أسس اختيار عناوين الأبحاث والرسائل العلمية

أسس اختيار عناوين الأبحاث والرسائل العلمية

أسس اختيار عناوين الأبحاث والرسائل العلمية

 

ما هي أسس اختيار عناوين الأبحاث والرسائل العلمية بشكل مُميز؟!

 

الكثير من الطُلاب في مُختلف مراحل التعليم المُختلف يجهل أنه لابُد من أن تكون عناوين الأبحاث والرسائل العلمية مكتوبة بشكل مُميز ولافت للانتباه، وكذلك ضمن مجموعة من الأسس أو يُمكن أن نُسميها مجموعة من المُلاحظات التي يجب أخذها في الاعتبار عند اختيار عنوان البحث أو الرسالة العلمية.

فالعناوين هي الشيء الأول الذي تقع عليه عين الراصد أو المُراجع فإن كان جذّاباً وفصيحاً وبسيطاً، فإنه يُعطيه حماساً لكي يُكمل بقية الموضوع، بالإضافة أن العنوان الجيد هو الذي يُعبّر عن مُحتوى الرسالة في حروف وعبارات بسيطة وسهلة دون تكلُّف، وفي هذا الموضوع سنتعرف على المُلاحظات التي يجب الاهتمام بها عند كتابة الأبحاث العلمية. 

أهم المُلاحظات التي يجب الاهتمام بها الاعتبار عند كتابة عناوين الأبحاث والرسائل العلمية

1.     أن يكون العُنوان مُرتبط بالتخصص: واحدة من أهم الأمور التي يجب الاهتمام بها عند اختيار عُنوان البحث أن يكون مُرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالتخصص الذي سيقوم الطالب بالكتابة عنه، فالكثير من الطُلاب يقعون في هذا الخطأ، ولا يقومون باختيار عُنوان يُعبر عن مُحتوى البحث أو الرسالة، فبالتالى قد يتم رفض بحثهُم -حتى وإن كان مُحتواه جيداً- لذلك يجب الاهتمام بتلك المُلاحظة جيداً.

2.     أن يحتوى العُنوان فكرة جديدة: سيكون رائعاً إن كان العُنوان يحتوى على أفكار جديدة لم يسبق أن تم طرحها قبل ذلك في أبحاث سابقة أو بمعنى آخر سيكون من الأفضل أن يقوم الطالب بصياغة العُنوان بنفسه دون اقتباس من أبحاث سابقة. ومع ذلك، إن لم يستطع الطالب القيام بذلك، فما زال بإمكانه الاطلاع على أبحاث سابقة ومُحاولة إعادة صياغة عُنوان جديد أو الاستعانة بصديق له يكون قد سبق وأن كتب أبحاث علمية ناجحة من قبل أو حتى الاستعانة بشخص من الكادر التعليمي لمُساعدته في اختيار عُنوان بحث ذو فكرة جديدة.

3.     العبارات والكلمات في العُنوان لابُد أن تكون جذّابة ولافتة: يجب أن يحرص الطالب على أن تكون الكلمات والعبارات المُختارة جذّابة ولافتة، بحيث عندما تقع عين المُراجع عليها، يستحسنها وتدفعه لإكمال بقية الرسالة العلمية، وتلك النُقطة تحديداً لها أثر كبير في قبول البحث من المُراجع بشكل مبدئي، فلذا يجب الاهتمام بها.

4.     أن يكون العُنوان مُصاغ بشكل علمي استناداً للأبحاث السابقة: العُنوان يجب أن يكون مُستنداً على أساس علمي، بحيث بمُجرد الاطلاع عليه وقراءته، يتم فهم الفكرة الرئيسية التي يدور حولها البحث، ولكي يكتسب الطالب خبرة في تلك النُقطة تحديداً، يجب عليه الاطلاع على أبحاث أخرى سابقة كثيرة.

5.     عُنوان البحث أو الرسالة العلمية لابُد أن يكون قابلاً للتطبيق: يجب الاهتمام كذلك بأن يكون عُنوان البحث قابلاً للتطبيق على أرض الواقع، بحيث لا يكون خيالياً ولا يُمكن تطبيقه.  

 

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك