الدراسة في البحرين

الدراسة في البحرين

الدراسة في البحرين

البحرين من بين الدول العربية التي تقع في قارَّة آسيا، وتمتلك البحرين جامعات متطوِّرة، وتتفوَّق على كثير من نظيراتها في الدول الأخرى، وتُعتبر أسعار الدراسة مُعتدلة بالمُقارنة بالدول الأوروبية، وسوف نستعرض في هذا المقال مجموعة من الفقرات المهمة فيما يخصُّ الدراسة في البحرين.

 

معلومات عامة تهمُّ المُقبلين على الدارسة في البحرين:

  • دولة البحرين عبارة عن مجموعة من الجُزُر التي تقع في الخليج العربي، ويحدُّها من الشرق شبه الجزيرة العربية، واستقلَّت عن حُكم بريطانيا في عام 1971م.
  • تبلُغ مساحة دولة البحرين ما يُقارب 765 كيلو مترًا مربعًا، والعاصمة الرسمية هي "المنامة"، وعُملتها هي الدينار البحريني، والذي يُعادل 2.6 دولار أمريكي وفقًا لآخر الأسعار.
  • يبلغ عدد سكان دولة البحرين وفقًا لإحصائيات عام 2018م ما يُقارب 1.5 مليون نسمة، ونصف ذلك العدد من الوافدين.
  • من بين أبرز المناطق الأثرية في دولة البحرين، والتي يُمكن أن تكون وجهة سياحية للطلاب الوافدين من أجل الدراسة في البحرين كل من متحف النفط، ومتحف الغوص واللؤلؤ، ومتحف البيت الوطني، وقلعة عراد، وقلعة بوماهر، وقلعة الرقاع، بالإضافة إلى كثير من القرى السياحية على شاطئ الخليج العربي.
  • تعتمد البحرين في اقتصادها على استخراج وتصدير النفط إلى مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى الاستثمار في مجال السياحية، وتُعتبر البحرين مركزًا مهمًّا للتجارة العالمية؛ نظرًا لموقعها المتميز.
  • مناخ دولة البحرين مُعتدل يميل لارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، بينما تنخفض الحرارة في الشتاء مع إمكانية هطول الأمطار.

 

قبولات جامعية

 

مُقتطفات تاريخية حول تطور الدراسة في البحرين:

البدايات:

كانت بداية التعليم المنظم داخل دولة البحرين متمثلة في افتتاح مدرسة لتعليم كل من اللغتين العربية والإنجليزية على يد بعثة أمريكية تبشيرية في بداية القرن الماضي، غير أن المناهج الدراسية التي كانت تقوم بتعليمها كانت محدودة، وبسيطة في نوعيتها.

 

بمجيء القرن التاسع عشر تم افتتاح بعض المدارس الأهلية فعلى سبيل المثال تأسست أول مدرسة أهلية نظامية في عام 1919م وعرفت باسم "مدرسة الهدايا الخليفية"، عن طريق الهبات والتبرعات من الأغنياء، الذين أدركوا أهمية التعليم في نهضة الأمم، وتلا ذلك افتتاح مدرسة أخرى عرفت بذات الاسم "الهدايا" بالعاصمة البحرينية المنامة، وفي سنة 1927م تم إنشاء مدرستين في مدينتي الرفاع الشرقي والحد، وعُرفا أيضًا بذلك الاسم، وفي عام 1936م تم إنشاء مدرستين في مناطق سترة والخميس والبديع.

 

تعليم الإناث:

بدا الاهتمام بتعليم الإناث مبكرًا بمملكة البحرين على عكس دول الخليج الأخرى، حيث تم افتتاح أول مدرسة لتعليم الإناث في عام 1928م، وتُعد الأولى في نوعيتها بين دول الخليج، وتم الإنفاق عليها بالجهود الأهلية، وكان المبنى الخاص بالمدرسة صغيرًا، وتم الانتقال إلى مقر جديد في عام 1932م، وعُرفت المدرسة فيما بعد باسمة "مدرسة خديجة".

 

وكان للشيخ خليفة بن سلمان دور كبير في تطوير الدراسة في البحرين، ومن بين أوجه ذلك توجه إلى المملكة المتحدة في عام 1956م؛ من أجل مطالعة النظم التعليمية الحديثة، ومن ثم العودة لتطبيقها بمملكة البحرين بما يتواءم مع العادات والتقاليد الإسلامية، ونال الشيخ خليفة على أثر ذلك تقدير وثقة الجميع.

 

البعثات الخارجية:

كان هناك كثير من البلدان المتطورة من الناحية التعليمية، ورأى وُلاة أمور مملكة البحرين أهمية الابتعاث الخارجي لتطوير الدراسة في البحرين، واقتفاء الأثر، ومن هذا المنطلق تم إرسال البعثة البحرينية الأولى إلى الجامعة الأمريكية بالعاصمة اللبنانية بيروت، وذلك في عام 1928م، وتألفت البعثة من تسعة طلاب، ومن باب الاهتمام بتعليم الإناث التحقت بعثة مكونة من ثلاث فتيات بالكلية الإنجيلية بسوريا، وذلك خلال الفترة بين عامي 1937-1938م، وبعد تخرجهن أصبحن معلمات في مدارس البحرين للإناث.

 

تعددت البعثات الخارجية بعد ذلك، حيث تكونت الرابطة الطلابية للبحرينيين المنتظمين بالدراسة في الجامعة الأمريكية بالعاصمة اللبنانية بيروت في عام 1946م، ومن بينهم السيد علي محمد فخر، الذي ترأس وزارة التربية والتعليم في مرحلة لاحقة.

 

تم افتتاح مدرسة الصناعية، التي كانت تتضمن كثيرًا من التخصصات مثل الميكانيكا والكهرباء والنجارة، وذلك في عام 1936م، ومدة الدراسة بها عامان، وكانت تتبع مؤسسة الكهرباء، وفي عام 1961م، أصبحت تتبع مديرة المعارف كجهة إشرافية.

 

دشنت أول مدرسة للتعليم الثانوي داخل البحرين في عام 1939م، وأطلق عليها اسم كلية المنامة، وفي فترة تالية أصبح ذلك الاسم لا يُواكب المتغيرات العصرية، ومن هذا المنطلق تغير اسمهما إلى ثانوية المنامة؛ للتمييز بينها وبين الكليات الجامعية.

 

تأسيس مجلس المعارف:

في مطلع عام 1956م، ونظرًا للحاجة الملحة لتكوين منظومة تعمل على تطوير الدراسة في البحرين، قام الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة – طيب الله ثراه - بإصدار الأوامر بتدشين مجلس للمعارف، وترأسه في ذلك الوقت السيد مبارك بن حمد آل خليفة، ومن بين أعضاء ذلك المجلس الشيخ خليفة، الذي كانت لديه الحماسة وكثير من الرؤى، ولم يتوانَ في عمله؛ من خلال تقديم الجديد.

 

تم عقد أول اجتماع لمجلس المعارف البحريني في مطلع عام 1957م، وترأسه الشيخ خليفة بن سلمان، وكان الهدف الأساسي هو تطوير التعليم بالنسبة للبنين والبنات على حد سواء، وكان الشيخ خليفة يثق ثقة تامة في قدرة البحرين وأبنائها على التفوق الدراسي في كافة الفروع والتخصصات.

 

أيقن المجلس أن الاهتمام بالمعلمين هو البداية الحقيقة لتطوير الدراسة في البحرين، لذا شرع نحو تلبية متطلباتهم؛ من خلال التعرف على العراقيل الصعوبات التي يواجهونها وتذليلها، وكان يتم ذلك بإشراف من دائرة المعارف، وكانت هناك حاجة أيضًا لافتتاح مزيد من الفصول، بالإضافة إلى تحسين المهارات المتعلقة بدراسة اللغة الإنجليزية، وتوحيد أوقات الدراسة في كافة المدارس، وتحقيق المساواة بين الخريجين عند التوظيف، ومن بين المقترحات الهامة التي تم إصدارها فتح مدارس خاصة بالإناث في القرى؛ نظرًا لكون تعليم الإناث كان يقتصر على المدن الحضارية الكبرى فقط، وقام المجلس بوضع القوانين التي تنظم الدراسة في البحرين فيما يتعلق بالمدارس الخاصة؛ من أجل متابعة تحقيق الأهداف العامة لمملكة البحرين.

 

امتدَّ عمل مجلس المعارف أيضًا ليشمل متابعة الأنشطة الثقافية الأخرى، وكان أعضاؤه لا يدخرون جهدًا في سبيل إعلاء كلمة الوطن، ومن بين الأمثلة على ذلك مشاركة إحدى البعثات الدنماركية التي جاءت للتنقيب عن الآثار في عام 1957م، وعلى أثر ذلك تم افتتاح معرض لتلك الآثار بمكتبة دائرة المعارف، وافتتحها الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ملك البحرين في ذلك الوقت.

 

يجدر بنا الإشارة إلى كون ذلك المعرض به كم كبير من الآثار الفريدة في نوعيتها، ومن بين ذلك حفريات من معبد بابار وعين السجور وقلعة البحرين، ويرجع تاريخها إلى ما يُقارب ثلاثة آلاف عام ق.م.

 

المكتبات العامة بالبحرين:

ظهر دور المكتبات في البحرين منذ فترة زمنية كبيرة، ولا يوجد تأريخ واضح لذلك، وتعتبر المكتبات العامة بمملكة البحرين هي المؤصل للمعارف والثقافة، وتم تدشين أول مكتبة حديثة خلال عام 1946م، واستقبلت أعدادًا كبيرة، ويُعد الشعب البحريني من الشعوب المحبة للقراءة، والاستفادة من الآداب والعلوم التي تتضمنها الكتب على اختلاف أنماطها، وفي الوقت الحالي يوجد المئات من المكتبات العامة بالبحرين.

 

المتغيرات الحديثة بداية من الستينيات فيما يخص الدراسة في البحرين:

ازداد الاهتمام بافتتاح المدارس النظامية، وبلغ عدد المدارس داخل مملكة البحرين ما يُقارب مائة وثلاثين مدرسة للجنسين وذلك في عام 1985م، وانتظم بها ما يُقارب 85 ألف طالب وطالبة، بينا بلغ أعداد المعلمين والمعلمات ما يُقارب خمسة آلاف، وبالنسبة للمدارس الخاصة فأصبح عددها 90 مدرسة.

 

تم افتتاح كثير من المعاهد والجامعات اعتبارًا من ستينيات القرن المنصرم، في طليعتها كلية الخليج التقنية، والتي تم تأسيسها في عام 1968م، وتلا ذلك جامعة الخليج في عام 1984م.

 

ووفقًا لرؤية وزارة التربية والتعليم البحرينية؛ فإن التعليم في مختلف المراحل الدراسية بالمدارس الحكومية يتم بشكل مجاني بالنسبة لمواطني الدولة أو الوافدين، ويتم توزيع الكتب بالنسبة للمدارس بصورة مجانية، ويقوم على وضع المناهج خبراء من الجامعات داخل البحرين، ويتم تصميم الكتب وطباعتها في المطابع المحلية أو الخارجية، وذلك وفقًا للمعايير التي يتم وضعها من جانب الوزارة، كما يوجد وسائل انتقال للطلاب مجانية بالنسبة للطلاب الذين لا تتوافر لديهم وسائل خاصة، ويتم ذلك وفقًا لأكثر من خط سير، ويتم تجميع الطلاب من المناطق المشهورة، ومن ثم توصيلهم للمدارس.

 

يوجد فصل في المدارس بين الجنسين؛ فهناك مدارس للذكور وأخرى للإناث، أما فيما يتعلق بالمدارس الخاصة فيوجد مدارس مختلطة، وأخرى خلاف ذلك حسب رغبة الأبوين، وبالنسبة للتعليم العالي فالتعليم مختلط.

 

يتواكب تطوير الدراسة في البحرين مع محو الأمية، وبدأت المملكة في ذلك الأمر منذ فترة الثلاثينيات من القرن التاسع عشر، وتم وضع كثير من البرامج المتعلقة بالإنهاء على مشكلة الأمية، وفي آخر الإحصائيات الصادرة في عام 2018م تم الإشارة إلى بلوغ نسبة الأمية 2.4%، وهناك برنامج طموح يهدف إلى التخلص من الأميَّة بحلول عام 2030م.

 

ما مزايا الدراسة في البحرين؟

مزايا الدراسة في البحرين متعددة، ومن أهمها ما يلي:

  • الحياة الآمنة: لا يُوجد أي مشاكل يُعاني منها الطلاب الدوليون؛ حيث إن دولة البحرين من الدول المُسالمة التي تبني علاقتها مع الدول الخارجية على أُسُس مُتبادلة من الاحترام، بالإضافة إلى الاستقرار الداخلي، لذا تُعَدُّ الدراسة في البحرين وجهة متميزة.
  • العمل بعد التخرج: يسهل على الطلاب الدوليين العمل بعد إنهاء فترة الدراسة في البحرين، حيث يوجد كثير من الشركات التي تُوفِّر فُرصًا وظيفيَّة في جميع التَّخصُّصات، وذلك من بين مميزات الدراسة في البحرين.
  • التَّعامُل المُتحضِّر مع الوافدين: يُعتبر شعب البحرين من بين الشعوب التي تتَّسم بالودِّ والطيبة، ويقومون بمُساعدة الغير، ولا يُوجد أي حالات عُنصرية أو تحرُّش بالوافدين على خلاف عديد من دول العالم الأخرى، وذلك من مميزات الدراسة في البحرين.
  • الشهادات المُعترف بها على المستوى الدولي: من بين مميزات الدراسة في البحرين حصول الطلاب على شهادات مُعترف بها على المُستوى الدولي، وكثير من الجامعات البحرينية حازت على تقديرات متميزة.

 

ما تكلفة السكن والمعيشة في البحرين؟

تبلغ تكلفة السكن في البحرين بين 300-800 دينار بحريني في الشهر، ويكون ذلك على حسب موقع الشقة، والمساحة الإجمالية لها، بينما يبلغ متوسط تكلفة المعيشة الشهرية بين 400-700 دينار بحريني، ويكون ذلك وفقًا لطبيعة الطالب الوافد في الإنفاق، وما يمتلكه في جُعبته من أموال.

 

ما تكلفة الدراسة في البحرين؟

لا يُوجد نمط واحد لتكلفة الدراسة في البحرين ويختلف ذلك وفقًا لعدد من المُحدِّدات كما يلي:

  • تُعتبر الجامعة المُراد الالتحاق بها من بين محددات التكلفة، حيث تختلف الأسعار من جامعة إلى أخرى.
  • تُعَدُّ نوعية التَّخصُّص من بين محددات تكلفة الدراسة في البحرين وأسعار الكليات العلمية أعلى من النظرية.
  • يبلغ متوسط تكلفة الدراسة في البحرين بالنسبة للطلاب الوافدين بين 2000-4000 آلاف دينار بحريني في السنة الدراسية.

 

ما أفضل الجامعات في البحرين؟

يوجد على أراضي دولة البحرين كثير من الجامعات المتميزة، ويُمكن أن تُمثِّل اهتمامًا بالنسبة للمُتوجِّهين بهدف الدراسة في البحرين، ومن أفضلها:

جامعة البحرين:

تأسَّست في عام 1986، ومن بين أهدافها الربط بين الدراسة ومتطلبات سوق العمل، وذلك في ضوء كثير من الأبحاث التي قام بها خبراء في التعليم، كما أن الجامعة تحرص دومًا على تعزيز مكانة الإنسان وحرية التعبير عن الرأي، ومن أبرز الكليات التي تُوجد بجامعة البحرين:

  • كلية الآداب: وتضم خمسة أقسام رئيسية، وهي قسم الإعلام والسياحة، وقسم علم النفس، وقسم العلوم الاجتماعية، وقسم آداب اللغة الإنجليزية، وقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية.
  • كلية إدارة الأعمال: وهي تهتم بتقديم البرامج المتعلقة بالنواحي الإدارية، وتأهيل القادة والفنيين المدربين على أعلى مستوى.
  • كلية تقنية المعلومات: وهي من الكليات المؤسسة حديثًا في عام 2003م، وتهدف لتحقيق التنمية الاقتصادية في دولة البحرين؛ من خلال وسائل التكنولوجيا الحديثة، ولها سُمعة طيبة على المُستويين المحلي والدولي.
  • كلية الهندسة: وتُعتبر من أقدم الكليات التي تتبع جامعة البحرين حيث تأسَّست في عام 1968م، ومن أبرز الأقسام التي تُوجد بها قسم الهندسة الميكانيكية، وقسم الهندسة المدنية، وقسم الهندسة الكيميائية، وقسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وقسم العمارة والتصميم الداخلي، وحازت على كثير من التقديرات الدولية.
  • كلية البحرين للمعلمين: مدة الدراسة أربع سنوات بكلية البحرين للمعلمين، وتستهدف تخريج دفعات قادرة على العمل كمعلمين في مختلف مستويات الدراسة في البحرين.
  • كلية الحقوق: كانت تتبع تلك الكلية في البداية كلية إدارة الأعمال، وانفصلت وأصبحت مستقلة بذاتها في عام 2002م، وهي تهدف لتحقيق الحرية والمساواة من خلال خريجين قادرين على حمل لواء العدالة.
  • كليات أخرى: وبخلاف ما سبق ذكره هناك كليات أخرى تتبع جامعة البحرين، وهي كلية العلوم، وكلية التربية الرياضية، وكلية التعليم التطبيقي، وكلية العلوم الصحية.

 

الجامعة الملكية للبنات: وهي إحدى الجامعات الخاصة، والتي تُعتبر مقرًّا مهمًّا للدراسة في البحرين، وتم تصميم البرامج التي تقدمها الجامعة على يد خبراء من جامعة ميدلسكس في بريطانيا، وجامعة ماكجيل في كندا، وتأسَّست في عام 2005، ويتبع تلك الجامعة:

  • كلية الإدارة ومن أقسامها إدارة الأعمال، والأعمال الحرة، وإدارة المشاريع.
  • كلية التصميم والمعلوماتية ويتبعها تصميم الأزياء، وتصميم الإعلانات والتصميم الداخلي، وعلوم الكمبيوتر.
  • كلية التربية ويتبعها تعليم اللغة الإنجليزية، والتربية الخاصة، ورياض الأطفال، والتعليم الابتدائي، وتكنولوجيا التعليم.

 

 

جامعة الخليج العربي: وتُعَدُّ جامعة الخليج العربي من أفضل الجامعات في البحرين، وهي وجهة متميزة بالنسبة للدوليين الراغبين بالدراسة في البحرين، وتهدف لتقديم برامج مُبتكرة في عديد من المجالات ذات الصلة بقضايا دول الخليج العربي، ومن أهم الكليات التابعة لها كلية الدراسات العُليا، وكلية الطب، والعلوم الطبية، والمعهد الفرنسي العربي.

 

الكلية الملكية للجراحين: تم بدء العمل بها في عام 2004م، وتُعَدُّ وجهة مهمة للدراسة في البحرين، وهي تهدف لتخريج أطباء على أعلى مستوى من المهارة لخدمة دولة البحرين، وباقي دول الخليج، وينتظم بها ما يُقارب 2000 طالب من مختلف الجنسيات، ويرتبط بالجامعة كثير من المستشفيات والمراكز العلاجية؛ لتأهيل الطلاب من الناحية العملية.

 

 

وفي خاتمة مقالنا نكون استعرضنا فقرات مُوسَّعة عن الدراسة في البحرين في ظل مُقتطفات ومعلومات تاريخية ثريَّة.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك