كيف أستغل وقتي في المُذاكرة؟

كيف أستغل وقتي في المُذاكرة؟

كيف أستغل وقتي في المُذاكرة؟

كيف أستغل وقتي في المُذاكرة؟

 

كيف أستغل وقتي في المذاكرة؟ سؤال مهم ومطروح بين جميع الطلبة والطالبات في مختلف الجهات الدراسية، ويُعاني كثيرون من الطلاب والطالبات من عدم القدرة على المذاكرة، وخصوصًا في ظل وجود كم كبير من المواد الدراسية مع ضيق الوقت، بالإضافة إلى عديد من العوامل الأخرى التي تعتبر بمثابة معوق للطلاب والطالبات بالنسبة للمُذاكرة، وذلك الأمر بالتأكيد يؤثر بالسلب على النتيجة النهائية، وتظهر أهميته في حالة كون السنة شهادة عامة، لذا فقد تتعرض وجهة الطالب المستقبلية للخطر؛ نتيجة عدم الحصول على الدرجة المناسبة التي تتطلبها الكلية التي يفضلها الطالب.

وسوف نستعرض في هذا المقال إجابة وافية لسؤال: كيف أستغل وقتي في المذاكرة؟ كي تتحقق الاستفادة المرجوة للطلبة، ومن ثَمَّ التحصيل الدراسي بشكل جيد، والحصول على درجات متميزة.

 

كيف أستغل وقتي في المُذاكرة؟

ضرورة الانتظام في حضور المُحاضرات أو الحصص الدراسية:

يُعَدُّ ذلك استغلالًا للوقت في المذاكرة بشكل غير مباشر، حيث إنه بحضور الطالب أو الطالبة للمُحاضرات سوف يُصبح الأمر سهلًا بمجرد العودة إلى المنزل، واستعادة ما تم الاستماع إليه في المُحاضرات أو الحصص المدرسية، وبتلك الطريقة لن يجد الطالب أو الطالبة أي صعوبات في تحصيل المادة العلمية، وذلك الجانب على قدر كبير من الأهمية، وخصوصًا في ظل إهمال البعض لحضور المُحاضرات داخل الجامعة، وبالمثل الدروس في المدارس، ومن ثم يُصبح الأمر صعبًا عند المُذاكرة في المنزل، بالإضافة إلى أن حضور المُحاضرات الجامعية أو الحصص المدرسية ينطوي عليه جانب مهم للغاية، حيث يتم سرد بعض البنود والفقرات من جانب الأساتذة لا توجد في الكتب، وقد تكون موضع أسئلة في الامتحانات بنهاية العام.

 

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

 

توفير المكان والوقت المناسبين في المذاكرة:

يُعَدُّ ذلك من أبرز الأمور التي تسهم في استغلال الوقت في المذاكرة، لذا وجب اختيار المكان الجيد من حيث الإضاءة والتنظيم بوجه عام، ومن الأمور المهمة أيضًا أن يُذاكر الطالب أو الطالبة في الوقت المناسب بعيدًا عن أي ضوضاء أو شوشرة، ومن الممكن أن يكون ذلك الوقت بعد أداء صلاة الفجر، أو بعد أداء صلاة العشاء مباشرة، فتلك الأوقات هادئة إلى حد ما، ويستطيع أن يركز الطالب فيها قدر المستطاع، وذلك على خلاف الأوقات الأخرى التي قد يشوبها بعض الضوضاء من جانب أفراد الأسرة، أو من خارج المنزل في حالة السكن بالمناطق المزدحمة، وخصوصًا في ظل وجود بعض الأشخاص الذين يقطنون بالقرب من الأدوار الأرضية التي يزداد فيها صوت الضجيج من الخارج، والمعني بالنسبة لنا هو أن يؤقلم الطالب نفسه ويجد المكان والوقت المُناسبين، وفقًا لما يحيط به من ظروف.

 

القيام بعمل نموذج جدول يومي والانتظام عليه:

  • وتلك من دعائم استغلال الوقت في المذاكرة، ولا شك في أن التنظيم والتخطيط بشكل عام يُتيحان الفُرصة للإنسان في إنجاز الأعمال المنوطة به، ويمثل الجدول أداة رقابية شخصية بالنسبة للطالب والطالبة.
  • ومن أهم العناصر التي يجب أن يحتويها الجدول: أن يتميز بالبساطة، وذلك من خلال من عمودين فقط؛ العمود الأول يتضمن أيام الأسبوع، والعمود الثاني المواد التي سوف يتم إنجازها كل يوم من أيام الأسبوع، مع أهمية وضع يوم راحة أسبوعيًّا.
  • ومن الأمور التي ينبغي مُراعاتها عند إعداد جدول: أن يُحاول الطالب أو الطالبة التنويع في المواد، فلا يتم إدراج مادة واحدة فقط طوال اليوم، حيث إن ذلك قد يؤدي إلى حدوث ملل، فالتنويع مهم، ومن الممكن تضمين كل يوم بمادتين أو ثلاث على الأكثر، ولا ينبغي أن يحمل الطالب نفسه فوق طاقته، وبمعنى آخر أن يُضمن كل يوم بما يمكنه أن يفعله دون إرهاق في ذلك، فالسنة طويلة، وفي حالة استقطاع وقت مناسب كل يوم، فسوف يتسنَّى للطالب أو الطالب إنهاء جميع المواد، مع إمكانية المراجعة أكثر من مرَّة.
  • وينبغي التنويه إلى أهمية الانتظام والحرص على استغلال الوقت في المذاكرة من جانب الطالب عن طريق ما تم تخطيطه في الجدول، حيث إن كثيرًا من الطلاب يُعِدُّون جدولًا كل مدة ويتم الانتظام عليه يومًا أو اثنين على الأكثر، ثم يُهمل، لذا وجب الصبر والجد بعد تصميم الجدول، ووضعه في مكان ظاهر؛ حتى يستطيع الطالب التعرف على ما سوف تتم مذاكرته كل يوم.

 

استغلال الأوقات البينية في المُذاكرة:

الأوقات البينية هي التي توجد أثناء توجُّه الطالب أو الطالبة للجامعة أو المدرسة بالمواصلات العامة مثًلا، ومن ثَمَّ يمكنهم في ذلك الوقت تحضير الدروس المُزمع شرحها في ذلك اليوم، وكذلك يمكن مراجعة دروس سابقة في تلك الفترة، وذلك الأمر على جانب كبير من الأهمية، وخصوصًا في ظل سفر البعض لمسافات طويلة لحين الوصول إلى الجامعة أو المدرسة التي ينتظمون بها، وبالتالي يمكن استغلال الوقت في المُذاكرة بالنسبة لتلك الفترة الطويلة والتي قد تصل إلى ساعات، ومن بين الأوقات البينية التي يمكن استغلالها ما بين المُحاضرات أو الحصص المدرسية، وذلك الأمر مهم، وخصوصًا في الأيام الأخيرة قبل إجراء الامتحانات، ففي ذلك الحين يصبح الطالب في حاجة إلى أي وقت ولو كان يسيرًا، لذا يجب أن يحاول الطلبة والطالبات استغلال الوقت في المذاكرة على قدر المستطاع.

 

نشر الابحاث بالمجلات المعتمدة

 

تجنب جميع الأمور التي تشغل الطالب بخلاف المُذاكرة:

  • تجنب جميع المشاكل: حيث إن المشاكل تؤثر على ذهن الطالب بالسلب حتى لو حاول استغلال الوقت في المُذاكرة فلن يستطيع؛ نظرًا لانشغال باله بكثير من الأشياء مثل المشاكل العائلية أو مع الأصدقاء، لذا وجب أن يفصل الطالب بين ذلك وذاك، ويُدرك أن المُذاكرة من الأولويات بالمقارنة بجميع ما يُواجهه من إشكاليات، ومن المُفضَّل في حالة كون الطالب أو الطالبة لا يستطيعان أن يفصلا بين المشاكل والمذاكرة وتتأثر نفسيتهما في حالة حدوث مشاكل، أن يحاولا قدر الإمكان تجنب حدوث المشاكل من الأساس، والابتعاد في وقت حدوث الأزمات.
  • تجنب المُلهيات في وقت المُذاكرة: من المهم ينحى الطالب أو الطالبة جانبًا عن المُلهيات التي تؤدي إلى ضياع الوقت، وخصوصًا في العصر الحالي الذي يوجد به عشرات الوسائل المُحيطة بنا، والتي قد تكون معوقًا في سبيل استغلال الوقت في المذاكرة، ومن أمثلة ذلك شبكة الإنترنت وما تتضمنه من تطبيقات التواصل الاجتماعي، وكذلك القنوات الفضائية وما تحمله من برامج متنوعة قد تكون محل جذب للطالب والطالبة، ومن ثَمَّ ضياع الوقت، ونحن لسنا ضد الترفيه، بل على العكس من ذلك، فالترفيه مهم عند المُذاكرة حتى لا يحدث فتور وملل، غير أنه ينبغي أن يكون ذلك بحساب وبوقت محدد؛ حتى لا يطغى ذلك على وقت المُذاكرة.

 

أهمية استقطاع وقت للراحة والتنزُّه كل أسبوع:

على الرغم من قول البعض إن استقطاع وقت من أجل الراحة غير مُحبَّذ، وحجة من يقول ذلك أنهم مشغولون دومًا، وسوف يعود ذلك بالضرر على المُذاكرة برُمَّتها، ويجب أن يتم استغلال الوقت في المذاكرة بشكل كامل، وخصوصًا في الشهادات العامة، مثل الإعدادية، أو الثانوية... إلخ، فإن ذلك يُعَدُّ من أكبر الأخطاء، ومن الخبرات الحياتية التي نُواجهها كل يوم، فإن الاستمرار في المُذاكرة بشكل يومي دون وجود وقت للترفيه سوف يؤدي في النهاية حتمًا إلى تمرُّد الطالب على المُذاكرة برُمَّتها، لذا وجب الخروج للتنزُّه والرفاهية يومًا كل أسبوع، سواء مع الأهل أو الأصدقاء، وبالتأكيد سوف يكون لذلك اليوم صدى رائع على نفسية الطالب والطالبة، ومن ثَمَّ استعادة النشاط والحيوية مرَّة أخرى، والابتعاد عن الفتور الذي قد يُصيبهم في ظل الاستمرار في المُذاكرة، وفي حالة وجود أعمال مُتكدِّسة بالنسبة للمواد الدراسية، فمن الممكن أن يكون الخروج للتنزُّه مرَّة كل أسبوعين.

 

وفي الخاتمة: ندعو الله أن يُوفِّق الطلبة والطالبات في جميع المراحل التعليمية، ونرجو أن نكون قد فصَّلنا إجابة سؤال كيف أستغل وقتي في المذاكرة؟ بطريقة واضحة وبسيطة.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك