رسائل ماجستير ودكتوراه

رسائل ماجستير ودكتوراه

رسائل ماجستير ودكتوراه

يتطلَّب عمل رسائل ماجستير أو دكتوراه إلمامًا وفهمًا بكثير من الإجراءات، وذلك فيما يتعلق بطبيعة اختيار موضوع الرسالة، وكذا المناهج العلمية المستخدمة، وطريقة صياغة تساؤلات البحث أو الفرضيات، واختيار المصادر والمراجع المناسبة للدراسة، وذلك في حالة حاجة الباحث لتتبُّع معلومات وبيانات تاريخية، وكذا تجميع الباحث لدراسات سابقة لها علاقة بموضوع البحث، وفي حالة الحاجة لعيِّنة بحث فإن ذلك يتطلب معرفة بطرق اختيار العينات، وأدوات الدراسة المستخدمة في تجميع المعلومات من المبحوثين، وكذا تنظيم المحتوى الداخلي، بالإضافة إلى الأسلوب الصحيح لكتابة نتائج البحث، ووضع التوصيات العملية، وكذا صياغة المقترحات، وتنظيم المراجع...، وبالفعل هي رحلة شاقة، ولكنها مُمتعة بالنسبة لمحُبي البحث العلمي، والراغبين في تحقيق نقلة تساعد أوطانهم نحو تخطي الصعاب، وتبوؤ المكانة اللائقة.

 

عناصر المقال:

ما الإجراءات الرئيسية في عمل رسائل ماجستير ودكتوراه؟

·                     صياغة العنوان في رسائل الماجستير والدكتوراه.

·       تدوين المقدمة.

·       مشكلة البحث العلمي.

·       مناهج البحث المستخدمة.

·       عينة الدراسة.

·       أهداف البحث.

·       أهمية البحث.

·       أدوات الدراسة.

·       الإطار النظري والدراسات السابقة.

·       استنتاجات وتوصيات الرسالة.

·       المقترحات البحثية.

·       خاتمة الرسالة.

·       قائمة المصادر والمراجع والملحقات.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما الإجراءات الرئيسية في عمل رسائل ماجستير ودكتوراه؟

صياغة العنوان في رسائل الماجستير والدكتوراه:

·       صياغة عناوين رسائل الماجستير والدكتوراه يتم بشكل وصفي، مثل: التقلبات السياسية في عصر الدولة العباسية الثاني، أو في صورة علاقة بين متغير مستقل وآخر تابع، مثل: أثر التنظيم الإداري على رضاء العاملين، وتلك هي الصور الأساسية لصياغة العناوين.

·       شروط جودة عنوان الرسائل العلمية بوجه عام تتمثل في: أن يكون العنوان غير مستهلك، ويعبر عن محاور لقضية حديثة، وأن يحتوي على متغيرات الدراسة، وأن يكون متوافقًا مع المعايير الأخلاقية للبحث العلمي، وأن يكون موجزًا من حيث المفردات التي يتضمنها، وأن يُعالج قضية استعصى فهمها، وبما يحقق فائدة على الجانب العلمي أو المجتمعي.

 

اعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

تدوين المقدمة:

بعد أن يفرغ الباحث من كتابة العنوان برسائل ماجستير ودكتوراه تبدأ مرحلة جديدة وتتمحور في كتابة مقدمة البحث، وقد يعلق بذهن غير المتخصصين في البحث العلمي كون المقدمة تتألف من جُمل افتتاحية محدودة، وذلك هو المتبع في البحوث البسيطة، غير أن رسائل الدراسات العليا تتطلب مقدمة تتألف من فصل أو باب كامل، ويحتوي على ما يلي:

·       مشكلة البحث العلمي: المشكلة تتمثل في الصعوبة أو المعضلة التي حفزت الباحث على إجراء الدراسة، وينبغي أن يقوم بتحديدها و تعريفها للقراء في جزء مختصر لا يتخطى صفحة واحدة أو أقل على حسب موضوع الرسالة.

·       مناهج البحث المستخدمة: هناك نوعيات مختلفة من البحوث العلمية، وتم تصنيفها وفقًا لكثير من التصنيفات، وعلى سبيل المثال نجد البحوث الأساسية، والبحوث التطبيقية، وكذا البحوث التجريبية، والبحوث النظرية، ومن المهم أن يختار الباحثون المنهج أو المناهج المناسبة لتفصيل رسائل الماجستير والدكتوراه، ومن أشهر مناهج البحث كل من: المنهج التاريخي، والمنهج الارتباطي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي، ومنهج دراسة الحالة، والمنهج الوصفي، والمنهج التجريبي.

·       عينة الدراسة: العينة جزء من مجتمع البحث، ويختارها الباحث بهدف تتبع المشكلة متمثلة في مفردات العيِّنة، ويتم الاختيار بشكل عشوائي (عيِّنة احتمالية) أو انتقائي (عيِّنة لا احتمالية)، ومن المهم أن تكون هذه العيِّنة معبرة عن مجتمع البحث من حيث الخصائص والسمات، ويكون الاختيار بطريقة إحصائية منهجية، مثل: العيِّنة المنتظمة، أو العيِّنة البسيطة، أو العيِّنة الطبقية، أو العيِّنة الصدفية، أو العيِّنة العمدية... إلخ.

·       أهداف البحث: إن وضع الباحث هدفًا واحدًا أو أكثر من بين الأمور الضرورية عند تنفيذ رسائل ماجستير ودكتوراه، ودون ذلك سيُصبح التفصيل عشوائي ودون فائدة حقيقية، ويمكن أن نضع ذلك كمُسلَّمة عامة في الحياة، فدون الهدف لن يكون للحياة قيمة، وبالطبع فإن لوجود الهدف دورًا محفزًا في استنفار همة الباحث، والسعي جاهدًا لتحقيقه، ومن المهم أن يضع الباحث أهداف مقبولة من الناحية العلمية، وأن تكون قابلة للقياس من خلال التحليل الإحصائي، وأن تكون مصوغة بأسلوب بسيطة، وبعيدًا عن المفردات الغامضة، أو التي يمكن تأويلها بأكثر من صورة.

·                     أهمية البحث: لكل بحث أهميته من الناحية العلمية والعملية، وعلى الباحث أن يسوق مبررات وأسباب مُقنعة توضح سبب اختياره لموضع البحث، وعلى سبيل المثال في حالة تناول الباحث لمشكلة اجتماعية؛ مثل: ظاهرة التدخين بين فتيات الجامعة، فإن الأهمية من الناحية العلمية يمكن تناولها من الجانب الصحي؛ نظرًا لآثار التدخين المُدمِّرة على أعضاء الجسم، وكذا من الناحية العملية في إمكانية التوصل لنتائج تسهم من الحد من هذه الظاهرة.

·       أدوات الدراسة: توجد أدوات دراسية مختلفة يمكن أن يختار منها الباحث؛ بهدف جمع البيانات والمعلومات من المفحوصين (عيِّنة البحث)، ومن أبرزها الاستبيان بتصنيفاته، وكذا المقابلة، والملاحظة، والاختبارات، وغيرها، ولكي تُؤتي تلك الأدوات بثمارها لا بد أن تُلائم طبيعة الموضوع المثار برسائل ماجستير أو دكتوراه، ومن المهم أن تتم تجربتها قبل القيام بتطبيقها على مفردات العيِّنة البحثية.

·       تساؤلات وفرضيات البحث:

·       من بين أهم العناصر في مقدمة رسائل ماجستير ودكتوراه تساؤلات البحث أو الفرضيات، وكثير من الباحثين يصوغون تساؤلات وفرضيات في الوقت نفسه؛ بهدف تقديم تفصيلات أكبر في شروح الدراسة، أما في حالة اختصار الباحث لتساؤلات فقط أو فرضيات فقط، فلا توجد مشكلة في ذلك، والأهم هو أن يربط الباحث النتائج النهائية بهما.

·       التساؤلات صيغ استفهامية تحتوي على متغير فقط أو أكثر، مثل: ما مدى تأثير التسويق الإلكترونية في بيع الخدمات العقارية؟ (متغيران)، أو ما هو التسويق الإلكتروني؟ (متغير واحد فقط) بينما الفرضيات علاقة خبرية بين متغير مستقل وآخر تابع، مثل: أثر التكنولوجيا الحديثة في رفع مستوى مبيعات مصانع الملابس.

 

 

الإطار النظري والدراسات السابقة:

·       يُعد جزء الإطار النظري بمثابة الجزء الشارح والمفسر لجميع ما تم تناوله من عناصر في مقدمة البحث، وبالطبع يختلف محتوى ذلك الجزء من بحث إلى آخر؛ فهناك رسائل ماجستير ودكتوراه تهتم بالجوانب التطبيقية أكثر من النظرية، لذا ينبغي أن يُخصِّص الباحث جزءًا كبيرًا؛ لتوضيح ما أفرزه تلخيص البيانات والمعلومات المتعلقة بعينات البحث (المبحوثين)، ويستلزم ذلك استخدام التحليل الإحصائي.

·       التقسيم الداخلي لعناصر الإطار النظري يخضع لمحددات جهات الدراسة، وكذا رؤية المشرف من الناحية الإجرائية، وبالطبع يمكن أن يتم تعديل تقسيم المحتوى من حين لآخر، بهدف الوصول للهيئة المثالية، وأهم الاعتبارات الواجب مراعاتها عند كتابة الإطار النظري أن يكون وافيًا وشارحًا ومرتبطًا بموضوع الدراسة.

·       تُعتبر الدراسات السابقة عُنصرًا مهمًّا في البحوث العلمية، وغالبية الباحثين يضعون ذلك الجزء كمحور ثانٍ في الإطار النظري بعد تفصيل الأبواب والفصول والمباحث، وفئة قليلة تضع ذلك الجزء بين عناصر المقدمة، والطريقتان صحيحتان، ومن المهم أن يرتب الباحث الدراسات السابقة، ويذكر أهداف كل دراسة ونتائجها على حدة، وتجب الإشارة لإمكانية تخصيص جزء مستقل للمقارنة بين تلك الدراسات وما يسوقه الباحث في رسالته العلمية الحديثة.

 

استنتاجات وتوصيات الرسالة:

جزء الاستنتاجات بمثابة الملخص والمصب النهائي لجميع إجراءات رسائل ماجستير ودكتوراه السابق توضيحها، ويهتم مقيمو ومُطالعو البحوث العلمية بذلك الجزء عن غيره، لذا نجد البعض منهم وعند رغبته في الحصول على معلومات ينطلق مباشرة لقراءة ذلك الجزء، لذا وجب الاهتمام به قدر المستطاع، أما التوصيات المتعلقة بالرسالة أو البحث فهي حلول عملية ترتبط بالنتائج البحثية.

 

المقترحات البحثية:

يرى الخبراء أهمية كبيرة من جزء مقترحات البحث، على اعتبار أن كل مشكلة علمية يمكن أن يتفرع منها إشكاليات أخرى، ولن يستطيع أي باحث مهما أُوتي من علم أن يبلغ الكمال، لذا فإن أي تساؤلات جديدة أو رؤوس لموضوعات أخرى تنتج عن الدراسة، يمكن أن يقدمها الباحث في جزء المُقترحات البحثية لغيره من الباحثين الجُدد.

 

خاتمة الرسالة:

الخاتمة تمثل نهاية الإجراءات المكتوبة في رسائل ماجستير ودكتوراه، وهي عبارة عن ملخص بسيط للموضوع، مع توضيح الباحث للمعوقات البحثية التي واجهته، وكذا تذكير القراء بأهم النتائج والتوصيات السابق توضيحها بصورة شارحة في متن البحث.

 

قائمة المصادر والمراجع والملحقات:

يُدوِّن الباحث المصادر والمراجع بالترتيب الأبجدي في قائمة، وبعد ذلك يضع مُلحقات الرسالة إن وُجِدَت.

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك