خاتمة بحث عن التلوث البيئي 

خاتمة بحث عن التلوث البيئي 

خاتمة بحث عن التلوث البيئي 

اطلب الخدمة

يعرف العلماء التلوث بأنه وضع المواد في غير أماكنها الملائمة ، أو أنه تلوث البيئة الموجه و الغير موجه بفضلات الإنسان..

و هنالك أضرار تلحق الأذى بالكائنات الحية على سطح الكرة الأرضية و هي :

  1. أضرار تسبب الأذى للإنسان من تلوث الهواء والتربة والغذاء بمواد كيميائية وأخرى مشعة.

  2. أضرار تسبب الأذى  للمحاصيل الزراعية والنباتات والمياه و التربة والحيوانات.

  3. أضرار تسبب الأذى للبيئة مثل الدخان والغبار والضوضاء والفضلات والقمامة.

هنالك أضرار لا يظهر أثرها إلا بعد مدة زمنية طويلة وهي ذات أثر تراكمي ،مثل السرطانات ، المواد المشعة، والضوضاء.

 

أنواع التلوث:

التلوث الغذائي:

تتعدد أسباب التلوث الغذائي و هي من فعل الإنسان حيث بسبب الاستخدام الكبير للمخصبات الزراعية و المبيدات الحشرية أصبح هنالك العديد من المشكلات الصحية و الاقتصادية بالمواد الغذائية التي يستخدمها الإنسان و أدى ذلك لحدوث ما يسمى بالتلوث الغذائي .

 

التلوث الهوائي:

 قسم الباحثون التلوث الهوائي إلى نوعين ، و هما ، تلوث بفعل الطبيعة ، و التلوث بفعل الإنسان ، حيث التلوث بفعل الطبيعة يتجلى في الرعد و الزلازل و العواصف و الفيضانات ، و التلوث بفعل الطبيعة يكون من خلال المخلفات كالنفايات و الصرف الصحي ، و النفط و المبيدات الحشرية و المواد المشعة و الخصبات الزراعية والمخلفات الصناعية كنفايات المعامل ، و يؤدي ذلك كله إلى تلوث الهواء .

 

التلوث الاشعاعي:

 يعتبر في يومنا الحالي من أخطر الملوثات البيئية ، يظهر بشكل مفاجئ على الأنسان و الحيوان و النبات ، حيث يأخذ وقت كبير لكي يظهر أثره .

 

التلوث المعدني: 

من أكثر المشكلات التي تبرز أمام المختصين في مجال البيئة ، كونها تحتوي عناصر معدنية سامة لها أثر صحي سلبي على الأنسان و الكائنات الحية الأخرى ، و أصبح التلوث المعدني كبير في عصرنا الحالي كبير بسبب التطور السريع الذي نشهده في المجالات الصناعية المتنوعة .

 

إعداد الأبحاث العلمية ونشرها

 

التلوث المائي:

 تلوث الماء هو مشكلة أزلية موجودة منذ أقدم العصور، حيث بسبب التطور الصناعي واستهلاك الآلات للماء أصبح الماء لا يصلح للاستخدام البشري ، حيث يتلوث ماء المطر من بخار المصانع و الغازات و ذلك يشكل المطر الحمضي ، حيث يتلوث الماء أيضاُ بالمنظفات الكيميائية و العناصر المعدنية مثل الزئبق و الكلور و نترات الصوديوم و النفط و الرصاص ، و بمخلفات الصرف الصحي في البلدان النامية.

 

الضوضاء : 

أصبحت الضوضاء منتشرة بشكل كبير في العالم ، لم تعد محدودة فقط بالدول الكبرى بل أيضا أصبحت منتشرة في كل مكان ، و ساعد الأنسان على انتشار الضوضاء عندما قام بأنشاء طرق السيارات الحديثة و السكك الحديدية و الآلات الزراعية و الصناعية و طرق الطائرات و المكنات الصناعية الصغيرة و الكبيرة الموجودة في المحلات الصناعية و المعامل و المنازل أيضاً مثل مكنات طحن القهوة في المحلات و أدوات التنظيف مثل المكانس الكهربائية  ومعدات الطبخ في المنازل و التلفزيون و الراديو و الشاشات الحديثة و أجهزة الصوت الموجودة في المقاهي .

 

كيفية معالجة التلوث :
 

تلـوث المــاء

أصبح التلوث بكل أنواعه و أشكاله يهدد حياة الانسان الذي هو في الحقيقة صانع التلوث الأول و الوحيد ، و كما نعلم أن خلال أزمة فايروس  كورونا تم إغلاق ثقب الأوزون بنسبة تسعين في المئة ، وذلك مثال حي على أفعال الأنسان المضرة بالطبيعة كونه خلال شهرين تم إغلاق أكبر ثقب يوجه الإشعاعات المضرة بالإنسان حيث يحدد التلوث كمية طعام الأنسان و المرض الذي قد  يصاب به بسبب التلوث ، حيث التلوث مثله مثل الحروب الكبيرة التي هي سبباً اساسياً في هلاك الإنسان .

 

تلوث الهواء

يجب على الإنسان أن يخفف من استخدام السيارة في التنقل و استخدامه لوسائل نقل مفيدة للطبية مثل الدراجة الهوائية ،

ويجب التقليل من استخدام الكبريت و الغازات السامة ، و استخدام الغاز الطبيعي كمصدر من مصادر الطاقة الحرارية كونه يسبب تلوث أقل للهواء ، و التشجير الدائم للجبال و الأراضي يحسن من التلوث و يقلل من نسبه .

و يجب على الشعوب جميعها أن تعي الخطر الحقيقي الذي نعيشه في يومنا الحالي بسبب التلوث و محاولاتهم في التحكم بهذا التلوث تؤدي إلى حياة أفضل و أنظف و سليمة أكثر ، حيث يجب التخفيف من استخدام المبيدات الحشرية و الكيميائية التي تضر بالتربة ، و التقليل من استخدام المواد الكيميائية في المعامل و المخابر حيث ذلك يقلل من تلوث الهواء و التربة و الماء ، و العمل على وضع خطة لاستخدام نفايات المصانع أو اتلافها بإحكام أو حصرها في بؤرة معينة لا يتواجد بها الأنسان كي لا تضره ، و التقليل من الرحلات الجوية بالطائرات و الباخرات البحرية لأنها تلوث المياه و الهواء و القيام بحملات توعية وذلك يقع على عاتق الأمم المتحدة و المنظمات الإنسانية و الجمعيات الخيرية و الحث على القيام بحملات تشجير شهرية ، و وضع عقوبات دولية تنص على فرض ضريبة مالية لكل إنسان يقوم بقطع شجرة .

و مما تقدم نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي كان عنوانه خاتمة بحث حول التلوث البيئي ، حيث عرفنا التلوث البيئي و شرحنا أسبابه ، و أسباب التلوث ، و كيفية معالجة التلوث .

نتمنى لكم الاستفادة ، و الله ولي للتوفيق .