خدمات البحث العلمي

خدمات البحث العلمي

خدمات البحث العلمي

تتنوَّع خدمات البحث العلمي المُقدَّمة من خلال المراكز المتخصصة، وتلك الخدمات كانت تتطلَّب في القِدَم التَّوجُّه إلى أماكن بعينها، ولربما حمل ذلك بعض المشقَّة والتَّعب لطالبي تلك النوعية من الخدمات؛ نظرًا لبُعد مناطق وجود هذه المراكز، أما في تلك الفترة فإنه يمكن الحصول على الخدمات؛ عن طريق المواقع الإلكترونية التي تكتظُّ بها الشبكة العنكبوتية في تلك الميادين، وذلك يُسهِّل من المهام، ويجعل الخيارات مُتنوِّعة أمام الجمهور.

وبالطبع، يتحتَّم على طالبي خدمات البحث العلمي التأكُّد من جودة المراكز التي يرتكنون إليها؛ فالجودة تختلف، وكذا المصداقية والأمانة العلمية، والتكلفة السعرية، وتلك أُسُس لا يمكن التخلِّي عنها لمن يرغب في اختيار وجهة صحيحة.

 

ما طبيعة خدمات البحث العلمي؟

خــــدمة اختيار موضوع البحث:

·  يُمثِّل موضوع البحث العلمي مُعضلة كبيرة؛ سواء ما يتعلَّق ببحوث التخرج الجامعي، أو رسائل الماجستير أو أطروحات الدكتوراه؛ فالاختيار يتوقَّف عليه كثير من المهام في ضوء ذلك، لذا فإن من ينتقي موضوع البحث؛ ينبغي عليه أن يحسب بكل دقَّة تبعات ذلك.

·   وعلى سبيل المثال نجد البحوث النظرية تتطلَّب كثيرًا من الخطوات بناءً على العنوان، وبالمثل البحوث التطبيقية الميدانية لها خطواتها، ومراكز خدمات البحث العلمي التي تمتلك الخبرة؛ هي التي تستطيع أن تختار موضوعًا مناسبًا، وفي الوقت ذاته التنبُّؤ بالخطوات المُستقبلية، بما يجعل البحث المُنفَّذ في أعلى درجات الجودة.

 

خـــــــــدمة كتابة المُقترح البحثي (خطة البحث العلمي):

·  بعد خطوة اختيار موضوع البحث يتحتَّم على الباحث كتابة خطة أو مُقترح بحثي أو مشروع بحث، وتلك تسميات تختلف من جهة دراسية لأخرى، والجميع لهم نفس الغرض الإجرائي، والهدف الأكاديمي من كتابة خطة البحث هو تقييم المتخصصين للموضوع المُزمع تنفيذه في المستقبل، بناءً على الخطوط العريضة المُوضَّحة في خطة البحث.

·       في تلك الفترة تقوم جهات الدراسة بتقييم خطط البحث وفقًا للمعاير والاشتراطات، التي يتم تحديدها في أدلَّة الجامعات، وذلك يتغيَّر من وقت لآخر، وعلى الباحث أن ينفذ المطلوب على وجه الدقة، ولم يعُد الأمر يمر دون تدقيق مثلما كان يحدث من قبل، لذا يجب اتباع النسق العلمي النموذجي في ذلك، مع الأخذ في الاعتبار الوقت المحدد لتنفيذ البحث العلمي، وخدمة كتابة خطة البحث من بين أهم خدمات البحث العلمي التي تقدمها المراكز المتخصصة.

 

خدمة توفير المصادر والمراجع:

·       تُعرف المصادر على أنها أوعية أصيلة للمعلومات، أما المراجع فتوضح ما يُدون في المراجع، ودون وجود مصادر ومراجع للبحث فسيشوبه القصور؛ فلن يكون هناك مادة توضح طبيعة ما يُدرج من مفاهيم ومُصطلحات، ولن يكون هناك شواهد وقرائن تاريخية، ولن يكون هناك إثراء وتفاصيل في مضمون البحث، وينبغي أن يُدرج الباحث ما ينوي الاستعانة به من مصادر ومراجع، بداية من تصميم خطة البحث، وبعد ذلك يقوم بتتبُّعها عند كتابة تفاصيل البحث.

·       على الرغم من انتشار كثير من المصادر والمراجع على مواقع شبكة الإنترنت؛ سواء أكان ذلك في صورة كُتُب أو بحوث أو مقالات أو رسائل علمية، غير أنه في بعض الموضوعات البحثية قد لا يوجد مصادر أو مراجع، أو بمعنى أدق لم يتمكن الباحث من التوصل إليها، لذا تقوم بعض مواقع خدمات البحث العلمي بتوفير هذه المراجع؛ من خلال العلاقات الشخصية بالأكاديميين.

 

خدمة توثيق المصادر والمراجع:

·       مشكلة المشاكل ما يتعلق بتوثيق المصادر والمراجع، وقد يكون السبب في ذلك وجود تفاصيل كثيرة بالنسبة لكل طريقة توثيق علمي، فنجد قواعد متعلقة بطريقة APA، وأخرى خاصة بطريقة MLA، وبالمثل جمعية شيكاغو، وهكذا لهارفارد.

·       على سبيل المثال نجد أن طريقة جمعية علم النفس الأمريكية APA تتطلَّب بنودًا خاصة، سواء أكان المصدر لمؤلف أو اثنين أو أكثر، وكذلك ما يرتبط بتوثيق المراجع الإلكترونية، وبالمثل للمجلات، ونفس الأمر في حالة عدم وضوح مؤلف المصدر أو المرجع.

·       كما أن توثيق المراجع والمصادر له أصول منهجية، سواء في المتن أو القائمة النهائية للمراجع، فهو عمل شاق للغاية، ويتطلَّب خبرات كبيرة، ويُعتبر ذلك من أبرز خدمات البحث العلمي المقدمة؛ من خلال بعض المواقع البحثية.

 

اعداد البحوث ورسائل الماجستير

 

خــــــــــدمة كتابة البحث العلمي:

المُساعدة في تنفيذ الأبحاث والرسائل العلمية من بين خدمات البحث العلمي المحورية، ويتمثَّل في الكتابة النظامية، ويتضمَّن ذلك كثيرًا من التفاصيل، وسنوضحها فيما يلي:

·    صـــفحة عنوان البحث: صفحة عنوان البحث تتضمَّن معلومات تفصيلية عن جهة الدراسات العُليا، وتخصص الباحث، ويُكتب ذلك في أعلى الصفحة على الجانب الأيسر، وفي المنتصف عنوان البحث أو الرسالة، واسم منفذ البحث، والمشرفين، ويُكتب أسفل الصفحة وقت تنفيذ البحث أو الرسالة.

·   صـــــفحة إهداء البحث: يتطلَّب إهداء البحث كتابة إنشائية مُنمَّقة، ويتخلَّل ذلك الصور الجمالية والمُحسِّنات البديعية، والتي يُعبِّر فيها الباحث عن فضل الأم أو الأب أو الزوجة أو الأبناء... إلخ.

·     صــفحة الشكر والتقدير: وصفحة الشكر والتقدير تتضمَّن جُملًا يشكر فيها الباحث أو الباحثة من ساهموا بالمعلومات المنهجية في تنفيذ البحث، سواء أكان ذلك يتمثَّل في المشرفين، أو مجموعة المبحوثين الذين لم يبخلوا بالمعلومات، وبما ساعد في تفصيل الدراسة، وحل المشكلة البحثية، كما يمكن أن يشكر الباحث في ذلك الجزء أي جهة وفرت المكان والوقت لإجراء البحث، كما يمكن أن يشكر الباحث الجهات المسؤولة عن البحث العلمي في دولته.

·    الفهارس: إعداد فهارس البحوث العلمية يتطلَّب نظامًا وترتيبًا معينًا، وذلك من بين خدمات البحث العلمي المهمة، ويكون وفقًا لمتطلبات جهات الدراسة، وعلى حسب التقسيم الداخلي للبحث أو الرسالة العلمية.

 

الإطـــــــار العام للدراسة:

يُعد الإطار العام للدراسة بمثابة منظم ومحدد لما يسوقه الباحث في الإطار النظري، ويقوم من يعمل بخدمات الباحث العلمي بتفصيل العناصر التالية:

·       كتابة مقدمة عامة مُوجزة: وفي ذلك الجزء يتحدث الباحث عن المشكلة التي يتناولها، مع سوق بعض من القرائن الدلالية اليقينية؛ مثل: آيات القرآن أو أحاديث نبوية شريفة، ووفقًا لطبيعة مشكلة البحث.

·  إشـكالية البحث: ويركز الباحث في ذلك الجزء على طبيعة المشكلة محل الطرح، والجوانب المُرتبطة بها، وحجم ذلك البند لا يتجاوز صفحة.

·    أهــمية الدراسة: تتمثَّل أهمية الدراسة في مجموعة أسباب (مبررات)؛ توضح إصرار الباحث على تناول مشكلة بعينها، ويتشعَّب عن ذلك أهمية أكاديمية (نظرية)، وهي تعني ما يمكن أن تُفرزه الدراسة من معرفة تتعلق بتخصص علمي معين بوجه عام، وكذلك هناك أهمية ميدانية (تطبيقية)، وهي تعني الحلول التي يمكن أن تساعد في حل مشكلة من الناحية العملية، وعلى الباحث أن يسوق كل بند بشكل مُرتَّب؛ لإقناع القُرَّاء بموقفه من الاختيار.

·     أهــداف الدراسة: تتضمَّن خدمات البحث العلمي القيام بتحديد أهداف من الدراسة، وهو عنصر لا غنى عنه بالنسبة للبحوث، ودونه لن تستوي باقي إجراءات البحث، ويُعرف الهدف بمعنى بسيط على أنه المقصد، وذلك من بين الأمور المهمة التي تُلزم الباحث وتُحفِّزه بُغية الوصول إليه، وهو يرتبط بشكل مباشر بالفرضيات وأسئلة البحث، بل هو صورة أخرى لهما.

·    حــدود الدراسة: وبمعنى آخر يُطلق على ذلك الجزء حدود البحث العلمي، حيث يعمل القائم بخدمات البحث العلمي على كتابة الحدود الموضوعية، والحدود البشرية، والحدود الجغرافية، والحدود الزمانية، وتختلف حاجة البحوث والرسائل العلمية من تلك الحدود على حسب طبيعة الدراسة، وجميعها تتطلَّب حدودًا موضوعية، أما بالنسبة للحدود البشرية والجغرافية والزمانية فيمكن إدراجها وفقًا للحاجة.

·       عيِّنة البحث وأدوات الدراسة: ويتطلَّب ذلك الجزء انتقاءً لمجموعة من الأفراد من إجمالي المجتمع البحثي، ويحتاج ذلك لطريقة إحصائية مُحددة في الاختيار، ويكون ذلك بناءً على مدى وجود انسجام في الصفات أو الخصائص بمُجتمع البحث، ويكون الاختيار بطريقة منهجية إحصائية، ومن بين ذلك طرق العيِّنة الاحتمالية، وطرق العيِّنة غير الاحتمالية، وكذلك تقوم مراكز خدمات الباحثين بتصميم أدوات البحث العلمي التي تناسب نوعية المبحوثين، ومن بين ذلك الاستبيان، والملاحظة، والمقابلة، وطرق الإسقاطات، وغيرها، مع القيام بعملية اختبار أولي لتلك الأدوات؛ للتأكد من فاعليتها.

 

الإطار النظري والدراسات السابقة:

يُولي القائمون على خدمات البحث العلمي أهمية كبيرة لجزء الإطار النظري، وما يتبعه من دراسات سابقة، ويحتاج ذلك لنسق مُنظَّم، وتطوير في الأفكار، مع أهمية ترتيب الدراسات السابقة، ونقدها بطريقة موضوعية.

 

الأجــــــزاء الختامية للبحث العلمي:

بعد إتمام جزء الإطار النظري والدراسات السابقة يقوم من يعمل بخدمات البحث العلمي بصياغة النتائج البحثية، ويتبع ذلك بتوصيات البحث، ثم طرح مجموعة من المُقترحات، ويُنهى العمل بخاتمة صغيرة، ثم ترتيب المراجع والمصادر، وبعد ذلك ارفاق المُلحقات في حالة وجودها.

 

 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك