كتابة رسالة الماجستير، الطريقة، الإرشادات، المدة التي تحتاج إليها

كتابة رسالة الماجستير، الطريقة، الإرشادات، المدة التي تحتاج إليها

كتابة رسالة الماجستير، الطريقة، الإرشادات، المدة التي تحتاج إليها

كتابة رسالة الماجستير، الطريقة، الإرشادات، المدة التي تحتاج إليها

 

 

درجة الماجستير حلم كثير من الطلاب، وتتطلب الجهد والمثابرة للفوز بها، وكتابة رسالة الماجستير ليست سهلة في حالة عدم معرفة الباحث أو الطالب بالمراحل المتعلقة بها، وقد يضيع مجهود الطالب سُدى، وخاصة في حالة كون الماجستير دراسيًّا، ويتطلب حضور محاضرات لفترة زمنية معينة قبل تنفيذ الرسالة، لذا رأينا أن نستعرض في هذا الموضوع الخطوط العريضة لطريقة لكتابة رسالة الماجستير، مع توضيح مجموعة من الإرشادات المهمة عند الكتابة، وفي الخاتمة سوف نستعرض طبيعة المدة التي تحتاج إليها كتابة الرسالة.

 

 

كيفية اختيار الموضوع قبل كتابة رسالة الماجستير؟

يجب على الباحث العلمي أن يختار طبيعة المحتوى البحثي قبل كتابة رسالة الماجستير، وذلك من خلال ما يدرسه من مواد، أو ما يحيط به من مشكلات مجتمعية أو بحثية في إطار التخصص، وأن لا يبتعد عن ذلك، نظرًا لامتلاكه المعلومات والبيانات الأولية التي يستطيع عن طريقها التعرف على طبيعة المشكلة الدراسية بأريحية، وفي حالة الخوض في موضوع بعيد الصلة عن تخصص الباحث، فسوف يشوب ذلك كثير من السلبيات، وهناك بعض الجهات الدراسية التي تمنح الباحث الحرية في اختيار موضوع رسالة الماجستير، وأخرى هي التي تطرح على الباحث موضوع الرسالة، وسواء أكان ذلك أو ذلك، فيجب أن لا يخرج عما درسه الباحث العلمي.

 

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

 

ما مصادر المعلومات التي تتطلبها كتابة رسالة الماجستير؟

تُعد المعلومات عصب كتابة رسالة الماجستير، ومصادر المعلومات التي تتطلبها كتابة رسالة الماجستير تتمثل فيما يلي:

  • معلومات الطالب الدراسية: وهي المعلومات الأولية التي يمتلكها الباحث أو الطالب، والتي تعد نتاج الدراسة في جميع المراحل التعليمية، سواء المدرسية أو الجامعية أو محاضرات الدراسات العليا.
  • معلومات الكتب والدراسات السابقة: في الوقت الحالي توجد المراجع السابقة والكتب في التخصصات المتنوعة، ويوجد أماكن مخصصة لبيعها.
  • موسوعات العلوم العالمية: وهي منتشرة في جميع المعارض ودور النشر، و في المكتبات الملحقة بالجامعات.
  • مصادر أخرى: ويمكن للباحث أن يتعرف قبل البدء في كتابة رسالة الماجستير على كل ما يرغب به من معلومات عن طريق الصحف الورقية أو شبكة الإنترنت بما تزخر به من مقالات وفيديوهات في جميع التخصصات العلمية.

 

طريقة كتابة رسالة الماجستير؟

هناك مجموعة من الخطوات التي يجب أن ينتهجها الباحث العلمي عند كتابة رسالة الماجستير، وسوف نوضحها فيما يلي:

 

العنوان في رسالة الماجستير:

يُعد العنوان هو البداية الحقيقة لكتابة رسالة الماجستير، ومن شروط العنوان الصحيح، أن يكون معبرًا عن القضية المطروحة داخل الرسالة، ويفضل بعض خبراء البحث العلمي أن يتضمن العنوان المتغير الثابت الرئيسي في المشكلة العلمية، ويجب أن لا يزيد العنوان على ستين حرفًا حتى لا يصبح فقرة، وأن يكون واضحًا ولا يوجد به غموض.

المقدمة في رسالة الماجستير:

وهي العنصر الافتتاحي عند كتابة رسالة الماجستير، وفيها يوضح الباحث العلمي الأهمية المتعلقة بموضوع البحث، وما دعاه لكتابة ذلك الموضوع بالذات عن غيره، ومن الممكن أن يستعين الباحث بآية من الذكر الحكيم، أو حديث نبوي، أو أحد الأقوال المشهورة، غير أنه يجب أن يكون ذلك ذا صلة بمادة الرسالة، وكذلك هناك البعض ممن يُضمن المقدمة بطبيعة المنهج العلمي المتبع في تنفيذ الرسالة، فهناك المنهج الوصفي أو الكمي أو قد يتبع الباحث الاثنين معًا، ولا حرج في عدم كتابة المنهج المتبع في المقدمة، ويمكن أن يشير إليه الطالب أو الباحث في فقرات النتائج.

الأسئلة أو الفرضيات في رسالة الماجستير:

وذلك الجزء من أبرز الأجزاء عند كتابة رسالة الماجستير فهو محط أنظار الخبراء والمُقيمين للرسالة، فبناء على ما يطرحه الباحث من أسئلة أو فرضيات يتم تدوين متن الرسالة، ويمكن أن نعرف الأسئلة أو الفرضيات في رسالة الماجستير على أنها الحل الأولى لمشكلة الرسالة، غير أنه حل غير مؤكد، ويجب أن يُدعم بالأدلة والقرائن التي يوضحها الباحث في المتن، وبناء على ذلك نأخذ بالفرضية أو نرفضها، والفرضية قد تتضمن متغيرًا أو أكثر على حسب نوعية الرسالة ومدى رغبة الباحث في التعمق، وكذلك قد تكون الأسئلة البحثية أو الفرضيات واحدة أو أكثر.

الأبواب والفصول في رسالة الماجستير:

تُعد الأبواب والفصول هي المنسق والمنظم للمعلومات والبيانات التي يحصل عليها الباحث العلمي، ويجب أن تكتب بطريقة صحيحة خالية من الأخطاء النحوية واللغوية، وحبذا الإبداع في الأسلوب الإنشائي على حسب طبيعة مادة البحث العلمي، ففي حالة كون الرسالة ذات صلة بالموضوعات الاجتماعية أو الدينية، يجب أن يكون الأسلوب منمقًا وجذابًا، وبالنسبة للموضوعات ذات الصلة بالعلوم البحثية يجب أن تكون الحقائق العلمية الواضحة هي مناط البحث وبأسلوب إنشائي مناسب أيضًا، مع الابتعاد عن التشابه والتكرار، وتطوير الأفكار من الباب الأول وحتى الأخير عند كتابة رسالة الماجستير.

تدوين النتائج في رسالة الماجستير:

وتلك الخطوة بمثابة توضيح للقرائن والدلائل في البحث، والنتائج مرتبطة بتأكيد أو نفي الأسئلة أو الفرضيات، وهي جزء مهم يهتم بمطالعته المقيمون عند مناقشة رسالة الماجستير.

تدوين التوصيات في رسالة الماجستير:

وهي مجموعة من الحلول التي يراها الباحث العلمي مناسبة من وجهة نظره لحل إشكالية الرسالة، أو هي إضافات يتبناها الباحث ويدافع عنها.

الخاتمة:

وهي الجزء الأخير من الرسالة، والتي يعبر فيه الباحث بتواضع عن الجهود الكبيرة التي قام بها من أجل تنفيذ خطوات الرسالة، ويمكن أن يستعين فيها بآيات من القرآن الكريم.

 

التدقيق اللغوي والنحوي

 

أبرز الإرشادات عند كتابة رسالة الماجستير؟

  • يأتي في طليعة تلك الإرشادات الاهتمام بعنصر التنظيم عند كتابة رسالة الماجستير، وفقًا لخطة البحث العلمي المقدمة لجهة الدراسة.
  • الاستعانة بالمشرف على الرسالة في كل الصعوبات التي يواجهها الباحث في كتابة رسالة الماجستير، فذلك هو الدور المنوط به.
  • ينبغي على الطالب أن يوثق جميع المراجع والكتب التي اطلع عليها عند كتابة رسالة الماجستير، وذلك الأمر على جانب كبير من الأهمية، حيث يُوضح للمقيمين والخبراء العلميين مدى المجهود الذي بذله طالب الماجستير في تنفيذ الرسالة، وهناك كثير من الطرق لتوثيق المراجع، مثل طريقة جمعية علم النفس الأمريكية، وطريقة هارفارد... إلخ.
  • إعطاء كل خطوة من الخطوات المتعلقة برسالة الماجستير الأهمية والوقت المناسبين، وعدم التعجل في إنهاء الرسالة.
  • المراجعة أكثر من مرة على كامل الرسالة؛ من أجل التأكد من عدم وجود أي أخطاء علمية أو لغوية قبل المناقشة.
  • الاستعانة بذوي الخبرة سواء من الزملاء أو المتخصصين في مجال كتابة رسالة الماجستير والاستفادة منهم.

 

المدة التي تحتاج إليها كتابة رسالة الماجستير؟

تتوقف المدة التي تحتاج إليها كتابة رسالة الماجستير على عديد من العوامل كما يلي:

  • طبيعة المحتوى: وهو من العوامل المؤثرة في تحديد المدة التي تحتاج إليها كتابة رسالة الماجستير؛ حيث إن الرسائل النظرية على خلاف الرسائل ذات الطبيعية العلمية البحتة، والتي تتطلب وقتًا زمنيًّا أكبر.
  • متطلبات جهة الدراسة: وتختلف من جهة إلى أخرى، حيث إن هناك بعض الجامعات التي تتطلب طريقة معينة وشروطًا مختلفة تسهم في زيادة المدة التي تحتاج إليها كتابة رسالة الماجستير، وقد يصل الأمر في بعض أنواع رسائل الماجستير إلى العمل لمدة ثمانية أشهر بشكل يومي.
  • عوامل أخرى: الأمر لا يتوقف على الكتابة فقط، فبعد ذلك هناك التدقيق اللغوي؛ من أجل التأكد من خلو محتوى رسالة الماجستير من أي أخطاء إملائية أو نحوية، وكذلك إعداد كثير من النسخ من أجل تقديمها للجامعة وللجنة المُناقشين.

 

 

وفي الخاتمة، نرجو أن نكون قد أوضحنا جميع ما يتعلق بكتابة رسالة الماجستير، الطريقة، الإرشادات، المدة التي تحتاج إليها كي يستزيد الطلاب والباحثون.

 

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك