مقدمة قانونية

مقدمة قانونية

مقدمة قانونية

اطلب الخدمة

توجد أنواع كثيرة للمقدمة ، حيث من خلالها يتم عكس ما سوف يتم الكتابة عنه ، تتجلى أهمية المقدمة لأنه من خلالها يتم افتتاح الكتب ، المقالات ، الأبحاث و غيرها و من خلالها يستطيع القارئ معرفة الجوهر .

هنالك الكثير من الأنواع للمقدمة ، مثل مقدمات الروايات و الكتب ، مقدمة البحوث العلمية و الاكاديمية ، مقدمة الكتب المدرسية و المحاضرات الجامعية ، مقدمة المقالات الأدبية و العلمية و الأكاديمية ، مقدمة البحوث العلمية و البحوث التشاركية .

و المقدمة واسعة المجالات وغير محددة و لا ترتبط بموضوع او مجال ما فقط .

في مقالنا هذا سوف نتناول تعريف المقدمة و القانون ، مكونات المقدمة ، نماذج مقدمة قانونية .

 

أولاً: تعاريف :

 

المقدمة : هي أول الخطوات التي يبدأ بها الباحث أو الطالب أو الكاتب عند القيام ببدء عملية الكتابة ضمن محور ما سواء أكان علمي ، ثقافي ، أدبي ، بحثي ، و تكون في بداية ما ذكرناه سابقاً و يتم الافتتاح من خلالها .

القانون : مجموعة من القواعد و الأحكام التي تتشكل لحماية الأفراد من الأخطار و الأهواء ، حيث يقوم بتشكيلها العديد من الخبراء القانونيين التي تعينهم الدول ، ليصيغوا القوانين التي تحمي الناس جميعاً .

 

ثانياً : مكونات المقدمة القانونية :

 

تقوم المقدمة بمهمة أساسية وهي أنها تكون عبارة عن تفاصيل مختصرة لما سوف يقوم الأشخاص المعنيون بالكتابة بوضعه في ما سوف يشكلون ، سواء أكان عبارة عن موضوع أو كتاب ، مقال ، بحث ، و غيره .

تحتوي المقدمة القانونية على الكثير من المصطلحات والمعلومات القانونية التي تتجسد بالحقوق و الواجبات و القوانين ليكون القارئ قادر على معرفة ما سوف يحتويه ما يقوم بقراءته .

تتكون المقدمة القانونية من خمس او تسع سطور موجزة و واضحة .

تتحدد صفحة او صفحتين تكملة ما بدأته المقدمة يتم توضيح فيها المصطلحات الصعبة الفهم .

يتم إرفاق المصطلحات المختصرة على شكل رموز خلال الصفحتين او الصفحة التي تلي المقدمة .

كتابة بضعة أسطر بشكل موجز لما يحتويه  المقال ، الكتاب ، البيان ، الكُتيب .

 

نشر الابحاث بالمجلات المعتمدة

 

ثالثاً : نماذج مقدمات قانونية :

المقدمة الأولى :

غاية القانون بشكل عام هو تنظيم العلاقات الاجتماعية بين الناس ، و بين الناس و الحكومة، لأنه من الضروري و الحتمي أن يقوم كل نظام على تنظيم و ترتيب المجتمع و وضعه فيما يسمى النظام الاجتماعي ، و هذا القرار يكون طبيعياً عند المجتمعات الوطنية التي يسودها الأمن و الاستقرار التي تحتوي في نظامها الداخلي على مؤسسات تنفيذية دائمة تستطيع إقامة تشريعات و تطبيقها على الجميع دون استثناءات .

و لكن الأمر متغير عند المجتمع الدولي كونه يحتوي على سلطة عليا تكون بالإشراف على هذه الواجبات القانونية ، و لأن المجتمع الدولي تسوده المبادئ العامة في العهد الحديث ، حيث أنها مبنية على الأعراف و التقاليد و العادات فهي غير فعالة و ضعيفة .

 

المقدمة الثانية :

الموضوع " الحماية القانونية الدولية للأشخاص خلال النزاعات المسلحة "

 لا سيما أن يمر هذا الموضوع بعقبات كثيرة و ذلك لأن هذا الموضوع الذي اخترناه ليكون بحثاً لنا في مجال القانون ، هو من أهم الفروع الأساسية في القانون العام الدولي و يتدخل في قوانين الحرب العالمية و الدولية و المحلية ، و هو فرع قديم ويوازي قدمه بقدم القانون .

حيث أن العلاقة بين الحرب و القانون ، علاقة ديالكتيكية على وصف الفيلسوف ماركس ، و من المتعب و المجهد الإلمام بها من كافة جوانبها و نواحيها .

حيث أن الحرب هي من الظواهر التاريخية المتكرر وجودها في حياة البشرية أجمعها .

و من خلال ما تم تدوينه في موسوعة (العالم الحالي ) فأنهم اعتبروا الحرب لمـدة طويلـة ظـاهرة مفقودة ناتجة فقط عن شرور وعدم تبصر الحكام، ووقع تصورها ككارثة مؤسفة وحتمية .

و اعتبر المؤرخون القانونيون الحرب ظاهرو مرضية مثل الوباء الذي يميت آلاف الناس ولكن الفرق البسيط بين و بين الوباء الحقيقي أن الوباء المرضي يستطيع الناس على الأقل الشفاء منه ، أما الحرب فلا يوجد شفاء منها ، حيث بينوا العديد من الأسباب الحتمية لنشوء حرب ، 

و هنالك مثل قديم يعود نسبه إلى مجلس الشيوخ الروماني يقول  : إذا أردت السـلم فاسـتعد للحـرب .

 

المقدمة الثالثة :

القانون هو من أهم الأمور التي حصلت للبشرية و للإنسان وهو مترابط و ملتزم جداً به ، لا يستطيع أي أنسان إلا الحصول على حقوقه و واجباته لأنه ينظم حياته بشكل دائم و يساعد الأنسان و المؤسسات على معرفة حقوقها و واجباتها التي تتمتع بها و تعطيها للحكومة .

من أكثر و أهم القضايا القانونية التي تشغل المجتمعات العربية على وجه العموم و المجتمع السوري على وجه الخصوص هي (حقوق المرأة) ، و من هذه الأهمية التي تحتلها قضية حقوق المرأة عملت جاهداً على إعداد هذه الدراسة لنيل الإجازة في القانون السوري ، تحت إشراف العديد من الأساتذة الأكارم ، و لقد استعنت بالعديد من المصادر و المراجع التي تتعلق بقوانين و تشريعات حقوق المرأة ، منها مراجع عربية و منها أبحاث باللغة الإنكليزية التي ترتبط بموضوع الدراسة بشكل كبيرو جوهري ، و على ما اعتمدت من إشراف و مصادر توصلت إلى العديد من الأفكار و النتائج المهمة التي سوف أقوم بمناقشتها بتوفيق من الله جل جلاله .

 

و مما تقد نكون وصلنا إلى ختام مقالنا الذي كان عنوانه مقدمة قانونية ، حيث وضعنا بين أيديكم تعريف المقدمة و القانون ، مكونات المقدمة القانونية ، نماذج مقدمة قانونية .

نتمنى لكم الاستفادة و التوفيق .