خطوات تجنب الإقتباس الحرفي

خطوات تجنب الإقتباس الحرفي

خطوات تجنب الإقتباس الحرفي

 

خطوات تجنب الإقتباس الحرفي عند الكتابة الأكاديمية

 

عند قيامك ببحث علمي أو أكاديمي أو أي نوع من الكتابات و خاصة الرسمية منها فأنت ستستعين بالأعمال السابقة و بالمراجع العلمية حتى تستمد منها المعلومات و توثق بها بحثك، لكن هنا يقع الكثيرون في شرك الاقتباس الحرفي لأعمال غيرهم  و يكونون بذلك مجرمين متهمين بالسرقة الفنية دون أن يدركوا ذلك.

سنتكلم في هذا المقال عن الطريقة الصحيحة التي يجب اتباعها من أجل تجنب الاقتباس الحرفي.

يجب فهم الطريقة الصحيحة و التقنية المستخدمة في عمل البحث العلمي و التي تكون على المنوال التالي:

أولا: التوثيق

عملية التوثيق تعني الاسناد و إلحاق النص الأصلي بمصدره الأصلي بصورة مباشرة  تسمح للقارئ ان يتبع الأصل و يذهب إليه من أجل التأكد من صحة المعلومة أو للتعمق في الموضوع المطروح. و في هذه النقطة يجب الانتباه أن ذكر المصدر في البيبليوغرافي فقط كاف بل يجب تضمينه داخل البحث بحيث تكون كل معلومة منسوبة لصاحبها مرفقة بالصفحة التي تم استنباطها منه.

ثانيا: الاقتباس

و في هذا الباب نتطرق لكلا النوعين:

- الاقتباس المباشر

و هي باستعمال كلام شخص آخر بالحرف فهي عملية النسخ و اللصق.

- الاقتباس غير المباشر

أما الاقتباس غير المباشر فيكون عبر طريقتين:

إما عبر التلخيص أو إعادة صياغة القول الأصلي بحيث نتناول أفكار  معلومات الكاتب الخالصة بأسلوب شخصي

و من أجل تجنب الوقوع في الاقتباس الحرفي يجب التمييز بين النوعين السابقين حيث أن الاقتباس المباشر يشترط أن يتم عندما نكون بصدد نقل قول معروف أو قول مأثور أو لما يتعذر إعادة صياغة النص الأصلي أو اذا كان يحمل دلالات لا تحتمل التأويل و في هذه الحالة اذا كان الباحث يرفض النسخ الحرفي فمن المستحسن أن يتجنب استعمالها و يلجأ الى الاقتباس غير المباشر باختيار مصادر يمكن العمل عليها و تعديلها.

و يجب على الهيئات والسلطات أن تعمل بدورها للحد من هذه الظاهرة وذلك بفرض قوانين صارمة تجاه من يتعمد  على هذا النوع من أنواع السرقة و كذلك بادراج قوانين الملكية الفكرية من طرف النقابات حتى يتم النظر اليها كباقي أنواع الجرائم.

ثالثا: الااستعانة بالآليات والبرمجيات الالكترونية لحماية المحتوى

لأن التكنولوجيا تتجاوز القوانين الحرفية بأشواط فإن لتوظيفها دور كبير في الحد من ظاهرة الاقتباس الحرفي و بالرغم من أنه هناك جامعات تعتمد على هذه الآلية فلا زالت غير شائعة في الكثير من الأماكن، إن لإستعمالها  دور مهم في الحد من السرقة الفنية و الرفع من مستوى البحوث.

رابعا: التوعية الأخلاقية

بما أن الوقاية خير من العلاج فمن الأحسن نشر الوعي حول هذه الظاهرة قبل الوقوع فيها و المحاسبة عليها بما لا تحمد عقباه، فمهم كانت التكنولوجيا متطورة و المراقبة مشددة فلن تكون مضمونة 100%  بقدر الضمير البشري و الحساب.

 

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك