مراجع في علم الآثار

مراجع في علم الآثار

مراجع في علم الآثار

يحتاج بعض الباحثين والباحثات إلى مُطالعة مراجع في علم الآثار؛ بغرض إقران معلومات للأبحاث العلمية التي يتم تنفيذها في ميادين الآثار، ومن ثم تقنين وبرهنة الفرضيات العامة للبحوث، والخروج بنتائج مهمة من دراساتهم، كما أن المراجع تهم أيضًا عموم الأكاديميين من ذوي الصلة بعلم الآثار، فهو علم يشهد جديد المُكتشفات في كل يوم، بالإضافة إلى التطورات التي نراها في تقنيات التنقيب، والحفر، وسنتناول في هذا المقال أبرز المراجع في علم الآثار، وإجابات لأسئلة مختلفة ذلك صلة بذلك العلم الزاخر بالمعارف.

 

محتوى المقال:

  • ما طبيعة علم الآثار؟
  • نشأة علم الآثار.
  • ما أهمية دراسة علم الآثار؟
  • ما أهم فروع علم الآثار؟
  • ما أبرز مراجع في علم الآثار؟

 

 

ما طبيعة علم الآثار؟

يُعد علم الآثار من بين العلوم الشيقة، وهو محل لاهتمام الكثيرين من الشغوفين بدراسته، ويندرج تحت صنف العلوم الإنسانية، وهو يهتم بدراسة بقايا الحضارات القديمة، وما خلفه الإنسان في الحقب الماضية، مثل: العمارات والمعابد والأبنية، بالإضافة إلى الأدوات التي استخدمها الإنسان القديم، وأبرز المُنجزات التي حققها، وكذا الظروف الطبيعية التي أحاطت بالأقدمين، ومن ثم التعرف على طبيعة الحياة في تلك الفترات، ويتم ذلك من خلال استخدام تقنيات في غاية الدقة بتلك الفترة؛ مثل: المسح الجيوفيزيائي، واستخدام الأشعة السينية، والتحليل الكيميائي، والكربون المشع، والأقمار الصناعية؛ حيث تساهم تلك التقنيات في معرفة تاريخ تلك الآثار على وجه التقريب، ومن ثم الكشف عن كثير من الأسرار التي شابت الشعوب القديمة.

 

المراجع والدراسات السابقة

 

نشأة علم الآثار:

  • إن الاهتمام بعلم الآثار، أو كما يسميه البعض بالمسمى الأكاديمي (الأركيولوجيا) بدأ منذ القدم، وذلك نتاج لفطرة الإنسان الفضولية، وكان اكتشاف طرق مختلفة للكتابة في عام 3600 ق.م، بمثابة وسيلة مهمة في التدوين، والكتابة على جدران المباني، ونرى ذلك من خلال ما طالعتنا به كتب التاريخ من قيام بعض الملوك القُدامى بالاحتفاظ بالتحف والمقتنيات الأثرية، ومن بين ذلك الفراعنة، وملوك بابل، كما اشتهر البعض بتخليد القصص والأساطير مثل الإغريقي "هوميروس"، الذي قام بوضع كثير من الكتابات الخالدة، مثل "حرب طروادة"، و"ملحمة الإلياذة والأوديسة"، وتلك الأعمال دونت قبل ميلاد المسيح بعشرة قرون، واعتبر "هوميروس" المؤصل لعلم الآثار، وله شهرة كبيرة بين خبراء الآثار في جميع بلدان العالم، وذلك على الرغم من تشكيك بعض الخبراء في كون تلك الشخصية كان لها وجود من عدمه.
  • بدأت التنقيب عن الآثار في القرن الخامس عشر؛ حيث ظهرت نزعة أصولية في أوروبا بتلك الفترة، وكانت هناك حماسة كبيرة بين جموع العلماء والمفكرين في البحث عن المخلفات الإنسانية، والتي تعضد من الأصول الأوربية، ويجعل هناك بعد تاريخي مضيء، ومن هذا المنطلق تكونت مجموعات لاستكشاف الآثار الإغريقية والرومانية، بالإضافة إلى البحث في الدول الإسكندنافية مثل السويد والنرويج والدانمارك، وظهرت أقسام متخصصة في الجامعات الأوروبية لدراسة الآثار، مثل جامعة "أوبيسالا" بدولة بالسويد.
  • تُعد الولايات المتحدة الأمريكية في طليعة الدول التي اهتمت بدراسة الآثار في العصر الحديث، وخاصة في الفترة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وشاركت الجامعات البحثية الأمريكية كثير من الدول؛ من أجل الكشف عن آثارها.

 

ما أهمية دراسة علم الآثار؟

التـــــــعرف على تطور المجتمعات:

إن دراسة المجتمعات الإنسانية في فترات زمنية مختلفة؛ يساعد في معرفة أصول التطور، وذلك عن طريق الشواهد الحية، والاستقراءات التي تنبع من تفكير الباحثين وبناءً على المعلومات التي يقومون بجمعها من مصادر مختلفة، ومن ثم يضعون أيديهم على طبيعة الفكر الإنساني، ودوافع الفضول والتقدم، مع المقارنة بين كثير من الحضارات القديمة، وأجه التفاعل فيما بينهما، والتعرف على العوامل التي ساعدت في تطورها، بالإضافة إلى أن الاكتشافات الأثرية تسهم في إيجاد الحلول لكثير من المخلفات النصية التاريخية المبهمة، والتي لم يستطع قارئوها تحديد مغزاها؛ إلا من خلال دراسة الآثار ذاتها.

 

أخذ العظة والعبرة وتجنب الأخطاء:

لدراسة علم الآثار أهمية كبيرة في أخذ العظة والعبرة، ومن ثم تجنب السلبيات التي وقعت فيها الأمم السابقة من خلال دراسة سيرتها، ولنا في الآية الكريمة خير برهان: بسم الله الرحمن الرحيم: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ) صدق الله العظيم [غافر:21].

فآثار قوم عاد ما زالت شاهدة على حضارة عريقة، بلغت من أوجه التطور ما يبلغ عنان السماء، فما خلفوه من مبانٍ شاهقة، ومانعات للصواعق، ومصدَّات للرياح، وقنوات للمياه دليل على ذلك، ولكن أتت قدرة الله لتدحر كل ذلك، بما اقترفت أيديهم من معاصٍ، وحياد عن الحق، وتركهم لعبادة رب الأرض والسماء، وتكديرهم لنبي الله هود، ويقول الله سبحانه وتعالى في مُحكم آياته: بسم الله الرحمن الرحيم: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إرم ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عليهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14). صدق الله العظيم [الفجر: 6-14].

 

 

الفخر بما دشَّنه السابقون من أعمال:

التاريخ يتمثل فيما يظهر من آثار مادية وثقافية وفنية... إلخ، ولذلك بُعد مهم في حياة الأمم، ونجد أن من يعيشون في دول لها جذور حضارية يتناولون ذلك بالفخر، على خلاف الدول الحديثة في نشأتها، والتي لا يوجد لها مخلفات حضارية، ومن هذا المنطلق نجد كثيرًا من الدول يستخدمون التاريخ في التعبير عن أنفسهم بجميع المحافل الدولية، ومن بين ذلك الصين والهند ومصر والعراق واليمن.... إلخ.

 

ما أهم فروع علم الآثار؟

يُعد علم المصريات (Egyptology) أحد الفروع المهمة لعلم الآثار، وله مُريدوه من مختلف بلدان العالم، ويشغل حيزًا كبيرًا من تفكير الأثريين، والسبب في ذلك هو كثرة ما تركه الفراعنة من أثريات، حيث تمثل الآثار المصرية ثلث آثار العالم، وكذا هناك علم النقوش (إيبغرافيا)، وهو يهتم بدراسة ما على العمارة القديمة من لغات وصور ورسومات، وكذا دراسة المخطوطات، والتي كان لها أثر كبير في معرفة أصول كثير من الديانات، بالإضافة إلى علم الآثار الأرضي الذي يهتم بالبحث والتنقيب في باطن الأرض.

 

ما أبرز مراجع في علم الآثار؟

تتضمن الروابط التالية كتبًا ومراجع مهمة في علم الآثار:

https://download-literature-pdf-ebooks.com/609-1-library-books

https://www.philadelphia.edu.jo/newlibrary/2014-11-24-13-12-11/523-2014-11-22-19-28-06/75442-37711

https://www.alarabimag.com/books

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك