كل ما ترغب في معرفته عن دراسة الطب

كل ما ترغب في معرفته عن دراسة الطب

كل ما ترغب في معرفته عن دراسة الطب

تُعَدُّ كلية الطب أحد الأهداف لقطاع كبير من الطلاب والطالبات في مرحلة الثانوية العامَّة، ومُعظمنا راوده حلم دراسة الطب منذ الصغر، وقد يكون ذلك لدوافع إنسانية، أو بسبب الرغبة في الحصول على مكانة اجتماعية مُتميِّزة، ودون أدنى شك في كون الأطباء هم صفوة المُجتمع في أي دولة، وعلى يديهم يتحقق الشفاء من الأمراض والأسقام بفضل الله؛ فهي مهنة جديرة بالاحترام والتقدير من الجميع، لذا فإن الدراسة بها من أصعب أنواع الدراسات، وقد تمتد لأكثر من ست سنوات في بعض الجامعات، بالإضافة إلى أن الخريج لا يكتفي بالدراسة الجامعية في مراحل مُستقبلية؛ نظرًا لوجود الجديد في هذا المجال، ويُطالعنا العلم كل يوم بطرق وأساليب علاجية حديثة، والطبيب يُقسم قبل الولوج في العمل بشكل رسمي على أن يحترم المهنة، ويلتزم بالمعايير الأخلاقية في ذلك، وسوف نتعرَّف في هذا المقال على مجموعة من الأطروحات المُتميِّزة حول دراسة الطب.

 

عناصر المقال:

  • ما مراحل دراسة الطب؟
  • ما المعايير الأخلاقية لممارسة مهنة الطب؟
  • ما أفضل الدول الخارجية لدراسة الطب؟
 

 

ما مراحل دراسة الطب؟

تختلف مراحل دراسة الطب من حيث التفصيلات الخاصَّة بها من دولة لأخرى، وذلك وفقًا للحداثة التي تتمتَّع بها كل دولة من حيث التقنيات التعليمية المُستخدمة، وكذلك طبيعة المناهج التي تُدرس، والأكثر من ذلك كون هناك اختلاف في الشروح من جامعة لأخرى في نفس الدولة، غير أن هناك عموميات يُمكن أن نتحدث عنها فيما يتعلق بمراحل دراسة الطب، وسوف نوضحها فيما يلي:

السنة الأولى بكلية الطب

ويُطلق عليها أيضًا السنة التحضيرية لدراسة الطب، وتلك السنة تُعَدُّ بمثابة تهيئة للطلاب أو الطالبات، وقبل الانخراط في دراسة المواد الأكثر تخصصية في السنوات التي تليها، ويدرس الطلاب في تلك السنة مادة الأحياء، والكيمياء، والفيزياء، بالإضافة إلى كورسات مكثفة للغة الإنجليزية، وذلك على اعتبار أن معظم الجامعات تدرس الطب باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى مُحاضرات متنوعة في علم الرياضيات.

السنة الثانية بكلية الطب

وفي تلك السنة من دراسة الطب ينخرط الطلاب والطالبات في تعلُّم مجموعة من العلوم الطبية النظرية؛ مثل الكيمياء العضوية، والتشريح، ووظائف الأعضاء، وعلم الأنسجة، والأحياء الدقيقة.

السنة الثالثة بكلية الطب

ودراسة الطب بتلك السنة تشمل علم الصيدلة، وعلم المناعة، وطبيعة الأمراض التي تُصيب البشر، مع بعض التطبيقات العملية البسيطة.

السنة الرابعة والخامسة بكلية الطب

ويُطلق على كلتا السنتين سنتي دراسة الطب الإكلينيكية، حيث يتم دراسة الباطنة، والعظام، والمخ والأعصاب، والجهاز التنفسي والعيون، والجراحة، ويبدأ الطلاب في حضور بعض العمليات الجراحية، ومُساعدة الأطباء المتخصصين.

السنة السادسة بكلية الطب

ويستكمل فيها الطلاب الدراسات النظرية المتعلقة بطب الأطفال، والنساء، والجراحة مع جرعات تدريبية مكثفة، ويتباين ذلك فيما بين الجامعات التي تُقدِّم دراسة الطب.

السنة السابعة (الامتياز)

وفي تلك السنة يتخصَّص الطبيب في مجال معين، ويُصبح في ذلك الوقت قادرًا على التعامل مع المرضى بمفرده، وهي سنة عملية في المقام الأول، ولا يوجد بها اختبارات نظرية.

 

 

نشر الابحاث بالمجلات المعتمدة

 

ما المعايير الأخلاقية لمُمارسة مهنة الطب؟

هناك عديد من المعايير الأخلاقية والواجبات المُرتبطة بمُمارسة مهنة الطب، ومن أبرزها ما يلي:

  • مُراعاة الدقة في التقارير الصحية التي يدونها الطبيب عند تشخيص الحالات المرضية، والتي تقع تحت مسؤوليته.
  • إبلاغ الجهات المسؤولة في حالة اشتباه الطبيب بوجود حالات وبائية؛ من أجل اتخاذ التدابير الصحية المُناسبة من جانب وُلاة الأمور.
  • الارتقاء بمهنة الطب من خلال الأبحاث والدراسات، والتي تُساهم في حل الإشكاليات الصحية داخل المجتمع.
  • الالتزام بالأخلاق القويمة، والمحافظة على حقوق زملاء العمل والمرضى، والاقتداء بالنماذج المُتميِّزة في هذا المجال.
  • عدم استغلال الطبيب لنفوذه في الترويج لشركات الأدوية؛ من خلال وسائل الدعاية والإعلان وبكافة أشكالها.
  • ينبغي على الطبيب مُراعاة عدم اللجوء لوسائل علاجية بخلاف ما هو مقرر من جانب الجهات الطبية، إلا بعد اعتماد ذلك من الجهات المُختصة.
  • يجب على الطبيب المُحافظة على الأسرار الشخصية للمرضى، وعدم البوح بها بقصد الإضرار العمدي.
  • ينبغي على الطبيب التعامل مع المرضى بطريقة إنسانية لائقة، دون تكبُّر، حيث إن وظيفته الأساسية هي التخفيف من مُعاناة البشر.
  • عدم الاستعانة بأي شخص آخر غير متخصص لمُزاولة مهنة الطب كبديل للطبيب، سواء تم ذلك من باب المُجاملة أو نظير مبلغ من المال.
  • لا يجوز للطبيب أن يعتذر عن علاج المرضى في حالة الحالات الطارئة، أما على خلاف ذلك فيُمكنه الاعتذار.
  • ينبغي على الطبيب أن يخلص في عمله ويراقب المولى - عزَّ وجلَّ - في كل كبيرة وصغير، ويسعى بكامل طاقته لمُعالجة المرضى.
  • من المهم أن يقدم الطبيب خدمات وفقًا لأسعار مُنضبطة، ودون مُغالاة، وذلك وفقًا لظروف الأفراد في المُجتمع.

 

مــــــا أفضل الدول الخارجية لدراسة الطب؟

هناك جامعات خارجية تتفوَّق عن غيرها في دراسة الطب، وذلك نظرًا للتفاوت بين الدول في ذلك، ومن أبرز الدول الخارجية، التي يُمكن أن تكون وجهة مُناسبة لدراسة الطب ما يلي:

أمريكا

تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية بنية جامعية مُتميِّزة في مختلف التخصصات، وهي الأفضل على مُستوى العالم في دراسة الطب، وبلا منازع، وسواء ما يتعلق بالطب البشري، أو طب الأسنان، ومن أبرز الجامعات الأمريكية لدراسة الطب كل من: جامعة ديوك، وجامعة بيل، وجامعة ستانفورد وجامعة جونز هوبكنز، وجامعة هافاراد، وذلك وفقًا لآخر التصنيفات العالمية.

المملكة المتحدة (إنجلترا)

تُعتبر الجامعات الإنجليزية من بين أفضل الجامعات على مُستوى العالم في دراسة الطب، ولديها تصنيفات مُتميِّزة دوليًّا، ومن أبرز هذه الجامعات كل من: جامعة أكسفورد وجامعة كامبريدج، وتهتم هذه الجامعات بالدراسات الطبية التطبيقية، والحاصل على شهادة من هذه الجامعات يكون لديه ميزة نسبية عن غيره في العمل بأفضل المستشفيات والمراكز العلاجية على مُستوى العالم.

بولندا

تُعَدُّ بولندا قبلة للطلاب الوافدين منذ فترة زمنية كبيرة، ولها شعبية جارفة على مُستوى العالم في دراسة الطب، وذلك منذ أن كانت تابعة للمعسكر الشرقي، ومن أهم جامعات بولندا، والتي يُمكن أن تكون وجهة مُناسبة لدراسة الطب ما يلي: جامعة وارسو الطبية، وجامعة جاغيونيان، وجامعة لودز، وجامعة لوبين.

كندا

وتتَّسم الجامعات الكندية بالتفوق على كثير من الجامعات بالدول الأخرى في دراسة الطب، بالإضافة إلى أن التكلفة مُناسبة، ويوجد بها خُبراء من مختلف دول العالم، ومن أبرز الجامعات الكندية لدراسة الطب كل من: جامعة كولومبيا البريطانية، وجامعة ماكجيل، وجامعة كوبنز، وجامعة تورنتو، بالإضافة إلى عدد كبير من الجامعات الخاصة.

روسيا

وتتَّسم الجامعات في روسيا بالأسعار المُنخفضة، وبالكفاءة والجودة في ذات الوقت، وخاصَّةً بعد عودة روسيا كقُطب ثانٍ على المُستوى العالمي، ومن أهم الجامعات الروسية لدراسة الطب كل من: جامعة موسكو، وجامعة نيجيني نوفغورود، وجامعة سانت بطرسبورغ، وجامعة فولغوغراد.

ألمانيا

يوجد في دولة ألمانيا صروح شامخة وعريقة لدراسة الطب، وهي محل لاهتمام كثير من الطلاب الوافدين، ومن مختلف دول العالم، ومن أهم الجامعات الألمانية لدراسة الطب كل من: جامعة فرايبورغ، وجامعة لايبزغ، وجامعة توبنغن، وجامعة آن التقنية، وجامعة هايدلبيرج. وجامعة فوترسبورغ، وجامعة مونستر، وجامعة ماغديبورج، وجامعة فيتن هرديكه، وجامعة لوبيك، وخريجو هذه الجامعات يُمكنهم العمل في أي مركز طبي عالمي.

ماليزيا

أصبحت ماليزيا من بين الدول المُتميِّزة من حيث المُستوى الجامعي، وهي محل تقدير للجميع، ومن أشهر الجامعات الماليزية لدراسة الطب: الجامعة الماليزية في سرواق، والجامعة الوطنية الماليزية، وجامعة موناش، وجامعة مالايا، وجامعة العلوم بماليزيا، والجامعة الطبية الدولي، وجامعة ايمست، ويوجد غيرها كثير من الجامعات.

نيوزيلندا

تُعَدُّ نيوزيلندا من بين الدول التي حازت على اهتمام الطلاب الدوليين لدراسة الطب في الفترة الأخيرة، وخاصَّةً في ظل حالة الهدوء والاستقرار الداخلي التي تعيشها تلك الدولة، ومن أبرز الجامعات النيوزيلندية لدراسة الطب ما يلي: جامعة فيكتوريا ويلينجتون، وجامعة أوتاجو، وجامعة كانتربوري، وجامعة ماسي، وجامعة لينكولن.

 

 

كلمة أخيرة:

إن دراسة الطب تتطلَّب شغفًا وحبًّا لهذا الميدان في المقام الأول، مع الاهتمام بمعايير المهنة؛ كي يحفر الطبيب اسمه بين الأكفاء؛ فهي مهنة تحتاج للجد والتركيز والإنسانية، وغفوة واحدة من الطبيب يُمكنها أن تُودي بحياة شخص، وعلى النقيض من ذلك فإن اهتمام الطبيب يؤدي لبزوغ فجر جديد في حياة إنسان.

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك