أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية

أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية

أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية

أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية تشمل مناهجَ، وإجراءاتٍ مُرتَّبةً، ويبدأ التجهيز للبحث العلمي من خلال اختيار موضوع الدراسة، وينتهي بالخاتمة، والمنظومة البحثية تتطلَّب دقَّةً بالغةً؛ كي يصل الباحث إلى هدفه الأساسي، والذي يتمثَّل في عرض أفكار حول بنود علمية مُعيَّنة، ومِنْ ثَمَّ تأصيل قواعد أو مُسلَّمات، أو تبنِّي مشكلة مُعيَّنة من خلال الوصف التفصيلي لها، وبلوغ الأسباب التي تساعد وضع روشتَّة حاسمة للعلاج، وهذا هو البحث العلمي بشكل مُختصر، أمَّا على أرض الواقع فإن الأمر يتطلَّب شهورًا، وربما سنينَ في بعض الأوقات، وعلى حسب طبيعة البحوث، ومدى صعوبة الإشكاليات المُثارة بين جنباتها، وفي النهاية فإن لكل مُجتهد نصيبًا، وسنتناول فيما يلي أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية؛ من خلال بنودٍ مُنظَّمة.

 

محتوى الموضوع:

كيف يمكن اختيار موضوع البحث أو الرسالة العلمية؟

ما أساليب كــــــــــــــــتابة البحوث والــرسائل العلمية؟

  • مصادر المعلومات المتعلقة بمــوضوع الدراسة
  • أدوات البحث العلمي
  • مناهج البحث العلمي
  • خطوات صياغة البـحوث والرســــــــائل العلمية

____________________________________________

 

 

كيف يمكن اختيار موضوع البحث أو الرسالة العلمية؟

اختيار موضوع البحث أو الرسائل العلمية يلزمه مُراعاة لجوانبَ مُختلفة، وسنبينها كما يلي:

  • جانب الشغف العلمي: من المهم اختيار موضوع يرغب الباحث في طرحه؛ بدافع الشغف العلمي، حيث يساعد ذلك على الإبداع، والخروج بمعلومات ونتائج جديدة.
  • جــــانب التخصصية: يجب على البحث أن يختار موضوع الدراسة في ظل تخصصه العلمي الجامعي، دون الحياد عن ذلك؛ فالطبيب ينبغي له تناول موضوعات تتعلَّق بالقطاع الصحي، والمُحاسب ينبغي له التَّطرُّق لدراسات تتعلَّق بالماليات... إلخ.
  • جـــــــــــــانب التكلفة: ينبغي أن يكون اختيار موضوع البحث أو الرسالة العلمية في ضوء ما يمتلكه الباحثون من أموال، أو في حدود ما تُقدِّمه بعض الدول من دعوم مادية للباحثين.
  • جــــــــــــــانب الوقت: يتطلَّب تسليم البحث أو الرسالة فترة زمنية تحددها جهات الدراسة، ومن المهم تناول موضوع وفقًا لذلك المعيار؛ حتى لا يُفاجأ الباحثون أو الباحثات بمرور الوقت دون إنجاز المطلوب، ومِنْ ثَمَّ إنهاء الرسالة في عُجالة دون تدقيق مُناسب، بما يجعلها مُترهِّلة، ولا تُلبِّي الغرض.
  • جـــــــــــــانب الحداثة: التحديث من أهم المطالب في الأبحاث والرسائل العلمية، وذلك الجانب يُشغل المسؤولين عن مناقشة الأبحاث أكثر من غيره، والفكرة أن التشابه والتكرار لا يُقدِّمان قيمة.

 

ما أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية؟

تتمثَّل أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية في العناصر التالية:

مصادر المعلومات المتعلقة بموضوع الدراسة: هناك نوعان من المصادر يمكن أن يلجأ إليها البحث:

  • المصــــــــــادر المُباشرة للمعلومات البحثية: ويتمثَّل ذلك النوع من المصادر فيما يحصل عليه الباحثون أو الباحثات من معلومات؛ عن طريق عيِّنات الدراسة (المُستجيبين أو المفحوصين).
  • المصادر غير المباشرة للمعلومات البحثية: وتتمثَّل في الكُتُب والموسوعات والمقالات والنشرات الدورية ومواقع الإنترنت، وكل ما كُتِبَ عن موضوع الدراسة من مُؤلَّفات حُرِّرت في فترة سابقة على تاريخ تنفيذ البحث أو الرسالة العلمية.

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

أدوات البحث العلمي:

تُعَدُّ أدوات البحث من بين أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية المحورية؛ ففي حالة حاجة الباحث العلمي لمعلومات مُباشرة يستشفُّ منها الباحث توجُّهات وسلوكيات الباحثين في قضية مُعيَّنة؛ فتستخدم أكثر من أداة، ومن بين ذلك:

  • الاستقصاءات (الاستبيانات): والاستقصاءات في طليعة أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية، وينقسم الاستقصاء أو الاستبيان إلى: الاستبيانات المُغلقة، وفي ذلك يقوم الباحث بصياغة أسئلة مكتوبة في نموذج، ولها إجابات يختار من بينها المفحوصون ما يعبر عنه، أو الاستبيانات المفتوحة، وتتمثَّل في أسئلة يُجيب عنها المفحوصون دون التقيُّد بنوعية مُعيَّنة من الإجابات، أو الاستبيانات المفتوحة المُغلقة، وهي تحتوي على أسئلة من النوعين؛ المفتوح، والمُغلق معًا؛ والتنويع في الأسئلة يتم وفقًا لرؤية الباحثين والباحثات؛ ففي بعض الأحيان يحتاج الباحثون لأسئلة مُحدَّدة، وأخرى مفتوحة.
  • المقـــابلة: وتُعَدُّ المُقابلة من بين أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية، وهي عبارة عن مُناقشة تتم بين الباحث والمفحوصين وجهًا لوجهٍ، وهي تنقسم إلى أكثر من نوع مثل المُقابلة الفردية، والمُقابلة الجماعية، أو عن طريق تطبيقات الحاسب الآلي، ومن خلال البثِّ المباشر، وتتَّسم المُقابلة عن غيرها في إمكانية تعرُّف الباحث على ردود الأفعال بالنسبة للمبحوثين.
  • المُلاحظة: وتُعتبر المُلاحظة من بين أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية، وهي إحدى أدوات البحث العلمي الهامَّة، ويستخدم فيها الباحث الحواسَّ الذاتية، مثل الرؤية، واللمس، وتتطلَّب خبرات من الباحث على خلاف الاستبيان، أو حتى المُقابلة.

 

 

مناهج البحث العلمي: تُعتبر مناهج البحث العلمي من ضمن أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية، وتُستخدم في مُختلف تصنيفات البحوث، وهي عبارة عن إجراءات مُنظَّمة تُساعد على بلوغ الأهداف المرجوة من البحث، وبصورة منهجية، ومن أهمِّها كل من: المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي، والمنهج الفلسفي، والمنهج المُقارن، والمنهج التجريبي... إلخ.

 

الترتيب الكتابي للبحوث والرسائل العلمية:

صياغة البحوث والرسائل العلمية تتطلَّب خطوات كتابية مُرتَّبة، وسنوضحها في الفقرات الآتية:

  • العنوان: اختيار الباحث أو الباحثة عنوانًا مُعيَّنًا ينبغي له شروط، وهي أن يتَّسم العنوان بالوضوح في الكلمات المُتضمِّنة له، وأن يكون مُختصرًا بحيث لا يتعدَّى خمس عشرة مُفردة، وأن يعكس ما يحتويه البحث أو الرسالة العلمية، وأن يكون بعيدًا عن النَّسخ من رسائل أخرى، بمعنى أن يكون جديدًا، ولم يُطرح من قبل.
  • المقدمة البحثية: بعد صياغة العنوان المُناسب، يضع الباحث مقدمة مُوجزة لا تتخطَّى ثلاث صفحات، ويكون ذلك على حسب الحجم الكُلِّي للبحث أو الرسالة العلمية، ويوضح فيها الخطوط العريضة لموضع الدراسة، وكذلك يمكن أن يشملها بآية أو حديث من السُّنَّة، وهناك بعض الباحثين ممن يوضحون المنهج المُستخدم في المقدمة أو في فقرة مُستقلَّة، وكلا التَّوجُّهين صحيح.
  • المنهج العلمي: وهو بند كما سبق أن أشرنا في الفقرة السابقة، يمكن أن تتم صياغته مُستقلًّا، أو ضمن المقدمة، وجدير بالذكر أن يُمكن اتِّباع منهج واحد أو أكثر.
  • الأهمية والأهداف: ينبغي على الباحث أو يضع وجهًا أو أوجهًا لأهمية موضوع البحث في مجموعة من الفقرات المُفصَّلة، وكذا أهداف يرجو الباحث تحقُّقها، ومن المهم أن تتَّسم هذه الأهداف بالمعقولية في إمكانية بلوغها.
  • الأسئلة والفرضيات: أسئلة البحث عبارة عن بلورة للمشكلة في صورة صياغة استفهامية، وهي تُمثِّل تخمينًا للحل من خلال خبرات الباحث في مجاله، والمعلومات الأولية التي توجد في جُعبته، أما الفرضيات فهي عبارة عن صياغة خبرية لعلاقة بين متغيرين، ويُفصِّل الباحث طبيعتها في المتن الداخلي للبحث.
  • محتوى البحث: والمحتوى هو عبارة عن تفصيلات مُوسَّعة، ويصوغها الباحث في أبواب وفصول ومباحث ومطالب، ومن المهم توضيح الأفكار بشكل مُتتابع، مع تطويرها من جزء لآخر.
  • الدراسات السابقة: في حالة وجود موضوعات مُشابهة لما يتناوله البحث، وتم تنفيذها في مرحلة سابقة؛ فيمكن للباحث أن يُلخِّص مضمونها، ويُعلِّق عليها؛ كي يتعرَّف القُرَّاء على الفرق بينها وبين ما تشمله رسالته.
  • نتائج وتوصيات ومُقترحات البحث: النتائج عبارة عن خلاصة ما يصل إليه الباحث العلمي، ويضعها في صورة بنود مُنظَّمة، ومدعومة بالبراهين الرَّقمية، أمَّا التوصيات فهي حلول مُعتبرة تُسهم في مُعالجة المشكلة، أمَّا مُقترحات البحث فهي موضوعات بحثية يمكن العمل عليها من جانب الباحثين الآخرين.
  • الخاتمة: وهي جزء أخير تُوضع به طبيعة المُشكلة محل البحث باختصار، وأهم نتائج البحث.
  • مراجع البحث: وهي قائمة تحتوي على مُختلف المراجع والمصادر التاريخية المُستعان بها في البحث، ومُرتَّبة أبجديًّا.

 

وبعد استعراض مُختلف أساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية؛ كي يصوغ الباحث دراسات بحثية مُنظَّمة يُمكن أن يطَّلع الزُّوَّار على خدمات موقعنا في الصفحة الرئيسية، والتَّواصُل معنا في حالة الرَّغبة بالحصول على أي منها.

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك