المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود
 

المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود
 

المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود
 

تُعَدُّ المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود محلَّ اهتمام الطلاب والطالبات، وتأتي الكليات الطبية أو المُرتبطة بالمجال الصحي، مثل: كلية الصيدلة، وكلية الطب البشري، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية طب الأسنان، في مقدمة الكليات العملية، وتشهد إقبالًا متزايدًا من جانب الطلاب، وتحتاج لدرجات مُرتفعة في الثانوية العامة عن غيرها، ومن ينتظم بها لا بد له من مقومات خاصة تختلف عن غيرها من الكليات؛ لذا يحرص المسؤولون بتلك الكليات على ضمان إلحاق أو ضم الطلاب والطالبات، من الذين يتَّسمون بالصفات التي تتماشى مع طبيعة الدراسة بها، فهي كليات صعبة، وتحتاج لصبر، وحب للاطِّلاع المُوسَّع على جميع ما يرتبط بها من معلومات أكاديمية، وذلك حتى بعد الانتهاء من الدراسة. 

 

مشمول المقال: 

  • ما طـبيعة المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود؟

  • ما الهدف العام من المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود؟ 

  • كيف يمكن الاستعداد للمقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود؟ 

  • أمثلة لأسئلة المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود 

 

ما طـبيعة المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود؟

المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود تتمثَّل في مجموعة من الأسئلة يستقصي ويستشفُّ منها المُقيِّمون جميع السمات والتوجهات الشخصية للمتقدمين، وفي ضوء ذلك يتم تحديد مدى مُلاءمتهم لطبيعة الدراسة في المِضمار الصحي، وبناءً على إجابة الطلاب أو الطالبات يتم تحديد إمكانية القبول من عدمه. 

 

ما الهدف العام من المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود؟ 

إن المجال الطبي ينصَبُّ في المقام الأول على خدمة المرضى، ومساعدتهم لتجاوز ما يعانون منه، والعودة من جديد لمُمارسة الأنشطة اليومية دون أي مشاكل صحية، والطبيب شخص ينبغي أن يكون مُنضبطًا في كل شيء، فهو يتَّسم بالأخلاق القويمة، ويحترم الوقت، ويُقدِّر الجميع، ودائم التَّعرُّف على الجديد في مجال تخَصُّصه، وبالطبع في حالة تمتُّع كل طبيب داخل المملكة العربية السعودية بتلك الصفات؛ فسيكون للمنظومة شكل آخر، وبما يضعها في مصافِّ الدول المتقدمة، وذلك هو الهدف العام من المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود. 

 

كيف يمكن الاستعداد للمقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود؟ 

ينبغي على الطلاب أو الطالبات الاستعداد في ضوء ما يتم طرحه من أسئلة بالمقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود، ومن الطبيعي أن يكون للمعرفة المُسبقة دور كبير في تخطِّي مختلف الصعاب، وينبغي أيضًا على الطلاب والطالبات أن يتَّسموا بالهدوء في التعامل مع المُقيِّمين، وكذلك من المهم النوم مُبَكِّرًا ليلة المقابلة الشخصية، لتحقيق الأريحية المناسبة، والتركيز في الأسئلة، والإجابة عنها بأسلوب منمق ومنضبط، ومن المفضل التوجه لمقر المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود قبل الموعد المحدد بنصف ساعة؛ من أجل التعود على المكان، والتخلص من مشاعر الخوف، ومن المهم ارتداء الزي الرسمي بالنسبة للطلبة والطالبات، ومن غير تكلف مُبالغ فيه.  


 

أمثلة لأسئلة المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود: 

سنقدم فيما يلي أمثلة لأسئلة المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود؛ كي يتعرَّف عليها المتقدمون من الطلاب والطالبات. 

 

ما سبب تفضيلكَ أو تفضيلكِ للمجال الطبي عن غيره من المجالات؟ 

وفي ذلك يمكن أن يوضح الطلاب أو الطالبات رغبتهم منذ الصغر في الانخراط بالتخَصُّصات الصحية؛ نظرًا للدواعي الإنسانية، والتي تتمثَّل في مساندة المرضى، ومساعدتهم في التخلص من الظروف الصحية السلبية.

 

كيف يمكن كسب ثقة المرضى؟

ويمكن الإجابة عن ذلك الطرح من خلال توضيح أهمية التعامل مع كل مريض حسب طبيعة ما يعاني منه، وكذلك عمره، ومحاولة تحري الصدق، والتخفيف من المعاناة بكلمات راقية، وبعيدًا عن الأسلوب الفظ أو التعالي. 

 

هل توجد مُمانعة من الأهل على الكليات الصحية؟ 

والإجابة يمكن أن تدور حول منح الأهل الحرية في اختيار طبيعة الدراسة، وعدم وجود أي عوائق في ذلك، بل على العكس؛ فلقد كانوا مشجعين ومحفزين بشكل دائم، وذلك السؤال من أسئلة المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود مطروح دومًا من جانب المُقيِّمين. 

 

في حالة رفض الأهل للالتحاق بالكليات الصحية، فما رد فعلك أو فعلكِ؟

يجب أن يرى المُقيِّمون عند إجابة ذلك السؤال مدى تأدُّب الطالب والطالبة، وفي الوقت نفسه القُدرة على إقناع الأسرة دون الدخول في صدام.

 

ما السبب الذي دعاكَ أو دعاكِ لاختيار جامعة الملك سعود؟

ولكل طالب أو طالبة أسبابهما؛ وقد يكون الدافع القرب من مقر الإقامة، ويجب أن يُظهر الطلاب والطالبات المتقدمون للمقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود كونهم يُفضلون التخَصُّص الصحي عن غيره من التخَصُّصات. 

 

ما الجوانب الإيجابية التي تتوافر لديكَ أو لديكِ؟ 

لدى كل شخص أوجه إيجابية كثيرة، ويمكن أن يدمج الطالب أو الطالبة ذلك بالمجال الصحي، مثل: قُدرتهم على معاونة الآخرين، وفي ضوء ذلك يُمكن الانخراط في المنظومة الصحية، والسعي نحو تحقيق الأهداف العامة للدولة.... إلخ. 


 

ما الأمور التي يلومكَ أو يلومونكِ الآخرون عليها؟ 

ويمكن أن يُجيب المتقدم أو المتقدمة للالتحاق بالتخَصُّصات الصحية على ذلك السؤال؛ من خلال ذكر أحد العيوب، مثل الانخداع في بعض الأشخاص، وعدم تقييمهم لهم بشكل جيد، ولكن يتم تدارك ذلك لاحقًا.

 

ما طموحك في المجال الصحي؟ 

وذلك من أسئلة المقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود، والتي تُطرح بشكل مستمر، ومن المهم الإجابة بشكل مُقنع، ومن بين ذلك التطلع نحو الإجادة في المجال الصحي، والوصول لمكانة مُرتفعة. 

 

ما الدرجات التي حصلتَ أو حصلتِ عليها بالثانوية؟ 

ويمكن كذلك أن يدور السؤال حول الدرجات في إحدى سنوات الدراسة الثانوية، لذا ينبغي على الطلاب عدم نسيان درجاتهم، والإجابة بسُرعة، وبما يعكس اهتمام الطلاب أو الطالبات بجميع التفاصيل المتعلقة بدراساتهم السابقة. 

 

ما المشاكل التي يُعاني منها المجتمع في الجانب الصحي؟ 

الإجابة بـ"لا توجد مشاكل" خاطئة بنسبة 100%؛ فلا توجد منظومة على وجه الكُرة الأرضية لا تشوبها سلبيات، لذا فمن الممكن التعمق والتركيز في المنظومة الصحية داخل المملكة، وتوضيح أحد النواقص؛ مثل: عدم توفير نظام إلكتروني صحي بشكل مُحكم، أو ارتفاع أسعار بعض العمليات، أو عدم توافُر أطبَّاء مُتميِّزين في تخَصُّص معين... وهكذا، وذلك الطرح من بين الأسئلة المهمة الواردة في المقابلة الشخصية بجامعة الملك سعود. 

 

ما الذي يتطلَّبه العمل كطبيب؟ 

وهذا السؤال محل طرح من جانب الأساتذة في المقابلة الشخصية بجامعة الملك سعود، ويمكن أن يجيب عنه الطالب أو الطالبة على أكثر من محور، ويمكن القول بالحاجة الدائمة للتَّعرُّف على الحديث في مجال تخَصُّص الطبيب، واكتساب الخبرات من الأطبَّاء السابقين، والتفكير في الطريقة النموذجية لعلاج المرضى، والحرص على منظومة العمل في المستشفى أو المركز العلاجي. 

 

ما الذي يمكن أن يواجهكِ كطبيبة من مشاكل خلال العمل؟ وكيف تتغلبين عليها؟

قد يعترض الطبيبات كثير من المشاكل أثناء مُتابعة الحالات المرضية، ومن بين ذلك عدم توافُر دم للمريض، أو تعطُّل أحد الأجهزة الطبية، أو التعامل بشكل غير مناسب من جانب أحد المرضى، ولكل مشكلة طريقة لمواجهتها والتغلب عليها،؛ ففي حالة عدم توافر دم؛ فيمكن اللجوء إلى مركز، والإسراع في إسعاف المرضى، وفي حالة تعطُّل جهاز تقني يُستخدم في العمليات؛ يمكن الاستعانة بالتوريدات وإيجاد البدائل، وفي حالة تعامل مريض بأسلوب غير لائق؛ فيمكن حل تلك المشكلة بإسناد المهمة لطبيب آخر، أو مواجهته بأسلوب عقلاني، وهو سؤال مُوجَّه بكثرة للفتيات بالمقابلة الشخصية في جامعة الملك سعود. 


 

يقدم موقع مبتعث للدراسات والاستشارات الاكاديمية العديد من الخدمات في رسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الدراسات العليا .. لطلب اي من هذه الخدمات اضغط هنا


ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك