المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العليا وحلولها

المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العليا وحلولها

المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العليا وحلولها

تُوجد أنماطٌ مُختلفة من المُشكلات التي تُواجه طلبة الدراسات العُليا، والحياة لا تمُرُّ على وتيرة واحدة، ولا يُوجد بشري لا يمُرُّ بمعوقات أو إشكاليات، والأهم هو التفكير في إيجاد الحلول، والبُعد عن العصبية الزائدة، والامتعاض الذي لا طائل منه، ومن ثَمَّ تخطِّي ذلك بثبات، ويقول الله سبحانه وتعالى: "لقد خلقنا الإنسان في كبد"، صدق الله العظيم [سورة البلد:4]، والباحثون أو الباحثات في مراحل الدراسات العُليا لديهم أهداف يسعون لبلوغها، لذا وجب عدم الشعور بالإحباط بسبب صعوبة بعض الأمور، ومن المهم الثقة في الله - عزَّ وجلَّ - الذي لا يُضيع أجرَ من أحسن عملًا، والتوكل على الله، وليس التَّواكُل؛ بمعنى الأخذ بالأسباب، وفيما يلي سنقدم أبرز المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العليا وحلولها.

 

سؤال المقال:

ما المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العُليا وحلولها؟

المشكلات الأكاديمية.

  • المُـــــــــقترح البحثي.
  • إعداد وتنفيذ الرِّســالة.

المشكلات العــــــامة.

  • المَلَل والفُتور.
  • التَّعَب والإرهاق.
  • عدم تعاوُن بعض المُشرفين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما المشكلات التي تُواجه طلبة الدراسات العُليا وحلولها؟

المشكلات الأكاديمية:

المُـــــقترح البحثي: في كثير من الأحيان تطلب بعض الجامعات من الطلاب تقديم مقترح للبحث، وهو عبارة عن نموذج يتضمن موضوع البحث، والفرضيات، والإطار النظري للدراسة، وهنا يجد الباحث أو الباحثة أنفسهم في حيرة؛ ويأتي ذلك في ظل الرغبة الدامغة في سوق موضوع قيِّم وعلى أكمل وجه، وتلك من بين المشكلات المحورية التي تواجه طلبة الدراسات العُليا، وفي ذلك يجب أن يكون الطالب مرآة نفسه، بمعنى أن يسأل نفسه: ما الموضوع الذي يُمكن أن أُبدع فيه؟ وكذلك ما الإمكانيات المادية التي أمتلكها في سبيل إنجاز المهمة كما يجب أن تكون؟، وفي ضوء ذلك تتم صياغة المُقترح البحثي أو موضوعات الدراسة، والتي تقيمها اللجنة المختصة في ذلك.

إعداد وتنفيذ الرسالة:

تتنوَّع المشكلات التي تُحيط بطلبة الدراسات العُليا فيما يتعلق بإعداد وتنفيذ الرسالة، ومن بين ذلك:

  • مشكلة صياغة الأسئلة أو الفرضيات: وتلك المشكلة في طليعة المشكلات المهمة التي تواجه طلبة الدراسات العليا؛ حيث إن البحث قائم برُمَّته على الأسئلة أو الفرضيات، وينبغي أن يصوغ الباحث أسئلة أو فرضيات ذات علاقة مباشرة بموضوع البحث، مع الوضوح في طريقة كتابتها، والقابلية للقياس؛ من خلال الطرق الإحصائية المتعددة.
  • مشكلة كتابة المحتوى المنضبط: المحتوى المنضبط ينبغي أن يسير بسلاسة، ومع تتابُع مُنظم للأفكار، وتلك إشكالية كبيرة من بين المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العليا، وحلها يتمثل في كتابة مخطط خارجي للمحتوى مثل: الخرائط المفاهيمية أو الذهنية، ويكون ذلك هو المقياس في كل خطوة؛ حتى لا تتوه الأفكار من ذهن الباحث، ومن المهم عند كتابة كل باب أو فصل أو مبحث، أن يتم البدء بالعموم في فقرة، ثم مُتابعة التفاصيل فيما يلي، مع التوضيح بالأمثلة، وعلى سبيل المثال في حالة كون هناك مبحث يتحدث عن طبيعة مرض التَّوحُّد، ففي البداية ينبغي وضع أكثر من تعريف للمرض، ثم نسبة الانتشار أو جوانب تفصيلية للتعاريف، وبعد ذلك أمثلة.
  • مشــكلة استخلاص النتائج: كثير من الباحثين، وبعد انتهائهم من كتابة صُلب البحث لا يستطيعون استخراج النتائج، وببساطة فإن نتائج البحث عبارة عن ملخص لأوصاف وأرقام لما تم تدوينه في المحتوى العام، وهي ذات صلة مباشرة بالأهداف.
  • مشكلة تعريف مُصطلحات البحث: من المهم اختيار مصطلحات البحث المناسبة وتعريفها، ويتمثل ذلك في المتغيرات التي يشملها البحث، أو أي مصطلح غريب، حتى يكون هناك توافق بين توجهات الباحث والقُرَّاء، وفي ذلك يجب اختيار بالمراجع أو المصادر أو المؤلفات الدقيقة والموثوق منها.
  • مشكلة الاستعانة بالدراسات السابقة: يوجد بعض من الباحثين ممن يستعينون بدراسات سابقة بعيدة كل البُعد عن موضوع الدراسة، ويستشهدون بها، وفي ذلك تخلٍّ عن المنهجية التي يجب أن يتضمنها البحث، ويمكن اللجوء لمواقع نشر الأبحاث العلمية، والتي تكتظ بدراسات سابقة لا حصر لها وفي جميع المجالات، واختيار المناسب منها.
  • مشكلة اختيار عينة الدراسة: تُعد مشكلة اختيار العينة المناسبة للدراسية من بين المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العليا؛ حيث يختار بعض الباحثين عيِّنات غير مناسبة، ومن ثَمَّ يشوب المعلومات التي يتم استخلاصها سلبيات، ويؤثر ذلك على نتائج البحث برُمَّته، لذا وجب اختيار العينة وفقًا لسمات وخصائص معينة ترتبط بموضوع البحث أو الدراسة، ويمكن استشارة ذوي الخبرة في ذلك.
  • مـــــشكلة الأخطاء النحوية واللغوية: وتلك مشكلة غالبة على كثير من الأبحاث والرسائل العلمية، وقد تحدث نتيجة عدم الإلمام الكافي من جانب الطلاب أو الطالبات بقواعد اللغة العربية، والحل في ذلك يتمثَّل في التوجه لمراكز التدقيق اللغوي، والتي تساعد في عمل الأبحاث بوجه عام؛ حيث يتوافر لديهم مُدقِّقون لُغويون مهمتهم مراجعة البحث أو الرسالة، وتصحيح الأخطاء الكتابية، بالإضافة إلى إعادة صياغة الجُمل الركيكة، أو غير المُعبِّرة بشكلٍ مُنضبطٍ.

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

المشكلات العامة:

  • المــــــلل والفتور:هناك مشكلة كبيرة بين المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العليا، وتتمثَّل في إصابة بعض الطلاب بالملل والفتور في فترة ما، والسبب الرئيسي في ذلك هو السير على ذات النمط، ودون منح الفرصة للذات؛ من أجل الترفية ولو لفترة بسيطة في اليوم، وحل ذلك تخصيص فترات يومية بين المُذاكرة للاستمتاع، أو يوم واحد كإجازة، والتوجه إلي أحد المُتنزَّهات أو أي منطقة سياحية، أو أي مكان على هذه الشاكلة، وسيكون لذلك مفعول السحر بمجرد انتهاء اليوم، ومن ثَمَّ استعادة النشاط والقوة من جديد.
  • التعب والإرهاق: يُصاب كثير من طلبة الدراسات العُليا بالتعب والإرهاق خلال فترة الدراسات التحضيرية، أو عند تنفيذ البحث والرسالة، ومن المهم أن ينظم كل طالب وقته، بدايةً من الانخراط في الدراسة؛ بمعنى متابعة ومذاكرة المُحاضرات يومًا بيوم؛ حتى لا تتكدَّس المهام التي تقع على عاتقه، ويصبح مُطالبًا ببذل مجهود مُضاعف، بالإضافة إلي أهمية اتِّباع العادات الغذائية الصحيحة، وبعيدًا عن الأنماط السلبية، وتناول أغذية ذات جودة، والتي تمتلئ بالبروتينات (لحوم، ودواجن، وأسماك)، مع مجموعة الفواكه والخضراوات، وبعيدًا عن النشويات والكربوهيدرات الأقل في الفائدة من الجانب الصحي، مع أهمية مُمارسة الرياضات البسيطة، والمُتاحة للجميع، مثل المشي، أو التمارين الرياضية المنزلية.
  • عدم تعاون بعض المُشرفين: وتلك من أكبر المشكلات التي تواجه طلبة الدراسات العليا؛ حيث يوجد بعض من مُشرفي الأبحاث العلمية؛ ممن لا يقدمون المُعاونة المناسبة للباحثين والباحثات، وذلك لأسباب عديدة منها ما يرجع لطبيعة المُشرف نفسه وعدم إيجابيته، أو قد يكون السبب في عدم توافر العدد الكافي من الكوادر التدريسية الجامعية، وفي تخصصات مختلفة، وفي زُمرة انتظام عدد كبير من الطلاب بالدراسات العُليا؛ نجد أن المُشرف يجب عليه مُتابعة كمٍّ كبيرٍ من الرسائل، وكان الله في عونهم، فكيف يجدون وقتًا في ضوء المُحاضرات اليومية المُكثَّفة التي يلقونها؟، والبعض منهم يعمل في أكثر من مكان، وحلًّا لتلك المشكلة يمكن اللجوء للمراكز التي تُساعد في عمل الأبحاث العلمية؛ فلديهم من الخبرات ما يكفي لإخراج رسالة مثالية.

 

يُقدِّم موقع مبتعث الدِّراسات العلميَّة والاستشارات الأكاديميَّة في جميع تخصُّصات الرَّسائل والأبحاث العلميَّة.

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك