محتويات الإطار النظري

محتويات الإطار النظري

محتويات الإطار النظري

محتويات الإطار النظري بمثابة الجزء الأهم والأكبر في البحوث والرسائل العلمية، ويبدأ الباحث طريق البحث العلمي من خلال اختيار موضوع الدراسة، والذي يجب أن يكون غير مُنتحل أو منسوخ، إلا في حدود ما تقره جهات البحث العلمي من نسب اقتباس، وعلى سبيل المثال نجد أن بعض الجهات تحدد نسبة 10% كحد أقصى للاقتباس، والبعض الآخر يقر نسبة 15%، وقد تبلغ النسبة المقررة في بعض الأحيان إلى 25%، وذلك على حسب الشروط التي يحددها المسؤولون عن الأبحاث والرسائل العلمية، وهي نسب ليست ثابتة، فقد تغيرها الجامعات كل عام، وبعض انتهاء الباحث من تحديد الموضوع المناسب، يتبع ذلك خطوات أخرى تتمثل في اختيار موضوع البحث، والمقدمة، وإشكالية البحث، والمنهج المستخدم، ومبررات البحث، وأهداف البحث، وتساؤلات أو فرضيات البحث, ثم الإطار النظري، وبعد ذلك وضع النتائج، ثم التوصيات والمقترحات، وفي النهاية الخاتمة والمراجع، وسنتناول شروحًا مهمة حول محتويات الإطار النظري من خلال مقالنا الراهن.  

 

ما فائدة الإطار النظري؟

  • يتضمن الإطار النظري التعريفات والآراء المتباينة والشواهد والقرائن التاريخية المتعلقة بالبحث المقدم.
  • يحمل الإطار النظري إجابة واضحة عن تساؤلات البحث أو فرضياته، من خلال شروح مستفيضة يقدمها الباحث عبر الاستعانة بالمراجع والمصادر أو الدراسات والمؤلفات السابقة.
  • الإطار النظري يعكس اجتهاد الباحث واطلاعه الواسع على المعلومات ذات العلاقة بموضوع البحث، وهو من أكثر الأجزاء التي تحمل توثيقًا للمراجع، وفي مرحلة تالية وفي ضوء ذلك يضع الباحث نتائج البحث، ثم التوصيات والمقترحات.

 

 

ما محتويات الإطار النظري؟

تتألف محتويات الإطار النظري من مجموعة عناصر، وهي (متن البحث) أبواب وفصول ومباحث ومطالب وفروع البحث، كجزء أول، أما الجزء الثاني فهو عبارة عن الدراسات السابقة للبحث، وسنوضح طبيعة تلك الأجزاء تباعًا:

أولًا: متن البحث [الأبواب، والفصول، والمباحث، والمطالب، والفروع]:

ما محددات تقسيم متن البحث؟

تقسيم متن البحث يتوقف على عدة اعتبارات:

  • الباحث: إن ما يحمله الباحث من أفكار حول موضوع البحث من بين الاعتبارات المهمة التي يتوقف عليها التقسيم الداخلي للمتن، وفي ذلك نجد بعض الباحثين الذين يرغبون في التوسع، وهم في الغالب باحثو الدراسات العليا، على اعتبار أن أبحاث الجامعات تكون محدودة من حيث الحجم.
  • طبيعة البحث: قد يكون لطبيعة البحث دور في إفراد الباحث لمساحة كبيرة من المحتوى، والتفصيل في أبواب وفصول ومباحث، أو التفرع لأكثر من ذلك، فهناك موضوعات تتطلب ذلك؛ من أجل الإجابة على تساؤلات البحث، أو توضيح العلاقات بين المتغيرات التي تحتويها فرضيات البحث.
  • جهات الدراسة: المحددات التي تشترطها جهات الدراسة من بين الاعتبارات المهمة في تقسيم محتوى البحث أو محتويات الإطار النظري بشكل عام، ويتم تحديد ذلك في أدلة الجامعات، وقد يكون التقسيم في ضوء التعليمات المقدمة من خلال المشرف على الرسائل، وخاصة في مرحلة الماجستير، والتي تعد بمثابة مرحلة فاصلة في سبيل الانتقال للدكتوراه في المستقبل، وفي تلك المرحلة يكون للمشرف على الرسالة دور كبير في تقديم النصائح والإرشادات للطلاب.

ما طريقة كتابة المحتوى؟

  • على الباحث أن يدرك أن الأفكار المرتبة عماد العمل البحثي، وهي التي تجعل من البحث منضبط وذا جودة عالية.
  •  وعلى سبيل المثال في حالة رغبة الباحث بكتابة باب؛ فمن المهم أن يتناول في البداية فكرة موجزة عما يتضمنه، وفي ذلك تحفيز للقراء، كما أنه يجعلهم يتفهمون باقي المضمون.
  • بعد الانتهاء من توضيح فكرة الباب الموجزة؛ يبدأ الباحث في الشرح مع توضيح الأمثلة، ويمكن التوسع والاستفاضة من خلال ما يتم الاستعانة به من مراجع، ومن المهم أن يكون هناك تناسق بين الفقرات؛ فليس من المفضل أن يكتب الباحث فقرة تتألف من 50 سطرًا، وفقرة لاحقة في نفس الباب تتضمن خمسة أسطر مثلًا؛ ففي ذلك تخلي عن الجانب المظهري المناسب.

 

ثانيًا: الدراسات السابقة:

  • تُعرف الدراسات السابقة على أنها الأبحاث التي وضعت من قبل، وتناول فيها الباحثون السابقون نفس موضوع البحث الحالي أو جانبًا كبيرًا منه، وتعتبر الدراسات السابقة الجزء الثاني من المحتوى النظري.
  • ما أهمية الاستعانة بالدراسات السابقة في البحوث والرسائل العلمية؟ إن الاستعانة بالدراسات السابقة على قدر كبير من الأهمية، وكثير من مقيمي البحث العلمي، وخاصة في الدراسات العليا، يرون فيها عنصرًا مقارنًا مهمًا، فها هم الآخرون أقاموا أبحاث في نفس تخصص مشكلة البحث، فما الجديد الذي يحمله البحث الحالي إذن؟
  • من المهم أن يضع الباحث الدراسات السابقة في خطة البحث التي يتم عرضها، ويتم تقييمها من جانب جهات الدراسات العليا المسؤولة عن ذلك، وهي تعد أحد العناصر المؤثرة في قبول الخطة.
  • كيف يمكن تلخيص الدراسات السابقة؟ عند إدراج الدراسات السابقة في البحث العلمي ينبغي على الباحث أن يرتبها تاريخيًا من الأحدث للأقدم، وهنا طرق أخرى للترتيب غير أن ما سبق هو الطريقة الأشهر، وفي كل دراسة سابقة وجب تلخيص الموضوع وأهم النتائج، مع إبداء الباحث لرأيه صراحة في ذلك.
  • ما الشروط التي يجب أن يراعيها الباحث عند اختيار الدراسات السابقة؟ يجب على الباحث أن يراعي ببعض الاعتبارات عند انتقاء الدراسات السابقة، ومن أهمها: أن تكون ذات علاقة بالبحث، وان تكون جديدة من حيث الإصدار، بمعنى الابتعاد عن المؤلفات القديمة.
  • هل يوجد فرق بين الدراسات السابقة والمصادر والمراجع؟ المصادر عبارة عن كتب تناولت موضوعات لم يتناولها أحد من قبل، وهي تحمل اسم أمهات الكتب، ويمكن أن نطلق على كتاب حديث البخاري أو سنن ابن ماجه بمصادر، أما المراجع فهي الكتب التي فصلت ما بداخل المراجع بصورة أكثر توسعًا، أو تناولتها بالنقد الموضوعي، وبالنسبة للدراسات السابقة فيمكن أن يطلق عليها مراجع، ولكن مرتبطة بصورة مباشرة بجوانب البحث.

ملحوظات مهمة:

  • إن مصطلح الإطار النظري في البحث العلمي محل جدل بين خبراء الأبحاث، فهناك من يطلق ذلك المصطلح على الأجزاء من بداية تساؤلات البحث أو الفرضيات، وحتى الانتهاء من كتابة الدراسات السابقة.
  • وهناك فريق آخر يطلق لفظ محتويات الإطار النظري بداية من الأجزاء التي تلي مقدمة البحث، وحتى نهاية البحث.
  • والبعض الآخر يرى أن كافة الأجزاء النصية المكتوبة في البحث تعتبر محتويات للإطار النظري بداية من العنوان، ومن ثم يقومون بوضع الأبواب والفصول والمباحث والدراسات في أجزاء حسب ترتيب البحث، دون تصنيفهم تحت مصطلح الإطار النظري.

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك