مكاتب إعداد الرسائل العلمية

مكاتب إعداد الرسائل العلمية

مكاتب إعداد الرسائل العلمية

مكاتب إعداد الرسائل العلمية

 

مكاتب إعداد الرسائل العلمية مهنة خدمية انتشرت في الفترة الأخيرة، والهدف ليس تربُّح المال في المقام الأوَّل بقدر توفير ما لا يستطيع أن يكتسبه الطلاب من خبرات تعليمية في المدارس أو الجامعات أو الدراسات العليا. نعم، قد يقول البعض إن الهدف الربحي هو من يُلهم البعض القيام بتلك المهمة، وإذا كان ذلك كذلك فمن الممكن أن يقوم البعض بفتح أي نشاط تجاري آخر، ويتكسبون منه أضعاف ما يحصل عليه من يعمل في مكاتب إعداد الرسائل العلمية، غير أن الدافع الإنساني موجود ومُؤصَّل أيضًا في ذلك المجال، ولدى كثير من أصحاب تلك المهنة، ويظهر ذلك لدى المكاتب التي تقدم خصومات هائلة للطلبة في سبيل إعداد الرسائل العلمية، ولسنا بصدد تفنيد ذلك في هذا المقال، والمقصد الأهم هو الإحاطة بطبيعة عمل مكاتب إعداد الرسائل العلمية.

 

ما دوافع التوجُّه نحو مكاتب إعداد الرسائل العلمية؟

تتنوع وجهة الأفراد وحاجاتهم من مكاتب إعداد الرسائل العلمية، وسوف نُوضِّح ذلك فيما يلي:

  • إعداد الرسائل العلمية:

يُعد الدافع الأوَّل للتَّوجُّه إلى مكاتب إعداد الرسائل العلمية هو إعداد الأبحاث لكل السنوات الدراسية الأساسية والجامعية بالإضافة إلى الدراسات العليا.

  • تصميم الصور واللوجوهات:

يُعتبر ذلك من بين أنشطة مكاتب إعداد الرسائل العلمية، حيث يوجد متخصصون في تصميم الصور واللوجوهات والبانارات الإعلانية، وذلك الأمر قد يكون لوجهة أو دعاية تجارية في الميادين، أو في المواقع الإلكترونية.

 

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

 

  • كتابة المحتوى الإلكتروني:

وذلك المجال انتشر بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة، وهو من بين ما يمكن أن تقوم به مكاتب إعداد الرسائل العلمية لأصحاب المواقع الإلكترونية ممَّن يرغبون في الحصول على الأرباح من جوجل، أو من يقومون بعرض سلع أو خدمات معينة، ومن ثم يلزمهم الأمر القيام بتدوينات بطريقة معينة تتواءم مع طبيعة محركات البحث، أو بمعنى آخر وفقًا لقواعد السيو.

  • كتابة المقالات للصحف والمجلات:

هناك بعض مكاتب إعداد الرسائل العلمية ممَّن يقومون بكتابة المقالات للصحف والمجلات الورقية؛ لزيادة الأنشطة الربحية التي يقومون بها، والتوسُّع في مفهوم المجال.

  • ترجمة اللغات:

تُعد الترجمة مطلبًا مهمًّا في الوقت الحالي لعديد من المجالات، فهناك من يرغب في ترجمة الكتب العلمية، أو عمل أبحاث باللغات العالمية، ولقد توسَّع ذلك النشاط وأصبح من صميم عمل مكاتب إعداد الرسائل العلمية نظرًا للانفتاح العالمي، ووجود كثير من الجامعات والمدارس التي تقوم بتدريس موادِّها بلسان آخر غير اللغة العربية.

  • إعادة الصياغة اللغوية:

وذلك العمل ليس من الأنماط الحديثة، بل هو موجود منذ القدم، وهو مطلب اتَّسع نشاطه في الفترة الأخيرة، في ظل وجود كثير من الطلاب والباحثين ممَّن يرغبون في تغيير نمط كتابي معين أو تحسينه، أو لحاجتهم نحو تلخيص منهج دراسي معين في وُريقات معدودة، وجميع الأمور السابقة تحتاج إلى متخصصين في إعادة الصياغة.

  • إنشاء الفيديوهات التعليمية:

في الوقت الراهن تعتمد الدورات التدريبية على استخدام الفيديو، ويمكن أن نتصوَّر مدى انتشار ذلك من خلال كم الفيديوهات الهائلة التي توجد على شبكة الإنترنت، وأصبح ذلك صناعة رائجة، وبديلًا عن إرهاق المعلم أو المدرب في الكتابة على لوحات الفايبر، ويمكن أن يتم استخدام شاشات عرض كبيرة؛ لعرض تلك الفيديوهات التي أصبحت ضمن اختصاصات مكاتب إعداد الرسائل العلمية.

  • كتابة الروايات والقصص:

هناك بعض مكاتب إعداد الرسائل العلمية ممَّن يضمنون تلك الخدمة على اعتبار كونها ذات صلة بمجال كتابة المحتوى، ويبرعون في ذلك النوع بما يملكونه من متخصصين في هذا النشاط، والذي يُعد من أصعب الأنشطة التي يمكن القيام بها نظرًا لتطلُّبه قُدرات إبداعية خاصة.

 

نشر الابحاث بالمجلات المعتمدة

 

المقومات التقنية:

يوجد عديد من المقومات التقنية التي يجب أن تتوافر في مكاتب إعداد الرسائل العلمية للقيام بالخدمة على الوجه الذي ينبغي أن يكون كما يلي:

  • أجهزة الحاسب الآلي الحديثة:

وهي من أهم العناصر التي يجب أن توجد في مكاتب إعداد الرسائل العلمية؛ من أجل مُطالعة شبكة الإنترنت، والتعرف على الأفكار والمُعطيات المتعلقة بموضوع الرسائل، ومن ثم إثباتها كمراجع، وكذلك استخدام تطبيقات الحاسب الآلي في الكتابة والصف والتنسيق، ومن أشهر البرامج المستخدمة في ذلك برنامج مايكروسوفت وورد، وكذلك التعرف على مدى وجود نسخ في الرسائل المكتوبة من عدمه، وإمكانية تصميم لوجوهات للرسائل العلمية، ووضع الصور في حالة طلب ذلك.

  • الاشتراك في المكتبات التعليمية الكبيرة:

وعلى الرغم من أن شبكة الإنترنت هي المصدر الأول للمعلومات التي يتم تدوينها في الرسائل العلمية في الوقت الراهن، فإنه لا ينبغي أن لا نغفل أهمية المكتبات الكبيرة ودور النشر كمصدر للمعلومات، فليست جميع المعلومات موجودة على الشبكة العنكبوتية في جميع التخصصات بشكل مُتكامل، فعلى سبيل المثال في حالة الرغبة في عمل بحث فقهي، فمن المهم أيضًا أن يُطالع من يعمل في مكاتب إعداد الرسائل العلمية أمُهات الكتب أيضًا للاستزادة من المعلومات، وفي الوقت نفسه التأكد من تخريج الأحاديث، فهناك أعمال تتطلَّب الدقة.

  • ماكينات التصوير الحديثة:

يجب أن يتوافر في مكاتب إعداد الرسائل العلمية ماكينات تصوير حديثة؛ لتقديم الخدمة المتكامل، فبعد الانتهاء من كتابة الرسائل العلمية ومُراجعتها، يتم تصويرها أكثر من نسخة، وخصوصًا في حالة الدراسات العليا، ووجود تلك الماكينات يُسهِّل ذلك الأمر.

  • أجهزة التغليف الحديثة:

في مرحلة لاحقة وبعد الانتهاء من تصوير الرسائل العلمية، ومن أجل تهيئة الرسالة للعرض يجب أن يتم تغليفها بجودة مرتفعة، فالمظهر العام للرسالة مهم عند العرض، ويُبيِّن مدى اهتمام الطالب برسالته، ومن ثم يُعطي انطباعًا جيدًا لدى المُقيِّمين أو لدى جهة العرض بوجه عام.

 

المراجع

 

المقومات البشرية:

  • الخبرات العلمية:

ويُعد ذلك المقوم من ضروريات مكاتب إعداد الرسائل العلمية، بل هو العامل الأبرز، ودون الخبرات العلمية التي تؤهِّل من يعمل في مكاتب الرسائل العلمية لن تقوم لها قائمة، غير أنه ينبغي أن تتنوَّع الخبرات، وذلك لتلبية التخصصات المختلفة، من خلال متخصصي رسائل العلوم الطبيعية، ومتخصصي رسائل العلوم الاجتماعية.. إلخ، وتكون لكل مجموعة المهام المنوطة بها.

  • خبرات العمل:

ينبغي أن يتوافر فيمن يعمل داخل مكاتب إعداد الرسائل العلمية خبرات العمل، والتي لا تأتي دون مُمارسة ذلك النشاط لفترات زمنية طويلة والتعرض لمشكلات وحلها، ومن ثم تتوافر خبرات تراكمية، تُسهم في إنجاز الأعمال.

  • تنظيم العمل:

يُعتبر تقسيم العمل من الأمور المهمة التي يجب أن يُراعيها المشرفون أو المديرون في مكاتب إعداد الرسائل العلمية؛ فمهمة إنجاز الرسائل العلمية على وجه الخصوص تتطلَّب أكثر من مرحلة، ولا ينبغي أن يقوم بها شخص واحد، فلن يستطيع تنفيذها بالجودة المطلوبة، لذا فمن المهم أن يكون هناك على الأقل متخصصون في الكتابة وآخرون للمراجعة والتدقيق اللغوي كحد أدني، غير أنه في بعض الأحيان، وفي حالة التوسع في العمل ووجود كمٍّ كبير من الرسائل، ينبغي أن تتم إضافة متخصصين لكل نوع من الرسائل، إلى جانب أقسام الترجمة، وكتابة المقالات في حالة وجود أنشطة أخرى بخلاف الرسائل العلمية.

 

وفي الخاتمة: نرجو أن نكون قد أحطنا بدوافع التَّوجُّه لمكاتب إعداد الرسائل العلمية، والمقومات التي ينبغي أن تتوافر بها.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك