تخصص تكنولوجيا التعليم

تخصص تكنولوجيا التعليم

تخصص تكنولوجيا التعليم

تخصص تكنولوجيا التعليم من بين التَّخصُّصات الحديثة، وذلك القسم يتبع كليات التربية، مع الأخذ في الاعتبار وجود ذلك القسم بمُسميات مختلفة داخل الجامعات في الدول الأخرى، ويهدف ذلك التخصص إلى تطويع التكنولوجيا المُعاصرة في سبيل تطوير منظومة التعليم، وعلى مستويات عدة، وكان من دواعي إنشاء تخصص تكنولوجيا التعليم؛ رغبة المسؤولين في توفير كوادر أكاديمية مؤهلة بدلًا من استخدام فئات أخرى لتقنين الوضع التكنولوجي داخل جهات التعليم، وهذا ما كان يحدث في الماضي؛ حيث كان يتم إسناد الأعمال المرتبطة بالتكنولوجيا إلى بعض الجهات الخارجية، وكان ذلك غير فعَّال بالمرَّة؛ نظرًا لأن هذه الجهات غير تربوية، وغير متفرغة تفرغًا كاملًا؛ لتحقيق الأهداف التي يصوغها المشرفون والمسؤولون عن العملية التعليمية، وسوف نبين في هذا المقال مجموعة من الأسئلة المحورية حول تخصص تكنولوجيا التعليم.

 

أسئلة المقال:

ما أهمـــــية تخصص تكنولوجيا التعليم؟

ما محتويات تخصص تكنولوجيا التعليم؟

ما أبرز الوظائف التي يمكن أن يلتحق بها خريجو تخصص تكنولوجيا التعليم؟

 

 

ما أهمية تخصص تكنولوجيا التعليم؟

يوجد كثير من العناصر التي يمكن أن تمثل وجهًا لأهمية تخصص تكنولوجيا التعليم، ومن بين ذلك ما يلي:

تهيئة النظم التعليمية التقليدية لتواكب المتغيرات

 

إن تطوير النظم التعليمية من بين ما يجب أن يتبناه أصحاب القرار، وذلك الأمر لن يتسنى الحصول عليه دون كوادر متخصصة في ذلك، ويوفر قسم أو تخصص تكنولوجيا التعليم المتخصصين المسلحين علميًا بكفاءة بالغة في الوقت الحالي، وهم بمثابة العمود الفقري، والذي يمكن أن تعتمد عليه أي دولة في استقدام وتصميم التقنيات وتشغيلها.

تدريب المعلمين والمعلمات فيما يخص الجوانب المتعلقة بتكنولوجيا التعليم

كثير من المعلمين والمعلمات غير المتخصصين يحتاجون لمعارف بسيطة عن الأجهزة والمعدات، والتي تستخدم في عملية شرح المواد الدراسية، وبالطبع يمكن أن يقوم خريجو تخصص تكنولوجيا التعليم بذلك الدور على الوجه الأكمل، ويُعد ذلك أوفر بالنسبة للمنظومة التعليمية من الناحية المادية، بدلًا من اللجوء لجهات خارجية تقوم بمهام التدريب.

صيانة الأجهزة والمعدات

يمكن قيام خريجي قسم تكنولوجيا التعليم بصيانة الأجهزة والمعدات الرقمية؛ نظرًا لأن لديهم خبرات كبيرة يكتسبونها من خلال جهات التعليم الجامعية، والتي انتظموا فيها بشكل مُسبق، وذلك يوفر الكثير من التكلفة على المدارس والمعاهد والجامعات، وبالطبع يمكن أن يتم توجيه الأموال إلى أمور أخرى أكثر أهمية، ويُعد ذلك بمثابة محافظة على الموارد، ويمثل جانبًا كبيرًا من الأهمية، وخاصة في الدول النامية.

 

 

ما محتويات تخصص تكنولوجيا التعليم؟

يوجد عدد من المواد الدراسية التي يتم تدريسها في تخصص تكنولوجيا التعليم، وسوف نُوضِّح ذلك فيما يلي:

دراسات الحاسب والبرمجة

تأتي دراسة الحاسب والبرمجة في طليعة المواد التي يتم تقديمها للمنتظمين في تخصص تكنولوجيا التعليم، وبالطبع يكون ذلك بما يتناسب مع منظومة التعليم؛ نظرًا لأن شعب الحاسب الآلي لا حصر لها، ويمكن أن يدخل في زُمرة ذلك البرمجيات التي تساعد المعلمين في أداء الدور المنوط بهم، بالإضافة إلى تأسيس قواعد للبيانات للعناصر البشرية التي توجد في منظومة التعليم، سواء أكانوا مشرفين أو معلمين أو طلاب، وبالطبع يحتاج ذلك لدراسة متعمقة لبرامج البرمجية مثل لغة الجافا، ولغة سي بلس ولغة سي بلس بلس، ولغة سكريبت.... إلخ.

تصـــــــــميم وسائل التعليم

الوسائل التعليمية عبارة عن أدوات وأجهزة ووسائط تستخدم في منظومة التعليم، ومن بين النماذج التقليدية كل من السبورة العادية، والبروجيتكور، والأقلام، والألواح، أما النماذج الحديثة فهي متنوعة، ومن بينها الحواسب، والإشكال المجسمة، والعروض المرئية.

يتم دراسة طرق تصميم وسائل التعليم عند الانتظام في تخصص تكنولوجيا التعليم، ويكون ذلك بشكل منهجي منظم، حيث إن كل مادة علمية لها أدواتها وأجهزتها، وقبل تصميمها أو شرائها لا بد من مراعاة الفئة العمرية للطلاب أو الطالبات، ومن المهم اختبارها؛ من أجل التأكد من فاعليتها في إحداث الفارق، وتحقيق المستهدف من دراسة مادة علمية معينة، وفي ذلك أيضًا تقويم الأداة في المستقبل، وإجراء التعديلات المناسبة في حالة ظهور عيوب عند الاستخدام.

دراسة نظم التعليم عن بعد

يلعب التعليم عن بُعد أو بمسمى آخر "التعليم الإلكتروني" دور مهم في الوقت الحالي، ويمكن عن طريقه جذب فئات كبيرة من الجمهور؛ وهي الفئات التي لا تجد لديها الوقت الكافي من أجل التعلم؛ نتيجة لعملهم في جهات تتطلب ساعات كبيرة من اليوم، أو بسبب تعرضهم لوعكات صحية تمنعهم من الانتظام بشكل دوري بمكان دراسي أو تدريبي معين، ويدرس الطلاب والطالبات في تخصص تكنولوجيا التعليم جميع المقومات التي تسهم في إخراج منظومة تعليمية ناجحة عبر شبكة الإنترنت.

إدارة شبكات المعلومات في منظومة التعليم

هناك اتصال في الوقت الراهن داخل أماكن التعليم، سواء أكان ذلك بشكل داخلي أو خارجي؛ من أجل توفير المعلومات المتعلقة بمنظومة التعليم، وطرق ومناهج الشرح، وأمور أخرى لا حصر لها مرتبطة بالبيئة التعليمية، ويتم تناول ذلك أثناء الدراسة الجامعية في تخصص تكنولوجيا التعليم؛ حتى يصبح الخريج قادرًا على التعامل مع شبكات المعلومات، وكيفية حمايتها من القراصنة والمتلصصين، بالإضافة إلى أحد الجوانب الهامة، والتي تتمثل في توفير المعلومات للمسؤولين؛ من أجل اتخاذ القرارات المهمة.

 

 

ما أبرز الوظائف التي يمكن أن يلتحق بها خريجو تخصص تكنولوجيا التعليم؟

تتنوع مُسميات الوظائف التي يمكن أن يعمل بها خريجو تخصص تكنولوجيا التعليم، وسوف نبينها فيما يلي:

وظائف التربية والتعليم

تأتي وظائف التربية والتعليم في المرتبة الأولى بالنسبة لخريجي تخصص تكنولوجيا التعليم، والهدف من ذلك تحسين البيئة التكنولوجية في البيئة المدرسية أو أي جهة تعليم أخرى.

وظائف مبرمجين في الشركات

يمكن أن يعمل من يحصلون على شهادة في تخصص تكنولوجيا التعليم كمبرمجين في الشركات أو المؤسسات الخاصة، وذلك على حسب المعلومات والخبرات التي يمتلكونها.

العمل في المكتبات العامة

تحتاج المكتبات العامة لتخصص تكنولوجيا المعلمات، والمهام المنوطة بها تتمثل في ترتيب العمل بتلك الأماكن، والمحافظة على المادة المُقدمة في الكتب من التلف، وكذلك توجيه الزوار ممن يحتاجون إلى أنماط معينة من الكتب العلمية.

تنظيم معارض الكتب

يمكن أن يعمل متخصص تكنولوجيا التعليم في تجهيز وإعداد وتنفيذ معارض الكتب، وذلك النموذج يحتاج لطريقة منهجية، من حيث تحديد فئات الجمهور، وفي حالة إقامة مؤتمر يتم ترتيب ذلك وإعداد الجداول الزمنية، والمادة المُقدمة، واختيار التوقيت المناسب، والمكان المناسبة، والمطبوعات التي سوف يتم طرحها... إلخ، وبالطبع فإن جميع ما سبق يتصل بشكل أصيل بتطبيقات الحواسب الآلية.

وظائف شركات الاتصالات

تحتاج شركات الاتصال لخريجي تخصص تكنولوجيا التعليم، نظرًا لقدرتهم على إدارة التقنيات الحديثة التي توجد في تلك المؤسسات، بما يساعد على تحقيق الغايات.

العمل الأكاديمي

كثير من الطلاب أو الطالبات من خريجي تخصص تكنولوجيا التعليم، وبعد إنهائهم لفترة الدراسة الجامعية، وحصولهم على شهادة البكالوريوس يطورون أنفسهم بمعارف أكبر؛ من خلال الانتظام بالدراسات العُليا، سواء الماجستير أو الدكتوراه، ومن ثم يمكنهم العمل في وظائف أكاديمية كمحاضرين داخل المعاهد والجامعات، كما تتوافر فرص السفر الخارجي، والعمل بالدول الأخرى لحاجتهم لمثل هذه التخصصات النادرة.

 

 

 

خاتمة:

إن ما سبق استعراضه من أوجه أهمية، وطبيعة للوظائف والمحتويات بالنسبة لتخصص تكنولوجيا التعليم لا يُمثِّل إلا القدر اليسير مما يمكن تقديمه؛ من خلال هذا الميدان، وهو في تطور مستمر، ويُضاف إلى المواد الدراسية الجديد في كل عام.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك