خطة بحث في الإدارة والتخطيط

خطة بحث في الإدارة والتخطيط

خطة بحث في الإدارة والتخطيط

خطة بحث في الإدارة والتخطيط هي التي تُسهم في إخراج البحث وفقًا للأسلوب المنهجي المُتعارف عليه، وجميع الطلاب الذين يدرسون بالدراسات العُليا لديهم رغبة في خروج البحث على النحو الأمثل، وذلك من خلال وضع الأسس السليمة، والتي تتمثَّل في خطة البحث، ومن ثَمَّ الشروع في تدوين الشروح لكل بند؛ بهدف دراسة جانب معين من تخصصات الإدارة والتخطيط، والتي تُعتبر على قدر كبير من الأهمية في الوقت الراهن، بل هي الأهم في جميع المنشآت التجارية والصناعية والخدمية، وكذلك ما يخص مؤسسات الدولة، فالإدارة هي الحل الأمثل؛ من أجل الوصول للأهداف الاستراتيجية على اختلاف مداها، وسوف نتعرف في الموضوع على التفصيلات المتعلقة ببنود خطة بحث في الإدارة والتخطيط.

 

ما المصادر التي يحتاج إليها الباحث للحصول على البيانات والمعلومات المتعلقة بخطة بحث في الإدارة والتخطيط؟

تتنوع المصادر المعلوماتية التي يُمكن أن يطلع عليها الباحث؛ من أجل اشتقاق مادته العلمية، ومن ثَمَّ كتابة خطة بحث في الإدارة والتخطيط، وسوف نوضحها فيما يلي:

  • الدراسات والمراجع السابقة: تُعتبر الدراسات والمراجع السابقة من أهم أنواع المصادر، ويوجد كم هائل منها في تخصصات الإدارة، ويُمكن أن يلمح الباحث إحدى الإشكاليات التي يتخذها كقاعدة للدراسة، وتتوافر المراجع في المكتبات الجامعية، وكذلك في دور النشر الكبيرة، والهدف هو إعداد وتنفيذ خطة بحث في الإدارة والتخطيط بالشكل المناسب.

 

اعداد المقترح البحثي / خطة البحث

 

  • الأدوات البحثية: تُعد الأدوات البحثية وسيلة أساسية للحصول على المعلومات، وتتنوع تلك الأدوات ومن أبرزها الاستبيان، والذي توجد أنواع مختلفة منه؛ فهناك الاستبيان غير المحدد، وهو عبارة عن أسئلة مفتوحة يترك فيها الباحث الحرية للمفحوصين من أجل الإجابة بتوسع على الأسئلة المقترحة، وهناك الاستبيان المحدد، حيث يضع الباحث أسئلة مع مجموعة من الإجابات كخيارات للمفحوصين، ويوجد أيضًا الاستبيان المتعدد وهو يجمع بين الاستبيان المحدد وغير المحدد من حيث نوعية الأسئلة، وهناك الاستبيان المصور ويلزم ذلك المفحوصين غير المتعلمين، وللباحث حرية الاختيار لما يراه مناسبًا بغرض الحصول على المعلومات، ومن بين الأدوات البحثية الأخرى المُقابلات والمُلاحظات والاختبارات.

 

  • الموسوعات والمجلدات: هناك موسوعات توثق مختلف العلوم، ويتم نشرها بصورة دورية، سواء باللغة العربية أو أي لغة أخرى، ويمكن أن تكون هدفًا من أجل الحصول على المعلومات والبيانات التي تُثري البحث.

 

  • مواقع الإنترنت: تزخر المواقع الإلكترونية المتخصصة بمعلومات لا حصر لها حول علوم الإدارة بوجه عام، ومن الممكن أن يكون ذلك مادة دسمة يستطيع الباحث أن يستقي منها ما يُريد، غير أنه ينبغي أن يحرص الباحث على التدقيق في المعلومات المعروضة على شبكة الإنترنت ويحققها؛ نظرًا لوجود بعض الكتابات غير الدقيقة، وفي حالة وجود شك حول معلومة معينة فمن الممكن أن يستشير الباحث الخبراء؛ للتأكد من صحة ما يسوقه.

 

ما تفصيلات خطة بحث في الإدارة والتخطيط؟

التفصيلات المتعلقة بخطة بحث في الإدارة والتخطيط تعني الخطوات التي يتبعها الباحث من أجل دراسة إشكالية محددة من بين التخصصات المتعلقة بالإدارة أو التخطيط، وهي كما يلي:

العنوان: وهو الخطوة الأولى في إعداد خطة بحث في الإدارة والتخطيط، ويجب أن يتضح في العنوان المتغير المستقل للبحث العلمي، والذي يمثل الفكرة الرئيسية، فعلى سبيل المثال في حالة صياغة عنوان باسم "أثر التخطيط الاستراتيجي في تعظيم إيرادات المنشآت الصناعية بالمملكة"، فإن الفكرة الرئيسية التي يمثلها ذلك البحث هو التخطيط الاستراتيجي، وبالتبعية يرى الباحث أن هناك تأثيرًا بشكل مباشر لذلك المتغير على زيادة المبيعات داخل أروقة المنشأة وسوف يدور كامل البحث حول ذلك، ومن بين السمات التي يجب أن تتوافر في العنوان هو الاختصار وعدم الإطالة، وكذلك تجنب الأخطاء بمختلف أنماطها، سواء الكتابية أو العلمية.

المقدمة: يُعد عُنصر المقدمة من أبرز عناصر خطة بحث في الإدارة والتخطيط، ويجب أن تظهر أهمية البحث في المقدمة، مع الأخذ في الاعتبار اختصار المقدمة لصفحة أو صفحتين على الأكثر، ويمكن الاستعانة بآيات قرآنية توضح فكرة البحث، وسوف نضع مقدمة بسيطة كنموذج في ذلك:

 

أثر التخطيط الاستراتيجي في تعظيم إيرادات المنشآت الصناعية بالمملكة

ومن خلال تلك الآيات الربانية نستطيع أن نستشفَّ أهمية التخطيط الاستراتيجي، ومن أحسن من الله قيلًا؟

رأينا أن نتَّبع المنهج الوصفي والمنهج الكمِّي في سبيل تحقيق الجوانب المتعلقة بالدراسة والوصول لنتائج وافية، داعيًا المولى - عزَّ وجلَّ - أن يُوفِّقني في وضع مادة علمية تخدم جوانب الإدارة والتخطيط.

 

أثر التخطيط الاستراتيجي في تعظيم إيرادات المنشآت الصناعية بالمملكة

مقدمة:

يُعد التخطيط الاستراتيجي من بين الأدوات الإدارية المهمة، والتي ألقت بظلالها على عالم المال والأعمال، ويجب أن يوجد ذلك في جُعبة رائد الأعمال أو المسؤولين عن المنشآت، وخاصة في ظل رؤيتنا لكيانات كبيرة، ولها فروع متنوعة، سواء في الداخل أو بالخارج، وعلى الرغم من تلك الأهمية التي يمثلها التخطيط الاستراتيجي، فإننا ما زلنا في طور النشأة، وتُدار الأمور بشكل اجتهادي ودون دراسة، وهذا ما دعاني للتطرق لتلك الإشكالية، بهدف زيادة الإيرادات داخل المنشآت الصناعية داخل المملكة.

بسم الله الرحمن الرحيم: «وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ * قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وادَّكر بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ * يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعلى أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ»، صدق الله العظيم (يوسف: 43 – 49).

ومن خلال تلك الآيات الربانية نستطيع أن نستشفَّ أهمية التخطيط الاستراتيجي، ومن أحسن من الله قيلًا؟

رأينا أن نتَّبع المنهج الوصفي والمنهج الكمِّي في سبيل تحقيق الجوانب المتعلقة بالدراسة والوصول لنتائج وافية، داعيًا المولى - عزَّ وجلَّ - أن يُوفِّقني في وضع مادة علمية تخدم جوانب الإدارة والتخطيط.

 

الإشكالية البحثية: وتتمثَّل هنا الإشكالية في شعور الباحث بعدم وجود تخطيط استراتيجي بما يؤدي إلى انخفاض المبيعات في المنشآت الصناعية داخل المملكة.

الأهداف: عُنصر الأهداف من أبرز عناصر خطة بحث في الإدارة والتخطيط، ويُمكن أن تدور الأهداف في نموذج البحث المقدم سلفًا حول الارتقاء بالمبيعات وزيادتها، وللباحث حرية وضع أي عدد من الأهداف حسب ما يراه مُناسبًا في سبيل الإلمام بجوانب المشكلة.

الأسئلة أو الفرضيات: يُمكن أن يكون سؤال البحث سالف الذكر هو:

 

اعداد الأبحاث ونشرها

 

هل توجد علاقة بين التخطيط الاستراتيجي ومبيعات المنشآت الصناعية؟

متن أو محتوى البحث: ويتمثَّل ذلك في الشروح التي يُدوِّنها الباحث بالأبواب والفصول والمباحث، وهو من أكبر الأجزاء في خطة بحث في الإدارة والتخطيط.

النتائج والمقترحات والتوصيات: النتائج هي الأرقام والأوصاف التي يتوصل إليها الباحث للتأكد من وجود مشكلة من عدمه، والمُقترحات والتوصيات تتمثَّل في الحلول الإبداعية التي يرى الباحث أنها سوف تُسهم في مُعالجة الإشكالية.

الخاتمة: الخاتمة هي نهاية مراحل خطة بحث في الإدارة والتخطيط، ويجب أن تكون مُختصرة ومُعبِّرة عن الجُهد الذي قام به الباحث، وكذلك التوصيات التي اقترحها.

المراجع البحثية: وتتمثَّل المراجع البحثية في مختلف الدراسات التي قرأها الباحث في سبيل الحصول على معلومات تفسر الإشكالية، ويجب أن يتم توثيق جميع المراجع.

 

وفي نهاية موضوعنا (خطة بحث في الإدارة والتخطيط) نرجو أن نكون قد وُفِّقنا في وضع نموذج واضح وبسيط يستقي منه الباحثون أفكارهم، ومن ثَمَّ وضع البناء القوي في تخصُّصات الإدارة والتخطيط.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك