رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي

رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي

رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي

رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي أحد الأنماط الهامة من الرسائل في مجال علم النفس، وتلك النوعية من الرسائل تهدف إلى تحقيق بُعدين؛ البُعد الأول شخصي أو ذاتي، وهو متعلق بالباحث؛ من أجل الحصول على درجة الماجستير، وهي إحدى الدرجات الأكاديمية التي تُؤهِّل الباحث للاستمرار في الدراسة والاستزادة العلمية، وَمِنْ ثَمَّ الحصول على درجة الدكتوراه في مرحلة لاحقة، أو الاكتفاء بذلك والعمل في كادر متميز ذلك المجال، والبُعد الثاني الذي تحققه تلك الرسائل المُساهمة في إيجاد مخرج لكثير من الإشكاليات التي تُواجه الإنسان، وتحدُّ من قُدرته على النجاح، وَمِنْ ثَمَّ المُساهمة بشكل فعَّال في تعظيم الحياة المُجتمعية، على اعتبار أن الإنسان هو الوحدة البنائية لأي مجتمع، وأي مُعوِّقات قد تُواجهه سوف تُؤثِّر على المنظومة المُجتمعية بشكل كامل، والله غالب على أمره، وهو خير مُعين لباحثينا، وسوف نوضح في هذا المقال معلومات شاملة حول رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي.

 

هل هناك علاقة بين القلق والتحصيل الدراسي؟

  • يُعَدُّ القلق حالة شعورية تنتشر بين بني البشر جميًعا، ويختلف ذلك في مُستواه؛ فهناك قلق محمود يُساعد على إنجاز الأعمال وعدم التَّراخي، وعلى سبيل المثال في حالة قلق موظف من إنهاء خدمته الوظيفية؛ بسبب عدم إنهائه المهام المُوكلة له بالشكل والجودة المُناسبين؛ فإن ذلك يدفعه لبذل الجهد، واستنهاض القوى الداخلية، وَمِنْ ثَمَّ العمل الدؤوب.

  • وعلى نفس المنوال بالنسبة للطلاب قد يكون القلق مُحفِّزًا من أجل الاستذكار، ولكن في بعض الأحيان قد يكون القلق شديدًا عند فئة من الطلاب ويُمثِّل تهديدًا نتيجة الشعور الدائم بالخوف، ولفترات زمنية طويلة، ويُصاحب ذلك متغيرات نفسية وفسيولوجية، بما يُؤدِّي إلى نقص الإنتاجية، واستنزاف الطاقة الداخلية، والإرهاق المستمر، بما يُؤدِّي في النهاية لنتائج سلبية وفقًا لما فصله كل من "ساراسون"، و"ماندلر" في ظل نظريتهما "القلق في المواقف الاختيارية".

 

كيف يُمكن إعداد رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي؟

هناك مجموعة من الخطوات النظامية، والتي يجب على الباحثين اتِّباعها عند تنفيذ رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي، وفيما يلي سوف نقدم شرحًا لهذه الخطوات:

العنوان: العنوان هو بداية العمل التنفيذي في رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي، ويجب أن يكون مُختصرًا قدر الإمكان، وفي الوقت ذاته دون إخلال بطبيعة المُحتوى أو فحواه، وجُلُّ خُبراء الأبحاث ينصحون بعدم تجاوز العنوان لستين حرفًا كتابيًّا، مع شمول العنوان لمتغيرات البحث.

 

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

 

المقدمة: المقدمة حلقة وسطية بين العنوان، وباقي خطوات رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي، وفي ذلك يجب ألا تزيد المقدمة على 3 صفحات، وتُكتب بشكل عام، ويبدؤها الباحث بجُملة افتتاحية فخمة، وبعد ذلك يوضح أهمية موضوع الرسالة، وكذا يُمكن أن يستعين الدارس بآية أو مجموعة من الآيات القرآنية، أو حديث نبوي، ويكون ذا علاقة بقضية رسالة الماجستير.

 

منهج البحث العلمي: هناك مجموعة من المناهج العلمية التي يُمكن أن يستخدمها الباحثون في تفصيل رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي، ومن أهمها المنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، والمنهج المُقارن.

 

حدود البحث: حدود البحث عُنصر رئيسي في رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي، وهي تتمثَّل في الحدود المكانية أي محل أو مكان تنفيذ الرسالة، والحدود الزمانية والمعني بها وقت إجراء الرسالة، والهدف من ذلك التدقيق والتركيز في ظل نطاق معين.

 

عيِّنة البحث أو الدراسة: رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي ينبغي لها عيِّنة من الأفراد (الطلبة) ممَّن يُمكن قياس القلق الدراسي لديهم، وذلك في أي مستوى دراسي، سواء مراحل التعليم الأساسي أو الجامعة أو الدِّراسات العُلي، ويُعَدُّ ذلك من الأمور المُيسَّرة؛ نظرًا لشيوع تلك الظاهرة، وَمِنْ ثَمَّ يسهُل وجود عيِّنة تتوافر فيها المواصفات المعني بها الباحث، وفي الغالب يستخدم الباحث الاستبيان أو المُقابلات للحصول على معلومات وافية؛ لتمنحه دلالات رقمية واضحة.

 

أهداف البحث: أهداف البحث جزء جوهري من رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي، وبالتأكيد الهدف من البحث هو قياس تلك المشكلة ومدى تفاقُمها عند الطلاب، والتَّعرُّف على مُسبِّباتها، ويُمكن أن يصوغ الدارس الأهداف التي تدور في مُخيِّلته، وليس شرطًا أن يكون الهدف إيجاد العلاقة ومستوى الدلالة الإحصائية لها فقط، بل إن الأمر مُمكن أن تنتج عنه أهداف عامة مثل الربط بين قُدرة الطلاب على التحصيل، وتجاوز المراحل الدراسية بالتفوق المنشود، وَمِنْ ثَمَّ المُساهمة في تقدُّم المُجتمع وتحقيق غاياته.

 

إشكالية البحث: إشكالية البحث في رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي واضح، ويتمثَّل ذلك في وجود مُعوِّق وصعوبة في المعرفة؛ نتيجة لوجود اضطرابات وتوتُّرات تنتاب فصيل من الطلاب، وجزء الإشكالية لا يجب أن يزيد على 180 كلمة كحدٍّ أقصى، وهو عرض بشكل مختصر.

 

سؤال البحث أو الفرضيات: سؤال البحث أو فرضياته عناصر محورية في رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي، ويستخدم بعض الباحثين سؤالًا استفهاميًّا أو أكثر لبلورة الإشكالية، أو فرضيات ذات علاقة بين متغيرين، ويُمكن أن يسوق الباحث الاثنين معًا، ومن أمثلة ذلك: هل هناك علاقة بين القلق والتحصيل الدراسي عند طالبات الصف الثالث الثانوي؟ أو هل يُؤثِّر القلق على طالبات المرحلة الثانوية في مرحلة الاختبارات النهائية؟، أو كفرضية: "يُوجد علاقة بين القلق والتحصيل الدراسي عند الطالبات في مرحلة الصف الثالث الثانوي"، وبتلك الطريقة يُمكن تناوُل الموضوع في أكثر من وجه، وفي ظل أساليب صياغة مُختلفة.

 

صُلب أو مُحتوى البحث: الصُّلب أو المُحتوى في رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي يتكوَّن من أبواب وفصول ومباحث، ويُمكن أن يتناول الباحث في البداية تعريفًا للقلق بوجه عام، ثم الانتقال للنظريات المُؤصِّلة في القلق المُؤثِّر على الطلاب دراسيًّا، وبعد ذلك تناوُل عيِّنة الدراسة بالتحليل، ويُمكن أن يستعين الباحثون بدراسات أو مؤلفات سابقة؛ وهي متوافر في ذلك التخصُّص، ومن المهم أن تتَّسم الأبواب والفصول بالتنظيم والترتيب، والتَّخلِّي بشكل كامل عن التكرار أو الحشو؛ وسرد المعلومات المفيدة فقط.

 

الدِّراسات السابقة: يُعَدُّ جزء الدِّراسات أو المُؤلَّفات السابقة في رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي من بين الأجزاء الجوهرية، وفيها يبين الباحث بأسلوب مُوجز ما تناولته تلك الدِّراسات عن هذه القضية؛ من خلال عرض مُرتَّب من الأقدم للأحداث تاريخيًّا، أو وفقًا للأهمية.

 

النتائج أو الخلاصة: يجب أن تكون النتائج أو الخلاصة في ضوء ما عرضه الباحث في مُحتوى رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي، ووفقًا للأرقام الإحصائية التي تُعضِّد من وجود المشكلة أو عدمها، ويرتبط ذلك بسؤال البحث أو الفرضيات بشكلٍ وثيقٍ.

 

المُقترحات والتوصيات: جزء المُقترحات والتوصيات في رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي يُعبِّر عن رؤى الباحث لكيفية مُعالجة الباحث لتلك المشكلة، وخفض السلبيات الناجمة عنها، وفي ذلك فإن هناك دورًا محوريًّا للمُشرف الاجتماعي والمُعلِّمين والمُعلَّمات (منظومة التَّعليم)، بالإضافة إلى دور الأسرة، وكذلك وسائل الإعلام..... إلخ.

 

الخاتمة: بعد ما سبق عرضه من خطوات يأتي آخر جزء؛ وهو خاتمة رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي، وفيها يستخدم الباحث أسلوبًا كتابيًّا مُتواضعًا، ويُوضِّح أهم نتائج ومُقترحات البحث، ويدعو جميع باحثي علم النفس لتفصيل رسائل تُسهم في حل المشاكل من هذه النوعية.

 

مراجع الرسالة: تشمل مراجع رسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي جميع ما يستعين به الدارس؛ في سبيل الحصول على بيانات ومعلومات من كُتُب أو موسوعات علمية أو مقالات، ومن المهم أن يتم توثيقها في مُحتوى البحث، وكذا قائمة مراجع نهائية، ولقد يسَّرت برامج الكتابة على الحاسب الآلي تلك الأمور للطلاب.

 

مُرفقات الرسالة: في حالة وجود جداول أو تصميمات أو صور تدعم من الرسالة؛ يقوم الباحث بوضعها في ذلك الجزء.

 

مُقترحات لرسائل ماجستير عن القلق والتحصيل الدراسي:

  • العلاقة بين القلق والتحصيل الدراسي لدى طلبة المدارس الإعدادية في جمهورية مصر العربية.

  • العلاقة بين التنشئة الأسرية والقلق في المراحل الدراسية.

  • العلاقة بين القلق من الامتحانات والدوافع الشخصية لطلاب المرحلة الثانوية في جمهورية مصر العربية.

  • العلاقة بين القلق الدراسي والتحصيل الأكاديمي لدى طلاب كلية الآداب بجامعة القاهرة.

  • قلق الامتحانات بين الطلبة محدودي ومُرتفعي الذكاء في جامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية.

  • العلاقة بين قلق الاختبارات وطالبات الثانوية العامة في المملكة العربية السعودية.

  • العلاقة بين مرض السكر والقلق من الامتحانات لدى طالبات الصف الثاني الثانوي في المملكة الأردنية الهاشمية.

 


 

إن البحث العلمي لا يُعظَّم من خلال مداد يُكتب في ورقة، ولكن عن طريق قيمة جديدة تُضاف لرصيد العلم؛ نُحبُّكم في الله.


 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك