دورات إدارة الأعمال 

دورات إدارة الأعمال 

دورات إدارة الأعمال 

دورات إدارة الأعمال (أهميتها وأنواعها)

 

دورات إدارة الأعمال من بين الدورات الهامَّة التي يُقبل عليها الأفراد، وذلك في ظل التنوُّع في المُنشآت، وتزايد أنماطها، وكل ما يظهر من علوم إدارية يرتبط بشكل مباشر ببيئة الأعمال الآنية، وهناك أنماط حديثة للغاية من دورات إدارة الأعمال؛ بما يتواكب مع النُّظُم العصرية، وفي النهاية فإن تلك الدورات تُسهم في تحقيق جودة المشروع، والخروج بنتائج إيجابية، بما يُساعد على تقدم وتطور المجتمع، ولتلك العلوم أهمية كبيرة على الوجه العام، وهي فارقة بين دولة وأخرى، فقد يتشارك الجميع في ذات الموارد والإمكانيات البشرية، ويبقي عنصر الإدارة سببًا في تفوق نموذج عن آخر، وسوف نُخصِّص فقرات مقالنا فيما يتعلق بدورات إدارة الأعمال (أهميتها وأنواعها) على الوجه الحديث.

 

ما أهمية دورات إدارة الأعمال؟

  • من الناحية النظرية: تتمثَّل أهمية دورات إدارة الأعمال من الناحية النظرية في تعلُّم المُتدرِّبين مدخل علوم الإدارة بوجه عام، والنظريات التاريخية المرتبطة بمفاهيم الإدارية، وبعد ذلك أوجه التحديث، والنظريات المستخدمة في الوقت الحالي، وبالنسبة للتخصص في مجال إداري معين؛ فهو يختلف على حسب طبيعة محتوى الدورة.
  • من الناحية العملية: تشمل دورات إدارة الأعمال كثيرًا من النماذج العملية، وورش العمل، ومُحاكاة للطبيعة في كثير من الأوقات؛ نظرًا لأن معظم المحاضرين لامسوا الواقع العملي للنظم الإدارية، ومن ثم مد المتدربين بالخبرات، والتي يمكن أن تختصر وقتًا كبيرًا من الزمن، على حسب ما يمتلكه المُحاضر في جُعبته، وتلك أمور هامة للغاية، وتُعتبر من بين أوجه أهمية دورات إدارة الأعمال للمستفيدين.

 

 

ما أنواع دورات إدارة الأعمال؟

ينتظم المتدربون في دورات إدارة الأعمال على حسب أهداف كل فرد، ويوجد كثير من الأنماط أو التخصصات، وسوف نوضح أهمها كما يلي:

 

دورات تنمية الموارد البشرية: ودورات تنمية الموارد البشرية من أهم أنواع دورات إدارة الأعمال في الفترة الراهنة، وتهدف إلى رفع الكفاءة المتعلقة بالموظفين أو العمال بالشركات، والتعرف على متطلباتهم، سواء ما يرتبط بالوظيفة أو من النواحي الاجتماعية والمالية، بما يُتيح تهيئة مناخ الأعمال نحو التفوق والتقدم على حسب طبيعة نشاط الشركة، ومن بين الأدوات المستخدمة في إدارة تنمية الموارد البشرية؛ ووضع الخطط لتدريب العناصر البشرية، ووضع نُظُم للأجور والمرتبات، ووضع نُظُم للإثابة والعقاب، ووضع نُظُم لتقويم السلوكيات السلبية للعناصر البشرية، وتوصيف الوظائف ووضع متطلبات محددة لشاغليها.

 

دورات التسويق الرقمي: أصبح التسويق الرقمي عماد العمل في جميع الشركات، يستوي في ذلك الكبير والصغير، وحتى الأنماط التجارية الفردية، والداعم في ذلك مواقع شبكة الإنترنت، وعلى وجه الخصوص تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل: الفيسبوك، واليوتيوب، والسناب شات، وتويتر، والوتس آب... إلخ، وهناك كثير من النظريات، والأسس العلمية المُتَّبعة في ذلك، وبالتأكيد يفيد ذلك النمط من أنواع دورات إدارة الإعمال في تعظيم الأرباح، من خلال زيادة مبيعات النشاط، وهناك كثير من النماذج لتلك الدورات، فعلى سبيل المثال: طريقة التسويق الإلكتروني من خلال الفيسبوك، وبالمثل تويتر، أو الواتس آب، أو طريقة إدارة الحملات التسويقية من خلال الإنترنت، والانتظام على حسب رغبة المتدرب ورؤيته لما يفيده في نشاطه العملي.

 

دورات العلاقات العامة وحسن التصرف: تُعَدُّ دورات العلاقات العامة وطرق التصرف بشكل إيجابي من بين أنواع دورات إدارة الأعمال الضرورية، وكثير من الأنشطة تحتاج لذلك، وعلى رأسها المجالات الخدمية والسياحية والإعلامية... إلخ، ويُعتبر المتخصص في العلاقات العامة هو همزة الوصل بين الجمهور والمسؤولين عن المنشأة، ويتعاظم دوره على حسب نشاط المنظمة، وهناك مؤسسات تضع إدارة العلاقات العامة في مقدمة الهيكل التنظيمي، وتتبع المسؤول المباشر، ومن بين ما يمكن أن يقوم به متخصص العلاقات العامة تحسين صورة المنشأة أمام المجتمع الخارجي، وترتيب المؤتمرات والاجتماعات والحفلات والمناسبات المتعلقة بإبرام العقود... إلخ.

 

دورات إدارة الأزمات: تتعدَّد أنواع الأزمات التي يمكن أن تُواجه أي مُنشأة، سواء أكانت تلك الأزمات داخلية أو خارجية، وذلك النموذج من الدورات من أبرز أنواع دورات إدارة الأعمال، والتي تلقى اهتمامًا مُتزايدًا، ويمكن من خلالها تعلُّم أنواع الأزمات، والأسس النظرية المنهجية، والرؤى الأكاديمية، وكيفية وضع خطط للطوارئ، وكذلك نماذج للتنبؤ بما يمكن أن يحدث من أزمات، وكيفية التغلب على ذلك، والخروج بأقل الأضرار؛ من خلال الخطط البديلة بما يساهم في استمرارية العمل، وتجنُّب المسارات السلبية.

 

دورات القيادة الفعَّالة: القيادة يلزمها مقومات شخصية وعلمية، ولا ينبغي أن يكون أحدهما بمعزل عن الآخر، وإلا وُجد خلل جوهري، ومن ثم سلبية في إدارة الأعمال على اختلاف أنماطها ونماذجها، ودورات القيادة الفعَّالة من بين أنواع دورات إدارة الأعمال الأساسية، بل تُعَدُّ أهمها، فلا يمكن أن يسير العمل من دون قائد أو مُدير ناجح، ويمكن التدريب على كيفية القيادة بأسلوب كُفء وفعَّال.

 

دورات التخطيط الإداري: تُعتبر دورات التخطيط الإدارية من أهم أنواع دورات إدارة الأعمال، والتخطيط عملية إدارية محورية، ويأتي في طليعة العناصر الإدارية الخمس التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والرقابة، والتوظيف، والهدف من التخطيط الإداري وضع نظام يُناسب المنشأة وظروفها؛ من أجل الوصول لغايات وأهداف في المستقبل، وذلك بأقل تكلفة، عن طريق الاستغلال الأفضل لما هو مُتاح من موارد، سواء أكانت مادية أو بشرية، ومن بين فوائد التخطيط مُواكبة المنافسة التسويقية وتجنُّب المخاطر قدر المُستطاع أو التقليل من أثرها، وكذلك تحقيق مستوى مقبول من الرضا للعاملين.

 

دورات الرقابة وقياس أداء الموظفين والعمال: ودورات الرقابة وقياس أداس الموظفين والعمال من أبرز أنواع دورات إدارة الأعمال، والنشاط من دون رقابة سوف يُصبح غير فعَّال، فالنفس البشرية بوجه عام تميل نحو التمرُّد، وهذا ما فطن إليه علماء النفس، ومن ثم تُعَدُّ أدوات الرقابة من بين الضروريات في مختلف الأعمال، وهناك إدارات متخصصة في ذلك بجميع الشركات والمؤسسات، وتساعد دورات الرقابة وقياس الأداء في اكتساب الخبرات المناسبة لوضع نظم مُحكمة في سبيل تسيير الأعمال، والوصول بالإنتاجية إلى أعلى درجة، ولكن لا ينبغي أن يكون ذلك بمعزل عن وجود المحفزات، والتي يجب أن تسير في ذات الرَّكب مع أُسس الرقابة، وفقًا لمبدأ "لكل مُجتهد نصيب"، وفي الوقت الحالي يمكن التعرُّف من خلال الدورات التدريبية على التطبيقات الحاسوبية الآلية في مجال الرقابة، والتعرف على معايير الأداء، وفقًا لمقاييس عُليا ودُنيا.

 

 

وفي النهاية؛ نكون قد وفَّرنا معلومات حول أهمية دورات إدارة الأعمال من الناحية النظرية والعملية، وكذلك أهم أنواعها، مع مُلاحظة وجود عدد لا حصر له من الأنواع، ولكن حرصنا على أن نذكر أبرزها في تلك المرحلة الزمنية.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك