، وجامعة أوزيجين.

 

ما المنح المجانية المتعلقة بالدراسة في تركيا؟

هناك عديد من الجامعات بتركيا التي تقدم المنح المجانية للدراسة في تركيا سواء بالنسبة للمرحلة الجامعية، أو ما يتعلق بالدراسات العليا:

  • بالنسبة للمرحلة الجامعية: تتكفل الجامعات بجميع تكاليف الإقامة والسفر والدراسة، وكل ما يستلزم الطلاب من تأمين صحي، ومن أبرز تلك المنح ما يتعلق بدراسة الطب، وتسمى منحة ابن سينا الطبية، والتقديم متاح من كل دول العالم بشرط أن يكون الطالب حاصلًا على الثانوية العامة في بلده بمجموع لا يقل عن 70%، وأن لا يتجاوز الطالب سن الحادية والعشرين، وأن لا يكون من الأتراك، وكذلك هناك العديد من المنح الأخرى المقدمة لطلاب بعض الدول.
  • بالنسبة للدراسات العليا: تقدم بعض الجامعات منحًا للدراسة في تركيا بالنسبة للماجستير لكل الطلاب في جميع الدول، شريطة أن يكون الطالب حاصلًا على مؤهل عالٍ من إحدى الجامعات بتقدير لا يقل عن 75%، وتمنح درجة الماجستير في العلوم الدينية، والمواد الاجتماعية، واللغة التركية، والعلوم التكنولوجيا.

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك