عناوين بحوث تربوية

عناوين بحوث تربوية

عناوين بحوث تربوية

بدايةً، وقبل أن ننطلق في رحلة تفصيل الأُطروحات الخاصَّة بموضوعنا عناوين بحوث تربوية؛ ينبغي شرح مفهوم "البحوث التربوية"؛ لمُتابعي موقعنا الكرام، وهي تعني الرسائل أو الدراسات العلمية التي تهتم بتفصيل المشاكل التربوية بجميع أنماطها؛ سواء ذات العلاقة بمنظومة التعليم، أو بالبيئة الاجتماعية على الوجه العام، ويقوم بتصميم خطط البحث، وتنفيذها الطلاب في مُستويات تعليمية مُتنوِّعة، مثل الدراسات العُليا، أو داخل جنبات الجامعات ذات الصلة بتخصص التربية، ويختلف مدى الالتزام بالمنهجية العلمية على حسب مُستوى الجهة المقدم إليها البحث أو الرسالة؛ بمعنى أن الجهات العُليا هي الأكثر حرصًا على سلامة البحث من جميع أنواع الأخطاء، وأيًّا كان كُنهها، ويليها الجامعات، وسوف نتطرَّق في هذا المقال إلى عددٍ من العناصر المهمة حول موضوعنا: "عناوين بحوث تربوية".

 

عناصر المقال:

  • سمات عناوين البحوث التربوية المثالية.
  • تصنيفات البحوث التربوية.
  • أسلــوب كتابة عناوين بحوث تربوية.
  • نمـــاذج حديثة لعناوين بحوث تربوية.
 

 

نشر الابحاث بالمجلات المعتمدة

 

سمات عناوين بحوث تربوية المثالية:

السمات المظهرية:

الابتعاد عن أخـــــــــــطاء الإملاء

إن الكتابة المُنضبطة من الناحية الإملائية في طليعة السمات المظهرية، التي يجب أن تسوم أي عناوين بحوث تربوية، وفي حالة وجود أي خلل في ذلك؛ فسوف يجعل البحث سلبيًّا من باب القصيد، وبالتالي سوف يُثير ذلك الشك في نُفوس المُقيِّمين حول مدى دقَّة الباحث في صياغة أو كتابة باقي أجزاء البحث، لذا وجب الانتباه لتلك الأخطاء، وقد يعتقد البعض أن هناك أخطاءً بسيطة ويُمكن التغاضي عنها، ومثال على ذلك الياءات والهمزات... إلخ، ولكن الحقيقة على عكس ذلك؛ حيث تُولي لجان مُناقشة الأبحاث الأهمية لجميع التفصيلات الدقيقة بالأبحاث والرسائل العلمية.

التَّدقيق في القواعد النـَّــــــــــحوية

ينبغي على الباحثين والباحثات مُراعاة القواعد النحوية عند صياغة عناوين بحوث تربوية، لإتمام الحالة المُنضبطة المظهرية، وحلًّا لذلك فإن هناك مُدقِّقين لُغويين يُمكن التَّعامُل معهم في سبيل الخروج بالهيئة المناسبة للبحث أو الرسالة ككُلٍّ من الجانب النحوي، وكذا الإملائي.

الاختصار دون إخلال بطبيعة موضوع البحث

من أبرز السمات التي يجب أن يُراعيها الباحثون عند كتابتهم عناوين بحوث تربوية عُنصر الاختصار، وبشكل لا يخلُّ بطبيعة الموضوع محل البحث؛ بمعنى أن من يقرأ العنوان يتعرَّف على تصوُّر كامل مبدئي للمُحتوى.

 

 

السمــــــــات الفنية:

احتواء العنوان على المتغير البحثي المستقل كحد أدنى

يُعرف المتغير المستقل بأنه الكلمة المفتاحية الأساسية للبحث، أو المحور الأهم، وعلى سبيل المثال في حالة ذكرنا عنوان رسالة علمية باسم: "فاعلية المشرف التربوي في تعديل سلوكيات الطالبات في المرحلة الثانوية"، فإن المشرف التربوي سوف يكون المتغير المستقل، وما دونه سوف يكون تابعًا ومُتأثِّرًا به، ووجب أن تشمل عناوين بحوث تربوية المتغير المستقل كحد أدني، والاستزادة عن ذلك وفقًا لأهداف الباحث.

تعبير العنوان عن موضوع حديث في نوعيته

الموضوعات البحثية القديمة لا طائل منها، وينبغي أن يُحاول الباحثون والباحثات التَّطرُّق لدراسات جديدة قدر المُستطاع، وبالطبع يظهر ذلك من خلال عناوين بحوث تربوية، وذلك ينحى بنا إلى إمكانية تناول موضوعات سابقة، ولكن ينبغي أن يكون الهدف من ذلك هو بلوغ نتائج جديدة، أو دحض فكرة قديمة تخصُّ جانبًا مُعيَّنًا، وإجراء تعديلات ضرورية.

أن يعكس عنوان البحث موضوعًا مهمًّا في طبيعته

ينبغي أن تعكس عناوين بحوث تربوية موضوعات مهمة، لذا وجب أن يختار الباحثون أو الباحثات الأكثر إفادةً، بمعنى أن يكون الوسط العلمي والمجتمعي في حاجة إلى ذلك؛ من أجل علاج قصور أو مشاكل تربوية، مع الابتعاد عن الظواهر والمشاكل غير المحورية.

أن تكون القضية التي يحملها العنوان بعيدة عن مُخالفة الديانات السماوية والتقاليد والأعراف

يجب اختيار عناوين بحوث تربوية في ظل الشرائع السماوية، والابتعاد عن الأبحاث ذات الأفكار الهدَّامة أو الشائكة، أو التي يُمكن أن تُحدث بلبلةً داخل أروقة البحث العلمي والمجتمع.

 

 

 

تصنيفات البحوث التربوية:

تتنوَّع التصنيفات التي وضعها الخُبراء، والمتعلقة بالبحوث التربوية، وسوف نُوضِّح أهمها فيما يلي:

  • تصنيف البحوث التربوية وفقًا لنوعية منهج البحث العلمي: وتُقسَّم حسب ذلك التصنيف إلى: البحث التربوي التجريبي، والبحث التربوي الوصفي.
  • تصنيف البحوث التربوية وفقًا للغاية الأكاديمية: وهناك نوعان أساسيان، ويتمثَّلان في: البحث التربوي الأكاديمي، والبحث التربوي المهني.
  • تصنيف البحوث التربوية وفقًا لعدد القائمين بها: وتنقسم في ذلك إلى: البحث التربوي الفردي، والبحث التربوي الجماعي.
  • تصنيف البحوث التربوية وفقًا لطبيعتها: وهناك نوعان أساسيان، وهما: البحث التربوي العملي، والبحث التربوي النظري.
 

 

أسلوب كتابة عناوين بحوث تربوية:

يُمكن كتابة عناوين بحوث تربوية من خلال طريقتين، كما يلي:

  • من خــــــــلال الطـــــــــــــريقة الوصفية: وهذا الأسلوب بسيط في كتابة عناوين بحوث تربوية، حيث يستعرض الباحث قضية عامة في مُجملها، وغير مُتشعِّبة لأفكار كثيرة، ومثال على ذلك: "أهمية الإشراف التربوي من وجهة نظر أساتذة جامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية"، وهنا فإن الدراسة سوف تكون شبه مُوحَّدة من حيث التَّوجُّه، وجُلُّها سوف ينصبُّ على استخدام إحدى أدوات البحث العلمي؛ من أجل استقصاء الآراء، ويُمكن أن يمثل الاستبيان وسيلة فعَّالة في تحقيق ذلك.
  • من خلال العلاقات بين المتغيرات البحثية: وتلك الطريقة أكثر حرفية عند كتابة عناوين بحوث تربوية، وينطوي عليها مجموعات مُختلفة من الأفكار، وتتطلَّب استخدام وسائل مُجدية للتحليل الإحصائي، لإيجاد علاقة بين المتغيرات المستقلة والتابعة، والتي يشملها البحث، ومثال على عنوان بتلك الطريقة: "العلاقة بين الإشراف التربوي وتحسين صورة المعلم في المدارس المتوسطة بالمملكة العربية السعودية"، ولتحليل العنوان سوف نجد أن الإشراف التربوي سوف يمثل مُتغيِّرًا مُستقلًّا، وتحسين صورة المعلم بمثابة متغير تابع، ويقوم الباحث بتوفير نتائج رقمية لتلك العلاقة، ويلزم ذلك إجراءات وحنكة بحثية.
 

 

نماذج حديثة لعناوين بحوث تربوية:

  • معوقات استخدام تقنيات التعليم في جمهورية السودان.
  • برنامج إرشادي لتعلم مادة الرياضيات لطلاب الصف السادس الابتدائي بجمهورية مصر العربية.
  • العلاقة بين التنشئة الأسرية وتوجُّهات الطلاب الدراسية في المرحلة الجامعية بالمملكة العربية السعودية.
  • دور المرشدين التربويين في مُواجهة ظاهرة التسرب المدرسي.
  • تأثير الأسلوب القصصي في فهم دروس اللغة العربية للصف الرابع الابتدائي بجمهورية مصر العربية.
  • مدى قناعة المسؤولين بدور المرشد التربوي في الدول العربية (دراسة مُقارنة).
  • تأثير البرامج التلفزيونية على سُلوكيَّات الأطفال دون العاشرة في المملكة الأردنية الهاشمية.
  • العلاقة بين فشل بعض الطلاب في الجامعات وتدخُّل الأُسر في اختيار نوعية الدراسة.
  • تأثير الحكومة الإلكترونية في تطوير المنظومة التعليمية.
  • تأثير شبكات التَّواصُل الاجتماعي في تطوير المنظومة التربوية في المدارس التونسية.
  • فاعلية برامج التلفاز في تطوير الأطفال ذهنيًّا.
  • تأثير المرشد التربوي في تطوير البيئة المدرسية بالمملكة العربية السعودية.
  • دور المعلم المصري في تطوير منظومة التعليم الثانوي.
  • العلاقة بين التسرُّب من المدارس الثانوية والدروس الخصوصية في جمهورية مصر العربية.
  • فاعلية برنامج حاسوبي في إنماء قُدرات الطلاب على التحصيل الدراسي في الصف الثاني الابتدائي.
  • فاعلية برنامج حاسوبي لتدريس منهج الفيزياء لمرحلة الثانوية العامة بجمهورية مصر العربية.
  • علاقة الإشراف التربوي بتوفير المعلومات لمتخذي القرار في المدارس بالمملكة الأردنية الهاشمية.
  • تربية الأطفال الصِّغار في ضوء الكتاب والسُّنَّة.
  • تأثير الوالدين في حدوث ظاهرة الانحراف السلوكي للقاصرين.
 

 

وبعد أن استعرضنا تفاصيل مهمة حول عناوين بحوث تربوية، وفي حالة الحاجة للمُساعدة في الرسائل والأبحاث العلمية؛ فيمكنكم التَّواصُل مع خُبراء موقعنا.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك