الدراسة في ألمانيا

الدراسة في ألمانيا

الدراسة في ألمانيا

تُعَدُّ ألمانيا بمثابة القلب النابض للقارَّة الأوروبية (القارَّة العجوز)، ويعيش بين جنباتها 82 مليون نسمة، وهي تُمثِّل بذلك أكبر دول الاتحاد الأوروبي من حيث تعداد السكان، ويليها كل من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، وتُعتبر الدراسة في ألمانيا مُتميِّزة مُقارنةً بعديد من دول أوروبا الأخرى، وفي الفترة الأخيرة تفوَّقت كثير من الجامعات الألمانية في تصنيف QS، وهو التصنيف الأبرز في تحديد مدى جودة وكفاءة الجامعات على مُستوى العالم، وعلى الرغم من الانهيار التام الذي شهدته ألمانيا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وإعلانها الاستسلام لقوات الحلفاء (الولايات المتحدة الأمريكية – روسيا – فرنسا - إنجلترا)، غير أن ذلك الوضع تبدَّل بشكل تام، وحوَّلت ألمانيا دفَّة الأمور لصالحها في كثير من الجوانب؛ حيث أصبح الاقتصاد الألماني من بين الثمانية الكبار. ويقول بعض الخُبراء الاستراتيجيين "إن من يرى الوضع الحالي لألمانيا واليابان، يُدرك أنهما هما المُنتصران في الحرب العالمية الثانية، فلقد تعلَّمتا من الدَّرس، وامتلكتا الاقتصاد الصناعي القوي"، وبالطبع فإن القُوَّة الاقتصادية لن تكون بمعزل عن تعليم عصري، وهو ما سوف نُوضِّحه من خلال فقرات موضوعنا حول الدراسة في ألمانيا، وذلك للطلاب المهتمين.

 

مُحتويات المقال:

  • ما الأسباب التي تدعو الطلاب للتَّوجُّه نحو الدراسة في ألمانيا؟
  • هل تعلُّم اللغة الألمانية صعب؟
  • ما هو اختبار DSH؟
  • ما أفضل الجامعات داخل ألمانيا؟
  • ما التكلفة المتعلقة بالدراسة والمعيشة في ألمانيا؟
 

 

ما الأسباب التي تدعو الطلاب للتَّوجُّه نحو الدراسة في ألمانيا؟

يُوجد مجموعة مُتنوِّعة من الأسباب التي تجعل الطلاب من خارج القُطر الألماني؛ يتوجَّهون للدراسة في ألمانيا، وسوف نُبيِّنها فيما يلي:

التَّنوُّع في البرامج الدراسية

إن رغبات وميول الأفراد تختلف، وتُتيح الدراسة في ألمانيا كثيرًا من الخيارات أمام الطلاب والطالب من الخارج، وفي مُختلف التَّخصُّصات، وقُدِّرت أعداد الجامعات والمعاهد في بريطانيا بما يزيد على أربعة آلاف، وتشمل برامج مُتنوِّعة تصل ما يُقارب 18 ألف برنامج دراسي.

التكلفة المُنخفضة للدراسة

نعم، بالفعل تكلفة الدراسة في ألمانيا مُنخفضة، وذلك إذا ما تمَّت مُقارنتها بنظيراتها من الدول الأخرى، وعلى سبيل المثال نجد أن دراسة الطب في ألمانيا تتكلَّف بين 10-15 ألف يورو في السنة، بينما تصل تكلفة دراسة الطب في بريطانيا بين 20-36 ألف جنيه إسترليني في العام الدراسي، وكذا عند مُقارنة أسعار الدراسة في ألمانيا، بالولايات المتحدة الأمريكية، فإن الكفَّة تميل إلى الجانب الألماني من حيث السعر المُناسب.

حصول الخرِّيجين على شهادات مُوثَّقة ومُعترف بها دوليًّا

 

بعد انتهاء فترة الدراسة الجامعية في ألمانيا، أو فترة الدراسات العُليا، التي تتمثَّل في الماجستير أو الدكتوراه؛ تُقدِّم الجهات شهادات مُوثَّقة ومُعترفًا بها على المُستوى الدولي، وبوجه عام تُعتبر الشهادة التي يحصل عليها الطلاب من الجامعات الألمانية بمثابة جواز مرور لأي وظيفة تخصُّصيَّة على مُستوى العالم، وجميع الشركات والمؤسسات يعرفون قيمة ألمانيا كوجهة تعليمية، وخاصة في مجال العلوم والهندسة والطب... إلخ، ومُقارنةً بغيرها من الدول نجد أن هناك جامعات غير مُعتمدة، والشهادات التي تقدم من خلالها لا قيمة لها؛ لذا وجب توخِّي الحذر في اختيار الجامعات من جانب الطلاب والطالبات.

إمكانية الدراسة في ألمانيا بالإنجليزية

يعتزُّ الشعب الألماني بلُغته للغاية، ويُفضَّل استخدام اللغة الألمانية في جميع الأمور الحياتية داخل الدولة، غير أن الفترة الأخيرة شهدت تغيُّرًا ملحوظًا في الدراسات الجامعية؛ حيث يُمكن الانخراط بالدراسة في ألمانيا؛ والحصول على المُحاضرات والمواد الدراسية باللغة الإنجليزية، ويُمكن لمن يدرسون في ألمانيا الحصول على دورات في اللغة الألمانية أثناء فترة الدراسة من أجل إتقانها، في سبيل التعامل اليومي مع المواطنين في ألمانيا.

المُعاملة الحسنة للوافدين

تُشير التقارير إلى أن عدد الطلاب الوافدين من الخارج بغرض الدراسة في ألمانيا يبلغون ما يُقارب 14% من إجمالي الطلاب، وهي الدولة الرابعة على مُستوى العالم من حيث استقبال الطلاب من الخارج، ويسبقها أمريكا واستراليا وإنجلترا، وهناك كثير من القوانين التي تم إصدارها؛ من أجل تحقيق الحماية للوافدين، والتعامل معهم بأسلوب مُنضبط، وفي الوقت الحالي يلقى الجميع الترحاب داخل ألمانيا من جانب المواطنين أو المسؤولين، ومن المهم ألا يكون هناك مشاكل أو أي مُخالفات قانونية يُحدثها الوافدون، وإلا تم ترحليهم.

تكوين صداقات مع وافدين من مُختلف الدول

من بين مزايا الدراسة في ألمانيا إمكانية تكوين صداقات مع الطلاب الوافدين من الدول الأخرى، وَمِنْ ثَمَّ التَّعرُّف على العادات والثقافات لهؤلاء الطلاب، وتُشير التقارير إلى وجود طلاب من أكثر من 60 دولة في العالم داخل النطاق الألماني.

الاستقرار السياسي والأمني

على عكس كثير من الدول الأخرى غير المستقرة، والتي لا يُمكن أن يتخذها الطلاب أو الطالبات كمحور اهتمام للدراسة، فإن ألمانيا لديها استقرار سياسي وأمني، والشرطة هناك تُحافظ على الجميع، وخاصة الطلاب والطالبات الآتين من خارج الدولة، فهي دولة تُقدِّر العلم والعلماء منذ قديم الأزل، وتلك ميزة كبيرة من الدراسة في ألمانيا.

المزارات السياحية الرائعة

تمتلك ألمانيا بنية طبيعية رائعة من جبال وشواطئ مُتنوِّعة، وكذلك متاحف تاريخية تعود للعصور الوُسطى، ويُمكن للطلاب الوافدين من أجل الدراسة في ألمانيا التَّمتُّع بجميع المظاهر الساحرة، وذلك خلال فترة العطلات الدراسية أو الرسمية.

 

 

هل تعلُّم اللغة الألمانية صعب؟

تُعَدُّ اللغة الألمانية من أسهل اللغات في تعلُّمها، وهي تتَّسم بميزة عن غيرها من اللغات الأخرى، وهي أن معظم الكلمات الألمانية ينطقها الأفراد كما يكتبونها، بمعنى عدم وجود حروف خفية (تُكتب ولا تُنطق) على عكس: اللغة الإنجليزية، أو الفرنسية.... إلخ، وعدد متحدثي اللغة الإنجليزية على مُستوى العالمي يصل إلى200 مليون شخص، وهي اللغة الثانية الأكثر انتشارًا داخل دول الاتحاد الأوروبي بعد الإنجليزية، وفي نفس مُستوى تقييم اللغة الفرنسية بأوروبا، والدول المتحدثة للألمانية بشكل رسمي في أوروبا كل من: ألمانيا وسويسرا النمسا وليخنتشتاين، كما يتم التحدث بها في بعض أجزاء من بلجيكا وإيطاليا.

 

ما هو اختبار DSH؟

في حالة الرغبة بالدراسة في ألمانيا، والالتحاق بإحدى الجامعات التي تُحاضر موادها باللغة الألمانية، فإن ذلك يلزمه اختبار يُعرف باسم DSH، والهدف منه معرف مدى إتقان الطالب أو الطالبة للغة الألمانية، ومُصطلح "DSH" هو اختصار لجُملة باللغة الألمانية، وهي:

Deutsche Sprachprüfung für den Hochschulzugang، والترجمة العربية تعني: "اختبار اللغة الألمانية بهدف القبول بالجامعات"، وهو عبارة عن مرحلتين، وهما:

مرحلة فحص المهارات الكتابية

ويُمثِّل ذلك الجزء من اختبار DSH ما يُقارب 70% من إجمالي الدرجات، وتبلغ المدة التي يُجيب فيها الطالب أو الطالبة عن الأسئلة بين 4:3 ساعات، ويُسمح في هذا الاختبار بالتَّعرُّف على بعض المُصطلحات الألمانية؛ من خلال استخدام القواميس، وتتضمَّن هذه المرحلة اختبار الطالب على الاستماع وفهم المادة المسموعة، وكلك اختبار قُدرة الطالب على القراءة، وفهم ما تتم قراءته، وكذلك القيام بكتابة نص تعبيري حول موضوع معين، ولا بُدَّ أن يجتاز الطالب أو الطالبة مرحلة المهارات الكتابية؛ حتى يتم الالتحاق بالمرحلة التالية.

مرحلة فحص مهارات التـحدث والمناقشة

بعد نجاح الطلاب أو الطالبات في المرحلة الكتابية يتم اختبارهم فيما يتعلق بالتحدث والمناقشة، ويُمثِّل ذلك نسبة 30% من اختبار DSH، والمتعلق بالقبول بالدراسة في ألمانيا؛ حيث يستمع الطالب أو الطالبة لنص فيديو تعليمي باللغة الألمانية، ومدته 10 دقائق، ويقوم شخص بمحاورة الطالب أو الطالبة فيما سمعاه، ومن خلال طرح أسئلة؟، وينبغي على الطالب أن يتحاور ويوضح ما فهمه، ويشرح أبرز النقاط التي يشملها الفيديو أو الوسائط التعليمية أيًّا كانت نوعيتها.

 
 

القبولات الجامعية

 

ما أفضل الجامعات داخل ألمانيا؟

تحتلُّ الجامعات الألمانية مكانة مُتميِّزة بين الجامعات العالمية، وتُشير تقارير QS إلى وجود أكثر من أربعين جامعة ألمانية ضمن أفضل 500 جامعة عالمية، وتنتشر الجامعات الألمانية في شتَّى ربوع الدولة، ومن أبرزها ما يلي:

  • جامعة توبنغن
  • جامعة هومبولت ببرلين.
  • جامعة فرايبورغ
  • الجامعة التكنولوجية الراينية.
  • جامعة لوفيج ماكسيميليان
  • جامعة برلين الحرة.
  • جامعة مونستر
  • جامعة كونستارز
  • جامعة أرلنجن نورنيبرج
  • جامعة كولونيا
  • جامعة برمين
  • جامعة أولم
  • جامــــــــعة بون
  • الجـــــامعة التقنية ببرلين
  • جامعة دريسدن التقنية
  • جامعة هامبورج
  • جامعة جوتة بفرانكفورت
  • جامعـــــة شتوتجارت
  • جامعة هانوفر
  • جامعة ماينتس
  • جامعة لايبتزغ
  • جامع ينا
  • جامعة غيسن
  • جامعة روستوك
  • جامعة هالة
  • جامعة دويسبورغ
  • جامعة دوسلدورف
  • جامعة سارلاند
  • جامعة مانهيام
  • جامعة مابربورج
  • جامعة براونشفايغ
  • جامعة كيل
  • جامعة فورتسبورغ
 

 

ما التكلفة المتعلقة بالدراسة والمعيشة في ألمانيا؟

  • تكلفة الدراسة في ألمانيا بالنسبة للمُواطنين الألمان أو من داخل الاتحاد الأوروبي بمصاريف بسيطة للغاية، أو شبه مجانية، أما بالنسبة للقادمين بهدف الدارسة في ألمانيا من دول خارج الاتحاد الأوروبي؛ فإن تكلفة الدراسة السنوية تختلف على حسب الجامعة المُراد الانتظام فيها، وكذلك على حسب طبيعة الدراسة ذاتها؛ حيث إن هناك تخصُّصات تكلفتها أكثر من غيرها مثل: الطب والهندسة والعلوم والصيدلة، وفي الغالب فإن متوسط تكليف الدراسة في ألمانيا للأجانب بين 10-15 ألف يور في السنة، ويشمل ذلك التكلفة الخاصة بالمعيشة، وحبَّذا لو استقرَّ الطلاب في المدن الجامعية فإن ذلك سوف يكون أوفر من الناحية المادية بالنسبة لهم.
  • بالنسبة لتكلفة دراسة الماجستير في ألمانيا فهي تتراوح بين 8-10 آلاف يورو في السنة، أما تكلفة الدراسة في ألمانيا فيما يخُصُّ الدكتوراه فتبلغ بين 15-20 ألف يورو في السنة.
 

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك