كيف أكتب رسالة ماجستير متميزة؟

كيف أكتب رسالة ماجستير متميزة؟

كيف أكتب رسالة ماجستير متميزة؟

كيف أكتب رسالة ماجستير متميزة؟ المَاجستير أحد مراحل التعليم الاختيارية، ويُمكن الالتحاق به بعد حصول الطلاب أو الطالبات على البكالوريوس أو الليسانس، والماجستير كلمة لاتينية الأصل (MAGISTER)، وباللغة الإنجليزية تُعرف بالماستر (MASTER)، ومدة دراسة الماجستير تختلف بين جامعة وأخرى سواء في الداخل أو الخارج، وفي الغالب تتراوح بين عام وعامين، وفي النهاية يقوم الطالب بتقديم الرسالة المتعلقة به لمناقشتها، والحصول على درجة الماجستير، وسنوضح أطروحات محورية فيما يخص رسائل الماجستير، وفي الجزء الأخير سنتناول إجابة تفصيلية لسؤال: كيف أكتب رسالة ماجستير متميزة؟؛ لقُرَّائنا الأجلَّاء.

 

عناصر المقال:

ما أنواع الماجستير (الماستر)؟

ما الفوائد التي تعود على حاملي درجة الماجستير؟

كيف أكتب رسالة ماجستير متميزة؟

________________________________________

 

ما أنواع الماجستير (الماستر)؟

  • أنواع الماجستير وفقًا لتخصص الرسالة: ينقسم الماجستير على حسب نوعية الرسالة إلى رسائل نظرية في علوم عديدة؛ مثل: رسائل الإدارة، والاجتماع، والفلسفة، والقانون، والتاريخ، واللغة العربية، والفنون الجميلة.. إلخ، ورسائل علمية تطبيقية، مثل: رسائل الصيدلة، والطب، والهندسة، والفيزياء... إلخ،
  • أنواع الماجستير وفقًا لطبيعة التأهيل: ينقسم الماجستير وفقًا لطبيعة التأهيل إلى الماجستير الأكاديمي، ويتم التركيز فيه على المادة العلمية المنهجية والنظريات والأسس والقواعد المرتبطة بتخصص معين، ويؤهل ذلك لاستكمال الدكتوراه فيما بعد، والماجستير التنفيذي أو المهني، ويتضمن دراسة لمواد تساعد في الحياة العملية، ويهتم بتأهيل الطلاب لمواكبة سوق العمل في مجال معين.

 

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

 

ما الفوائد التي تعود على حاملي درجة الماجستير؟

تتعدد الفوائد التي يكتسبها الحاصلون على درجة الماجستير، وسنلخصها في العناصر التالية:

  • الفائدة العلمية: في طليعة الفوائد المتعلقة بدرجة الماجستير ما يحصل عليه الباحث من كم هائل من المعلومات، والتي تتعلق بتخصص معين؛ حيث يدرس الطالب محاضرات مُتخصصة، ويطلع على مصادر ومراجع متنوعة، ومِنْ ثَمَّ يساهم ذلك في التفكير بأسلوب علمي منهجي، وذلك يميزه عن أقرانه من الحاصلين على البكالوريوس.
  • الفائدة الوظيفية: المجال الوظيفي بالنسبة للحاصلين على الماجستير مُتَّسع، وهم محل اهتمام من جميع الشركات والمؤسسات، وذلك على حسب تخصصهم، كما أن هناك إمكانية للعمل كمُحاضرين في الجهات الجامعية والمعاهد المتوسطة والعليا.
  • مرحلة مهمة للحصول على الدكتوراه: يُعَدُّ الماجستير خطوة مهمة، من أجل الوصول للمرحلة التالية، ومِنْ ثَمَّ الحصول على درجة الدكتوراه.

 

كيف أكتب رسالة ماجستير متميزة؟

لكي يكتب الباحث رسالة الماجستير ينبغي توفُّر عدد من الخطوات، وسنتعرف عليها من خلال الفقرات الآتية:

غلاف رسالة الماجستير: يتضمن غلاف رسالة الماجستير في الجزء العلوي يمينًا اسم جهة الدراسات العليا، والتخصص، وفي وسط الصفحة عنوان الرسالة، ويلي ذلك اسم الباحث، ثم مشرف الرسالة، وفي وسط الصفحة بالجزء السفلي يوضع سنة إعداد رسالة الماجستير.

الشكر والتقدير: وهو جزء يشكر فيه الباحث أو الباحثة المشرفين، أو الدكاترة، الذين مدُّوا الطالب بالمشورة، والمساعدة خلال فترة تنفيذ الرسالة.

إهداء رسالة الماجستير: وذلك الجزء مخصص بتقديم الشكر لمن هم في نطاق عائلة الباحث وأصدقائه، مثل الأب والأم والإخوة والأخوات والزوجة والأصدقاء المقربين؛ ممن أثروا في مسيرة الطالب في الحياة بوجه عام.

قائمة المحتويات: وتتضمن جميع أقسام البحث بالترتيب، مع توضيح نطاق أرقام الصفحات المتعلقة بكل جزء؛ بهدف الوصول لأي جزء بسهولة.

ملخص الرسالة: ويشمل الملخص ما تتضمنه الرسالة بصورة مختصرة، ويكتب في صفحتين أحدهما ملخص للرسالة باللغة العربية، والآخر بالإنجليزية.

المقدمة: وفي ذالك الجزء يبدأ باحث الماجستير بتدوير الفكرة العامة، وإيصالها للقراء، ويظهر مدى اهتمامه بها، وكيف يمكن عن طريقها حل مشاكل عويصة، أو تأصيل لنظرية مهمة، أو تعديل لنظام سابق لم يدرس بالقدر الكافي.. وهكذا.

 

اقتراح عناوين

 

مشكلة البحث: ويُخصص جزء مشكلة البحث أو الدراسة في تحديد طبيعة الإشكالية المثارة، ويتم تدوين ذلك بصورة مختصرة، فيما لا يزيد على مائتي كلمة.

 أهداف الدراسة وأهميتها: هناك من يدمج أهداف الدراسة وأهميتها في بند واحد، وآخرون يضعون بندًا مستقلًّا لكل عنصر، وأهمية الدراسة تعبر عما دعا البحث للتطرق لهذه المشكلة، وأهداف الدراسة تعبر عن رغبات الباحث، والتي يتمنى أن تتحقق في النهاية، ومن المهم الربط بين الأهداف والنتائج في رسالة الماجستير.

محددات الدراسة: وهي عبارة عن قيود يفرضها الباحث على الرسالة، كي لا يكون هناك تشعُّب في المعلومات، ومِنْ ثَمَّ تحديد ما ينبغي تناوله على وجه الدقة، وهي حدود موضوعية ترتبط بعنوان الرسالة، وحدود زمانية ترتبط بفترة إجراء الرسالة، وحدود بشرية تتمثَّل في العينة المراد دراستها ويطلق عليهم اسم المستجيبين أو المبحوثين، وذلك في حالة وجود حاجة لدراسة عينة.

مصطلحات البحث (التعريفات): تتضمن أي رسالة ماجستير مجموعة من المصطلحات، وهي تمثل عماد الرسالة؛ وتتكرر في معظم الأجزاء، ويطلق عليها متغيرات البحث، أو كلماته المفتاحية، ومن المهم وضعها في إطارها المفاهيمي الصحيح، وهناك من يعرفها لغويًّا وإجرائيًّا، وآخرون يكتفون بالتعريفات الإجرائية فقط، والتوجهان صحيحان، وإن كانت هناك ميزة نسبية للتعريف الإجرائي؛ نظرًا لكونه موضحًا ومُفسرًا لتوجهات الباحث أو الباحثة.

الأسئلة والفرضيات: من المهم الاستعانة بأسئلة بحث تُبلور المشكلة، ومِنْ ثَمَّ تعكس تخمينًا لحلها، أو استخدام الفرضيات العلمية، والتي تعبر عن العلاقة بين متغيرين من متغيرات البحث، كما يجوز الاستعانة بالنمطين، وهذا في حالة رؤية الباحث كون ذلك هو الأفضل في سبيل الوصول لنتائج علمية أكثر دقة، ويتوقف الاختيار على وقت الباحث، ومدى إمكانية توسُّعه من عدمه، وبالتشاور مع المشرفين.

أدوات البحث: وتمثل أدوات البحث وسائل مهمة في حالة دراسة عينات بشرية، ومن أهمها الاستبيان، والملاحظة، والمقابلة، ويستخدم الباحث الوسيلة التي تخدم الهدف المعلوماتي الخاص به.

منهج الدراسة: ويختلف المنهج من رسالة ماجستير لأخرى، وينبغي أن يثبت الباحث في ذلك الجزء نوعية المنهج أو المناهج المستخدمة؛ كي يتفهَّم القُرَّاء أو المناقشون طبيعة المراحل المتبعة وصولًا للاستنتاجات، ومن أشهر المناهج العلمية: المنهج التجريبي، والمنهج الوصفي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج التاريخي، والمنهج الفلسفي، والمنهج المقارن... إلخ.

(الإطار النظري) المحتوى البحثي والدراسات السابقة: ويتضمَّن ذلك الجزء الشروح المُفصلة التي يرغب الباحث في عرضها، ويكون ذلك في صورة منظمة؛ من خلال الأبواب والفصول والمباحث والمطالب، ويلي ذلك الدراسات السابقة، وهي تعني المؤلفات التي تتشابه مع موضوع الرسالة، ويعرضها الباحث في سبيل توضيح أهميتها، وفي ذات الوقت يناقش الفرق بينها وبين رسالة الماجستير خاصته، ويُوجد باحثون يضعون كل جزء، سواء الأبواب والفصول والمباحث أو الدراسات السابقة كل على حدة، وآخرون يضمونهم جميًعا في جزء (الإطار النظري).

النتائج والتوصيات والمقترحات: نتائج رسالة الماجستير بمثابة الخلاصة من البحث، ومن المهم أن تُكتب بشكل واضح، وفي ضوء الشروح المتعمِّقة التي عرضها الباحث، وبعد ذلك يضع التوصيات، والتي تمثل حلولًا عملية لإشكالية الرسالة، ثم المقترحات والتي تتمثل في موضوعات يحث الباحث غيره على دراستها.

خاتمة الرسالة: تُعَدُّ خاتمة رسالة الماجستير آخر الأجزاء المنهجية المصطلح عليها، وتشمل محاور مهمة، مثل مجهودات الباحث، وخلاصة النتائج، وأبرز التوصيات، وحبَّذا لو صبغها باحث الماجستير بطابع إنشائي قوي، مع إمكانية تضمينها بآية من القرآن أو حديث نبوي.

المراجع: ويُدَوِّن الباحث مختلف المراجع، سواء العربية أو الأجنبية في صفحة تُعرف باسم قائمة المراجع، وتوضع بعد الخاتمة مباشرة، وتختلف طرق التوثيق التي يستخدمها باحثو الماجستير، ومن أشهرها طريقة APA (الجمعية الأمريكية لعلم النفس)، والمُستخدمة بكثرة في الأبحاث التربوية والاجتماعي، ولها كثير من الإصدارات.

المرفقات (الملحقات): وهي عبارة عن صور أو رسوم أو جداول إحصائية أو نماذج متعلقة بأدوات البحث المستخدمة مثل الملاحظة والاستبيان... إلخ.

 

 

وبنهاية مقالنا المرتبط بإجابة سؤال: كيف أكتب رسالة ماجستير مُتميزة؟؛ تنتظركم مجموعة قديرة من خُبراء الأبحاث العلمية، وفي مختلف التخصصات، وبلُغات عديدة، وفي حالة الرغبة بالمساعدة يُسعدنا تواصلكم عبر الوسائل المتاحة بالصفحة الرئيسية للموقع.

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك