ما النماذج التي تتطلب خدمات الترجمة؟

ما النماذج التي تتطلب خدمات الترجمة؟

ما النماذج التي تتطلب خدمات الترجمة؟

تتنوَّع الحاجة إلى خدمات الترجمة على حسب الأفراد من طالبي الخدمة، ومن المهم التَّوجُّه لمواقع ذات قيمة وجودة في تقديم تلك النوعية من الخدمات، والتي لا تُعتبر بسيطة أو سهلة؛ فقد يتوقف عليها مستقبل الطالب العلمي، وكذلك خط سير الحياة الوظيفية لشخص ما، أو يرتبط ذلك بعمل تقني مهم.... إلخ، وفي الوقت الحالي نجد كثيرًا من الجهات التي تُعلن عن تخصُّصها في أعمال الترجمة، ومن ثم تقوم بإطلاق مواقع إلكترونية لذلك الغرض، مُعتمدين في ذلك على تأسيس موقع متناسق وجميل، ويوجد به كثير من مظاهر البهجة، بالاتساق مع أساليب التسويق الإلكتروني المُعتادة، وتلك الأمور لا ينبغي أن نغفل أهميتها في أعمال التسويق، فنحن نعرف قيمتها جيدًا، ولكن ينبغي أن يكون ذلك بالتزامن مع جودة الخدمة ذاتها، فما المواقع الخدمية إلا وسيلة للتواصل، والهدف الحقيقي هو حصول المستخدم على تراجم ذات جودة.

 

 

ما النماذج التي تتطلب خدمات الترجمة؟

الطلاب في المراحل التمهيدية والأساسية:

تنتشر المدارس الأجنبية في وطننا العربي في الوقت الحالي، ويكون ذلك أما من خلال الاستثمارات الداخلية، أو عن طريق وجود شراكات مع بعض الجهات الخارجية، وفي ذلك نجد فروعًا كثيرة من تلك المدارس أصلها في الدول الأجنبية، ونتج عن ذلك الأمر الحاجة لخدمات الترجمة من جانب المتخصصين، وخاصة في ظل وجود مواد علمية صعبة على الطلاب في تلك المراحل، ونجد كثيرين منهم يتصلون بنا؛ من أجل القيام بأعمال الترجمة، وتسهيل تلك المناهج عليهم، وخاصة في ظل رغبة بعض الآباء والأمهات في متابعة أبنائهم بعيدًا عن الدروس الخصوصية.

الباحثون في الدراسات العُليا:

تُعد تلك الفئة من أكثر الفئات التي تتطلَّب خدمات الترجمة، ويتمثل ذلك في قيامهم بتنفيذ رسالة أو بحث علمي بعد فترة من الدراسة التمهيدية أو التحضيرية، ويتطلب ذلك الدقة والاحترافية، وخاصة من يقومون بكتابة كامل أبحاثهم باللغات الأجنبية، وعلى رأس ذلك اللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية، ومن ثم الحاجة للاطلاع على كثير من المراجع، سواء الأدبية أو العلمية، من أجل تضمينها للبحث أو الرسالة العلمية، والجميع يعلم أن مدى نجاح الباحث في رسالته يتوقف على عدد المراجع أو المصادر السابقة، والتي يستقي منها الباحثون المعلومات والبيانات الخاصة بموضوع البحث العلمي.

 

خدمة الترجمة الاكاديمية والادبية

 

الموظفون في الشركات:

تختلف طبيعة تخصصات المؤسسات؛ فهناك الشركات التجارية التي تعتمد على الاستيراد والتصدير، والشركات الخدمية التي تقدم خدمات معينة مثل المقاولات أو النظافة أو الأمن... إلخ، وهناك الشركات المُصنِّعة، والزراعية، إلى ما غير ذلك، والبعض منهم يتعامل مع جهات خارجية، ويتم إبرام عقود يوضع فيها عديد من البنود المُلزمة لجميع الأطراف، وفي الغالب يكون ذلك باللغات الأجنبية، مثل الإنجليزية، أو الفرنسية... ومن أجل المُحافظة على الحقوق لجميع الأفراد؛ ينبغي القيام بأعمال ترجمة الترجمة؛ للتحقق من مدى ملاءمة البنود لتطلعات تلك الشركات، والأهداف التي يُرجى تحقيقها في المستقبل.

الخبراء الجامعيون:

لا يكتفي الخبراء الجامعيون بما حقَّقوه من إنجازات علمية أو رسائل سابقة؛ فهم على صلة دائمة بكل ما هو جديد على حسب التخصصات التي يعملون بها، وخاصة في ظل وجود بعض التخصصات المتجددة وبصفة مستمرة، ويلزم ذلك خدمات الترجمة، ويسمى هذا النوع الترجمة العلمية، والتي تستدعي التوجه لمكتب لديه خبرات كبيرة، ويعمل في هذا المضمار منذ فترة زمنية كبيرة، وقد يكون الدواعي لتلك التوجهات ليست بسبب قصور لدى هؤلاء الأكاديميين في اللغات الأجنبية أو الترجمة، وفي مقدمتها الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى العربية، أو عكس ذلك الترجمة من اللغة العربية للإنجليزية، ولكن السبب هو ضيق الوقت، وتطلب عمل هؤلاء الأكاديميين الوجود المستمر في المحاضرات أو في سفريات خارجية؛ لحضور المؤتمرات العلمية وما شابه ذلك، لذا فهم يفضلون اللجوء إلى مكاتب خدمات الترجمة ذات الجودة في أعمالها.

أصحاب المهن المتخصصة:

هناك كثير من المهن التي يعمل فيها البعض، وتتطلب خدمات الترجمة، ومن أبرزها مهنة الطب؛ والجميع يعلم أن الطبيب الناجح هو الذي لا يكتفي بما حصل عليه من دراسة داخل أروقة الجامعة، أو ما قام بتطبيقه عمليًّا في مراحل تالية، بل إن الأمر يحتاج إلى مُطالعة كل ما هو جديد، وخاصة في وقتنا الراهن؛ حيث تطالعنا المجلات العلمية بأنماط وعلاجات ووسائل حديثة في كل يوم، وبالتأكيد من لم يطور نفسه فسوف يتخلف عن الركب، وذات الحال بالنسبة للتخصصات الأخرى مثل الهندسة أو الصيدلة... إلخ.

الاقتصاديون:

يُعتبر الاقتصاديون أباطرة العصر، سواء أكانوا رجال أعمال، أو مسؤولين حكوميين، ونلمس ذلك من خلال ما نراه من وجود كيانات عملاقة وتعاملات اقتصادية بين جميع الدول، وقد يكون الاقتصادي أو رجل الأعمال ناجحًا في عمله، وماهرًا في إبرام الصفقات، ولكن لا يوجد لديه وقت لتعلم جميع اللغات، وخاصة في ظل المعاملات التي تتم مع عشرات الدول الخارجية من جانب رجال الأعمال، لذا فإن الأمر يتطلب خدمات الترجمة، وفي لغات متعددة، وكذا في تخصصات شتَّى.  

الأدباء وأصحاب الفنون:

لا تقتصر الحاجة لخدمات الترجمة على الطلاب أو الأكاديميين أو الاقتصاديين، بل إن ذلك يمتد وبقوة إلى المجالات الأدبية والفنية، وخاصة في ظل وجود نهضة أدبية حالية، والحاجة للتعرف على ما يوجد في جُعبة الغير من قصص وأشعار وأفلام، وما إلى غير ذلك، ويهتم بذلك قطاعات داخل أروقة المجتمع، ويُعد ذلك من بين أنواع التراجم المهمة، والتي يُمارسها متخصصون، ويقع على عاتقهم نقل تلك الأعمال الأدبية أو الفنية، مع إصباغها بذات الصبغة الأصلية، وتحقيق المُتعة الروحية والثقافية للقارئين.

أنماط أخرى:

إن وجهات التعامل مع أصحاب الألسنة الأخرى، أو المتحدثين بلغات أخرى لا تنتهي، ومن ثم الحاجة لخدمات الترجمة، وبخلاف ما سبق فهناك الحاجة إلى مترجمين فوريين في المؤتمرات الصحفية، أو العلمية، أو الثقافية، وهؤلاء يقع عليهم عبء كبير؛ من أجل توضيح المفردات والمعاني المكونة للجمل التي يتفوَّه بها الزائرون الأجانب، وبسُرعة كبيرة، لذا تُعد الترجمة الفورية هي الأصعب على الإطلاق، وكذلك هناك حاجة لخدمات الترجمة للسياح في الأماكن الخدمية السياحية.

 

إن ما تم استعراضه سلفًا هي الأنماط التي تطلب خدمات الترجمة بشكل دائم أو على مدى زمني متوسط، غير أنه وبلا شك لا يوجد شخص على سطح البسيطة لم يحتج لخدمات الترجمة ولو لمرة واحدة في حياته، ويأتي في أولويات ذلك الترجمة من اللغة الإنجليزية للعربية، وكذلك العكس على اعتبار أن اللغة الإنجليزية هي اللغة العالمية الأولى، ولسان مُعظم أهل الأرض.

 

يُسعدنا تلقِّي اتصالاتكم عبر الآليات المتوافرة في موقعنا، للحصول على خدمات الترجمة بأسعار حصرية، ويوجد تفاوُض في حالة وجود كمِّيات.

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك