القبولات الجامعية في أستراليا

القبولات الجامعية في أستراليا

القبولات الجامعية في أستراليا

القبولات الجامعية في أستراليا

 

القبولات الجامعية في أستراليا هدف لعدد غير محدود من الطلاب في الوقت الراهن، وعلى الرغم من وقوع أستراليا في أقصى جنوب آسيا، ويفصلها عنها المحيط الهادي، فإنها وعلى الرغم من ذلك أصبحت تحتل مكانة متميزة بين الكبار في الميدان التعليمي، ومن العوامل المهمة التي ساهمت في حدوث ذلك هو جذب الكفاءات التعليمية من جميع بلدان العالم، بالإضافة إلى اهتمام المسؤولين بتطوير ما يتعلق بالمنظومة التعليمية، ومن دواعي ذلك الإقبال المُتنامي على الدراسة في أستراليا، ويظهر ذلك جليًا في الأرقام التي تُطالعنا بها المنظمات الدولية، حيث بلغ عدد الوافدين في جميع مراحل التعليم بأستراليا ما يُقارب 30% من إجمالي الطلاب، وسوف نسترسل في هذا المقال عن معلومات مهمة متعلقة بالقبولات الجامعية في أستراليا؛ لتحقيق الاستفادة لدارسينا الأعزاء.

 

 

ما أسباب اهتمام الطلاب بالقبولات الجامعية في أستراليا؟

يوجد عديد من الأسباب التي جعلت من القبولات الجامعية في أستراليا محل اهتمام الطلاب، وسوف نستعرضها فيما يلي:

  • الاهتمام بالوافدين: تُعد أستراليا من أكثر الوجهات الدراسية اهتمامًا بالوافدين والمُهاجرين بوجه عام، حيث تتم مُعاملتهم بأسلوب لائق مثل مواطني الدولة، وتم سنُّ عديد من القوانين التي تكفل حمايتهم ورعايتهم وفقًا للمواثيق والأعراف الدولية، وكان ذلك أحد الأسباب المهمة التي جعلت من الدارسين يُصارعون من أجل الحصول على القبولات الجامعية في أستراليا.

قبولات جامعية

 

  • الاستقرار الداخلي: يُعتبر الاستقرار الداخلي أحد العناصر التي ساهمت في زيادة إقدام الطلاب على تحقيق القبولات الجامعية في أستراليا؛ حيث تُعد أستراليا دولة آمنة، ولا يوجد بها أي نوع من المخاطر على الوافدين أو المُبتعثين، ولا يوجد أي نوع من أنواع العنصرية كالتي توجد في عديد من الجهات الأجنبية، ولكل مواطن على الأراضي الأسترالية الاحترام الكامل.

  • التعرف على الثقافات الجديدة: يوجد داخل دولة أستراليا ما يقارب 25 مليون نسمة، ويُمثل المهاجرون من شتَّى بقاع العالم الأغلبية، وكان من دواعي ذلك تعدد الثقافات التي يحملها المواطنون، وفي حالة التوجه نحو الدراسة في أستراليا فسوف يكتسب الدارس معلومات قيِّمة عن عديد من العادات والتقاليد المتعلقة بدول عدَّة، وذلك أحد أسباب الاهتمام بالقبولات الجامعية في أستراليا.

  • توافر جميع عناصر التعليم المتطور: ويتمثل ذلك في الجامعات المتطورة التي تُوليها الدولة الاهتمام المناسب، بالإضافة إلى الأطقم المتميزة من الأساتذة الجامعيين في جميع التخصصات، والمعامل البحثية التي تم إعدادها وفقًا للمعايير العالمية، وساهم ذلك في استهداف الطلاب للقبولات الجامعية في أستراليا.

  • فرصة العمل أثناء وبعد الدراسة: ويعد ذلك العنصر هدفًا لمن يسعى نحو القبولات الجامعية في أستراليا، حيث يمكن للطلاب أن يعملوا أثناء فترة الدراسة لسد الاحتياجات الدراسية والمعيشية، وبالنسبة للعمل بعد إتمام الدراسة فهو متوافر داخل أستراليا كما يمكن العمل بسهولة في أي دولة أخرى.

  • جودة شهادات التعليم: جميع الشهادات الدراسية التي يحصل عليها الطلاب الدوليون من أستراليا معتمدة على المستوى الدولي، ولا يوجد أي مشاكل في ذلك سواء بالنسبة لشهادات البكالوريوس أو ما يخص الدراسات العليا.

  • الأسعار المعتدلة بالنسبة للدراسة والمعيشة: تُعد أسعار الدراسة في أستراليا سواء ما يرتبط بدراسة البكالوريوس أو الدراسات العليا، مثل الماجستير والدكتوراه مناسبة ومعتدلة إذا تمت مقارنتها بمثيلاتها في دول أوروبا وأمريكا، ويبلغ متوسط تكلفة الدراسة العليا ما بين 15-33 ألف دولار أسترالي في العام، وبالنسبة للدراسات العليا تزيد عن ذلك المعدل بقليل، وبالنسبة لتكلفة المعيشة فهي تتراوح بين 10و13 ألف دولار أسترالي في العام، وذلك ما حفز الطلاب نحو التوجه لتحقيق القبولات الجامعية في أستراليا.

نشر الابحاث بالمجلات المعتمدة

 

ما الخطوات التي تقوم بها مكاتب القبولات الجامعية في أستراليا؟

هناك مجموعة من الخطوات المنظمة التي تتبعها مكاتب القبولات الجامعية في أستراليا، وسوف نوضحها فيما يلي:

  • الخطوة الأولى: التعرف على متطلبات الدارس: يُعد التعرف على متطلبات الدارس أو الطالب هو بداية رحلة البحث عن القبولات الجامعية في أستراليا، ويختلف ذلك من دارس لآخر على حسب الجامعة التي يرغب في الانضمام إليها، وكذلك نوعية التخصص المراد، ويتم ذلك وفقًا لما يتوافر لدى الطالب من أموال.

  • الخطوة الثانية: التأكد من مدى توافر الشروط لدى الطالب: وتلك الخطوة تتطلب التعرف على شروط الجامعة، ومن ثم سؤال الطالب عن مدى توافر الشروط لديه، وفي مقدمة ذلك إتقان اللغة الإنجليزية، ومن الممكن تقديم نماذج وفقًا لخبرات مكتب القبولات الجامعية في أستراليا في هذا الشأن، حيث إن بعض المكاتب تعمل في ذلك المضار منذ فترة كبيرة، ولديها علم بأدق التفاصيل، وتعمل على تهيئة الطالب؛ من أجل استيفاء جميع الشروط في حالة عدم توافر الشروط، فعلى سبيل المثال يمكن توجيه الدارس من أجل إتقان اللغة الإنجليزية لفترة من الزمن، ونفس الأمر بالنسبة للأوراق والشهادات؛ حيث تعمل المكاتب على مساعدة الطالب في استخراج الأوراق الرسمية المطلوبة حال عدم وجودها، وكذا خطاب التوصية... إلخ.

  • الخطة الثالثة: التقدم للتسجيل في الجامعة المطلوبة: بعد إتمام جميع الأوراق التي تتطلبها الجامعة يقوم مكتب القبولات الجامعية في أستراليا بتقديم الطلب عبر موقع الجامعة أو الجهة الدراسية، وتلك تتطلب خبرات كبيرة قد لا توجد لدى الدارسين، حيث إن لدى المكاتب الحنكة والرؤية في استيفاء جميع المتطلبات والنماذج، وبعض المكاتب تقوم بمخاطبة مُمثلي الجامعات بصفة شخصية من أجل قبول الدارس، وذلك يتوقف على شبكة الاتصالات الخاصة بالمكتب، وعند حصول الطالب على القبول فإنه يتم إرسال تأكيد على الإيميل أو عبر الهاتف الشخصي للطالب، ويمكن التعرف على تفاصيل أكثر من خلال مواقع الجامعات الأسترالية.  

 

  • الخطوة الرابعة: استخراج التأشيرة: وتُعد تلك الخطوة من أهم الخطوات التي يقوم بها مكتب القبولات الجامعية في أستراليا؛ فهي تتطلب إجراءات مطولة مع السفارة الأسترالية التي توجد في موطن الطالب الأصلي، وفي حالة قيام الطالب بذلك بنفسه فقد لا يستطيع، وبما يمتلكه المكتب من خبرات مستفيضة يمكن إنهاء ذلك في فترة وجيزة، وبعد الحصول على الفيزا يقوم الطالب بالسفر في الموعد المحدد، ومن بين الخدمات التي تقدمها بعض مكاتب القبولات الجامعية في أستراليا الاستقبال في أستراليا، والمساعدة في الحصول على سكن بإيجار مناسب... إلخ.

 

 

هل يمكن التغلب على الشروط القاسية التي تتطلبها بعض الجهات من أجل الحصول على القبولات الجامعية في أستراليا؟

ينبغي هنا التفريق بين نوعين من الطلاب؛ النوع الأول، ويتمثل في الطلاب الذين يحرصون على القبول بجامعة معينة، وفي تلك الحالة يجب على الطالب أن ينصاع للشروط ويقوم بتنفيذها بحذافيرها، والنوع الثاني يتمثل في الطلاب الذين يهمهم في المقام الأول دراسة تخصص معين مثل الهندسة أو الطب أو الدراسة، سواء بالنسبة لدراسة البكالوريوس أو الدراسات العليا، وتلك النوعية من الطلاب يمكن حل جميع مشاكلهم الخاصة بشروط القبولات الجامعية في أستراليا، ويتم ذلك من خلال اللجوء للجامعات الخاصة التي يمكن أن تتغاضى عن اختبارات اللغة في مقابل تهيئة الطالب بالدورات اللغوية أثناء الدراسة أو عن طريق خوض سنة دراسية تحضيرية، وبوجه عام فإن مكاتب القبولات الجامعية القديرة هي التي تتوافر لديها الحلول لجميع المعوقات التي قد تُواجه الطالب.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك