كيف أبدأ بكتابة رسالة الماجستير؟

كيف أبدأ بكتابة رسالة الماجستير؟

كيف أبدأ بكتابة رسالة الماجستير؟

كيف أبدأ بكتابة رسالة الماجستير؟

 

كيف أبدأ بكتابة رسالة الماجستير؟ سؤال يَعْلَقُ بذهن جميع الطلاب ممَّن ينوون التَّقدُّم للدِّراسات العُليا، وعلى الرَّغم من أن ذلك السؤال سابق لأوانه؛ نظرًا لأن الأمر قد يتطلَّب في البداية حضور كم كبير من المحاضرات تستمر لمدة عامين أو أكثر، فإن الرسالة تشغل بال الباحثين منذ اليوم الأول للتقديم، ورسالة الماجستر تتطلب الدقة في إعدادها، فهي ليست كغيرها من الأبحاث العلمية التي تقدم سواء في المدارس أو حتى الجامعات، فلها نظام منهجي معين لا بد للطالب أن يُراعيه، وفي البداية سوف نقدم مجموعة من الإرشادات المهمة قبل البدء في كتابة رسالة الماجستير، وبعد ذلك سوف نتعرف على إجابة الأطروحة المتعلقة بكيف أبدأ بكتابة رسالة الماجستير باستفاضة.

 

بعض الإرشادات المهمة قبل البدء في كتابة رسالة الماجستير:

البعد عن ذوي الأفكار السلبية:

الأمر بسيط، ولا ينبغي أن يصعب الطالب الأمور على نفسه؛ حتى لا يُصاب بالخمول منذ البداية، مع الابتعاد عن المحبطين وما أكثرهم، حيث إن هناك بعض الفئات التي تعمد إلى أقوال غير صحيحة عن مدى صعوبة الحصول على الماجستير، وقد يكون ذلك من أفواه الحاصلين فعليًّا على درجة الماجستير وبتقديرات جيدة، لذا وجب التنبيه على طلابنا وباحثينا الأعزاء إلى كون رسالة الماجستير لا تتضمن الصعوبات الكبيرة التي يصورها البعض، والأمر عبارة عن خطوات، وفي حالة إعطاء كل خطوة من تلك الخطوات الاهتمام المناسب فبالتأكيد سوف يحصل الطالب على النتيجة الإيجابية في النهاية (إنا لا نُضيع أجر من أحسن عملًا).

 

دورة spss

 

اختيار الجامعة المناسبة:

وذلك البداية بالنسبة للطالب عند التقديم في دراسة الماجستير، واختيار الجامعة يخضع للعديد من العوامل، ومنها ما يلي:

  • التكلفة المادية: فهناك جامعات مكلفة ماديًّا من حيث طبيعة الدراسة على عكس أخرى، وينبغي على الطالب أن يدرس الموقف وفقًا لما يتوافر معه من إمكانيات مادية، حتى لا يتوقف في منتصف الطريق بسبب المصروفات.
  • خبرات الأساتذة الجامعيين: وذلك من الأمور المهمة؛ حتى يستفيد الطالب من الناحية العلمية، حيث إن هناك جامعات تتميَّز بوجود كادر أكاديمي من ذوي الخبرات، ويجب أن يتعرف الطالب على ذلك من خلال سؤال العلميين، أو عن طريق الاطلاع على شبكة الإنترنت.

رغبة الطالب في التخصص:

بعد الانتهاء من اختيار الجامعة المُزمع دراسة الماجستير بها، يجب على الطالب أن يختار تخصصًا معينًا، فكل قسم من أقسام الماجستير له خيارات متعلقة به، فعلى سبيل المثال: قسم العلوم الإدارية، وهناك تخصص الإدارة العامة، وتخصص إدارة الموارد البشرية، وتخصص المشتريات، وتخصص المبيعات.... إلخ، وينبغي أن يكون تركيز الطالب على المجال الذي يهواه منذ الدراسة الجامعية، فذلك أحرى له، عن أي مجال آخر.

اختيار المشرف على الرسالة:

وذلك الأمر على درجة كبيرة من الأهمية، نظرًا لأن رسالة الماجستير تتطلب مشرفًا يَسير مع الطالب خطوة بخطوة لحين مناقشة الرسالة، ومن المهم أن يكون الطالب فطنًا لذلك، فيقوم بسؤال المحيطين عن أفضل المشرفين المُتفرغين؛ حتى يستطيع الاستفادة منه قدر الإمكان، حيث إن هناك بعض المُشرفين المشغولين بصفة دائمة، ومن ثم لا يستطيع الطالب السؤال عن كل التفاصيل التي يرغب في التعرف عليها.

حضور المحاضرات المتعلقة بالماجستير:

في حالة كون الماجستير دراسيًا فينبغي على الطالب قبل البدء في كتابة رسالة الماجستير أن يحضر المحاضرات المتعلقة بالمواد المقررة له سلفًا، وذلك الأمر مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالرسالة التي يتم إعدادها في النهاية، حيث يستزيد الطالب بالمعلومات والأفكار التي يتم طرحها، ومن ثم يسهل عليه الأمر عند البدء في كتابة رسالة الماجستير.

 

كيف ابدأ بكتابة رسالة الماجستير؟

التفكير في موضوع رسالة الماجستير:

  • وهو أول مراحل البدء بكتابة رسالة الماجستير، ويختلف ذلك من جامعة إلى أخرى؛ فهناك بعض الجامعات التي تُطالب الباحث باقتراح أكثر من موضوع، ومن ثم تختار لجنة مختصة الموضوع، وتعلن الطالب بذلك، وهناك جامعات أخرى تترك الحرية للطالب في اختيار ما يناسبه.
  • يجب أن يكون موضوع الرسالة نابعًا من تخصص الباحث؛ حتى يكون قادرًا على السير قدمًا في الخطوات، وذلك الأمر بديهي، فلا يمكن أن يتطرق طالب الماجستير إلى تخصصات لم يدرسها في الجامعة، وخاصة في الماجستير المتعلق بالعلوم التطبيقية، مثل الطب، والهندسة، والفيزياء... إلخ.

كتابة خطة الرسالة وعرضها على المشرف:

تُعد خطة الرسالة على درجة كبيرة من الأهمية؛ فهي المنظم الفعلي لجميع الإجراءات عند البدء في كتابة رسالة الماجستير، ومن دونها لا يتم إجراء الرسالة بالصورة اللائقة ويشوبها السلبيات، وتصبح مثل المقالات الطويلة.

جمع المعلومات المتعلقة برسالة الماجستير:

بعد الموافقة على خطة الرسالة تأتي مرحلة جديدة، وهي المرحلة الممهدة للبدء في كتابة رسالة الماجستير، حيث ينبغي على الباحث أن يتوافر لديه جميع المعلومات المتعلقة بموضوع الرسالة، ومن أبرز مصادر معلومات رسالة الماجستير ما يلي:

  • الكتب والمراجع: ويتوافر كم هائل من الكتب والمراجع في جميع المجالات، ويمكن أن يتعرف الطالب على كل ما يرغب فيه من معلومات، ويدون ذلك في أوراق خارجية، أو يمكن حفظها على أي تطبيق كتابي على الحاسب الآلي مثل برنامج الوورد.
  • موسوعات العلوم المتنوعة: وهي تنتشر في دور الكتب الكبيرة، ويمكن للطالب أن يطلع على ما يراه مناسبًا، كما أن هناك مكتبات كبيرة في الجامعات.
  • مواقع الإنترنت: في الوقت الراهن يوجد ملايين المواقع الإلكترونية التي يمكن أن يستخدمها الباحث في العثور على المعلومات في مجال تخصصه، ولكن هناك البعض ممَّن يُحبِّذ التأكد من مدى صدق تلك المعلومات؛ من خلال الرجوع للمصادر قبل الاستعانة بأي معلومة في رسالة الماجستير.

 

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

 

ما خطوات تنفيذ رسالة الماجستير؟

  • العنوان: يجب أن يتَّسم العنوان بالوضوح والاختصار قدر الإمكان، وأن يكون معبرًا عن المشكلة المُساقة في الرسالة.
  • المقدمة: وهي عبارة عن مجموعة من الجُمل المُوجزة التي يستعرض فيها الباحث أهمية الرسالة بالنسبة للبحث العلمي أو المجتمع... إلخ، ويمكن أن يضمن الباحث المقدمة بمجموعة من الآيات القرآنية، غير أنه ينبغي أن يكون ذلك في نفس إطار موضوع الرسالة.
  • فرضيات أو أسئلة رسالة الماجستير: وهي عبارة عن جمل يصيغها الباحث العلمي، سواء بصيغة خبرية أو استفهامية، وهي بمثابة الحل الذي يحتاج إلى إثباتات تدعمه أو تنفيه، وتلك المرحلة هي التي تعتمد عليها باقي أجزاء رسالة الماجستير، وهنا ينبغي أن نفرق بين الفرضيات وأسئلة الرسالة، فالفرضيات تتضمنها الرسائل ذات الصلة بالعلوم الطبيعية، مثل الأحياء، أو الفلك، أو الكيمياء... إلخ، وهي تتطلب متغيرين أحدهما ثابت، والآخر متغير، وأسئلة الرسالة تتضمنها الرسائل ذات الصلة بالعلوم الاجتماعية أو التي تفحص سلوكيات الإنسان، وفي الغالب تحتوي على المتغير الثابت الذي يمثل مشكلة الدراسة مثل الإدمان أو الطلاق أو أطفال الشوارع... إلخ، غير أنه ينبغي التنويه بأن هناك البعض ممن يستخدمون متغيرين في العلوم الاجتماعية أيضًا.  
  • متن رسالة الماجستير: وهي عبارة عن مجموعة الأبواب والفصول والمباحث التي يدون بها الطالب المعلومات التي قام بجمعها، بهدف الوصول إلى نتائج مُمنهجة واضحة.
  • نتائج رسالة الماجستير: وهي عبارة عن فقرات يوضح فيها الطالب خلاصة الأبواب والفصول والمباحث، وفي ذات الوقت تعبر عن مدى مصداقية الفروض التي تم تدوينها في البداية.
  • توصيات رسالة الماجستير: وهي عبارة عن مجموعة من المقترحات التي تُبلور أفكار الباحث في حل إشكالية الرسالة بطريقة إبداعية ولم يسبقه فيها أحد.
  • خاتمة رسالة الماجستير: وهي الجزء الأخير من الرسالة، والتي يبين فيها الباحث المجهودات وإسهامات المشرف في خروج الرسالة بذلك الشكل، مع توضيح أهمية المقترحات التي قدمها.

 

وفي النهاية، يجب على الباحث أن يكون مُتيقنًا عند البدء بكتابة رسالة الماجستير أن سبيله للحصول على درجة الماجستير هو بذل الجهد والصبر على ما يواجهه من مشكلات خلال فترة إعداد الرسالة، مع الاهتمام بوضع الأفكار الجديدة والفريدة التي تُثري البيئة العلمية.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك