خطة بحث في الصيدلة

خطة بحث في الصيدلة

خطة بحث في الصيدلة

طة بحث في الصيدلة من بين أنواع الخطط البحثية التي تهمُّ طلاب الدراسات العُليا في مجال الصيدلة، وذلك بشقَّيها، سواء الماجستير أو الدكتوراه، وبالنسبة للماجستير فإن الطالب يقوم بحضور مجموعة من المُحاضرات خلال فترة زمنية قد تصل مدتها إلى عامين، والهدف من تلك المُحاضرات هو اكتساب كمٍّ كبير من الخبرات والمعلومات في سبيل تنفيذ الرسالة، وذلك بمُساعدة مُشرف الرسالة، ونفس الأمر بالنسبة للدكتوراه، فإن الطالب مُلزَمٌ بخطة بحث في الصيدلة لتقديم أطروحة الدكتوراه، وقد يكون ذلك بمُساعدة مُشرف أو لا، حسب طبيعة جهة الدراسة، وسوف نستعرض في هذا المقال معلومات متميزة حول خطة بحث في الصيدلة.

 

ما معنى خطة بحث في الصيدلة؟

خطة بحث في الصيدلة تعني مجموعة من الخطوات التي يتم وضعها في ضوء دراسة موضوع معين يتعلَّق بتخصُّص الصيدلة، وتلك الخطوات منهجية اصطلح عليها خبراء البحث العلمي، وتختلف تلك الخطوات في بعض من مُفرداتها حسب نوعية البحث، ولكن في المُجمل العام فإن العناصر مُتشابهة في جميع الخطط.

 

اعداد المقترح البحثي / خطة البحث

 

ما مصادر معلومات الباحث عند تنفيذ خطة بحث في الصيدلة؟

قبل أن يسترسل الباحث في وضع عناصر أو أُسس خطة بحث في الصيدلة ينبغي أن يلمَّ بجميع المعلومات والبيانات للموضوع أو الإشكالية محل الدراسة، ومصادر المعلومات بالنسبة للطالب تتمثَّل في:

  • فترة دراسة الجامعة: تُعَدُّ المعلومات التي يكتسبها الطالب أثناء رحلة الدراسة الجامعية في كليات الصيدلة، والتي تمتد لخمس سنوات، من بين المصادر المهمة المتخصصة التي قد يجد فيها الباحث ذخيرة تُعينه في إتمام خطة بحث في الصيدلة.

 

  • مُحاضرات الدراسات العُليا: تُعتبر مُحاضرات الدراسات العُليا من أبرز المصادر التي قد يُعوِّل عليها الباحث كثيرًا في سبيل تنفيذ خطة بحث في الصيدلة، فهي مُحاضرات بشكل مُوسَّع، وبصورة متخصصة عن نظيراتها في الجامعة التي قد يكون من ضمنها بعد الدراسات النظرية الإدارية وما شابه ذلك، فالتخصُّص عماد مُحاضرات الدراسات العُليا، ويجب على الطالب أن يهتمَّ بحضور تلك المُحاضرات وتدوينها، ومُتابعة كل كبيرة وصغيرة.

 

  • توجيهات المُشرف: تُعَدُّ التوجيهات أو الإرشادات التي يُمليها مُشرف الرسالة من بين المصادر المهمة التي تُساعد الطالب في اكتساب الخبرات عند تنفيذ خطة بحث في الصيدلة، وكذلك في المراحل المتنوعة المتعلقة بذلك.

 

  • المصادر أو المراجع التي دوَّنها السابقون: المصادر أو المراجع السابقة في تخصصات الصيدلة بمثابة مُرشد ودليل للطالب بهدف النَّهَم من المعلومات المُتنوِّعة التي تتضمَّنها، ولكن ينبغي الحذر، فتلك المراجع ينبغي أن تُمثِّل بنيةً معلوماتيةً، وليس اقتباسًا بصورة كاملة؛ حتى لا يتعرَّض الباحث لرفض الرسالة أو الأطروحة.

 

  • مواقع شبكة الإنترنت: في الوقت الراهن تُعَدُّ مواقع شبكة الإنترنت مرجعية متكاملة في عديد من التخصصات، سواء باللغة العربية، أو الإنجليزية، ولكن ينبغي على باحث الصيدلة أن يتأكَّد من صحَّة ما يُطالعه من معلومات على شبكة الإنترنت، حيث إن معظمها غير مُوثَّق ويحتاج لتحرِّي الدِّقَّة، ويُمكن أن يُراجع الباحث المُشرف في ذلك.

 

  • المجلات أو المجلدات العلمية في تخصص الصيدلة: تُعتبر المجلات أو المجلدات أو الموسوعات العلمية في تخصُّص الصيدلة أحد المصادر المهمة للمعلومات، والتي تُساعد في بناء خطة بحث في الصيدلة، ويُمكن الحصول عليها من المكتبات الجامعية أو دور النشر الكبيرة.

 

اعداد الأبحاث ونشرها

 

ما عناصر خطة بحث في الصيدلة؟

عناصر خطة بحث في الصيدلة تتمثَّل فيما يلي:

العنوان: يُعتبر العنوان من أبرز عناصر خطة بحث في الصيدلة، ويجب أن يكون مُوجزًا قدر الإمكان، وفي ذلك يقول مُتخصِّصو الأبحاث إن العنوان لا ينبغي أن يتجاوز خمس عشرة كلمة، ويمثل ذلك ستين حرفًا تقريبًا، وينبغي أن يُضمِّنه الباحث بمتغير البحث الأساسي، وكذلك يجب أن يكون العنوان واضحًا دون وجود أي ألفاظ مُبهمة، وفي حالة وجود ألفاظ صعبة ينبغي على الباحث أن يُعرِّفها ضمن مصطلحات البحث العلمي، وللعنوان أهمية كبيرة عند مناقشة الرسالة؛ حيث إنه يمنح المُناقشين الانطباع بمدى أهمية وجدوى الرسالة العلمية، وكذلك بعد الانتهاء من مناقشة الرسالة، وفي ظل رغبة بعض الباحثين في نشر الرسائل على شبكة الإنترنت أو نشرها ككتاب، فإن العنوان يلعب دورًا كبيرًا في جاذبية القارئ، ويجب أن يحمل العنوان الجديد في طيَّاته بعيدًا عن العناوين التي سبق تفنيدها في رسائل علمية أخرى.

مقدمة البحث: تُعَدُّ المقدمة من بين العناصر المهمة في خطة بحث في الصيدلة، ويجب أن تبدأ بجملة قوية من ناحية الإنشاء، وبعد ذلك يسترسل الكاتب في الحديث عن أهمية الموضوع المُساق في الرسالة، ومدى جدوى ذلك من الناحية البحثية والمُجتمعية، ومن المهم أن تكون المقدمة مُختصرة ولا تتجاوز صفحة مكتوبة، ويجب أن يتطرق الباحث إلى طبيعة منهج البحث العلمي الذي يستخدمه في تفصيل مضمون الرسالة، سواء المنهج الوصفي، أو الكمِّي، أو الاستنباطي... إلخ.

الهدف من البحث أو الرسالة المقدمة: يُعَدُّ الهدف من البحث من أهم عناصر خطة بحث في الصيدلة، ويجب أن يكون ذلك ذا صلة بطبيعة موضوع الرسالة، والهدف يعني ما يتمنَّى الباحث أن يتوصل إليه بنهاية الرسالة، وهناك اختلاف كبير بين أهمية البحث العلمي والهدف من البحث العلمي، فالأهمية تعني أسباب تناوُل مشكلة البحث، أما الهدف فالمعنيُّ به التطلعات النهائية والوصول لنتائج محددة، ويسوق الباحث في الرسالة عددًا من الأهداف حسب نوعية التخصص، وتنوُّع جوانب المشكلة المُساقة بالرسالة.

الأسئلة أو الفرضيات: المقصود بالأسئلة أو الفرضيات ما يصوغه الباحث من حلول أولية للمشكلة، وهي غير مؤكدة ولا ينبغي الأخذ بها إلا بعد الدراسة المُستفيضة من خلال مُحتوى البحث، وتُعَدُّ الأسئلة أو الفرضيات من ضمن العناصر المهمة في خطة بحث في الصيدلة، وطريقة صياغتها إما بصورة خبرية أو استفهامية، وقد يتضمَّن الفرض مُتغيِّرًا ثابتًا فقط أو متغيرين أحدهما ثابت، والآخر تابع، وعدد الفرضيات المطلوبة في كل بحث يتوقَّف على فهم الباحث للموضوع، ومدى التَّشعُّب من عدمه.

المطالب والأبواب والفصول: تُعتبر المطالب والأبواب والفصول من بين العناصر المهمة في خطة بحث في الصيدلة، وتُعرف باسم متن البحث أو مُحتوى البحث، ومن المهم أن يكون هناك تناسُق بين المطالب والأبواب المُتنوِّعة، ونفس الحال بالنسبة للفقرات التي يتضمَّنها كل جزء، وقد يعتبر البعض أن مثل هذه الأمور شكلية ولا يُوليها المُناقشون أي اعتبار، إلا أن العكس هو ما يحدث، حيث يُدقِّق المُناقشون في طريقة الكتابة، وأسلوب تنوُّع الأفكار، وقد يصل الأمر إلى مُتابعة الترقيم بشكل كامل للرسالة، والسبب في ذلك هو اعتبار الباحث قد وصل إلى مرحلة بالغة من التطوُّر العلمي، ويجب ألا يشوب البحث شائبة، لذا وجب الاهتمام بعناصر المتن.

النتائج العلمية: تُعَدُّ النتائج من أهم أقسام خطة بحث في الصيدلة، وهي محل لكثير من الأسئلة التي يطرحها المُناقشون على الباحث العلمي، ويجب أن يسوقها الباحث بشكل مُنظَّم قدر الإمكان.

التوصيات والمُقترحات البحثية: تُعَدُّ التوصيات والمُقترحات البحثية بمثابة الحلول النهائية لموضوع البحث، وهي عبارة عن بنود تُسهم في تطوير البحث العلمي في الجانب المُساق في الرسالة.

الخاتمة: وهي عبارة عن جُمل مُتعدِّدة لا تتخطَّى صفحة كتابية، ويجب أن يُوضِّح بها الباحث طبيعة الإشكاليات بصورة مُختصرة، وأهمية الحلول التي طرحها.

المراجع البحثية: تُعَدُّ المراجع من بين الأجزاء المهمة في خطة بحث في الصيدلية، وهناك أكثر من أسلوب للتَّوثيق، ويختار منها الباحث ما يُناسبه، أو على حسب ما يُمليه المُشرف أو جهة الدراسة.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك