الدراسة في الجامعات الأمريكية

الدراسة في الجامعات الأمريكية

الدراسة في الجامعات الأمريكية

الدراسة في الجامعات الأمريكية

 

الدراسة في الجامعات الأمريكية لا يُضاهيها أي مكان تعليمي آخر على مستوى العالم، فأمريكا اسم يسحر الألباب، شئنا أم أبينا، والدليل على قوة الدراسة في الجامعات الأمريكية واضح رأي العين، حيث تطالعنا التقييمات العالمية التي ترصدها الجهات المسؤولة عن جودة التعليم بتقديرات كبيرة تتعلق بالتعليم الأمريكي، وكيف لا ويوجد على أرض الولايات المتحدة أفضل التقنيات والتكنولوجيات العالمية، بالإضافة إلى القدرات البشرية التي لا مثيل لها، وأصبحت الجامعات الأمريكية وجهة لكثير من الطلاب العرب ممن لديهم الطموح والفكر المتفتح، والرغبة في التعرف على أفضل ما توصل إليه العلم الحديث في جميع التخصصات، وسوف نتعرف في هذا المقال على كثير من الأطروحات المهمة التي تدور حول الدراسة في الجامعات الأمريكية.

 

قبولات جامعية

 

ما الفوائد التي تعود على الطالب من الدراسة في الجامعات الأمريكية؟

بالتأكيد يوجد كثير من الفوائد التي يحصل عليها الطالب عن طريق الدراسة في الجامعات الأمريكية ومن أهمها ما يلي:

  • التميز في التخصص: الدراسة في الجامعات الأمريكية تمنح الطلاب قدرات كبيرة في مجال التخصص، فعلى سبيل المثال من يدرس الطب في أمريكا، يتحصل على خبرات حصرية في ذلك الميدان؛ نظرًا للتفوق الواضح في الطب الأمريكي بالمقارنة بنفس التخصص في جميع بلدان العالم، حيث يتعرف الطالب على أحدث ما توصل إليه العلم في ذلك المجال، وبالمثل الهندسة، والمجالات التطبيقية الأخرى، وجميع التخصصات النظرية... إلخ.
  • الاعتمادات المالية الكبيرة للجامعات: يسعى المسؤولون في أمريكا نحو توفير ملايين الدولارات في الموازنة العامة من أجل نهضة التعليم، وهناك تطوير بوتيرة سريعة على عكس كثير من البلدان الأخرى، لذا فإن حالة التجدد التعليمي بمجالات الدراسة في الجامعات الأمريكية لا مثيل لها، فهناك جديد كل عام في الأنظمة والوسائل.
  • الوسائل التعليمية الحديثة: يوجد داخل الجامعات الأمريكية جميع وسائل التعليم الحديثة، ويتمثل ذلك في شاشات العرض التي تُفصل المواد الدراسية في ظل مميزات وتقنيات جديدة من نوعها، وكذلك وجود الوسائط التعليمية التي يستطيع عن طريقها الطالب أن يستذكر دروسه.
  • تكوين الصداقات الممتدة: تُعد صداقات الدراسة في الجامعات الأمريكية من أبرز الفوائد التي تعود على الطلاب، وهناك كثير من الطلاب ممن يقيمون صداقات تمتد مدى الحياة، حتى بعد انتهاء فترة الدراسة، وذلك النمط موجود، فالطلاب الأمريكيون ودودون، وخاصة في ظل العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل.
  • التعرف على كثير من الأنماط الثقافية: تُعد أمريكا من أكثر دول العالم جذبًا للوافدين، حيث يوجد على أرضها كثير من المُجنَّسين من الدول الأخرى، ويُعد ذلك ميدانًا من أجل التعارف واكتساب الثقافات الأخرى، عن طريق الدراسة في الجامعات الأمريكية، أو في التعامل مع الآخرين في الحياة بشكل عام.
  • عدم الشعور بالوحدة: في الوقت الحالي يوجد عشرات الآلاف من الطلاب العرب ممن وجهتهم الدراسة في الجامعات الأمريكية أو من العاملين في وظائف متنوعة، ولن يشعر الطالب بالغربة، بل على العكس سوف يجد كثيرين من بني جنسه، وذلك الأمر مطلب مهم بالنسبة لبعض الطلاب ممن يخافون من الوجود بين أناس لا يعرفونهم، وخاصة في بداية الوجود في أمريكا.
  • توافر الأنشطة الترفيهية في الجامعات: قد يعتقد البعض أن ذلك العامل هامشي بالنسبة للدراسة في الجامعات الأمريكية، إلا أنه على درجة كبيرة من الأهمية، وخاصة في ظل دراسة التخصصات الصعبة مثل فروع العلوم كالكيمياء والفيزياء والبيولوجيا، فقد يشعر الطالب بالخمول في وقت من الأوقات، والأنشطة الترفيهية التي تتوافر الجامعات الأمريكية هي التي تجعل الطالب يتجاوز تلك المراحل، ويصبح أكثر نشاطًا وقدرة على المذاكرة والتركيز.
  • استفادة موطن الطالب الأصلي: ويُعد ذلك من فوائد الدراسة في الجامعات الأمريكية، وخاصة لمن يعودون إلي بلدانهم بعد انتهاء فترة التعليم، فهم في تلك الحالة يمتلكون الخبرات والمعارف التي تسهم في تطوير أوطانهم، وتحقيق التقدم المنشود، وخاصة بالنسبة للمبتعثين من جانب بعض الجهات التعليمية والذين يقومون بدراسة تخصصات محددة.

 

كيف يمكن الالتحاق بالدراسة في الجامعات الأمريكية؟

تختلف طريقة الالتحاق بالدراسة في الجامعات الأمريكية حسب الشروط المطلوبة من كل جهة، ففي حالة الالتحاق بالجامعات الخاصة فإن الشروط تكون ميسرة حتى إذا لم يكن الطالب يتقن اللغة الإنجليزية بدرجة كبيرة؛ حيث إن الجامعات الخاصة تقوم بتقديم دورات تدريبية أثناء الدراسة في أمريكا؛ للوصول بالطالب إلى المستوى المطلوب، غير أن هناك بعض الجامعات الشهيرة تتطلب إتقانًا تامًّا للغة الإنجليزية، ويتم قياس ذلك عن طريق اختبار التويفل، وهو يتألف من أقسام متعددة لقياس قدرة الطالب على الكتابة والقراءة والتحدث والاستماع، ولا مفر من ذلك قبل الالتحاق بتلك النوعية من الجامعات، وذلك الاختبار مطلب أيضًا بالنسبة لمن يرغب بالدراسة في الجامعات الأمريكية فيما يخص الشهادات العليا مثل الدكتوراه والماجستير.

 

 

كيف يعزز الطالب فرصته بالالتحاق بإحدى الجامعات الأمريكية؟

في البداية ينبغي أن يتجنب الطالب التعامل مع الشركات الوسيطة، ولا يغتر بالوعود البراقة التي يطلقها كثير من المواقع الإلكترونية، وعلى الرغم من وجود وسطاء على درجة كبيرة من الثقة، فإن هناك البعض الآخر ممن يتلاعبون بمصائر الطلاب، ومن المفضل التحرك بشكل فردي قدر الإمكان، ويمكن أن يعزز الطالب فرصته في الالتحاق بإحدى وجهات الدراسة في الجامعات الأمريكية عن طريق البحث على مواقع الإنترنت عن مواقع الجامعات الأمريكية، ومن ثم التعرف على الشروط واستيفائها بكل دقة، وينبغي أن يحدد الطالب خياراته، ثم يقوم بمراسلة أكثر من جامعة، وهناك كثيرون من الطلاب ممن أتبعوا تلك الطريقة وأتت بنتائج إيجابية في الحصول على فرص دراسية سواء بمصاريف أو منحة مجانية.

 

 

نشر الابحاث بالمجلات المعتمدة

 

كيف يختار الطالب تخصص الدراسة في الجامعات الأمريكية؟

يُعد ذلك الأمر على درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة للطالب، وعلى الرغم من أهمية توافر العوامل المادية عند اختيار الطالب لتخصص الدراسة في الجامعات الأمريكية، فإن الاختيار لا يتوقف على ما يمتلكه الطالب من أموال فقط، فهناك أبعاد أخرى أكثر أهمية، وسوف نوجزها فيما يلي:

  • قدرات الطالب الذاتية: تُعد قدرات الطالب محددًا مهمًّا لطريقة اختيار تخصص الدراسة في الجامعات الأمريكية، فلا ينبغي أن يحاكي الطالب غيره فقط دون أن يراعي قدراته، فعلى سبيل المثال في حالة دراسة الهندسة في أمريكا فلا بُدَّ أن يكون الشخص بارعًا، ولديه قدرات ذاتية، ومُحبًّا لذلك التخصص؛ حتى يستطيع أن يبرع وينبغ فيه، ونفس الأمر بالنسبة للتخصصات الأخرى.
  • الوظيفة في المستقبل: يُعتبر ذلك عنصرًا حاكمًا في اختيار طبيعة الدراسة في الجامعات الأمريكية، ومن الطبيعي أن لا يدرس الطالب تخصصًا ينطوي عليه عدم الحصول على عمل مميز في المستقبل، وخاصة أنه يُنفق في ذلك الآلاف من الدولارات.
  • القدرة على التأقلم في الخارج: هناك بعض الطلاب ممن لا يستطيعون الابتعاد عن ذويهم والتوجه الدراسة في الجامعات الأمريكية، لذا ينبغي أن يسأل الطالب نفسه هل يمكن أن يتوجه إلى دولة أخرى ويتعايش مع مجتمع آخر ونظم أخرى غير التي اعتاد عليها؟

 

وفي خاتمة مقالنا: نرجو أن نكون قد أضفنا معلومات جديدة تسهم في اختيار الطالب لوجهته المتعلقة بالدراسة في الجامعات الأمريكية.

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك