أهداف دورة البحث العلمي

أهداف دورة البحث العلمي

أهداف دورة البحث العلمي

يُمكن أن نُعرِّف الأهداف المُتَعِلِّقة بأي دورة تدريبية على أنها: "ما يرغب المُدَرِّبون أو المُحاضرون في تحقيقه بانتهاء الدورة"؛ ويرتبط ذلك أيضًا بما يسعى إليه المُتَدرِّبون في تَعَلُّمه من معلومات ومعارف، ودون رسم خطوط عريضة للأهداف وقبل البدء في أي دورة؛ فستمر الأمور بشكل عشوائي، ولن يتحقق المرجو، وسيخرج المُتَدرِّبون دون فكر مُتكامل ومُنظَّم، وخاصَّةً في الدورات المُخصَّصة في إعداد وتنفيذ البحث العلمي، والتي يلزمها شرح مُوسَّع، لـتأهيل المُتَدرِّبين، وهو ما دعانا لكتابة ذلك الموضوع المُتَعِلِّق بأهداف دورة البحث العلمي؛ كي يتعرَّف الرَّاغبون في الانتظام بهذه النوعية من الدورات التدريبية على الأهداف المُرتبطة بها، وَمِنْ ثَمَّ تبيان القيمة التي تتحقق لهم في النهاية. 

 

ما أهداف دورة البحث العلمي؟

سنُوضِّح فيما يلي من فقرات أبرز أهداف دورة البحث العلمي، والتي تُقدَّم من خلال عديد من أماكن التدريب، أو عبر مواقع شبكة الإنترنت:

 

تعليم المُتَدرِّبين طريقة اختيار موضع البحث أو الرسالة العلمية:

يرتبك كثير من الباحثين، وتنتابهم الحيرة عند التفكير في نوعية الموضوع محل البحث، ويلزم الأمر عدَّة معايير، وَيُعَدُّ ذلك من أبرز أهداف دورة البحث العلمي، وبما يُساعد على الخروج بالرسالة بالصورة العلمية الصحيحة، والتي تُساعد صاحبها في إنهاء المناقشة البحثية بأريحية، والحصول على الدرجة العلمية، ويختلف موضوع الرسالة باختلاف تخصص الباحثين، بالإضافة إلى أن كل تخصص يحوي كثيرًا من الموضوعات، والتي يُمكن أن تكون محل اختيار للباحثين، ومن أهم معايير الاختيار أن يكون هناك مراجع ومؤلفات بما يُساعد الباحث على تضمين البحث أو الرسالة بالمعلومات المُناسبة، وكذلك أن يكون الموضوع في حدود التكلفة المُتاحة من جانب الباحث، بالإضافة إلى مُناسبة ذلك لوقت إنجاز البحث وتقديمه للجنة الدراسات العُليا، أو للجهة محل تقديم البحث العلمي.

 

تعليم المُتَدرِّبين كيفية صياغة عنوان البحث بأسلوب مُنضبط:

من بين أهداف دورة البحث العلمي تعليم المُتَدرِّبين بالطريقة الأفضل فيما يخص صياغة عنوان البحث أو الرسالة، ومن بين هذه الشروط على سبيل المثال لا الحصر: أن يُدوِّن الباحثون عنوانًا قصيرًا ولا يتخطَّى 60 حرفًا، وكذلك أن يكون جديدًا، ولم يتناوله باحثون من قبل، وأن يشمل العنوان متغيرًا أو أكثر من متغيرات البحث، وأن يعبر عن كامل مُحتوى البحث.

 

تعريف المُتَدرِّبين بطريقة كتابة المقدمة بأسلوب مثالي:

تُعَدُّ مقدمة البحث أو الرسالة العلمية بمثابة تهيئة للقارئين؛ للتَّعرُّف على مُقتطفات مما تتناوله الدراسة، وهي جزء مهم من أقسام البحث، ومن بين أهداف دورة البحث العلمي؛ تعليم المُتَدرِّبين بطريقة كتابة المقدمة، وهي جزء قصير نوعًا ما بالمقارنة بباقي أجزاء البحث، ويتضمَّن تعريفًا بمجمل الرسالة، وسبب اختيار الباحث لذلك الموضوع، مع التلميح ببعض الفوائد التي سوف تعود على البحث العلمي من تفصيل الدراسة.

 

تعليم المُتَدرِّبين بالطريقة المنهجية لكتابة أهداف وأهمية البحث:

أهداف وأهمية البحث من بين الأجزاء المهمة في البحث أو الرسالة العلمية، ولا يحتاط كثير من الباحثين عند كتابتهما، ويشوبهما خلط كبير، ونجد أن البعض يكتب الأهمية على أنها الأهداف، أو العكس، وللتدقيق فإن الأهمية تعكس سبب اختيار الباحث لموضوع الدراسة، والأهداف تعكس الأمنيات التي يرغب الباحث في تحققها بنهاية الدراسة، وتتناول الدورات المتخصصة أمثلة عملية لمنع التشابه.

 

تعليم المُتَدرِّبين بأسلوب كتابة أسئلة البحث أو الفرضيات المُقترحة:

يهتم المُحاضرون بتعليم المُتَدرِّبين لأسلوب كتابة أسئلة البحث أو فرضياته، وهو من أهداف دورة البحث العلمي الأساسية، ويلزمهما محددات في اختيار الأسئلة أو الفرضيات، أو اقتراح الاثنين معًا، ومن بين المحددات نوعية أو تخصص البحث العلمي؛ حيث يميل الباحثون التربويون لاستخدام أسئلة بحثية، بينما يميل الباحثون في العلوم التطبيقية إلى استخدام الفرضيات، غير أن ذلك لا يمنع إمكانية استخدامهما بشكل مُعاكس، أو استخدامهما معًا، والأهم هو التوصل لنتائج صريحة ومُبرهنة، ووفقًا لأرقام دقيقة.

 

تعليم المُتَدرِّبين بطريقة كتابة مضمون البحث (المُحتوى):

التسلسل المُتَعِلِّق بمُحتوى البحث العلمي أو الرسالة يتمثل في: أبواب، وتقسم إلى فصول، والتي يمكن تقسيمها أيضًا إلى مباحث، ومن المهم ألا يكون هناك تماثل في الأفكار، ويكون هناك تطوير مستمر للمعلومات من باب إلى آخر، وذلك من بين أهداف دورة البحث العلمي، والتي تؤهل المُتَدرِّبين لتعلم طريقة كتابة مضمون البحث (المُحتوى).

 

تعليم المُتَدرِّبين بأسلوب اختيار المصادر والمراجع والدراسات السابقة:

وبداية فإن هناك فرقًا بين المصادر والمراجع والدراسات السابقة، والمصادر عبارة عن أصول للمعرفة (أمهات الكتب)، ولم يسبق لأحد أن تناولها قبل أن يكتبها الباحث، وذلك في أي علم من العلوم، أما بالنسبة للمراجع، فهو كتب أو مؤلفات بُنيت كي تشرح أو توضح جزئيات ورد ذكرها في المصادر، أما بالنسبة للدراسات السابقة فهي عبارة عن موضوعات أو مؤلفات تتشابه مع يتناوله البحث أو الرسالة، ويتعلم المُتَدرِّبون كيفية اختيار المصادر أو المراجع أو الدراسات السابقة، وطريقة تضمينها للبحث، وذلك كهدف مهم من أهدف دورة البحث العلمي.

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

تعليم المُتَدرِّبين بكيفية اختيار عينة الدراسة:

طرق اشتقاق المعلومات وتضمينها للبحث أو الرسالة العلمية متنوعة، ولا تقتصر على الكتب والمؤلفات، ولكن يمكن اشتقاق المعلومات بشكل مباشر من عينة الدراسة، وعينة الدراسة عبارة عن مجموعة من المفحوصين يختارهم الباحث للحصول على معلومات تفيده في إجراء البحث، ويمكن اختيار العينة بأكثر من طريقة إحصائية، ويتعرف عليها المُتَدرِّبون بدقة من خلال الدورات الخاصة بالبحث العلمي.

 

تعليم المُتَدرِّبين بطريقة اختيار أداة الدراسة:

ترتبط أدوات الدراسة بشكل مباشر بأبحاث العينة، وهي الوسيلة المستخدمة في الحصول على المعلومات من المفحوصين أو المُستجيبين، ومن أهداف دورة البحث العلمي الإلمام بأنواع أدوات الدراسة، وهي تتمثل في الاستبيان والمُلاحظة والاختبارات والمُقابلة، ولكل منها طريقة في التصميم، بالإضافة إلى أهمية اختبارهما قبل الاستخدام، وذلك هدف مهم من أهداف دورة البحث العلمي؛ فيما يخص تفهم تلك الجزئية، والتعرف على الطريقة المُتَعِلِّقة بذلك.

 

تعليم المُتَدرِّبين بطرق توثيق مراجع البحث:

من أبرز طريق التوثيق في البحث العلمي كل من طريقة جمعية علم النفس الأمريكية APA، وطريقة جمعية اللغات الحديثة MLA، وكل من هاتين الطريقتين تحتاج لدراسة مُستفيضة من أجل إتقانهما، والجميع يعلم مدى أهمية توثيق المراجع، وفي حالة وجود قصور بذلك الجانب؛ فسوف يترتب عليه بحث سلبي، ودون المستوى، ومن هذا المنطلق فإن ذلك يُعَدُّ في مقدمة أهداف دورة البحث العلمي، والتي يُوليها المُحاضرون الاهتمام المُناسب.

 

تعليم المُتَدرِّبين بطريقة كتابة خاتمة البحث العلمي:

كما بدأ البحث العلمي بشكل منهجي بديع؛ فلا بد له أن ينتهي بذات الهيئة، والخاتمة من العناصر المهمة في البحث، والتي يجب أن تنال الاهتمام المناسب، وكثير من الباحثين يهملون ذلك، ويكتبونها بأي طريقة، وفي مخيلتهم أنها مجرد سطور تُدوَّن، غير أنها تتطلب معايير وأسسًا، وطريقة للتفصيل، وذلك من أهداف دورة البحث العلمي؛ حيث يقدم المُدرِّبون نماذج عملية متعددة لكتابة الخاتمة، مع توضيح أبراز العناصر التي يمكن إدراجها فيها.

 

أهداف أخرى لدورة البحث العلمي:

لا تقتصر أهداف دورة البحث العلمي على ما سبقت كتابته، وتتناول عناصر أخر يمكن أن يتعلمها المُتَدرِّبون والمُتَدرِّبات، ومنها: طريقة كتابة مُصطلحات البحث، وكذلك طريقة كتابة الملخص والمستخلص في البحث، وكتابة الشكر والتقدير، وكتابة إهداء البحث.

 

أفضل مركز لاعطاء دورات في البحث العلمي: 

شركة الوفاق للتطوير العلمي والدورات التدريبية، هي شركة تدريب تقدم دورات متخصصة في البحث العلمي والموجّهة بصورة أساسية للطبة بمختلف المجالات، ومن يسعون للحصول على شهادة الماجستير اوالدكتوراه  او اعداد بحث علمي متكامل بأعلى الدرجات وبخطىً ثابتة توفِّر عليكم الوقت والجهد. 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك