رسائل ماجستير في الإشراف التربوي

رسائل ماجستير في الإشراف التربوي

رسائل ماجستير في الإشراف التربوي

تُعد رسائل ماجستير في الإشراف التربوي أحد المتطلبات المتعلقة بالدراسات العُليا (ماجستير)، وتطول فترة الدراسة التحضيرية بالنسبة للماجستير، وقد تصل المدة في بعض الجامعات إلى ثلاث سنوات، وفي النهاية ينبغي على الباحث نظم رسالته، ومن خلالها يتم التقييم، ومن ثم الحصول على الدرجة – وفَّق الله الجميع - وجميع الباحثين يشغل بالهم موضوع الرسالة، ولهم كل الحق في ذلك، فمع امتداد فترة الدراسة، والتحاور والتناقش المستمر مع المُشرف؛ وكافة ما تتضمنه تلك العملية من جهد ذهني، وإصرار في سبيل التفوق؛ يتمنى الباحث أن ينتهي كل ذلك بسلام، ويخلص بفائدة، سواء على المستوى الأكاديمي، أو فائدة عامة تتمثَّل في تقديم الجديد؛ بما يدعم أواصر البحث العلمي.

 

محتويات المقال:

  • ما التعريف الاصطلاحي للإشراف التربوي؟ وما أوجه أهميته؟
  • ما شروط اختيار موضوع رسائل ماجستير في الإشراف التربوي؟
  • طريقة إعداد رسائل ماجستير في الإشراف التربوي.
  • أمثلة لعناوين رسائل ماجستير في الإشراف التربوي.
 

 

ما التعريف الاصطلاحي للإشراف التربوي؟ وما أوجه أهميته؟

التعريف الاصطلاحي للإشراف التربوي:

يُعرف الإشراف التربوي اصطلاحيًّا على أنه "عملية فنية وعلمية تهدف إلى رفع كفاءة أطراف المنظومة التعليمية والتربوية في الوقت نفسه"، والعناصر الأساسية التي ينصبُّ عمل الإشراف التربوي عليها تتمثل في: المشرف، والمعلم، والطلاب، والمنظومة الإدارية.

أوجه أهمية الإشراف التربوي:

  • المساهمة الفعالة في حل مشاكل البيئة المدرسية.
  • تفعيل المشاركة بين المشرفين التربويين والمعلمين في إدارة الخطط التدريسية.
  • تنظيم علاقات العمل بين الزملاء والرؤساء، وتوفير سبل التعاون.
  • التخطيط الفعال للمنظومة داخل المدارس أو جهات الدراسة على اختلاف أنواعها.

 

 

اقتراح عناوين

 

ما شروط اختيار موضوع رسائل ماجستير في الإشراف التربوي؟

أن يكون موضوع الرسالة مناسبًا لقدرات الطالب العلمية:

ينبغي على الباحث أن يختار موضوع رسائل ماجستير في الإشراف التربوي بما يتناسب مع القدرات الذاتية، ويتنوع مجال الإشراف التربوي، وعلى الباحث أو الباحثة أن يسألا نفسيهما: ما هو الموضوع الذي يمكن أن يُساق بشكل إبداعي، ويخرج بشكل مثالي؟، وهناك أكثر من مصدر يمكن أن يستلهم منه الباحثون أو الباحثات الموضوع؛ مثل المناهج الدراسة خلال فترة دراسة الماجستير التحضيرية، أو من خلال المعلومات المُكتسبة خلال فترة الدراسة الجامعية أو المعهد التعليمي، وكذلك يمكن التعرف على الموضوع من خلال شبكة الإنترنت، والتي تُعد بمثابة ميدان خصب في كافة التخصصات.

أن يكون موضوع الرسالة جديدًا من حيث التناول أو الطرح:

إن تناول الباحث أو الباحثة لفكرة جديدة عناصر هام في اختيار موضوع رسائل ماجستير في الإشراف التربوي، وينبغي الاهتمام بذلك، والبُعد عن فكرة النسخ، أو الاقتباس الكمي من رسائل الآخرين، فنحن لا نرغب في التكرار والتشابه؛ فلا قيمة علمية في حالة حدوث ذلك.

أن يكون موضوع الرسالة مناسبًا لما يمتلكه الباحث من ماديات:

من المهم عند اقتراح موضوع رسائل ماجستير في الإشراف التربوي أن يكون ذلك متناسبًا مع الماديات التي في حوزة الباحث أو الباحثة؛ فالمُستطاع هو الأفضل، وخاصة في ظل اعتماد بعض الجهات الجامعية لمبالغ محددة تُمنح للباحثين أو الباحثات.

أن يكون موضوع الرسالة يتناسب مع الوقت الذي تمنحه جهة الدراسة:

جميع جهات الدراسات العليا (ماجستير) تحدد تاريخًا معينًا من أجل مناقشة الرسالة، ويجب أن يختار الباحثون موضوع رسائل ماجستير في الإشراف التربوي في ضوء ذلك؛ حتى لا يُداهمهم الوقت؛ ويخرجوا خاليي الوفاض.

 

 

 

طريقة إعداد رسائل ماجستير في الإشراف التربوي:

العنوان:

اختيار العنوان الجيد هو البداية المثالية لإعداد رسائل ماجستير في الإشراف التربوي، وينبغي على الباحث أن يسوق العنوان بشكل مُختصر، ودون أخطاء نحوية أو لغوية، ووجب أن يكون الموضوع عاكسًا لما تشمله كافة أجزاء الرسالة، ويتضمن فكرة الرسالة العمومية.

المقدمة:

بند المقدمة في رسائل ماجستير في الإشراف التربوي ينبغي أن يتضمن عناصر أساسية مثل الأهمية من موضوع أو إشكالية الرسالة، وكذا عرض مختصر للموضوع برُمَّته وبأسلوب عام، ويمكن أن يتضمن سورًا من القرآن الكريم، أو مُقتطفات من الأحاديث النبوية، والتي ينبغي أن تعبر عن الموضوع المُراد تفصيله، ومن المهم تضمين نوعية المنهج أو المناهج العلمية التي يستخدمها البحث في عرض موضوع الرسالة.

حدود البحث العلمي:

هناك أكثر من عنصر يمكن أن تتضمنها حدود البحث العلمي، ومنها الحدود الزمانية، والحدود المكانية، ومعلومات عن عينة الدراسة، وكذلك أداة الدراسة في حالة وجودها بالبحث.

إشكالية الرسالة:

تُعد إشكالية الرسالة بندًا هامًّا من بنود رسائل ماجستير في الإشراف التربوي، وهي نصف صفحة أو صفحة على أقصى تقدير، ويوضح فيها الباحث الإطار العام للمشكلة البحثية، ودون ذكر التفاصيل؛ حيث إن محل ذلك هو المحتوى العام للرسالة.

أهداف الرسالة:

عنصر أهداف الرسالة حيوي في رسائل ماجستير في الإشراف التربوي، والضابط أن تكون الأهداف مقبولة، ويمكن التوصل إليها، وأن تكون مترابطة مع الموضوع العام للرسالة، وللباحث أن يصوغ الأهداف من وجهة نظره الخاصة، وبالعدد المناسب.

أسئلة البحث

وهو جزء يصوغه الباحث في رسائل ماجستير في الإشراف التربوي، والهدف هو عرض فكرة للحل لمشكلة البحث في شكل سؤال استفهامي، ويجب ألا تتخطى كونها فكرة في البداية، وعند تفصيل البحث يمكن اعتمادها كحل مُجدٍ.

المحتوى العام:

تُعبِّر الأبواب والفصول والمباحث عن محتوى الرسالة، وهو الجزء الذي يتضمن الشروحات والتفسيرات والاقتباسات من المراجع في حدود ما تسمح به جهة الدراسة، ويجب أن يرتبط المحتوى بجميع أجزاء الرسالة.

نتائج ومقترحات البحث:

  • نتــــــــائج البحث من الأجزاء في غاية الأهمية بالنسبة لرسائل ماجستير في الإشراف التربوي، ويمكن أن يستغني بعض المطلعين عن جميع الأجزاء، ويقرؤوا ذلك الجزء فقط، وهو محل أسئلة كثيرة من جانب لجنة المناقشة والتقييم.
  • مقترحات البحث عبارة عن حلول أو أفكار جديدة لإشكالية الرسالة، وتساعد على إقناع المناقشين والقراء بأهمية وجدوى الرسالة.

الخاتمة والمراجع:

  • الخاتمة جزء مختصر من حيث الحجم، وينهي به الباحث أو الباحثة الرسالة، ويمكن أن يشمل توضيحًا لفكرة الرسالة الأساسية، والخطوط العريضة للنتائج والمقترحات.
  • أما بالنسبة للمراجع فهي تمثل توثيقًا لجميع الكتب والدراسات السابقة والمؤلفات التي اشتق منها الباحث بياناته ومعلوماته التي تضمنتها الرسالة.
 

 

 

أمثلة لعناوين رسائل ماجستير في الإشراف التربوي:

  • واقع نظام الإشراف التربوي في جهورية مصر العربية.
  • أثر برنامج استرشادي للأسرة في تربية الأبناء.
  • دور الأنشطة الرياضية المدرسية في دعم القيم الخلقية لطلاب المرحلة الابتدائية بجمهورية مصر العربية.
  • واقع الإشراف التربوي في جامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية.
  • الإشراف التربوي في دولة قطر والمملكة المتحدة (دراسة مقارنة).
  • معوقات تطبيق الإشراف التربوي في دولة الجزائر.
  • تصورات المعلمين بالمرحلة الثانوية حول الإشراف التربوي (دراسة ميدانية).
  • دور الإشراف التربوي في تعزيز الأنشطة الفنية والثقافية في مرحلة التعليم الثانوي.
  • برنامج حاسوب لتنظيم أعمال الإشراف التربوي في المدارس الابتدائية بدولة الكويت.
  • قياس رضاء المعلمين عن الإشراف التربوي في المدارس الإعدادية بجمهورية مصر العربية.
  • دور الإشراف التربوي في تعزيز الانتماء الوطني للتلاميذ بالمدارس الابتدائية في المملكة العربية السعودية.
  • فاعلية الإشراف التربوي في تنمية الأفكار الإبداعية للطالبات بمرحلة التعليم الثانوي في الأردن.
  • العلاقة بين فكر المسؤولين في وزارة التعليم وتطبيق الإشراف التربوي في دولة البحرين.
 

 

وبنهاية فقراتنا عن "رسائل ماجستير في الإشراف التربوي" يُسعدنا التَّواصُل مع زُوَّارنا الأجلَّاء؛ في سبيل المُساعدة في جميع خطوات وإجراءات الأبحاث العلمية.

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك