خدمة مراجعة لغوية وتدقيق

خدمة مراجعة لغوية وتدقيق

خدمة مراجعة لغوية وتدقيق

خدمة مراجعة لغوية وتدقيق من بين الخدمات المطلوبة، وذلك فيما يخص جميع أنماط الكتابات، وترتفع درجة أهميتها على حسب النصوص التي تتضمنها، والهدف منها، ولنمثل الحاجة لتلك الخدمة بصحفي لديه علم غزير وواسع الاطلاع، غير أنه يكتب بأسلوب متوسط، أو ضعيف؛ ومن ثم يمكن أن يتغلب على ذلك الجانب السلبي؛ من خلال إسناد مهمة المراجعة وتصحيح الأخطاء اللغوية إلى شخص مُتمرِّس، ولديه القدرة على الخروج بنص المقال بالجودة المطلوبة، وبذلك يصبح المقال منضبطًا من حيث المعلومات القيِّمة المقدمة، وكذا صحيح من الجانب اللغوي، وبالمثل في حالة كتابة قصة قصيرة أو رواية، ولا ينبغي أن ننسى أهمية التدقيق اللغوي بالنسبة لقطاع الباحثين؛ ممن يرغبون في كتابة وصياغة رسائلهم وأبحاثهم دون وجود أي سلبيات، والأمر نفسه بالنسبة للقطاع الفني بما يتضمنه من أفلام، ومسلسلات، ومسرحيات، تُعرض على الجمهور، وفيما يلي سنوضح تفاصيل مهمة ذات علاقة بخدمة مراجعة لغوية وتدقيق للنصوص.

 

سؤالا المقال:

  • ما مقومات خدمة مراجعة لغوية وتدقيق؟
  • ما تصنيفات الكتابات التي تحتاج لخدمة مراجعة لغوية وتدقيق؟

 

 

ما مقومات خدمة مراجعة لغوية وتدقيق؟

هناك مقومان رئيسيان لخدمة مراجعة لغوية وتدقيق، وسنستعرض تفاصيلهما كما يلي:

  • الدراسة المنهجية للمدقق اللغوي: انخرط كثير من الأفراد؛ ممن لم يدرسوا جوانب التدقيق اللغوي بأسلوب أكاديمي منهجي، ويشهد الله أننا لا نتفوَّه بذلك لنُعلي من مراتبنا، أو نزيد من حصيلتنا الربحية، فذلك ليس بأسلوبنا، وللجميع كل الحب والتقدير؛ فهم مجتهدون، ولكن المُتخصص، والذي يوجد لديه خلفية علمية؛ من خلال الدراسة بالكليات ذات الصلة بتدريس مناهج اللغة العربية؛ سواء النحوية، أو اللغوية، أو الأدبية؛ سيكون أقدر على القيام بمثل هذا العمل عن غيره، وبالمعايير المطلوبة.
  • الخبرات السابقة للمدقق اللغوي: كلما زادت خبرة المدقق اللغوي كان ذلك أفضل في جودة خدمة مراجعة لغوية وتدقيق المقدمة للمستفيدين، وبما يزيد من سُرعته في القيام بالمهام المُسندة إليه، ومن ثم تخطِّي مختلف سلبيات الكتابة اللغوية، سواء التي ترتبط بالإملاء، وذلك في حالة وجود حروف ضُمِّنت للكلمات بشكل خاطئ، أو نقص من الكلمات حروف جعلتها مُبهمة، وغير واضحة المعنى، وبالمثل أخطاء الصرف أو النحو، والتي تجعل الكلمات تُنطق بأسلوب غير سليم، وعلى هذا المنوال كل من البلاغة، أو علامات الترقيم، أو إحكام الصياغة.... إلخ.

 

التدقيق اللغوي والنحوي

 

ما تصنيفات الكتابات التي تحتاج لخدمة مراجعة لغوية وتدقيق؟

هناك تصنيفات للكتابات تتطلب خدمة مراجعة لغوية وتدقيق بصورة أكبر عن غيرها؛ نظرًا لمُطالعتها من جانب قطاع كبير من الجمهور، وسنُبيِّنها عبر البنود الآتية:

 

الكتب بمختلف أنواعها: تُعد الكتب من بين وسائل نشر المعارف بجميع أطيافها، وتُقاس جودة وثقافة الأمم بقدر ما يقرؤه الأفراد من كتب، والعلاقة وثيقة بين مدى تحضر الدول، وحرص مواطنيها على مطالعة الكتب، وهناك تصنيفات لا حصر لها للكتب، ومن أبرزها ما يتعلق بالسير الذاتية، والموسوعات، والقواميس، والخيال العلمي، والكتب الأدبية، والمراجع في تخصصات معينة... إلخ، ومفهوم الكتاب خير جليس يعرفه الجميع، والكتاب يستمر ولا يضمر، والمعيار أو المحدد في ذلك هو جودته، ومدى تقديمه فائدة بالنسبة لقارئيه، وبعد أن يُنهي المُدون كتابه، فإنه يحتاج لخدمة مراجعة لغوية وتدقيق، وبما يسهم في التخلص من جميع أنماط عيوب الكتابة.

 

الرسائل والبحوث العلمية في جميع التخصصات:

تلزم الرسائل والبحوث العلمية مراجعة لغوية وتدقيق شامل؛ وذلك جانب لا يقل في أهميته عن باقي التفاصيل النظامية المتعلقة برسائل أو أطروحات الدراسات العليا، وبمثال لشخص تناول مشكلة بحثية، واختار لها العنوان الجيد، ووفقًا للمحددات العملية المتعارف عليها، ووضع نموذج جيد لأسئلة البحث أو الفرضيات، وصاغ حدود البحث، والمنهج الدراسي، وتناول محتوى موسعًا وشارحًا، واستخلص نتائج مرتبة، ثم كتب خاتمته، ووثَّق المراجع، وفي زُمرة ذلك وجد من يُقيِّمون بحثه أخطاء بالجملة، سواء إملائية، أو نحوية، أو تعبيرية، فبالطبع سيؤدي ذلك إلى عدم حصوله على ما يتطلع إليه من درجة علمية.

 

المقالات بجميع مجالاتها:

ازداد كَمُّ المقالات المكتوبة في هذه الفترة، والسبب هو تنوُّع وسائل النشر، ولم يعد ذلك مقتصرًا على الصحف أو المجلات في هيئتها الورقية النمطية، بل إن الأمر أصبح أكثر توسعًا في ظل وجود شبكة الإنترنت، التي جعلت المقالات مُتاحة للجميع، وفي أي وقت، من خلال المواقع الإلكترونية المرتبطة بدور النشر، أو التي تعمل في المجال الإخباري بشكل منفرد، والفوائد متعددة في ذلك، وفي مختلف المجالات؛ فنجد المقالات الرياضية، التي تنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل تويتر، أو فيسبوك... إلخ، أو المواقع المتخصصة، وكذلك مقالات الاقتصاد، والسياسة، والمأكولات، والصحة... إلخ، وتتطلب تلك المقالات خدمة مراجعة لغوية وتدقيق؛ لتزيد من فصاحتها، مع إنهاء أخطاء الكتابة بجميع أنواعها.

                                                     

 

القصص والروايات:

تُعرف القصة على أنها نص أدبي يصور جانبًا معينًا من حياة إنسان، ويكون ذلك في ظل معالجة مختصرة، وفي ضوء أحداث محدودة، وعدد قليل من الشخصيات، أما بالنسبة للرواية فهي مرنة، وتتناول جوانب متنوعة، وأطول في مضمونها عن القصة، وتتشابك أحداثها وشخصياتها في ظل حبكات درامية تختلف في مضمونها، والقصص والروايات من بين الصنوف الأدبية المهمة، والتي لها مُحبون من مختلف الأعمار، وظهورهما بالجودة يحتاج لخدمة مراجعة لغوية وتدقيق، وبما يدعم من قيمة وشُهرة الكاتب.

 

الحقائب التدريبية المقدمة للمتدربين:

يلتزم كل مدرب بإعداد حقيبة تدريبية تحتوي على المادة الدراسية، التي يقدمها في المحاضرات، ويتم توزيع تلك المادة في صورة مَلازم ورقية، أو تحميلها على أسطوانات، وتتطلب النصوص المكتوبة لتلك الحقائب التدريب خدمة مراجعة لغوية وتدقيق لجميع ما تتضمنه؛ كي يضمن المدربون خلوها من شتَّى أنواع أخطاء اللغة العربية، بالإضافة إلى تحسين الصياغة، واستخدام الكلمات حسب محتوى المادة المُقدمة؛ فهناك ما يتطلب أسلوبًا إنشائيًّا رنَّانًا، وأخرى تحتاج إلى كلمات علمية بحتة باللغة العربية، وبالتأكيد يعود ذلك بالنفع على جموع المتدربين؛ بالإضافة إلى تعزيز قيمة المدرب في ميدان الدورات التدريبية، وبما يحقق شُهرة كبيرة.

 

الأفلام والمسلسلات والمسرحيات:

الفيلم عبارة عن موضوع واحد يعرض مشكلة أو موضوعًا في مدة محدودة بين رُبع ساعة وساعتين ونصف الساعة، ويقدم من خلال دور السينما، وفي مراحل لاحقة عبر التلفاز أو غيره من وسائل العرض؛ أما المسلسل فيعرض موضوعًا بصورة مُطوَّلة في أكثر من حلقة، ويُعرض عبر التلفاز مباشرة، وبالنسبة للمسرحية فهي من أقدم أنماط الفنون التي ظهرت، ويرجع تاريخها إلى العصرين الروماني والإغريقي، ويتم عرضها من خلال أماكن مخصصة تُعرف بالمسارح، وأيضًا في مراحل تالية تُعرض عبر شاشات التلفاز، وجميع ما سبق من منتجات فنية يتطلب كتابة سيناريو، وهناك كثير من السيناريوهات التي تتطلب انضباطًا في النصوص، في سبيل نُطقها من جانب الأشخاص بصورة سليمة، وهنا تظهر الحاجة لخدمة مراجعة لغوية وتدقيق، ومعالجة النصوص؛ من أجل تجنب جميع سلبيات الكتابة، وخصوصًا الأعمال الدينية والتاريخية، والتي تتطلب دقَّة؛ كي تُقنع المشاهدين والنُّقَّاد بمدى جودتها.

 

نوفر خدمة المراجعة اللغوية والتدقيق لجميع صنوف النصوص المكتوبة عن طريق فريق عمل أكاديمي متخصص.

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك